ذات يوم سأل الراهب عدة أسئلة .. وطلب من علماء المسلمين الرد عليها ؛ فأجابه الامام أبو حنيفة .


قال الراهــــــب /
ماذا قبـــــــل الله ؟

فأجاب أبو حنيفة /
هل تحسن العد .؟

قال الراهــــــــب /
نعـــــــــــــــــــــــ م

قال أبو حنيـــــفة /
ماذا قبـــل الواحد ؟

قال الراهـــــــــب /
.... لا شـــــــئ ....

فقال أبو حنيـــــفه /
اذا كان الواحد الفانى لا شئ قبله .. عز وجل .. الدائم الباقى لا شئ قبله

قال الراهـــــــــــب /
فى اى جهه يكون وجهه الله ؟

قال الامـــــــــــــــام /
اذا أضاء السراج (المصباح) ففى أى جهه يكون نورة ..؟

فاجاب الراهـــــــــب /
النور يملأ المكان . وليس له وجهه

فقال الامـــــــــــــــام /
اذا كان النور الزائل لا وجهه له فوجهه الله ..عز وجل .. منزه عن الجهه والمكان
(.. نراه فيما حولنا من النعم الكثيره..)

قال الراهــــــــــــــــب /
ماذا يفعل ربك الان ؟

أجاب الامــــــــــــــــــام /
يرفع أقوام ..ويخفض أقواما .. ويزل اقواما ..
يغير احوال البلاد والعباد وهو لا يتغير ......
(كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ)
ويسجل أعمل الخلق...
{فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ (7) وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ} [الزلزلة: 7، 8]

فخجل الراهب ومعه الرهبان وانصرفوا




مَّا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَلاَ الْمُشْرِكِينَ أَن يُنَزَّلَ عَلَيْكُم مِّنْ خَيْرٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَاللّهُ يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَن يَشَاء وَاللّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ