+ إنشاء موضوع جديد
النتايج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: أتصدقــــــون أن الشيطـــــان مُخلــــص !!؟؟

مشاهدة المواضيع

المشاركة السابقة المشاركة السابقة   المشاركة التالية المشاركة التالية
  1. #1
    نجعاوي قرب الصورة الرمزية لـــولـــو
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المشاركات
    447

    الاصلي أتصدقــــــون أن الشيطـــــان مُخلــــص !!؟؟








    image010.gif



    السـلام عليكـم أحبتــــي ورحمــــة الله وبركاتـــــه



    أتصــــــدقون أن الشيطـــــان مُخلـــــص ؟؟!!


    أعلم جيــــداً


    أنكم ستندهشون من هذا العنوان !!!



    كيف يكون الشيطان مخلص؟؟


    نعم إن الشيطان أخلص خلق الله .. بل إنه حافظاً للعهد ... العهد الذى قطعه على نفسه أمام الخالق عز وجل يوم

    أن عرف أنه مطرود من رحمة الله.


    لقد قطع على نفسه عهداً والتزم به التزاماً صارماً شديداً ومرهقاً ، إنه لن يتعب

    ولن يكلّ أبداً تنفيذاً للعهد الذى ألزم نفسه به ، فيقوم بأدائه حق القيام.


    فقد قال لربه سبحانه وتعالى :


    { قَالَ رَبِّ بِمَا أَغْوَيْتَنِي لأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِي الأَرْضِ وَلأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ (39) إِلاَّ عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ (40) } سورة الحجر

    * ولكنه استثنى من كل الناس العباد المخلصين لأنه يعرف معنى الإخلاص


    قال الله تعالى في كتابه الحكيم على لسان إبليس:


    { وَلأُضِلَّنَّهُمْ وَلأُمَنِّيَنَّهُمْ وَلآمُرَنَّهُمْ فَلَيُبَتِّكُنَّ آذَانَ الأَنْعَامِ وَلآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللّهِ وَمَن يَتَّخِذِ الشَّيْطَانَ وَلِيّاً مِّن دُونِ اللّهِ فَقَدْ

    خَسِرَ خُسْرَاناً مُّبِيناً
    (119) } سورة النساء


    وبالفعل كل ماجاء في كتاب الله عز وجل على لسان الشيطان والعهد الذي قطعه على نفسه ... حدث وبكثرة فى زمننا هذا، نتيجة لضعف الإيمان والانصياع إلى كل أوامره .

    وقال :

    { قَالَ فَبِمَا أَغْوَيْتَنِي لأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ (16) } سورة الأعراف


    نعم بالفعل كل طريق مستقيم يهدى إلى البر والتقوى والجنة تجد الشيطان متواجد فيه ، أما الطرق

    المؤدية إلى النار وإلى الفجور فلا تجد الشيطان فيها لأن سالكي هذه الطرق من أعوان الشيطان فلا حاجة له بهم.

    قال :

    { قَالَ فَبِعِزَّتِكَ لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ (82) إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ (83) } سورة ص


    عاهد نفسه أمام الله عز وجل وكان حتماً عليه أن ينفذ عهده لأنه أقسَم بعزة الخالق سبحانه

    (عرف الشيطان كيف يُقسم) ... لأنه علم أن الله عزيز عن خلقه ولا يغلبه أحد ولا يريد من عباده شيئا


    قال تعالى

    { مَّا يَفْعَلُ اللّهُ بِعَذَابِكُمْ إِن شَكَرْتُمْ وَآمَنتُمْ وَكَانَ اللّهُ شَاكِراً عَلِيماً (147) } سورة النساء

    هل رأيتم كيف أخلص هذا المخلوق فى عمله ؟


    هناك سؤال عام ٌومهم


    بعض
    الناس يظن أنه يُخلص فى عمله ولكن دون أن يرقى عمله إلى أي شبهة من الحرام ؟


    وهناك
    من يقوم بالعمل الذى كلف به على أكمل وجه وكما أمر الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم

    وكما قال عليه الصلاة والسلام

    ( إن الله يحب إذا عملَ أحدكم عملاً أن يتقنه )


    وهناك
    من يتقن عمله ويتحرى الحلال ويدقق ويتفحص فى الأمر قبل الإقبال عليه ؟

    إن من الناس ـ إلا ما رحم ربى ـ من يتهاون فى أدق الأشياء ويقول ... هذا شئ بسيط ولا نحاسب عليه !!!

    قال تعالى
    { .. وتحسبونه هينا وهوعند الله عظيم (15) } سورة النور

    ولا أقول عظيم بمعنى أنه يُخرج عن الملَّة ولكن سنحاسب عليه ... والحساب معناه أننا سوف نُسأل والأمر متروك
    إلى رحمة الله إما أن يغفر لنا وإما أن يعذبنا.

    نأخذ مثالا فى مجال العمل :

    فى العمل ... ألم يأت على موظفٍ ما يوما أن قرأ إعلاناً فى جريدة وخشيَ أن تضيع منه إحدى
    الفرص أو أن يأخذ مقالة مهمة فقام بتصوير إحدى صفحات هذه الجريدة وأخذ ورقة من
    الورق الموجود بماكينة التصوير التى فى العمل ؟؟؟؟

    حتى
    إذا قيل له أن هذا الفعل مؤاخذٌ عليه ! سوف يقول هذه ورقة واحدة .... ماذا جرى ؟؟
    ولو قلنا له حتى وإن أحضر الورق من عنده ! فهل الأحبار التى فى الماكينة ملك له ؟ هل
    الكهرباء التى تشغل الماكينة ساهم فى دفع ثمنها ؟ أعتقد أن الإجابة ستكون بالنفى.

    ألم
    يأت عليه يوما ما وقام باستخدام تليفون العمل فى الاتصال بأحد الأصدقاء أو الأقارب أو الأهل ؟؟

    هل
    هذه المكالمة من حقه ؟
    فورا سوف يبرر ويعلل ويقول .... الأمر كان ضرورياً ومستعجل ، ثم يقول :

    (بسيطة يا أخي .. ماتحبكهاش أوي كدا !!! يعنى الشركة أو المكتب أو المصلحة ستخرب
    وتعلن إفلاسها من هذه المكالمة ؟ وهل أنا الوحيد الذي يفعل ذلك ؟؟؟ )

    لو كل إنسان فكر
    بهذا الأسلوب أو بهذا المنطق ، لخربت المصلحة أو الشركة أو المكتب أو الوزارة ، وبالتالى خربت الدولة
    وبالتالى خربت الأمة الإسلامية. وهذا جزءٌ من كُل مما يحدث فى العمل.



    وهذا موقف من مواقف الإمام العادل

    الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، كان ذات يوم يجلس
    فى بيت المال يدبر بعض شئون المسلمين فدخل عليه رجلا
    فقال له : يا أمير المؤمنين أريد أن أتحدث معك فى بعض الأمر ..
    فقال له : أهو أمر يخص المسلمين ، أم أمر خاص بك ؟
    فقال له : وما الفرق ؟
    قال : لو كان أمر يخص المسلمين تركت السراج موقداً ...
    أما إذا كان أمر خاص بك أطفأت السراج ،
    قال له : ولِمَ ؟
    قال : إن الزيت الذى فى السراج ملك للمسلمين ولابد أن يستخدم فيما يخصهم ....

    (هذا هو تحرى الدقة فى أمور الحلال والحرام )


    وهذا مثال آخر من الأعمال :


    التاجر يقول لك إن بضاعته قيِّمة وجميلة ولا يوجد مثلها في السوق فتأخذها
    وأنت فرح سعيد إلى بيتك وتكتشف أن هذه البضاعة غير سليمة أو بها عطب معين!

    والبائع يقسم لك بأغلظ الأيمان أن الأشياء التى يبيعها أصلية ومن أجود الأنواع ولكنك حينما
    تفتش فى هذه البضاعة تجدها مغطاة بالأشياء السليمة من الخارج ولكن من الداخل !!؟؟؟
    وا أسفاه !
    هؤلاء يأكلون كما تأكل الانعام ويأكلون فى بطونهم النار أعاذنا الله وإياكم منها.

    هذه الأفعال نتيجة شئ واحد وهو الإغواء والتزيين من باب المبيحات واستصغار الذنب والتمنى من الشيطان ...
    والناس غافلون لا يدرون عن النهاية الحتمية والمؤدية إلى غضب الله
    سلمنا الله وإياكم من غضبه وسخطه سبحانه وتعالى.



    الموضوع جد خطير وكبير

    حذرنا الله تعالى في قوله عن الشيطان
    { إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفاً (76) } سورة النساء

    فلا نلوم إلا أنفسنا بتهاوننا في التفريق بين الحلال والحرام في الأمور التي يعتبرها الكثير أنها بسيطة وهينة

    وبذلك قد أطعنا الشيطان ولم نطع الله ورسوله صلى الله عليه وسلم


    ولقد أخبرنا الله عز وجل عن إغواء الشيطان وحذرنا منه كثيرا :

    قال تعالى

    { فَأَزَلَّهُمَا الشَّيْطَانُ عَنْهَا فَأَخْرَجَهُمَا مِمَّا كَانَا فِيهِ وَقُلْنَا اهْبِطُواْ بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ وَلَكُمْ فِي الأَرْضِ
    مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ
    (36) } سورة البقرة

    وقال جل وعلا

    { فَوَسْوَسَ لَهُمَا الشَّيْطَانُ لِيُبْدِيَ لَهُمَا مَا وُورِيَ عَنْهُمَا مِن سَوْءَاتِهِمَا وَقَالَ مَا نَهَاكُمَا رَبُّكُمَا عَنْ هَـذِهِ
    الشَّجَرَةِ إِلاَّ أَن تَكُونَا مَلَكَيْنِ أَوْ تَكُونَا مِنَ الْخَالِدِينَ
    (20) }
    سورة الأعراف

    وقال عز من قائل

    { وَإِذْ زَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ وَقَالَ لاَ غَالِبَ لَكُمُ الْيَوْمَ مِنَ النَّاسِ وَإِنِّي جَارٌ لَّكُمْ فَلَمَّا تَرَاءتِ الْفِئَتَانِ نَكَصَ
    عَلَى عَقِبَيْهِ وَقَالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِّنكُمْ إِنِّي أَرَى مَا لاَ تَرَوْنَ إِنِّيَ أَخَافُ اللّهَ وَاللّهُ شَدِيدُ الْعِقَابِ
    (48) } سورة الأنفال

    وقال الحق تبارك وتعالى

    { يَا بَنِي آدَمَ لاَ يَفْتِنَنَّكُمُ الشَّيْطَانُ كَمَا أَخْرَجَ أَبَوَيْكُم مِّنَ الْجَنَّةِ يَنزِعُ عَنْهُمَا لِبَاسَهُمَا لِيُرِيَهُمَا سَوْءَاتِهِمَا إِنَّهُ يَرَاكُمْ
    هُوَ وَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لاَ تَرَوْنَهُمْ إِنَّا جَعَلْنَا الشَّيَاطِينَ أَوْلِيَاء لِلَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ
    (27) } سورة الأعراف


    لم يحذرنا الله عز شأنه فقط وتركنا هكذا، ولكنه أعطى لنا الحصن ودلَّنا على ما ينجينا منه فقال عز وجل:


    { وَإِمَّا يَنزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللّهِ إِنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ
    (200) إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَواْ إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ
    مِّنَ الشَّيْطَانِ تَذَكَّرُواْ فَإِذَا هُم مُّبْصِرُونَ
    (201) } سورة الأعراف


    { فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ (98) } سورة النحل


    { وَإِمَّا يَنزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (36) } سورة فصلت


    { إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوّاً إِنَّمَا يَدْعُو حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحَابِ السَّعِيرِ
    (6) } سورة فاطر


    { أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يَا بَنِي آدَمَ أَن لَّا تَعْبُدُوا الشَّيْطَانَ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ (60) } سورة يس


    { كَمَثَلِ الشَّيْطَانِ إِذْ قَالَ لِلْإِنسَانِ اكْفُرْ فَلَمَّا كَفَرَ قَالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِّنكَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ
    (16) } سورة الحشر




    وليس معنى هذا الكلام ان نلقى اللوم كله على الشيطان ونقول .... الشيطان سبب المعصية فقط ....

    نحن أقوى من الشيطان فى كل الأمور، ما الشيطان إلا موسوس ومُزين وليس له من أمرالإضلال شيئا.

    الله جل وعلا خلق لنا عقولا وفضلنا على سائر المخلوقات بالعقل لكي نفكر ونفرق بين الخير والشر والحق

    والباطل والحلال والحرام

    أبعدَ هذا التميز والتكريم نستمر في ضلالنا ونُلبس الشيطان أخطاءنا ؟؟؟؟

    من تمسك بدينه وتحرى الحِل فى كل معاملاته نجا من غَىّ الشيطان، وتقرب إلى الله سبحانه.

    وأخيراً وليس اخراً

    { وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى
    (40) فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى (41) } سورة النازعات

    لابد لنا أن نقف وقفة صريحة وقوية مع أنفسنا نحاسبها بشدة على ما تفعله ، لأن
    الأمر عظيم وخطير، ولا يجب أن نستهين بالأمور الدقيقة ـ التى نعتبرها نحن دقيقة
    وتافهة ـ ولكنها تودى بنا إلى العذاب الأليم أعاذنا الله وإياكم منه.

    يجب أن نتعَقَّل في معاملاتنا وندقق حساباتنا فى الأمور اليومية والحياتية حتى
    لا نهلك ونحن لا ندري، آن لنا أن نعمل ليوم تشخص فيه الأبصار ..

    كما قال العزيز الحكيم

    { يَوْمَ هُم بَارِزُونَ لَا يَخْفَى عَلَى اللَّهِ مِنْهُمْ شَيْءٌ لِّمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ
    (16) } سورة غافر

    لأنه :

    { اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مَّعْرِضُونَ (1) } سورة الأنبياء


    ورُبَّ سيئةٌ هلكتَ بها فى النارِ دهراً

    ورُبَّ حسنةُ نلتَ بها فضلَ اللهِ زُخراً




    اللهم اغننا بحلالك عن حرامك وبفضلك عمن سواك
    ربنا كم من نعمة أنعمت بها علينا قلَّ لك بها شُكرنا ، وكم من بليَّة
    ابتليتنا بها قلَّ لك عندها صبرنا فيا من قلَّ عند نعمته شُكرنا فلم تحرمنا ،
    ويا من قلَّ عند الابتلاء صبرنا فلم تخذلنا ، ويا من رآنا على الخطايا فلم يفضحنا ،
    يا ذا المعروف الذى لا ينقضى أبداً ويا ذا النعماء التى لا تحصى عدداً

    نسألك أن ترزقنا الصبرعلى البلاء والشكر على النعماء

    وأن تجيرنا من عذاب النيران ومن كيد الشيطان.


    ربنا لا تُزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب


    سامحونى على الإطالة

    أنار الله قلوبكم بنورالقرءان




    رد بالفيس توك يا معنمممم

    التعديل الأخير تم بواسطة لـــولـــو ; 30th August 2012 الساعة 05:18 AM




    }{ إنمـــــا الناس سطورٌ كُتبت لكن بمــــــاء }{


مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •