السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

ازيكو يا نجعاويين

لقيت الموضوع دا قلت تقروه يمكن يعجبكو

الموضوع عن الي كان بيتنشر زماااان في الصحافة

الموضوع بعنوان :



صحافة زمان .. كان ياما كان


ننشر الأخبار الدولية كما جاءت فى العدد الأول لجريدة الأهرام
مجلة "الهلال" تنشر رسالة خطية لأحمد عرابي أرسلها من منفاه


من أحمد عرابى إلى حضرة اللوذعى الفاضل جورجى أفندى زيدان: نقاسى تباريح الغربة وذل الأسر والاستعباد فى ديار الغالب وقد مضى علينا ست عشرة سنة
لسنا بآسفين لاعتقادنا اعتقادًا جازمًا بأننا قمنا بما فرضه الله سبحانه علينا من الواجبات الشرعية والحقوق الوطنية بكل نصح وأمانة جهد الاستقامة.
نشرت مجلة "الهلال" فى عددها الصادر يوم 15 مايو سنة 1898، موضوعا بعنوان: "أحمد عرابى كما هو الآن فى جزيرة سيلان"، جاء فيه:

تحدثت الجرائد المصرية منذ بضعة أشهر بشأن أحمد عرابى زعيم الحوادث العرابية، واختلفت فى وصف حاله، وتوسل بعضها إلى الجناب العالى بالعفو عنه، وتوسط آخرون فى ذلك على غير جدوى.
فلما رأينا الأقوال متضاربة فى شانه، وآنسنا من أهل القطر ميلاً لاستطلاع حاله بعد طول منفاه، كتبنا إليه كتابًا نسأله فيه عن حقيقة حاله فى منفاه، وأن يرسل إلينا رسمه الأخير، فأجابنا بخط يده مؤرخًا فى 11 مايو الجارى يذكر فيه خلاصة أحواله، فنشرناه خدمة لحضرات القراء، وإليك نصه:
إلى حضرة اللوذعى الفاضل جورجى أفندى زيدان.. بعد إهداءكم.... إلخ، قد حظيت بكتابكم ومعه مجلتكم الفيحاء والقائمة المشتملة على أسماء مؤلفاتكم، وقد سرنا كدحكم واجتهادكم فى البحث لاستطلاع الحقيقة وإفادة العامة بعبارات رائقة وروايات شائقة، وبناء على روايتكم قد أرسلنا إليكم صورتنا الفوتوغرافية الأخيرة مع هذا البريد.
أما عن وصف حالنا فى أرض نفينا، فقد علم الكل ما نقاسيه من تباريح الغربة وذل الأسر والاستعباد فى ديار الغالب، وآلام النفس من طول البعاد عن الأهل والأبناء والإخوان، وقد مضى علينا ست عشرة سنة ونحن نكابد تلك المصائب والأهوال، حتى قل صبرنا وضاق ذرعنا، فلا يقضى علينا فنموت ونستريح، ولا أمل لنا بنعمة العتق والحرية ولا قدرة لنا على افتدائنا من الأسر، ولا قوم لنا يهمهم ما نقاسيه من آلام.
ونزيدكم الآن أننا أموات فى صورة أحياء أو أحياء فى صورة أموات، ولكننا لسنا بآسفين لاعتقادنا اعتقادا جازما بأننا قمنا بما فرضه الله سبحانه علينا من الواجبات الشرعية والحقوق الوطنية بكل نصح وأمانة جهد الاستقامة ولا عبرة فى ما يتقوله بعض أهل الصحافة والناسجون على منوالهم، فإنهم يقولون بألسنتهم ويكتبون ببراعتهم ما يخالف اعتقادهم بقلوبهم.
وعلى كل حال فإننا نضرع إلى الحق سبحانه وتعالى، ملك الملوك ورب الأرباب، أن يوفق ولاة أمور بلادنا العزيزة إلى تعميم نشر المعارف والفنون فى أبناء البلاد، وإلى إيجاد ما تحتاج البلاد إليه من الصنائع الضرورية، وإلى حفظ كيان استقلالها وحقوقها وأن يوضح لأبناء وطننا العزيز طرق الهدى والنجاح، إنه على كل شىء قدير، وبالإجابة جدير (انتهى).
تحريرًا فى كندى (سيلان)
فى 11 مايو سنة 1898
خادم الوطن العزيز
أحمد عرابى الحسينى المصرى


*****************************************

"سؤال" عن الخمر فى مجلس النواب سنة 1937

نائب يسأل: كيف يقبل وزير المواصلات لمن يدعى "سلامة موسى" أن يمتدح شرب الخمر فى محطة الإذاعة اللاسلكية الحكومية؟
تقدم حضرة النائب المحترم، الدكتور عبدالحميد سعيد، بسؤال إلى حضرة صاحب المعالى وزير المواصلات نصه: "هل علم معالى وزير المواصلات أن محطة الإذاعة اللاسلكية وهى مصلحة من مصالح الحكومة، قد سمحت لمن يدعى "سلامة موسى" بأن يلقى محاضرة بواسطتها يمتدح فيها الخمر ويبيحها ويغرى الناس بها، ويسوق أشعار المدمنين وشبه المستهترين بالدين والأخلاق حججًا للدعوة الخاسرة، فما الذى اتخذته أو ستتخذه بخصوص هذا العمل المخالف للدين والتقاليد؟ (جلسة مجلس النواب رقم 30 فى 18 مايو سنة 1937م)
سلامة موسى هو الذى قال: فلنول وجهنا شطر أوروبا
ويبقى أن نعرف القارئ بـ "المدعو" سلامة موسى، فهو يعرف بأنه رائد الاشتراكية المصرية، ومن أول المروّجين لأفكارها، ولد بالشرقية عام 1887 لأسرة مسيحية، وحصل على البكالوريا من القاهرة، سافر إلى أوروبا، وأقام بها عدة سنوات، وعاد من هناك ملحدًا كافرًا بالأديان.
كان ينادى بعدم التمسك باللغة الفصحى والاعتراف بالعامية، وكانت حجته أن اللغة العربية لم تتغير لأجيال، وأن معظم المصريين أميون، مما دعا موسى وآخرين للمطالبة بالكتابة بالعامية، وقد تتلمذ على يديه نجيب محفوظ الذى يؤثر عنه قوله له: "عندك موهبة كبيرة، ولكن مقالاتك سيئة"، الأمر الذى دفع نجيب محفوظ إلى العناية فى انتقاء مواضيعه.
تأثر فكر موسى بمفكرين غربيين، كما تأثر ببعض المثقفين العرب الآخرين فى عصر النهضة، وآمن بأن تحقيق النهضة المجتمعية يستوجب التمثل بالغرب، فقال: "فلنولِّ وجهنا شطر أوروبا.. ونجعل فلسفتنا وفق فلسفتها"، فالنهضة فى نظره لا تتحقق إلا بالاتجاه الكامل لأوروبا.
ورأى أن ذلك لن يتحقق إلا باتخاذ العقلانية منهجا، بل ذهب أبعد من ذلك، فرفض القواعد الدينية، ورأى فيها فكر غيبيات، ورأى أن الخلاص من الاستعمار والطبقية لا يتأتى إلا من خلال التخلص من العبودية للخالق!! وقال: "ليس للإنسان فى هذا الكون ما يعتمد عليه سوى عقله، وأن يأخذ الإنسان مصيره بيده ويتسلط على القدر بدلاً من أن يخضع له".
رأى أيضا أن الدين خاضع للتطور، ومن ثم فمصدر الدين بشرى وليس إلهيا!! وهو لذلك نفعى الغاية، وأن صناعة الإنسان لظاهرة الدين منذ القبائل البدائية تطورت مع تعطش الإنسان لفكرة الدين، وذهب إلى القول بأن الفلاسفة والأدباء يؤدون نفس وظيفة النبيين!! فهم يطورون الفضائل فى المجتمع، بل إنهم يوجدون قيمًا بديلة للقيم الدينية تكون غايتها المجتمع وترقية البشر إلى عصر جديد غير العصور التى نشأت فيها الأديان، لذا فهم بمثابة أنبياء هذا العصر.
وقد بشر سلامة موسى بدين جديد يرفض الغيبيات، ويقوم على التوحيد الطبيعى بين المادة والقوة، وبين الله والكون، وبين العقل والجسم فى وحدة مادية، وترتكز أفكاره على إحلال العلم محل الدين، فليس هناك مقدس فى الدين لأنه صنعة البشر، وكان يقول: "ليس للحياة غاية إلا الحياة، وكل ما عدا الحياة إنما هى وسائل للحياة"، ومات سنة 1958م.

*****************************************

أول قمة عربية انعقدت فى أنشاص يوم 28 مايو 1946 بدعوة من ملك مصر فاروق الأول وحضرها 7 حكام عرب
أول قمة عربية عقدت بين ملوك ورؤساء العرب، كانت بدعوة من ملك مصر فاروق الأول فى قصر أنشاص، بحضور الدول السبع المؤسسة للجامعة العربية، وهي: مصر، وشرق الأردن، والسعودية، واليمن، والعراق، ولبنان، وسوريا.
انعقدت القمة فى 28 مايو سنة 1946، وحضرها ولى عهد السعودية الأمير سعود بن عبد العزيز، والملك عبد الله بن الحسين ملك الأردن، والملك فاروق ملك مصر، والرئيس شكرى القوتلى رئيس سوريا، والرئيس بشارة الخورى رئيس لبنان، والإمام يحيى بدر الدين إمام اليمن.
وخرجت هذه القمة بعدة قرارات، أهمها: مساعدة الشعوب العربية المستعمرة على نيل استقلالها، والتأكيد أن القضية الفلسطينية هى قلب القضايا القومية، والدعوة إلى وقف الهجرة اليهودية إلى فلسطين، مع اعتبار أى سياسة عدوانية ضد فلسطين من قبل الولايات المتحدة وبريطانيا، هى سياسة عدوانية تجاه كافة دول الجامعة العربية، إضافة إلى ضرورة حصول طرابلس الغرب على الاستقلال، والعمل على إنهاض الشعوب العربية وترقية مستواها الثقافى والمادي، لتمكنها من مواجهة أى اعتداء صهيونى داهم.

*****************************************

يتبع ....