أزكياء ولكن مجانين> للشاعرعبدالناصرعبدالصادق عبدالحليم نامت عيون ، وتحت قلبى إلى النجوم ناظرا متصفحافطاف حول قلبى طآئف أتانى بين الظلام متسللاسمعت صوتا خفــيِّا يهمس بالثناء ، فقلت من ؟؟ قالت أناأنا قمرٌ لى مدُّ يصل القلوب أنا طيف يملأ الرض والسماأنا فراشة ، انا يعسوب من بشر، أنا لـقــبى مؤنـَّــثــــاأنا قطعة حلوى تراود طفلا أنا شهد يحمــــــــل شــفــاعاشقة لأحضان الربيع عاشقة لنســيم الصبح والندىأميرى ، أنا بين يديك واليك راغبة فلاتخيب رجآئى ،وتلقى المودة بالجفاسيدتى ، أضللتى الطريق ؟؟ أم يكون العنوان غير مؤكـــــــــدا ؟؟قالت ، أنت الطريق ، و أنت عنوانى ، ولم آتـيــك فى خـــفـــاقلت ، من قال لكى أننى طفل ومن أجل قطعة حلوى أدخل هاتيك المصيداقالت ، كل الرجــــا ل أطفال وكلهم أسرى فى محــــراب الـنــِّسا قلت ، وهل يجد الرجل نفسه بحبها قالــت نعم ، وكأنما خلق مجـــدداقلت ، هل أجد عندكى دوا ؟؟ قالت نعم ، مسح يدى عينيك تــُذهب الرمداوإذا جاء اللــيـل خِــلوتك بى واجبة ، سأمنحك الروح والجسداوضع الشفاة على شفاتى وامتص منى رحيقا يـُـخَــدِّر ، ويـُذ هب الأ لـَمـَاواعصره عصرًا، من مقدمة الثنايا وخذ رشف خمرى ، نبيذ ًا فى سكره عَـظـُمافخطفت مهجتى وهام قلبى فى هواها وكـــــأن قـــــــــلبى لم يخـــــــلق إلا لهافسألتها أين الإقامة أين السكن ؟؟؟ قالت، أنا بين الأسلاك كـامنة أنا فى الهواوقضيت أوقاتى مع النت فى وهـْــم ٍ ومع الخـــيا ل عـشـــــت مجتهــدا أسهر الليالى ، أحضر الأرواح وأسألهم لرؤيتها ، ومن الأسيـاد أطلب المددا نت نتوت ، فيس فسفوس ، أقسمت عليكم بحق قوقل قلاقل قلقول ، كونو لى سنداالوحا الوحا ، أحضرو لى حبيبتى ، إنى مشتاق لرؤيتها ، فجَـمِّعو لىَ الإيميل والرَّقماشغل الشياطين بعينه ، وشيطانى لا يلأتينى إلا برغبته ، ولا يُحَضِّرْه قسمٌ ولاطلسم الكهناولما رأيت الأسياد عاجزة لِِتــَأ تينى بها على عـجـلٍ كرهت الأسياد والخدماوفتحت حاسوبى لآتى بها وحضنها ، فلم أجد إلا السلك والرَّ امَ كل فى الاعمال ملتزماهَـــــوَس النت يبقـيـــك فى خــبـل فلعنة الله على النت دآيِمـــاً أبـــــدا من كلمات الشاعر:عبدالناصرعبدالصادق عبدالحليم