المصدر: فتكات
الكاتبه:الشاعرة الثائره

♣ الفصــل الثانـى ♣




"قصــر وينشـستير"

كلمه جعلت الذهول،، االصدمه ،، الرعب ومشاعر القلق تسيطر على كل من هارى ومارى

مارى بدهشه:. امم،،،، تمزحيين أليس كذلك؟؟

ريما :. لا حقيقه هذا هو موضوع بحثى!!

هارى:. ريما انتى مجنونـــه،،،، هل تعرفيين مدى الخوف الذى يبثه هذا القصر فى قلوب الناس بمجرد ذكر اسمه !

رريما بأبتسامه:. هاااااى لا تقلقا هو مجرد بحث "وبهمس" كما اننى اعتقد ان خلف هذا القصر سر لابد للجمييع ان يعرفه

مارى :. ولكــن....

قاطعتها ريما مسرعه:. اخبرتكم بعنوان بحثى والآن اذهبا اريد ان انام ،،،، اراكما غدا

هارى:. بــ.....

وقبل ان يكمل ....

ريما :. هارى ارجوك انا لن اغيير بحثى ،، واظن انه لا بد من ذكر هذا القصر وخاصه ونحــن فى عام 2000


"ترى ماذا تقصد"




على كل حال لن يجدى الكلام نفعا مع ريما فهى فتاه عنيــده ،، لا تقتنع بشئ ،،

تسير حسب فكرها حتى وان عارضه الجمييع !!





مـــرت هذه الليله بسلام

واشرقت شمس الصباح ليتتساقط آشعتها على المياه التى ملأت الطرقات ليله امس بفعل المطر،،،،

لتشعرنا وكأنها حبات من اللؤلؤ المنثــور الذى يجذبنا بلمعانـــه

استيقظــت ريما بنشاط،، تناولت الفطور مع والدتها،، رتبت حقيبتهاو ارتدت معطفها الرمادى

،، وضعت الحقيبه على كتفها،، ودعت والدتها،، ونزلت

متوجهه للجــــامعه..





الطريق بينها وبين الجامعه ليس طويلا،، لهذا تفضل ان تأخذه سييرا ،،

كما وانها تعشق السير بمفردها ،، أطلقت الزمام لقدمها لتقودها للجامعه وتركت العنان لذكرياتها

ان تأخذها بعيدا ،، حيث وفاه والدها وكان هذا منذ اربع سنوات ،،، هو لم يكن مريضا

فقط أتت لتيقظه فى صباح ما فإذا هو جثه هامده !!!

كم هى تشبهه،، نفس العقل الذى يشع غموض،، كان فنان ويبدع فى لوحاته ،،

وكم كانت ليالى المطر تختلف فى وجوده؟؟

كانا يمكثان فى الحديقه ناظريين للأعلى فى هدوء وصمت ،،،

لطالما لقبهما الناس بالثنائى المخبول .... ولكن لم يهتما ابدا !!

وكانت مناقشتها حول موضوع ما دوما تنتهى بتعالى الأصوات الا ان تأتى ساره بالشيكولاته الساخنه

فيهدئا .......كانت ايام رائعه و................

"انتبهى ايتها الغبيه "





ذلك هو الصوت الذى قطع افكار ريما ،، ارتبكت ،، عيناها متلألأه بالدموع بسبب تلك الذكريات

تراجعت للخلف بضع خطوات لتجد خلفها سياره يطل من نافذتها شاب وسيــم وهو الذى يقودها ،،

صحيح ليس فى ملامحه شئ يغرى كالعيون الملونه او الشعر البنى ،،، لا كان شابا عاديا

ولكن ما ان تنظر له حتى تشعر بالأنجذاب لسبب مجهول

بجواره شاب اسود وكأنه من جنوب افريقيا ،، وفى المقعد الخلقى شاب شعره ناعم وطويل نسبيا

تقريبا مبالغ فى جماله وكأنه انثى !! وبجواره فتاه شقراء ...


نظرت ريما لهذا الذى يقود السياره بكل غضب " كيف له ان يناديها بالغبيه"

مرت السياره من جوارها وتحدث هذا الشاب اليها بكل سخريه :.
انتبهى لسيرك يا حلوه ،، وان كنتى شارده طول الوقت هكذا "ونظر للمقعد الخلفى " فهناك مكان معنا لكى ،، كى لا تصطدمى بشئ فى المره المقبله

طريقه السخريه تلك واسلوبه هذا جعلت الجمييع يضحك منها ،،، اما ريما فتشتعل غضبا وبتلقائيه الغضب :.
ولم لا تقل انك لا تعرف كيف تقود السياره جيدا ،، "باستهزاء" اظن الدراجه تلائمك اكثـــر "ورمقته بنظره استحقار"

لم تنتظر الرد وتابعت سيرها،، فلاحقتها السياره وقال :.
كم اكره الحمقاوات امثالك!!

وتابعت السياره طريقها الذى كان فى نفس اتجاه سير ريما

ريما التى تموت من الغيط ،، وددت لو كان لها القدره لصفعه على وجهه
" كيف يحدثنى بهذه الطريقه ،،، يا إلهى هل اصبح العالم مخبولا ام اننى المخطأه دوما "

واكملت سيرها وهى تفكر فى هذا المتعجرف ، وتود لو تاخذ حقها منه





بينما فى سياره هذا الشاب،،

حدثه الشاب الذى بجواره :. كنت قاسيا معها ادريان

نظر له ادريان وضحك:. انا!! ابدا ايريـك ،، هى فقط من تعمدت استفزازى

فقالت الفتاه فى المقعد الخلف :. لا تكذب ادريان فأنت من بدأ واحرجتها بشده

فرد الشاب بجوارها:. معكى حق جايين ،، ادريان دوما هكــذا

ادار ادريان وجهه لهما ونظر للشاب:. هااااى كيـــرك،، انت تعلم انى مغرم بالفتيات "وتابع النظر امامه" ولكن اكره التى تفكر بالتعالى علىّ ،، وكما رأيت هى حمقاء وكان لابد من جعلها تصمـــت

فعقب ايريك:. لن تتغـــير





مع الأســـف!!!!!!



ما حدث لها عاق طريقها فجعلها تصل متأخره ،،،،

اسرعت فى خطواتها الى ان دخلت باب قاعه المحاضره لتجد جموع الطلبه وامامهم يقف بروفيسور / باكستير

شعرت ريما بالخجل ،،، احمرت وجنتيها،، هى لم تتأخر ابدا ولكن اليوم فعلت ،،،،

نظرت لبروفيسور/ باكستير بأسف وهو نظر لها بعتاب

ريما بصوت خجول :. اسفه بروفيسور

باكستير:. حسنا ريما ،، سأسمح لكى بالدخول لأننى اعرف كم انتى منتظمه !! ولكـ,,,,

وقبل ان يكمل قاطعته ريما :. عفوا,,, صدقنى لن اكررها






تقدمت ريما لتجلس بجوار هارى ومارى بالصف الأخيــر ،،،

وأثناء مرورها ،،،

رأت نفس الوجه السخيف الذى قابلته فى طريقها ألا وهو " أدريـــان"

هذه المره ابتسم لها ابتسامه " ها قد جمعنا القدر مجددا"

فهمت ريما مقصــدها وهذا ازادها غضبا وودت لو ألقت بحقيبتها فى وجهه السخيف هذا

ليكف عن مضايقتها،،، ولكنها مجرد غايات بداخلها ،، وتابعت السير الا ان جلست بين هارى ومارى

مارى :. لما تأخـــرتِ؟؟

ريما تخرج اشيائها من الحقيبه وبعنف:. حدثت اشيــاء خارجه عن أرادتى

هارى : . ما علينا،، هل احضرتى بحثـــك؟؟

وكانت ريما تخرجه من حقيبتها :. نعم ها هـــو " ووضعته امامها"




مالت ريما على اذن مارى هامسه:. أتعرفين ذلك الشاب الجالس فى الصف الربع "واشارت على ادريان"

مارى :. نعم،، هو جديد معنا بالصف،،، يدعى " ادريان سميث"،، قادم من سان فرانسسكو وانتقل لنيويورك حديثا
والتحق بصفنـــا ،،، قدمه بوفيسور باكستير قبل دخولك بدقائق

ريما تمتمت :. اهاااا معنا بالصف

وهنا قطــع كلامهما صوت بروفيسور باكستير:.
ريمــــــا!!!

وقفت ريما وهى فى غايه الخجل،،، قادمه متأخراً

وها هى تتحدث أثناء حديثــه ولم تنتبه ،،،

سيتم طردها لا محال !!!

ريما :. آسفـــه بروف

باكستير لم يهتم :. تعالِ هنا واحضرى بحثك معك

بدأ الأرتباك يظهر على ريمـــا ونظرت لمارى :. ولمَ انا اول من يلقى بحثـــه ؟؟

مارى :. هارى فعل هذا قبلك ،، انتى الثانيـــه

ريما بضيق :. اووووف

باكستيــر:. ريما ألم تسمعيننى ؟؟

ريما ألتقطت بحثها مجاوبه :. بلى بروفيسور انا قادمه

واسرعت فى خطواتها الا ان صارت بجواره ،،،

باكستير نظر له :. والأن خبرينا،،، عن اى شئ يتحدث بحثــك؟؟

وتحرك بخطوات ثابته مبتعدا عنها ،،، كى لا تصاب بالتوتــــر

ولتأخذ راحتها فى التحدث!!

ترددت ريما فى البــدايه لأنها تعلم ان بحثها لن يروق للجميــع

او بالأدقـ،،،، لا يستحق الذكــر كما يظن البعض

ولكن هذا بحثها وعليها تحمــله

تنفست الصعــداء وقالت :. عن قصـــر وينشـستير

وما ان انتهت حتــى بدأ الهمس من جميع الطلاب " ماذا،، وينشستير ؟؟ ما الذى ذكرها به "

وبدأت الضوضاء تعج المكان بفعل همس الطلاب ،،،،

وما أبشع تلك الهمسات التى تشعرك وكأنك مرتكب جريمه ،،، رغم انك لم تقل شئ بعـــد!!!

ورغم ذهول باكستيـر قليلا من ريما ،، وعن سر اختيارها لهذا القصــر المشئوم ،،

إلا انه فضــل ان يسمعها حتى النهايـــه؟؟

ضرب باكستيــر بيده على المكتب يرجى من الجمييع التزام الهــدوء

وبالفعل ما هى إلا ثوانٍ وهــدأ الطلاب

ريما محرجه تماما ،، ولكن لا بأسف هى كانت تتوقع هــذا ،،،،

ادريان لازال يرمقها بنظرات السخريـــه

نظر باكستيــر لرريمــا :. حسنا ،، اخبرينا بمضمون بحثك؟؟

ريما متردده ولكن لا مفـــر :. امممم،،، حسنـــا







ترى ماهو بحث ريما؟؟ وكيف يكون؟؟
ولم الكل يذعر او يصابه الضيق من اسم ذلك القصــر
اسئله تحوم حول اسم وينشستير ،، فما السبب؟؟
تحياتى