نصيحة إلى من أمرهــــم يهمني



أحبتـــــــي


عليكم بالدعــاء .. عليكم
بالدعـــاء .. عليكم بالدعـــاء

فهوالسلوى والطمأنينة وهدوء النفس

لأننا بمعية الله عز وجل وهو أرحم الراحمين


فلكي تتغلب على
الأحزان والهموم .. إنشغل

وابق
منشغلاً دائماً بذكر الله عز وجل

لا تحزن على ما
فات ، ولا تبالغ في الخوف

والاهتمام بما
سيأتي فالمستقبل بيد الله

وأعلم أن العقل
إذا خلا مما يشغله تسللت

إليه الهموم
وتكالبت عليه الأحزان

حاول ممارسة
نشاط مفيد أوعمل نافع يتطلب

منك التركيز ،
فتملأ به فراغ ذهنك

فلا يتسع لغير
ما أنت مشغول به ، وبذلك

تعطي لعقلك
إجازة قصيرة من همومه

وإذا تكررت
الإجازات فبإذن الله ستنجو إلى

حدٍ كبير من
مصيدة الأحزان ،

ولا تترك نفسك
فريسة للوحدة والفراغ فلهما

من الآثار
النفسية والصحية الضارة ،

فهي
تزيد من الخوف والقلق وهما

العدوان
اللدودان للإنسان

وتجعلك مرتعا
خصباً للهموم ، فلنحاول جميعاً

نسيان التجارب
الأليمة

التي مرت في
حياتنا وبأسرع وقت ،

وأن نكون دائماً على
ثقة

بالله عز وجل
ونحسن الظن به سبحانه وتعالى لأنه معنا سيأخذ بأيدينا

وأن نكون على
ثقة بأنفسنا أننا نستطيع

التغلب على كل
ما يكدر صفو حياتنا

وذلك بأن نستمد
قوة إرادتنا من الله سبحانه وتعالى.

كما أننا نحاول
أن ننام وقتا كافيا ليستريح

العقل من
عناء التفكير ، وأن نضع في

اعتبارنا أن
ننظر إلى الجانب المبهج فيما

حولنا ، وتأكدوا
أن الذين لا يفتقدون

الحب ودفء
المشاعر في حياتهم يستمدون

من حبهم للطرف
الآخر ومن حب

الطرف الآخر لهم
وتعاطفه ، فهذا الشعور

يعطي قوة مضاعفة
لمقاومة الهموم

والتغلب عليها
أو على الأقل التخفيف من وطأتها .

إن المأساة
الحقيقية هي مأساة من لا يحب

أحداً ولايحبه
أحد لأنه يقف وحيداً

يصارع أحزانه
بلا عزاءٍ يشغله عنها أو

يخفف من وقعها
عليه.

فمثلاً الزوجان
المحبان إذا واجهتهما محنة ما

بالتأكيد ستخف حدتها
لوجود الحب كل منهما

للآخر والتهوين
عليه والتماس السلوى عند

كل منهما
.

فالحب بين البشر
له مفعول السحر وله

القدرة الفائقة
على ذلك سواء من الزوج أو

الأولاد أو
الأصدقاء أو من تقابلونهم من

حولكم من البشر
على مختلف طبائعهم

ونفسياتهم
وسلوكياتهم .

هذه نصيحة
أسديها لمن أحبهم وأرى أن الهموم أخذت منهم الراحة والسكينة

لعلهم يأخذوا
بها فليجعلوا الحب شعارهم وسلاحهم

لكل المواقف والعقبات فتهون المشاكل وتذلل
الصعاب

ولا أخفيكم سراً
فقد أستطعت بقدرة الله جل وعلا

أن أتغلب
على مصاعب كثيرة مرت

في مشوار حياتي
كادت أن تعصف بي فالحمد لله له الفضل والمنه

فلدي كنز أنعم
الله به عليَّ وهي محبة

كل من حولي ،
لأنني أحمل قلباً لا يعرف إلا

الحب للجميع وهم
يبادلونني حباً بحب

جزاهم الله كل
الخير ، ولا تكتمل سعادتي إلا

بسعادتهم وكنت
أحمل همومهم وأنسى

همومي وكنت
أستصغرها ولا أفكر فيها ،

تاركة أموري
كلها للواحد الأحد ،

وبفضل الله
تعالى واستعانتي به أولاً وأخيراً ودائماً ، في طلب العون والقوة

فسبحانه وتعالي
هو الكريم لا يبخل على

عباده بكرمٍه الذي لا حدود له.


والحمد لله كنت
لا أترك دقيقة تمر من حياتي

إلا وأملؤها
بالدعاء وذكرالله تعالى وأقوم

بأي عمل أؤديه
يكون مفيداً ، وأحاول

أن أختلق أي
عملٍ لأشغل به جُل وقتي

وعقلي ، مما خفف
عني الكثير بفضل الله عز وجل

فحمدا وشكرا لله
على نعمه التي لا تحصى ولا تعد .

هذه النصيحة
أطلقت عليها

( فــــن نسيان الهمـــــوم )

فهلموا بنا
جميعاً نستعين بالله تبارك وتعالى

أولاً كي نسعد
بالحياة وندير ظهورنا

للهموم ونتركها
لكي تتركنا ، فكلما شُغل بالنا بها كلما تمسكت بنا وتكالبت علينا

فلنقيم جسراً


من المحبة بيننا
وبين أنفسنا ومن هم

حولنا بشرط أن
نكتفي برؤية الجوانب

الجميلة فيهم
وندع سلبياتهم تختفي أمام

أعيننا لكي نسعد
بهم ويسعدوا بنا ،،،،،

وأتمنى أن
نستفيد جميعا من كل ما يكتب في

حب
الله تبارك وتعالى والتقرب منه قولاً وعملاً

ونسأله عز وجل
الإخلاص في نوايانا ...



عذراً أحبتي على
ركاكة أسلوبي والإطالة

دمتم جميعاً
بسعادة دائمة وأنتم في معية الله

لكم كل التقدير
والاحترام من


لــــ أختـــــكم ــــو

لــــــــــــــو