إن الفزع الذي يسببه اللقاء الجنسي الأول في نفس المرأة، يجعلها في توتر دائم في حال ما فكرت إن موعد هذا اللقاء قد اقترب، فكشف الجسد
لأول مرة أمام الرجل يمثل قلق حقيقي داخل شعور أي امرأة، كذلك الخشية من حدوث ألم أو سوء تعامل أثناء اللقاء يرعب النساء، ويجعلهن أكثر

اضطراباً وتوتراً.



ولأن ثقافتنا العربية تنعدم فيها الثقافة الجنسية انعداماً تاماً، و كل ما تعرفه الفتاة أن عليها أن تظل عذراء إلى ذلك اليوم الذي تتزوج فيه، و إلى ذلك

الحين، فهي لن تعرف أي شيء عن ما يسمى بالثقافة الجنسية أو كيف عليها أن تتصرف. و يزيد خوف المرأة من اللقاء الأول لما سمعته عن نزيف الليلة الأولى، خاصة إذا كانت معاملة الزوج همجية.


ماهو غشاء البكارة



يعرف غشاء البكارة بأنه طبقة جلدية تسد بشكل جزئي فتحة المهبل،وإغلاق هذا الغشاء لفتحة المهبل هو إغلاق جزئي، و كأنه حلقة جلدية تحيط بفوهة المهبل، أو بمعنى آخر: يتمتع الغشاء بفتحة طبيعية تترك دم الدورة يسيل عند الفتيات قبل الزواج، والغشاء عادة ما يكون رقيقاً وليس شفافاً
وأحياناً قد يكون سميكاً ومطاطاً صعب الفض، وتزيد صلابة غشاء البكارة وعدم مرونته (قساوته) بتقدم السن، فإذا جاوزت الفتاة الثلاثين وهي عذراء
لم تمس ازدادت بكارتها صلابة ومتانة وأخيراً يوجد “الغشاء المطاطي” الذي من الصعب أن يتمزق.

هذا، ويختلف شكل الغشاء من فتاة لأخرى فقد تكون فتحتهُ دائرية أو بيضاوية الشكل أو هلالية، وهناك غشاء مشرشر أو مسنن الشكل، وآخر به

فتحات متعددة ويسمى “الغشاء الغربالي”، وفى بعض الأحيان تولد الفتاة وغشاؤها مسدود تماماً مما يمنع نزول دم الحيض وهنا لابد من التدخل
الجراحي بمعرفة أخصائي أمراض نسائية أو قابلة قانونية مؤهلة لإحداث ثقب صغير لتصريف دم الحيض المتراكم داخل الفتاة. هناك بعض الفتیات یولدن
من دون غشاء البكارة.


غشاء البكارة على بعد 2-2.5 سم من الخارج أي نهاية الثلث الخارجي محاطاً ومحافظاً عليه بالشفتين الصغرى والكبرى، أما فض غشاء البكارة عند الزفاف شيء يسير لا يسبب ألماً كبيراً كما تتصور البنات ولا يحتاج لمجهود شاق كما يتصور الشباب وكل منهم يهول الأمور ويصعبها ثم يبقى أسيراً
لتأثيرها النفسي ويحمل الأمور أكثر مما تحتمل، وكلما كبر سن الفتاة وقوي ذلك الغشاء سبب ألما أشد بالطبع، وليس ضرورياً نزول كمية كبيرة من
الدماء عند فض الغشاء بل أحياناً لا يحدث بالمرة وبمراجعة الشرح السابق فإن فض الغشاء لا يعدو كونه إحداث جرح بتمزيق قطعة من الجلد وإن رقت
وتتناسب كمية الدماء الناتجة مع حجم الغشاء المتبقية وكيفية سده للمهبل فإن كان الموجود قليل ولا يسد الطريق أو كان من النوع المطاطي الذي
يتمدد مع الضغط ثم يعود مرة أخرى ربما لم ينزل دم بالمرة والذي قد لا يتمزق إلا بعد الولادة الأولى.



المشاكل الطبية المتعلقة بغشاء البكارة


هناك بعض المشاكل الطبية المتعلقة بغشاء البكارة والتي قد تواجه طبيب أمراض النساء المتخصص منها :


- في حالة وجود غشاء بكارة من النوع المطاطي المتمدد قد لا يحدث إلا ألم بسيط أثناء أول جماع بعد الزواج، وقد لا يحدث نزول دم إطلاقاً وذلك
لمرونة الغشاء وتمدده وعدم تمزقه. وقد يظن الزوج في هذه الحالة أن زوجته ليست عذراء وكذلك أهلها مما قد يؤدي إلى عواقب وخيمة إلا أن أقنعه
الطبيب بالحقيقة.


- عند بعض الفتيات يكون غشاء البكارة سميكاً بدرجة كبيرة مما لا يمكن للزوج معه فضه رغم تكرار محاولاته.

في هاتين الحالتين يمكن للطبيب الأخصائي تشخيص الحالة وتطمين الزوج وأهل الزوجة إلى سلامة غشاء البكارة، ويقوم بإجراء جراحة بسيطة في
الحالة الثانية لفض الغشاء السميك لإمكان بدء العلاقة الزوجية.


- في بعض الأحيان تحضر فتاة إلى الطبيب وحدها أو مع والدتها لمعرفة حالة غشاء بكارتها لقرب زواجها.وعادة ما يساق العذر بأن الفتاة قد
سقطت على الأرض على مؤخرتها أو من على دراجتها وهي طفلة وأن الأم تريد الاطمئنان على عذرية ابنتها في هذه الحالة يمكن للطبيب الأخصائي
معرفة هل الغشاء سليم أم متمزق ودرجة تمزقه.

- في حالة غشاء البكارة المصمت لا علاج له إلا إجراء جراحة حيث يقوم الطبيب بعمل فتحة في الغشاء لنزول دم الحيض المتجمع في المهبل
والرحم. وفي المجتمعات المهتمة بغشاء البكارة يجب أن يتنبه الجراح إلى ترك جزء كاف من الغشاء حول الفتحة التي يفتحها ليفض عند الزواج.


أسباب فشل العلاقة الجنسية الأولى


• غياب الثقافة الجنسية لدى الزوجين أوالمعتقدات الخاطئة كالخوف وقلق الزوجة الشديدين لاعتقادهما بأن عملية فض البكارة مؤلمة جداً وينتج
عنها دم غزير.


• الضعف الجنسي بسبب عضوي (مثل وجود خلل في مستويات الهرمونات التي تتحكم في عملية انتصاب العضو الذكري أو وجود تهريب في العضو
الذكري نتيجة لوجود خلل في أوردة وشريان أعصاب القضيب، أو لسبب نفسي يتعلق بالتربية والمشاكل الأسرية والعلاقة بين الأب والأم والحالة
المادية والظروف الاجتماعية والضغوط النفسية.


• تعرض الزوجة للاعتداء الجنسي في الصغر له أثر سيئ على نفسيتها.


• ممارسة العادة السرية قبل الزواج فهي تلعب دوراً هاماً في عدم القدرة على إتمام العملية الجنسية، فالرجل الذي تعود على ممارسة العادة
السرية لفترة طويلة في سن المراهقة ولا يستطيع التخلص منها فجأة قد لا يتمكن من إسعاد زوجته جنسياً حيث يشعر بالاكتفاء الجنسي من
ممارسة العادة السرية حتى في وجود زوجته.


• الخوف من انتقال الأمراض الجنسية، فإصابة الزوج بالامراض الجنسية نتيجة لعلاقات جنسية محرمة قبل الزواج تجعله في خوف وقلق من عدم
قدرته على إسعاد زوجته جنسياً مما يؤدي إلى إصابته بالضعف الجنسي أو القذف السريع من جهة، ومن جهة أخرى الخوف الشديد من إصابة زوجته
ببعض هذه الأمراض الجنسية المعدية والتي قد تؤثر على كفاءتها الإنجابية أو تنتقل إلى أطفالها في المستقبل.


• قلة الإفرازات الذاتية التي ترطب المهبل كسبب للإخفاق وعدم استجابة الزوجة للملاطفة أو المداعبة وهذا قد ينتج عن فشل الزوج في تجهيز
زوجته لحدوث هذا الإفراز أو نتيجة لعدم وجود إفرازات أصلاً.


نصائح سريعة

• ابتعدي عن التوتر والضغط العصبي قبل ليلة الزفاف.


• لا يجب إغفال فترة المداعبات، فمن خلالها تبنى الثقة بين الشريكين، و يستطيعان معا الانسجام مع بعضهما البعض، كما أن الرجل سيحصل
على انتصاب كامل، و المرأة ستحصل على الإفرازات المهبلية التي ستسمح بحدوث إيلاج دون الشعور بالألم، كما أن عضلات الجسم ستسترخي و
لن يحدث أي انكماش.


• لابد أن يكون الجسم في حالة جيدة من النشاط فممارسة الجنس والبدن مرهق ومتعب لاتساعد على الاستمتاع بالجنس، فالبدن المرهق
المتعب الذي أضناه السهر لن يستمتع بالجنس كما يستمع البدن النشيط وليس معنى هذا عدم ممارسة الجنس في ساعات الليل المتأخرة ولكن
لابد أن يكون البدن مرتاحاً نشيطاً.


• بدء التهيئة للاتصال الجنسي بالكلام والقبلات والمداعبات, وغير ذلك من حركات مثيرة للشهوة والتي تساعد على التهيئة للاتصال الجنسي.


• القذف عند الرجل والرعشة عند المرأة بعد نهاية الاتصال الجنسي تحتاج المرأة أكثر من الرجل إلى كلام.


• لطيف وقبلات خفيفة وأحضان لبضع دقائق وهذا مايهمله معظم الرجال وهو مما يفسد متعة الجنس عند الزوجات.



المصدر:منتديات زوجتي