ا1-التوافق:

قد لا يبدو هذا مهماً لك الآن وانت على اول الطريق فى رحلة البحث عن زوجة, فأكبر همك ان تكون الفتاة جميلة ومؤدبة, ولكن اعلم عزيزى الرجل المقبل على الزواج ان التوافق بين الرجل والمراة
من الناحية الثقافية والاجتماعية والدينية والمادية من اهم الاشياء التى يستقر عليها الزواج, لان بزواجك من امراة مختلفة تماماً عنك, سيجعل كل كبيرة وصغيرة فى البيت محل نقاش وخلاف, لأن
طبقاً لتقاليد عائلتك تربى الأطفال بطريقة الف بينما فى عائلتها تربى بطريقة باء, فيصبح كل امر تقوم به الام سبباً فى المشاكل, اما عند زواجك بامراة تشترك معها فى معظم العادات والتقاليد ستسلم لها ادارة البيت وانت مطمئن ونقط الخلاف ستصبح محددة وواضحة, ويمكنكما الاتفاق عليها مسبقاً فهى ليس كثيرة, وهذا يجنبك الكثير والكثير من المشكلات التى تحدث بعد الزواج.


2
- توأم والدتك:


اكثر الاخطاء التى يقع فى الرجال أثناء البحث عن زوجة هو انهم منتظرين ان يلتقوا بتوأم او صورة طبق الأصل من والدتهم, وهذا أمراً غير صعوبة تحقيقه, غير سليم بالمرة, فوالدتك سيدة عظيمة
ولكنها وليدة زمن مختلف وعاشت ايام مختلفة فكيف يمكن لامراة تعيش طبقاً لزمن قد فات ومات تربى جيلاً لمستقبل وزمن قادمين مختلفين تماماً, فسنة الله فى الأرض ان تسبق الأم اطفالها
بزمن واحد فتربيهم فى بداية عمرهم وتكون هى نافذتهم على الحياة حتى يكبروا ويكونوا هم نافذتها على الحياة بكل ما فيها من تغيرات لن تستطع ان تجاريها بمفردها, هكذا تكون الحياة, إما إن
حدثت المعجزة ووجدت تواماً لوالدتك فاعلم انك تظلم اطفالك باختيارك الخاطىء للأم التى ستعيق تربيتهم و نموهم وازدهارهم.

3
- السمات الشخصية :


قد تختلف الأراء فى اهم السمات الشخصية فى البحث عن زوجة, قد يرى بعض الرجال ان امراة الطموحة عيباً وتراه انت ميزة, قد يحلم رجلاً بامراة هادئة بينما يثيرك هدوء المراة المستفز, هذه اراء
واختيارات ولكن هناك بعض الاسس التى يجب ان تراعيها فى السمات الشخصية مثل الرضى والدعم, فالزوجة الراضية هى نعمة لزوجها تخفف عليه اعباء الحياة ولا تزيده او تحمله ما لا يطيق من
اجل مظاهر خادعة فهى تقدر ما يقوم به زوجها من اجلها ومن اجل اولادها وتحمد الله على ذلك, ولكنها فى نفس الوقت تدفع زوجها للأمام وتدعمه حتى يصبح افضل وينجح اكثر, فاحرص على ان
تجد فى رحلة البحث عن زوجة, زوجة راضية داعمة حتى تنعم براحة البال والسعادة فى الزواج.






المصدر: موقع زواج