قال موقع 'مكلاتشى' الإخبارى الأمريكى إن التحذيرات التى وردت على لسان وزير الدفاع الفريق أول عبد الفتاح السيسى أمس الأحد، بشأن تدخل الجيش فى حالة اندلاع عنف فى الأيام المقبلة، تعد الأكثر قوة من قبل مسئول رفيع المستوى بالجيش المصرى ردا على أشهر من الاضطراب، ويبدو أنها تمثل تهديدا باحتمال عودة الجيش إلى السلطة لو أدت الاحتجاجات المقررة يوم الأحد المقبل إلى إراقة الدماء، أو ما وصفه السيسى بالصراع الذى لا يمكن السيطرة عليه.

ونقل الموقع الأمريكى تصريحات السيسى التى قال فيه إن الجيش مستعد للتدخل لوقف العنف قبيل الاحتاجات الجماهيرية المقررة فى الذكرى الأولى لتنصيب محمد مرسى كأول رئيسى مدنى منتخب ديمقراطياً.

وتحدث الموقع عن المهلة التى منحها السيسى أمام مرسى ومعارضيه للمصالحة خلال أسبوع، ونقلت قوله إن: 'هناك حالة من الانقسام فى المجتمع واستمراراها خطر على الدولة المصرية، والجيش أمام مسئولية وطنية وأخلاقية للدفاع عن المصريين من العنف'.

وأشار الموقع إلى أن 'السيسى' أصدر تصريحاته باللهجة المصرية البسيطة التى يستطيع كل المصريين أن يفهموها، وليس اللغة الغربية الفصحى، وأضاف أنه سعى لأن يبدو غير منحاز ومحافظ على موقع الجيش باعتباره الصوت الوطنى للشعب، لكنه أشار إلى أن المسئولية تقع على عاتق مرسى لإصلاح الخلافات السياسية.

وقال موقع 'مكلاتشى' إن العديد من المصريين كانوا فى حالة من الذعر على مدار الأيام الماضية بشأن ما يمكن أن يحدث خلال الاحتجاجات المقبلة، حيث يدعو البعض مرسى للتنحى بسبب التراجع الشديد فى الاقتصاد إلى جانب الاضطرابات السياسية والاجتماعية، إلا أن المعارضة غير المنظمة لم تقدم بديلا لمرسى، والمظاهرات المقررة ليس لها أجندة واضحة سوى التغيير.

ولفت الموقع إلى أن السيسى كان قد قال يوم السبت خلال احتفال عسكرى أن الجيش سيظل محايدا فى أى صدامات بين أنصار مرسى ومعارضيه، وأوضح أن رجال القوات المسلحة لا يقامرون بحاضر البلاد أو مستقبلها، وأن الجيش ليس منحازا لفصيل معين ضد الآخر، وأن انحيازه الوحيد للشعب المصرى بكل طوائفه وفصائله.


MSN Arabia