الرائد طيار منير فهمي برسوم



قائد السرب 82 صاحب أقوى ضربة جوية تلقتها إسرائيل في تاريخها
( صورة للبطل منير فهمي وهو يقوم بتحية الرئيس الراحل السادات)

انطلق طيارو السرب 82 الأبطال من مطار أبو حماد وهم قائد السرب منير فهمي برسوم ومعه من الطيارين محمد مجدي كامل، ومحمد خليل مصطفى، و محمد احمد علي، وعصام العطار، وحسن محمد حسن، وبهجت صبحي زكي، وحسين محمود بشير، ونيازي مغربي، ونجيب محمد نجيب، وماهر قاسم، ومدحت هنداوي، وحمزة السحيتي، وعصام العطار، وعلاء الدين عبد الرحمن.

انطلق طيارو السرب 82 الأبطال من مطار أبو حماد، بطائراتهم المقاتلة قبل ساعة الصفر يوم السادس من أكتوبر، لتوجيه أقوى وأشرس ضربة جوية تلقتها إسرائيل في تاريخها كله منذ قيامها، وعبرت طائرات السرب مع باقي طائرات القوات الجوية المصرية خط قناة السويس على ارتفاع منخفض في الموعد المحدد بالضبط، واتجه كل تشكيل مقاتل للهدف المخطط الهجوم عليه وقصفه وتدميره، ونجح بالفعل الطيارون المصريون من السرب 82 في تدمير أهدافهم كلها، وصاحوا في أجهزة اللاسلكي فرحين بما أنجزوه، وأخذ يشجع بعضهم بعضًا و يكبرون ويهللون بفرح عارم، وعاد كل تشكيل مقاتل من تشكيلات السرب 82 في ممرات خاصة متفق عليها مع قيادة قوات الدفاع الجوي المصرية، وذلك لتأمين عودة الطائرات المصرية وحمايتها من نيران الدفاع الجوي المصري القوية.



عادت كل طائرات السرب 82 سالمة عدا طائرة الطيار نجيب محمد نجيب، والتي أصابها مقذوف مدفع مضاد للطائرات في زجاج الكابينة فوق موقع أم خشيب، لكن الطيار المصري لم يصب بسوء، واستطاع بكل جسارة التحكم والسيطرة على طائرته المقاتلة الجامحة، والطيران بها بجوار قائد تشكيله والعودة لمطار أبو حماد والهبوط بها سالمه تمامًا، لقد كانت كل خسائر السرب 82 في الضربة الجوية الأولى زجاج كابينة طائرة مقاتلة واحده فقط، وقد استقبل كل العاملين بالمطار الطيارين بفرحة كبيره وبالتهليل و التكبير، وكان نداء الله أكبر يرج كل مباني المطار الكبير في أبو حماد.