المصدر: فتكات
الكاتبه:الشاعرة الثائره


♣ الفصــل الأول ♣




نيـــويورك سنه 2000

شتاء نيويورك القارص البرده ،، برد لا يحتمل،، دوما تشعر وكأنك تتنفس لتجمد اعضائك الداخليه ،،

والذى يزيد احساسك بالبرد،، هو ان الليل اسدل ستائره ،،

اجتمع البرد مع المطــر والليل ليضيفا جوا مقلقا فى سماء نيويوركـ

الكل يسرع فى مشيته املا فى الوصول لمنزله كى يحتمى من هذا البرد،،،

هناك من ينظر من نافذه شرفته يتأمل الأجواء من الخارج ،، ليتنبأ بليله لا راحه فيها بسبب هذا البرق

الذى لمعت اشعتــه ليتقدم خلفها الرعـــد الذى يبث الرعب بصوته....

الطريق الآن هادئ نسيبا،، حتى الحيوانات اسرعت لتختبأ فى اى مكان ،،

لااحـــد ،،، لا شــئ ،،،،

سوى هذه الفتــاه!!

فتاه فى ريعان شبابها ،، جالسه على الحشائش فى حديقه المنزل ،، لم تخف كباقى الناس وتهرع لمنزلها،،

كل ما تفعله هو اغماض عينيها، ورفع رأسها لأعلى لتنساب قطرات المطر على وجهها البرئ،،

حتى ان شعرها الاسود القصير ألتصقت بوجهها من شده المطر،،،حتى صارت مبلله تماما

هى فتاه متوسطه الجمال ،، ملامحها تجمع بين الشرق والغرب فى العشرين من عمرها ،،

لازالت كما هى ، محتفظه بجلستها هذه ... تتنفس بهدوء،، لا تهتم بهذا الطقس المخيف قليلا،،،

صدرها يعلو ويهبط بأنتظام،، وعلى ثغرها ابتسامه مجهوله السبب..

قطع خلوتها صوت انثوى عال قادم من المنزل الذى يرتفع بابه عن الحديقه بواسطه درج رأسي

:... ريمــا،، هلٌمى الى المنزل فقد اشتد المطــر


ولكنها لم تبالى بما سمعت واكملت خلوتها،،

فخرجت من باب المنزل امرأه حسناء ،، فى العقد الثالث من عمرها،، شقراء،، نحيفه "كعاده نساء الغرب"

نظرت الى ريما الجالسه على الحشائش واعادت ما قالت بصوره تختلف:.......
ريما ،، ألم تسمعيننى؟؟ اشتد المطر،، هلمى بالدخول الآن

هنا تنهدت ريما وافتحت عينيهاالبنيتين ،،، ووجهت نظرها لتلك الأمرأه :. حسنا امى انا قادمه

ودخلت الأم تاركه ريما لتأتى خلفها ,,,,,

قامت من مجلسها،،، مبلله تماما،،، ملابسها ألتصقت بحسدها ممشوق القوام،،،،

نظراتها بريئه وكأنها طفله جذابـــه

صعدت الدرج ودخلت المنزل لتجد والدتها فى وجهها

نظرت لها بعتاب:. ساره لما لم تتركيننى ؟؟

**ساره هو اسم والدتها،، كثيرا ما تقوله ريما وهذا لقربها الشديد من والدتها **

ساره:. لأننى لا اريد ان اراكى مريضه بسبب اهمالك هذا،، كما اننى " وابتسمت " جائعه واردت
تناول الطعام معكى ...

ريما مبتسمه :. حسنا سأذهب لأغتسل

وتوجهت لغرفه الحمام بينما ساره توجهت للمطبخ لتعد العشاء

•منزلهما بسيط،،، يتكون من طابقيين ،، الطابق العلوى به غرف النوم والحماميين ،، والطابق السفلى

به غرفه المعيشه والمطبخ ... ودهلييز معلق عليه لوحات جمييله مرسومه، وصور العائله,,,

واحده من تلك الصور ..هى صوره لساره وريما ورجل ملامحه كالهنود،،،،،

من الواضح انه والد ريما،،، وهذا يفسر ملامحها المختلطه بين الشرق والغرب•

خرجت ريما من الحمام وجلست على المائده تنتظر الطعام ،،،

نظرت للصور المعلقه على الجدار وتمتمت بكلمات لا احد سمعها سواها :..
كم اشتاق اليك والدى ؟؟

وهنا بدأت الأم فى وضع الطعام على المائده ،،،،

واثناء تناول الطعام،،،، بدأت ساره تتحدث مع ريما

ساره:. والأن خبرينى ما هو جديدك؟؟

ريما وهى تمسك بقطعه الدجاج المقلى:. لاشئ،، لم ارسم لوحات منذ فتره "ونظرت لتلك المعلقه على الجدار فهى لوحاتها"،،، فقط ... اقرأ بعض الكتـــب

ساره :. كتـُـب؟؟ وعن اى شئ تتحدث؟؟

ريما :. امممممم اساطير ،، لعنات،، كل ما هو غريب ،، واشياء من هذا القبيل "نظرت بأبتسامه" تعرفيين انى اعشق هذه الأمور

ساره:. واااو ...جيــد جدا،، وماذا ايضا؟

ريما :. لاشئ فقط غدا ............

وقبل ان تكمل دق جرس المنزل ليعلن عن قدوم احدهم

فشرعت ساره بالقيام لولا ان اوقفتها ريما :..
لابأس سأفتح انـــا ^ـ^



فتحت الباب...

لتجد فتاه تمائلها العمــر،، فتاه نحيفه وطويله وشعرها يميل للون البرتقالى ،، النمش يملأ وجهها

وبجوارها شاب يشبهها تماما وكأنهما تؤام ولو انه اقصر منها ,,,,اى يماثل ريما فى الطول

ريما تعجبت من رأيتهم وواضح انها تعرفها :. هارى ومارى !!! ما الذى اتييا بكما الآن ؟؟

هارى بسخريه:. مدهش،،، ترحيب جديد "وامسك بذراع مارى" هيا اختى فلا مكان لنا هنا

ريما ضحكت:. هارى انا امزح،،، تعجبت من قدومكما لا اكثــر " وافسحت الطريق ليدخلا" هيا ادخلا فالجو بارد هنا

وقبل ان يخطا خطوه كانت امامهما ساره :. لالالا تدخلا ..إياكما ان تتقدما ولو خطوه

شعر الثلاثه بالحرج...

نظرت لها ريما لعلها تدرك ان هذا يحرجها فلم تبالى ساره،،،

ساره :. لااا حبيبتى سيلوثان المنزل،، نظفته توا "وهنا نظرت لهارى ومارى تتفحضهما " اووووه انظرى ملابسهما وحذائهما يملأهم الوحل،،، لااا مستحيل ،، ريما انزلى للأسفل معهم ،، اجلسوا تحت الأشجار ،، جو مدهش كما ان المطر بدأ يهدأ

صعق الثلاثه من فعله ساره ،،،،، ولكنها طبيعه الأم ،،، اى شئ الا تلويث منزلها

وبالفعل اخذت ريما اصدقائها وتوجهت للحديقه ,,, وهى تتمتم بكلمات الضيق من والدتها

مارى :. ام قاسيــه

ريما :. اتقولين شئ؟؟

مارى اصابها الأرتباك:. ها،،، لالا ابدا،، اعنى،، ان اى ام،،، اقصد،،،،

ومن طريقه ردها ضحك هارى وتبعته فى الضحك ريما ومارى ..........



فى مجلس تحت الأشجار،،،

تقدم الثلاثه واتخذوا اماكنهم ،،،



انتظرت ريما ان يتحدثوا ولكن لاشئ صمـــــت صمـــــت،،،،


ريما تنهدت من الملل:. ها... وماذا بعـــد؟؟


هارى :. اشتقنا اليكى فقط


ريما ضاحكه:. انا لست بهذه السذاجه هارى "نظرت بخبث" اعرف ان هناك شئ خلف قدومكما هذا ،،،فما هو ؟؟


مارى :. حسنا "تنهدت" البحث الذى من المفترض ان نعرضه على بروفيسور جون باكستير صباح غد!!!


ريما بتعجب:. اى بحث تقصدين؟؟


هارى:. البحث الذى طلبه بروفيسور باكستير الأسبوع الماضى،، ومن المفترض ان نعرضه عليه غدا ،،،ذلك البحث الذى يدور موضوعه عن الأشياء الغريبه التى عجز العلم او التاريخ عن تفسيرها


ريما :. اهااااااا ،، تذكرت ،، "نظرت لهما بأبتسامه " ولكن،،، ما علاقته بقدومكما؟؟؟


هارى مسرعا:. ما هو موضوع بحثك؟؟


وعلى الفور ضربته مارى فى كتفه ليصمت :. لالا نقصــد فقط اننا لم نكتب اى شئ!!! ونحن على علم بأنكى مثقفه ،، مواضيعك مميزه ودوما تثير اعجاب بروفيسور باكستير ،،،، "بشئ من الخجل" فهل لكى ان تساعدينا ؟؟


ريما :. كيـــف؟؟


هارى :. خبرينا بمواضيع يمكن ان نتناقش فيها بشرط ان تكون امور محيره،،،،، وغريبه!!!


ريما :. اممممممم.......... "ابتسمت" حســـنا



وبعـــــد مـــده من التفكييــــر...............



اعتدلت ريما فى جلستها :. هناك مواضوع جديــد...


هارى بأهتمام :. ما هو؟؟


ريما غيرت نبرتها لتضيف الأثاره الأثاره على الحديــث:. ابنه القيصــر,,,,,,,,,,,,,,,,,,,"صمتت لتخيم التشويق ع المكان بينما هارى ومارى ينظران لها بأهتمام شديد"...
فى عام 1918 تم اعدام القيصــر وجمييع افراد اسرته ،،،، وبعـــد سنوات عديده ظهرت ابنه القيصــر فى امريكا؟؟؟ والجدير بالذكر ان هناك علامات كانت تتميز بها ابنه القيصر هذه.. وهى نفس العلامات الموجوده بهذه الفتاه التى ظهرت فى امريكا........... فكيف حدث هذا؟؟؟


وصمتت ...........فقد انتهت فكرتـــها.............


مارى :. ووووووواااااااااوووووو،،، سابحث عنها عبر الأنترنت وسأجمع معلومات عنها... ستكون هى بحثى


هارى نظر لمارى بسخافه :. مااااااااى ولم انتى ،، سأبحث انا


مارى بتحدى:. هارى ،، هذا موضوعى انا


هارى :. بل انـــا


مارى :. قلت انا


وهنا ارتفع صوت ريما ليقطع هذا الحديث السخيف :..

كفى ايها الحمقى،،، هناك مواضيع اخرى يمكن البحث عنها ،،، لا تشعرونى وكأننى بين طفليين

احرجت كلماتها كلا من هما فألتزما الهدوء:. حسنا اكملى ؟؟؟


فأطرقت برهه لتفكـــر ثم اكملت ريما كلامها:...

وحش بحيــره نيــس!!! كثيــرا من شهود العيان يؤكدون رويه حيوان ضخم يشبه الديناصور القديم بجوار بحيره نيس ،،فما هى حقيقه هذا المخلوق؟؟؟

هارى :. , اذا هذا هو موضوعى


ريما مبتسمه :. نعم ,,, ابحث واجمع معلومات كيفما شئت


هارى:. شكرا ريما ,, اتعبناكى معنا "ضحك"و لكن انتى عقلنا المدبـــر


ريما بغرور:. نعم نعم ،، انا العقل المدبر اعلم هذا


مارى ضاحكه:. اعشق تواضعك


ريما حركت شعراتها السوداء بيدها ضاحكه :. شكرا


وضحك الثلاثـــه




وبعد مده قامت ريما من مجلسها ناظره لهارى ومارى :..

والأن هيا اذهبا "تثائبت" فقد غلبنى النعاس

هارى :. طرد بالذوق


مارى:. موقف محرج


ريما بأبتسامه :. ما المشكله اريد النوم حقا .. اراكما صباحا بالجامعه


هارى :. حسنا احلام سعيده


ريما :. ولكما ايضا


وشرعوا فى الأنصراف لولا ان توقفت مارى فجأه ونظرت لريما :. صحيح "بفضول" عن اى شئ يتحدث بحثك ؟؟


ريما :. اممممم ,,, غدا ستعرفين "تحاول ان تدارى "


هارى:. خبرينا ريما .... بالطبع لن نسرقه


ريما بمرح:. لن تستطيعوا سرقته "وضحكت" غدا غدا ستعرفون .... "بهمس" اريد ان اجعلها مفاجأه


مارى :. اوه خبيثه انتى ...كالعاده موضوع مذهــل


ريما :. لالا ابدا هو ........... غريب بعض الشئ


هارى :. ريما الفضول يقتلنى ... خبرينا بالعنوان فقط


ريما :. امممممممممممم


هارى ومارى تحولا لنظره طفوله ............ ضحكت ريما عليهما


ريما :. حسنا" وبمنتهى الهدوء" قصـــر وينشـسـتير"




ترى ما هو هذا القصــر ؟؟
وما الغريب فيه؟؟
وكيف ستكون رده فعل هارى ومارى تجاه ما سمعوه
هذا فى الفصل الثانى
فأنتظرونى
تحياتى لكم