الأخ هو السند و هو من يفرح فرحا حقيقيل لفرحك و يحزن لحزنك , فلا تبخل عليخ ببعض أبيات من الشعر العربي الجميل لتعبر له عن تقديرك لروح الأخوة و حبك له


قصيدة في الأخوة :

ياصاحبي لاتشتكي الوقت والحال
خل الذي في قلبك اليوم خافي


ما كل حكيٍ يا ابيض القلب ينقال
و لا كل عمرٍ من شقى الحال غافي


رح و اشتكي للي له الكل رحال
و ارفع كفوفك له ترى الله كافي


و اعرف ترى كلٍ من همومها شال
و لا عاد شفت اللي من الهم صافي


ما انت الوحيد اللي شكى الوقت و الحال
و ما انت الوحيد اللي له الوقت جافي


اكذب عليك ان قلت لك خالي البال
ياما مشيت الدرب و النور طافي


همي بقلبي يالخوي اتعب الحال
دمعي بعيني رقص اليوم قافي


انت الرفيق اللي بهالكون ما مال
لا ضاق صدري منهم القاك لافي


ترى غلاك اليوم ثابت و لا زال
و لا عاد ابي ربع القلوب المقافي


خذني يمينك وابشر بذرب الأفعال
لأمشي معك لو وين كان انجرافي


أقسم قسم انك على الراس تنشال
خذ من قصيدي وشوف جل اعترافي


و هنالك أبيات أخرى تخص الأخ و تحكي مشاعر الأخوة و منها :

لعمرك ما شيء من العيش كله-------- أقر لعيني من صديـق موافقِ
وكل صديق ليس في الله وُدُّه------------ فإني بـه في وُدّه غـير واثـقِ
صفيِّي من الإخوان كلُّ موافقٍ----------صبورٍ على ما نابَ عند الحقائقِ



إن أخاك الصدق من يسعى معك---------و من يضر نفسه لينفعك
و من إذا ريب الزمان صد عنك--------- شتت فيك شمله ليجمعك



و ليس أخي من ودني بلسانه ---------- و لكن أخي من ودني و هو غائب
و من ماله مالي إذا كنت معدما------- و مالي له إن أعوزته النوائب



أخ إن نأت دار به أو تنازحت -------- فما الود منه و الإخاء بنازح
يبرك إن يشهد و يرعاك إن يغب ------- و تأمن منه مضمرات الجوانح



أخ لي عنده أدب -------------- مودة مثله نسب
رعى لي فوق ما يرعى ----------- و أوجب فوق ما يجب



أولئك إخواني الذين أحبهم --------- و أوثرهم بالود بين إخواني
و ما منهم إلا كريم مهذب ----------- حبيب إلى إخوانه غير خوان



وأخ الزمان إذا ظفرت بمثله ---------- فاشدد عليه يدا ولا تتردد
ما جادت الأزمان مثل أخوة ------------- لله تصفو دون أي مقصد



هموم رجال في أمور كــثـيرة----------- وهمي من الدنيا صديق مساعد
نكون كروح بين جسمين قسمت ------- فجسمهما جسمان والروح واحد


و لاتحلو الإقامة بين قوم------------- قساة في شمائلهم شـداد
إذا ما شدت صرحهم بود -------------- تدهور ذلك الصرح المشاد
وان أخفيت عنهم أي أمر ------------ تحدوا في العداوة ما أرادوا
فلا أدب يروق ولا اجتماع--------------- يشوق ولا معارف تستفاد