المصدر: فتكات
الكاتبه:الشاعرة الثائره

الفصــلٌ الســادسـ


" أدريان أعلن أمام الجميــع انكـِ نظمتى معه رحله مساء غــد

إلى قصــر وينشستر!!

وانكـٍ فعلتى هذا كى تـٌثبتى للجميع حقيقه بحثكـ ،،

الجامعه الآن مملوئــه باللـاصقات التى كتب فيها هذا

وان الأشتراكـ مفتووح لكـل من رغــبً فى القدوم

لــ معرفه حقيقه هذا القصر""


**
كانت هذه الكلمات التى قالها هارى لـ ريما ،،

كانتـ كلمات كافيــه ان تجعل ريما تــُخرًس تماما!!

لا تعرف هل حقيقه ما سمعـــت ام انها فى حلم!!

ثم لالالا هى لم تتفقـ مع ذلكـ المتعجرف فى شئ!!

"" الذهاب للقــصر!! ياآآربى هذا ابه بالمستحيــل
بل هو المستحيل نفســُه
""

فـــآت الأواآنـــ

كل الطلاب يعلمون الآنــ بالرحله ،، بموعدها ،، وبقدوم ريما لا محال

تراجعها الأن سيؤكــد كذبها ،، واختراعها قصــه هذا القصر!

وان حقا ما قالتـــه كان مجرد ,,,,,, تفاهآآت !!

ولكـــن ايضا من المستحيل ان تذهب للموت بقدميــها

ومن منــا يجرؤ عـلى هــذا~~؟؟


:. ريمــا،، ريمـــا أأنتى معى~؟؟

هذه الكلمات ايقظت ريما من افكارها ،، لا تعرف ماذا تقوول

او ماذا تفعــل !!

بصعوبه ردت على هارى:. اجل هارى،،،انا،،، معكــ!


فهم هارى من صوتها انها ليست على ما يرام ،،

طلب منها اغلاق الهاتف الآن ،، وأعتذر لعــدم قدومه اليها فالوقــت

تأخر حقا!!

أخبرها بقدومه صباحا بأسرع ما يمكـــن..

اغلقت ريما الهاتفـ،، وهى شارده ،،

" اتعرفون تلكـ الصدمه التى تجعلكـ تتصرف كالأبله"؟؟

ريما كانت كــذلكـ تتحرك ببطئ،، بعشوائيه

فى بالها شئ واحد فقط

"" هل سيــُعيد التاريخ نفسه عندها وتكون هى الضحــيه؟؟""

كيف تتصرف؟؟

ماذا تفــعل تجاه هذا الأدريان وحماقاته !

اى موقف وُضـــعت فيه ريما!!!!!





ولا تعرف كيـــف!

ولكـــن الليله مرت وهى لم تـذُق طعم النوم


جالســه تحت الأشجار فى حديقه المنزلــ،،

تفكر فى مستقبلها ،، او ربما يكون لا مستقبل لها

تــفُكر،،

هل يمكنها حقاً إخبار الجمييع بـ خُدعه ادريان !

وان كل ما قاله من تخطيــط عقله الساذج!

وانها لم ولن تتفق معــه على شئ أبداًًٌ!

ترى هل سـ يٌصدقها أحد!

أم ان أدريان احكـم صٌنع الفخ؟ وضحكـ على عقوول الجمييع!

وماهى إلا لحظاتـ وكانت يــدُ حنونه تلمس كتفها،،

أدارت رأسها لتجـــدهُ،،

دائماً معها ،، يـ ُساندها،، صديق عــمُرها

تثــق به ويثــق بها،، هو الوحيــد الذى يفهمها رغم طيشــه أحيانا

هو لهـــا اكثــر من صديق،، سيخطو معها فى كل شئ وأى شئ،،

حتى لو ضحــى بحياته ،، كى تبقى هى!!



هـــارى


جلسـ جوارها فى صمتـ ،، ينظر لعينها ويعلم ما بها وما تريد ان تقوله

شرعــت ريما تستبطــن ما بداخلها

ولكنــه كان اسرع ،، اوقفها بحديثـــه

:.. أهدأى ،، أعلم انكـِ لم تخططى لشئ! ولم تقولى أى شئ له!
أثق بكـٍ واعلم ان هذا القصر خطر عليكـٍ،، خطر ربما لا رجعــه منه
"ابتسامه حنونه على وجهه" سأكون معكـٍ لا تقلقى ،،
فلــ نهدأ الآن ونفكر،، ما العمل؟؟ كيــف سنتصرف؟


هنا تحدثت ريما عــلى الفور~

:.. هارى ، أنا لـن أذهب لهذا القصر! ولو حتى خطوه واحده
،، " بألم" لســت مسـٌتعده ان اخسر حياتى بسبب تافه مثله ،
حتى لو كان هذا القصر طبيعى تماماً، وان ما قولـته محض تفاهاتـٍ ،ن
لن أذهب أيضاً! " هدأت قليلا" وهذا الموقف ،، انا ،، ،، سٌحقـاً
انا لا أدرى ماذا أفعــل؟؟؟؟

أقترب هارى منها وجلس جوارها اكثر،، :..

أهدأى ،، هذا الغضب لــن يفيــد ، وانا بالفعل لا أريدكـٍ ان تذهبــى
ولكـــن،،،،

قطعته ريما واقفه :. سأذهب للجامعـــه !!

هارى بدهشـــه :. لا ،، ماذا تقوليـــن ؟" وقف امامها لـ يمنعها من التحرك"

ريما بغضــب:. سأذهب لأدريـــان حالاً،،
سأذهب واخبر الجميع بكـذبـِهِ ، واننى لم افعل شئ وليس لى يد فيما قاله!

هارى :. ريما توقفى ، هذه خطوه غبيــه لن تفــُيد ،،،،

قاطعته ريما اكثر وعينها تتلألأ بالدموع :.
هارى ،،، انا لن أستطيـــع ،، سجب ان اتحدث معـــه
ولـ نفرض ان لعنه هذا القصر حقيقه ،، وقتها ماذا ؟؟
"بصوت واهـــن " وقتها ستكون نهايتى لا محاله ، سـ أموووووت
سأذهبـ بلا رجعه " وابتسامه باكيــه تحمل سخريه كاذبه "
حتى وان عــُدت ،، سأعود مخبوله عقليـا وايضا سـ أموووووت !!
" رفعت أصبعها لمنزها وقالت بـ غضب" وهذه المرأه التى تحيا هناك
" تقصــد والدتها ساره" ما ذنبها أن تكون بلا زوج او حتى ابنـــه !
هارى انـــــــــا,,,,,,


هنا لم تشــعر بشئ ،، ولا شــئ~ سوى رائحـــه هارى

الذى ضمها إلى صدره لـ يُسكتها ،،

يـُُـ شعرها بالأمان ،،

وان حياتــه متصله بحياتها ،،

عانقــها بشـــده ،،

لن يتركها تتأذى ولو كـــان الثمـــن ،،،،،،،،،

روحــٍهٍ...






أما أدريان ،، فقد لعــب بالعقول أمهــر لعٌبه ..

أكد للجميـــع واقنعهم ان ريما هى مخُططه هذه الرحله ،

كل من بالجامعه يقرأون اللــاصقاتٍٍ،،

منهم من يصُاب بالدهشــه ،، بـالذعر،، بـالفضول

ومنهم من يٌـٌقر بـ حماقه ريما وأدريان !!

على كال حــال ،،

ان الكل يعلم الأن ان الرحــله مساء غـــد!!





وهنــاكـ ،،

تحت الأشجار واقف أدريان ورفاقـــه

على وجهه ابتسامه اشبــه بـ إبتسامه النصـــر

جايــن بنظره عتاب:. لمً فعلت هذا أدريان؟
ما ذنب ريما ان تدخل فى لعبتكـَ تلكـ !!؟


عقــب ايريك:. انا لا أعرف كيــف تفكر!
ولمً تُفكر بهذه الطريقه! ولكــنك مخطئ وسهل جداًً ان تأتى ريما وتخبرهم بـ كذبك!

أدريان بسخريه :. مدهـــش!!"بغرور"
الأن أصبحــت انا صاحب القلب القاسى ، أليس كذلك!!
على كل حال ،، لم أطلب رأيكم ولن أطلبــه ،، ولن اسمح لتلكـ الطفله التى
تــُدعى ريما ان تهزأ بى~ ولو للــحظه !

هنا ضربه كيرك بقبضتـــه فى كتفهٍٍ:..
ادريان لا تُــزيد الأمور تعقيداً،،كلانا يعرف ان ريما لم تفعل لكـ شئ،،
انت المخطئ ومن البدايـــه ،، ما فعلته هو تصرف طفولى وليســت هى الطفله،
وذلكـ القصر هو ،،،،،،

قبل ان يكمل،،

نظر له ادريان بسخريه:.لا تردد أنت الأخر نفس التفاهات ،،
وان كنتم تخافون كـ غيركم!! فلا تأتوا !! أتفقـــنا!

تركهم ومضـــــى ،،

تمتمـــت جاين:. هذا وان أتت ريما من الأساس!!





بـٍ صعوبـهٍ تخلصـت من قبضه هارى التى احكمت مسكـ

معصمٍها لـ تمعنها من الذهابـ،،

ورغم كلمات هارى المهدئه ومحاوله إجبارها عـ التفكير

عوضا عما تـُفكر فيــه ،،

إلا انها أبتـ الأستماع وبـــسرعه توجهتــ للجامعه !

ستخبــر الجميعَ بكـذبٍه ،،

وانها لمـ تفعــل شئ!

غاضبــه ،، تضرب الأرض بقدميــها ،،

لا تعرف كيــف سـ توقف هذا الأدريان !!

ولكـــنها ستوقفه !!


لم تشعر بحالها إلا وهى واقفه عنــد بوابــه الجامعــهٍ

وقفتـــ ،، ليذوب الكلام ،،

وقفــــت ،، لترى ما جعلتها فــى حاله ذهوول ،،

وقفت لــ ترى ان الجميع بلا استثناء يمسكون تلك اللاصقــه

التى طــٌبع عليها ميــعاد الرحله ووجههتــها !!

تحـــــت اشراف// ادريان وريما....


كلا شئ تلاشى من فكرها،،

ازداد غـضبًها ،،

أردات ان تلاقيـــه وبأقصى سرعه ممكنـــه

تقدمت خطوات ،، تبحــث عنه

ولكــــن هيهــآآآآت!!

ما إن رآها الطلاب حتى تجمعوا حولها ،، منهم من يبتسم ويشجعها

ومنهم الذى يبــدى إعجابه بـ شجاعتها

ومــنهم من اخبرها انه عنيــده ولكــنهم يثقون بها

ومنهم من قال سأتحدث عنكـٍ فى مجله الأسبوع المُقبل

فأنتــــِِ بطله !!!

وغيرها وغيرها وغيرهاا من تلكـ الكلمات المشـُجعه

التى تنصب عليكـ لتُُعيـــد الثقه إليكـ

نعم ،، هذه الكلمات من المفترض ان تـ ُسعدها

فقد صارتــ ذات شعبيـــه !!

ولكـــن ،،،

هذا ان كانت هى حقاً من خططــت لهذه الرحله!!!!


كل ما يحدث ضدها الآن ،

وهل لكـ انت ان تتحدث ان كنت فى موقفها؟؟





لمحـــته من بعيد ،،

يقف وحيــداً يراقب الأجواء بين الطلابــ

نفس نظره الثقه ،، الغرور،، والسخريه من الغير

نفسـ الملـــامح ............... الــبارده!!!

ولكنـــها لا تدرى ماذا تقول !!

هى الأن فى أنظار الجمييع بطله شجاعه مثابره لا تخشى شئ !!

والحقيــقه انها حتى ،،،،،، تخشى ظلها !!

ومهما أظهرت من قوه وثقـــه ،،،

فلــــآزلت أٌٌنثى ضعيـــفه!!

تعجز عن الكلام،، ماذا تفعل؟؟

أعليها ان تخبرهم بالحقيقه ام ستكون هى الكاذبه !!

ام تصــمت وتقبل بهذه اللعبــه !!

افكار افكار افكار تــُراودها ولا تعرف ،،،

أى فكره هى الصوابـــ!!!





فى ظل هذا كــٌله ،، كان أدريان قد رآها

وتقـــدم نحوها بإبتسامه بارده ،،، مثله !

وقف أمامها مباشرها ،،

لم يتوقع ان تأتى ،،،

سعيـــد بـ رؤيتها~،، ليـس حٌباً فيها

وانما استفزازاً لها ...

:. هـــآ قد أتت رفيقتى " وغمز بـ عينيه "

تود لو تــ صفعهُُ امام الجمييع ،، ولكن حيائٍٍها يـ منعُُها

رددت بأشمئزاز:. لسـتُ رفيقتكـ ! ولا يـُ شرفنى ان اكون !

هنا تقـــدم ادريان اكثر ولازال مبتسم وكــأنه لا يبالى بقولها

مال على أذنها بـ همسٍٍ:بلى رفيقتــى!.ألســتً من خطط لهذه الرحله معى ،،
ألــن تأتى معى~ مساء غـــد!!



""أى وقآحه يمتلكـها ،، يتحدث بثـــقه كما لو أنه
عــلى صواب دوماً،،
وانكـ مجرد ساذج امامــه ""


فقدت السيطره على تصرفاتها ،،

لم تتحمل أكثر ،، بعدت عنـــه ونظره بإستحقار:.
انت أحمق ،، وهذا الذى تـفكر فيــه " رفعت اصبعها واشارت على رأسه "
لنـ يحدث ابداً ،، لن أشاركـ معكـ بهذه المهزله ،، حسنا؟

ادريان " بضحكه ":. جميل ،، جميل" بسط ذراعه جواره ورفع صوته "
والأن اخبرى الجميع انكـٍ لن تأتى !!
هيــا أرفعــٍ صوتكـ ، أجعليهم يعلمون انكـ بريئه من تلكـ
الرحله ،واننى كذبــت عليهم
، اخبريهم ريما " أنزل ذراعيــه وبصوت منخفض " هذا ان استطعتى!

تملكتها الدهشــه واصابها الجمود!!

هى بالفعل لا تستطيع ،، نعم لا تستطيع ان تخبرهم

هو موقفـــه ُ أقوى ،، ولهذا يتمرد ويتحدث بسخافهٍ

لا تستطيع الرد ،، لا تستطيع اخبار الجمييع بكـذبٍه

وكيــــــــــــــف؟؟

وهى كلما اتت عيناها فى أعين احد الطلاب يرمٌقها بنظره إعجاب وتشجيع

كل الكلام يـذوب علـى ثغرها ،،

تنظر لأدريان بملامح صامتــه ،، وهو لازال يبتسم منتظرا ردها

خرج صوتها بإستسلام :. لم ً فعلتـ هذا ؟؟

أدريان اقترب منها :. لا تتحدثى وكأنكـ مسكيــنه هكذا ،، "ضحك" وانا حقيقه
لا اعرف لمً فعلت هذا ،، ولكــن لا مشكله فــ القليل من المرح،، معكـٍٍ!!
"شرع فـ المضي وتركهها ،، فمال عليها وهمس ثانيه فى أذنها " أنتظركـً مساء غد ، رفيقتى ،،
فــــلا تتأخرى !!



شئ بداخلها يجعلها تود لو ترد له الصــاع صاعيـــن!!

هو يـ ستهزأ بها ،، يــ ظُنها تخافه ،، وانها لن تأتى !!

يـ ظُنها مستسلمه !!

بتلقائيه ودون مقــدمات ،، حركت يدها وأمسكت بمعصمه بــشده

لم تنظر خلفها لتراه فقط ظلت ناظره أمامهــا وأبتسمت،،

أدريان وقف ينظر لها ،، فى دهــشه وهنا أدارت ريما رأسها بـ ذات الأبتسامه

:.لكـ ما تريد ، انا لن أخذلك ابدا،" بطريقه أدريان البارده " فلـ نتقابل مساء غـد
،،،،،، يــا رفيـــقى!!

ومع اخر حرف كانت قد تركتــ معصمه ومضـــت

تاركه بداخل ادريان نار تشتعل ،،

" كيــف لها ان تكون بهذا العــند!! هل حقاٍ ستأتين ؟؟ أى فتاه انتــٍ يا ريما !


اما هى فلا تعرف كيـــف قالت هذا ،،


وأى جنون كان يحُكمها حينما لفظتـ تلك الكلمات!
ٍ
أوقعت نفسها فى فـخٍه وبإرادتها

" هل حقاً ما قــولته ؟؟ كيف أذهب وانا اعرف ان حياتى
ستكووون قـــآآب قوسيـن او أدنى
"



مضى كلاً منهما ولا يدرى ما الذى يحدث

ريما تفكــر فى القصر ،،

وهو يفكــر فى عٍندها ،، وهل حقا ستأتـــــى


مـــر اليوم بإعجووبـــه


وأتــــى مساء غـــد

وحدث ما حدث




ترى هل ستلاقيان فعلا !!
ام ان شئ ما سـ يٌعيقهم !!
لا ندرى ،، هل ستبدأ القصه هنا ؟؟؟ ما تنتهى !!
ولا ندرى فيما تفكر ريما !!
اتـــى المساء واعلن شئ مفاجئ!!
فـــ تابعوووووووووووونى ^^