اليوم مباراه حاسمه فى الملعب المصرى بين فريقين
فريق في الجنة وفريق في السعير

1 _ الفريق الاول
فريق الشرفاء مؤيدوالشرعيه فى الميادين باعو ارواحم فى سبيل الله ودفاعا عن دينهم ودفاعا عن حريتهم من حكم العسكرى الغاشم

2 - القريق الثانى
فريق المعرصين المغتصبين للحريات الفتيات لانهم تعودو على الاغتصاب فهم لاعقو الأحذيه خرجو من اجل ان ترمى عليهم كرتونه من طائرات السيسى

وستقام المباراه

وأترك لكم التعليق

لا شك في ان طاعة الحبيب صلى الله عليه وسلم سبب لدخول في الفريق الاول
وعصيان الشيطان و الهوى

والطريق الثاني في كثرة اتباع الشهوات.

اختار إنقاذ نفسي من هذا الفريق الملحد وأعود لتشجيع فريقى اﻷول الذى احبه الله ورسوله
اللهم بلغنا ماتحب كما تحب ربي وترضى.
قال تعالى
إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة يقاتلون في سبيل الله فيقتلون ويقتلون وعدا عليه حقا في التوراة والإنجيل والقرآن ومن أوفى بعهده من الله فاستبشروا ببيعكم الذي بايعتم به وذلك هو الفوز العظيم ( 111 ) )

أنظر وأعتبر يا بني آدم

«اللهم صب نقمتك على كل من عادى الإسلام والمسلمين، وأنزل علينا جندا من جندك، وافتح لنا قلوب الناس، اللهم انصر جميع المظلومين ، اللهم إنا نسألك النصر والتمكين، كما نصرت عبادك في بدر وكما فتحت مكة في رمضان أن تنزل آية من عندك تنصرنا، اللهم نصرك الذي وعدتنا».