أعلن الدكتور باسم عوده وزير التموين والتجارة الداخلية، عن فتح باب استخراج بطاقات تموينية جديدة، وتسجيل المواليد من أول
يناير2006 وحتى 31 ديسمبر 2011 في البطاقات التموينية، والفصل الاجتماعي بدون قيد أو شرط من أول يونيو المقبل.


وأضاف خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده، اليوم الخميس بمقر الوزارة، وحضره محرر مصراوي، أنه تم إلغاء الشرط الخاص بالدخل
لعمل بطاقة تموينية والذي كان يضع حد أقصى للراتب 1500جنيه فى الجهات الحكومية، و 1200جنيه معاش، و800 جنيه للأعمال
الحرة، موضحاً أن إجمالي البطاقات التموينية بلغ 18.6 مليون بطاقة تموينية تخدم 67 مليون مواطن.


وأوضح ''عودة'' أنه سيتم إنشاء موقع إلكتروني بالتعاون مع وزارة التنمية الإدارية، للسماح للمواطنين بتسجيل المواليد وإضافة
الرقم القومي، لافتاً إلى أنه لن يتم استثناء شرط الرقم القومي، إلا فى بعض المحافظات الحدودية، وأن الوزارة ستستطيع
الوصول من خلال الرقم القومي للمستوى المعيشي للمواطن عن طريق قواعد البيانات في عدد من الجهات مثل المرور،
والحيازات الزراعية، والسجلات التجارية، ومعدل استهلاك الكهرباء وغيرها، وبالتالي معرفة المواطن غير المستحق للدعم
التمويني.

ونوه إلى أنه سيتم تنقية البطاقات التموينية من الوفيات والمسافرين بالخارج بداية من الشهر المقبل من خلال تسجيل الرقم
القومي حتى لا يتم تسريب الدعم عن طريق إصدار بطاقات بأسماء وهمية، وتكرار الأسماء في عدة محافظات، كما أنه سيتم
العمل على عمل قاعدة بيانات موحدة للأجهزة الحكومية خلال الأربعة أشهر القادمة حتى تعلم كل الجهات الحكومية كافة
المعلومات التي تحتاجها عن المواطن.

وتوقع زيادة عدد من يحصل على دعم تمويني بعد إضافة المواليد وأصحاب البطاقات الجدد، واستبعاد الأسماء المكررة والمتوفين
بنسبة 10%.

وفيما يتعلق بجودة السلع التموينية، قال ''عودة'' إنه تم البدء في توزيع الزيت التمويني بشكله الجديد خلال الشهر الحالي وهو
عبارة عن 100% زيت عباد شمس، فى 6 محافظات وهي: بورسعيد، والإسماعلية، والسويس، والبحر الأحمر، وشمال سيناء،
وجنوب سيناء، موضحاً أنه سيتم تعميمها في 16 محافظة الشهر المقبل في حالة استحسان المواطنين للزيت الجديد ثم التعميم
على مستوى الجمهورية.

وأضاف أنه تم تعميم اسم ''خير بلدنا'' على المنتجات التموينية الأساسية الثلاثة (الزيت والسكر والأرز)، وأنه على العبوة شعار
''الحق بيرجع لأصحابه'' للدلالة على حق المواطن في حياة كريمة بعد الثورة، مشيراً إلى أنه تم البدء في توزيع السكر التمويني
بشكله الجديد وبالوزن القياسي من الشهر الحالي في محافظات الفيوم، وبني سويف، والمنيا، وسوهاج، وأسيوط، وأنه سيتم
تعميمه خلال الفترة المقبلة على محافظات الجمهورية.


وفيما يتعلق بالأرز التمويني، قال ''عودة'' ''، إنه تم إسناد توريد الأرز للشركة القابضة للصناعات الغذائية على مدار الشهور الثلاث
المقبلة، وأن النقص الذي اشتكى المواطنون منه خلال الأشهر الثلاثة الماضية انتهى، وأن محافظة سوهاج استلمت 70% من
حصتها من الأرز التمويني لشهر مايو.


ومن جانب آخر، أوضح وزير التموين، أن إجمالي ما تم توريده من محصول القمح حتى الآن بلغ 996 ألف طن مقارنة بنحو 209 ألف
طن فى نفس الفترة من العام الماضي، موضحا أنه تم أمس فقط توريد 130 ألف طن متخطين المستهدف اليومي، وأن إجمالي ما
تم رفضه من الأقماح المحلية، بلغ 4 آلاف طن مخلوطة بالرمال والأتربة وهي نسبة ضيئلة لا تتجاوز الأربعة في الألف، مشدداً على أن تقديرات وزارة الزراعة بوصول محصول القمح هذا العام إلى 9 ملايين طن هي الأقرب للواقع.


ولفت إلى أن وزارة المالية قامت بتحويل مليار جنيه لهيئة السلع التموينية ليصل إجمالي ما تم تخصيصه لشراء القمح 2.5 مليار
جنيه، لافتاً إلى أنه تم صرف 1.6 مليار جنيه للمزارعين حتى الآن.

وقال ''عودة'' إن الجهات الموردة قامت بالتعاقد مع عدد من صوامع القطاع الخاص بسعة تخزينية تصل إلى نحو نصف مليون طن،
ليصل إجمالي السعات التخزينية فى الصوامع إلى 1.8 مليون طن، والشون 3.6 مليون طن.

ومن جانب أخر، نفى وزير التموين والتجارة الداخلية ما تردد عن استخدام غازات مضرة لتبخير القمح، مؤكدا أنه يتم استخدام
أقراص (فوسفوتكسين) الآمنة للتبخير، مؤكداً أن حوادث حرائق محاصيل القمح هي حوادث فردية، ولم يثبت وجود رابط بينها حتى
الآن.

ونبه إلى أن الوزارة لم تستعين في السنة الأخيرة بأكثر من 150 ألف طن من محصول الذرة الصفراء، لإضافتها على قمح الخبز
المدعم، وهو ما يمثل 1.5% من إجمالي محصول الذرة، وهو ما لن يؤثر على تصريف محصول الذرة بعد استبعاد إضافته على الخبز
هذا العام، مؤكداً أن الحكومة ستدفع بقوة إلى زراعة الذرة الصفراء وستعطي للمزارع عن الأردب 330 جنيهاً لاستخدامها في انتاج
الزيوت والأعلاف غيرها.

وفيما يتعلق بملف الخبز، قال ''عودة'' إنه انضم لمنظومة تحرير سعر الدقيق نحو 90% من المخابز أي ما يعادل أكثر من 17 ألف
مخبز في 26 محافظة، وخلال الفترة القادمة سيتم التعميم على كل مخابز الجمهورية.


وقال ''لقد تقدمنا بخطوات حاسمة والمواطن المصري يلمس ذلك على أرض الواقع مطالبا وسائل الإعلام والشعب المصري، بمزيد
من الدعم والمساندة للوصول إلى المستوى الذى نسعى إليه وهو الميكنة الكاملة لمنظومة الخبز''.


وأضاف أن الحكومة سواء الحالية أو بالتشكيل السابق ليست حكومة تسيير أعمال بل هي حكومة عمل وتخطيط وإنجاز على أرض
الواقع، ومواجهة لمشكلات عانى منها المواطن المصري لعقود كثيرة، ورغم صعوبتها فإن الحكومة لديها إصرار كبير للتعامل معها.

وأشار الوزير إلى أنه تم تشكيل لجنة وزارية مشتركة لحل أزمة السولار خلال الفترة الماضية، وأن اللجنة تعمل بدأب، واستطاع
بذل المجهود لتحويل ما يسمونه من ناحية أزمات الطاقة شهر مايو الأسود، إلى مايو الأبيض، بعدما أصبحت تنفيذات السولار تسير
بشكل جيد .




المصدر:مصراوي