عند عرج بالنبى صلى الله عليه وسلم ... وفى السماء السابعة وعند سدرة المنتهى ... هم الحبيب المصطفى بخلع نعليه ... فنادى رب السماوات والأرض ... يامحمد .. دس على بساط الرحمة ..
وعند اقترابه من نور الوجه الكريم واختراقه فيه قال صلى الله عليه وسلم ( التحيات لله والصلوات والطيبات ... فقال المولى ...( السلام عليك أيها النبى ورحمة الله وبركاته ) . فرد الحبيب (السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين ) فنطق النبى الشهادتين أمام الله عز وجل ( أشهد أن لا إله إلا الله وحده لاشريك له ... وأشهد أن محمداً عبده ورسوله ) بعدها أخذت الملائكة تصلى عليه ( اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى آل ابراهيم ... وبارك فى محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل ابراهيم فى العالمين إنك حميد مجيد...