سلامو عليكم

انا بقالى فتره غايب وكده لزوم المذاكره والقرف بتاعها ده الواحد بيذاكر اكتر من ما كان بيذاكر ايام الجامعه نفسها
ومن زهقى فتحت النت مش عارف عملت ايه خلانى اقرا اللى هقولكم عليه دلوقتى لانه عجبنى اوى اوى وطلعت منه بحكمه جميله اوى اكيد انتو برده هتعرفوها زى ما عرفتها

يحكى انه قديما كان فيه ملك مهيب كبير عنده وزير مقرب وكان الوزير ده موحد بالله
فمره من المرات كان الملك ماسك خنجره الذهبى اللى هو مهجب جدا بصنعته المتقنه وحدته فمره كان ماسكه فبالغلط الخنجر ده قطع صوبع الملك وكان جمبه الوزير الموحد بالله ده
فالملك اتغاظ وغضب جدا وشافه الوزير
فقال للملك يامولاى لعله خير باذن الله
فزاد غضب الملك وقاله صوبعى اتقطع وانتى تقلى لعله خير اى خير فى هذا فامر بيه يوضع فى السجن
فالوزير وهو ماشى قال بصوت عالى لعله خير ايضا يا مولاى فقال الملك اى خير وانت ذاهب للسجن
وتمر الاسام والشهور والسنين وفى مره قرر الملك انه يخرج للصيد لوحده كعادته فدخل الغابه وتاه فيها وفجأه يلاقى ناس اقرب ما يكون للوحوش فاخذوه اسير وقرروا انه يقدموه قربان للنار اللى بيعبدوها من دون الله
وفعلا اخذوا الملك وجردوه من هدومه ولسه هيلقوه فى النار اذا باخدهم يصيح لا تفعلوا لا تفعلوا فتلعنكم النار وتحركم وتحرق بيوتكم
فسالوه ليه قالهم الا ترون ان يفقد احد اصابعه والفربان لابد ان يكون كامل الخلقه فلو قدمتموه قربان هتعلعنكم النار وتغضب عليكم اتركوه ودهوه يذهب حتى لا تهلكوا وفعلا تركوه وذهب الملك وهو راجع قال يعنى لولا ان صوبعى مقطوع لكنت الان ميت محروق وفجأه اافتكر كلمه الوزير لعله خير فقال والله فعلا كان خير
فرجع لمملكته واخرج الوزير من السجن وقص عليه الحكايه فقال الوزير وانا لو مكن فى السجن لكنت انا الان القربان يامولاى لانى كنت ساصحبك فى الرحله ويلقونى للنار بدل منك لانى كامل الخلقه
اما ترى يا مولاى ان قصطع صوبعك كان لك خير وايضا سجنى كان لىخير
فقال الملك والله انك لصادق وامر له بمال وعطايا كثيره

اللى انا استفدته بقا ان الواحد اما يتصاب باذى ميزعلش لانه لربما كان الاذى ده فيه لنا خير كبير بامر الله

ومعلش بقا عشان اسلوبى فى الكتابه مش اللى هو يعنى مش فصيح ولا بليغ ولا يجزنون

ولعله خير