المصدر: فتكات
الكاتبه:الشاعرة الثائره

الفصــل الثامن






""كنتـ أعرف انه قدرى ،، وكنت أعرف ان هذا سيـحدث لا محال ،،

الموتــــ ،، لا مفر منه !

كل ما قرأته عن هذا القصر ،، أبحاثى وكل شئ ،،

ما هى إلا مجرد كلمات تراسمت على ورقه !!

وانا ذات نفســى لا أعرف ان كانت صادقه ام لا ،،

والحقيقه ، اننى الآن صـــرت اؤمــن بها واصدقها!!

ها أنا اخوض تلكـ اللعبه المجهوله بـ نفسى~

ها أنا أتقدم لأكتشف شئ عجز الجمييع عن معرفتـــه ،،

أكتشف رعـــب،، متاهه هول،، ذعـــر

لالالا ،، أسفه ،،

أنا لن أكتشف شئ،،،، بل،،،،،، كل شئ سـ يكتشفنى !! """





هى أشبه بالغابـــه وأشبه بالصحراء،،

هو مكان فســيح،، وهواء قارس،،

هى أشجار ذابله ،، وطيورُ نظراتها بارده !!

هو حيـــث اللانهايه ،،،

هو مكان بـــه ،،،


الثمانيه اشخاص!


تغميض العيون ثم فتحها ،، هكذا عده مراتــ

لــعل أحدهم يتعرف ايــــن هم؟؟؟

لعــل أحدهم يفتح مره عينيـــه لـ يجد حاله على فراشه المريح

عوضاً عن تلكـ الأرض اليابســـه البارده

التى تجعلكـ ترتعش!



فــــات الأوان!



وقت الأحلام انتهى ،، وقت التخيل والتمنى ذهب

حيث اتى وقت واحد فقط ،،،،


وقت اللعبه !!


لعبه وينشستر!





الثمانيه واقفيـــن ،، كل واحد يدور بعينيه هنا وهناك

الجسد يرتجف،، والدموع تتلألأ بـ حبات الذعر

أجساد صامته وعيون تحوم فـى كل مكان

عينان جاحظتان تكان تخرجان من مسكنيهما!!

صمت حولهم ،، فقط اصوات الطيور ،،

تلكـ الأصوات التى تُشعرك بــ خطر قادم او موت مكتـــوب!!




صوت واهن مرتجف خرج من جايـــن:..
أيـــ...ــن نحـــ...ـن؟؟؟؟



سؤال وجيهه ولكن هل له من جواب!!


فراغ ،، فراغ ،، فراغ حولهم ،،

القمر ساطع ،،

الأنفاس مسموعه ،،

الأقدام تنبش فـ الأرض بـ صعوبه !

صاعقه أصابتهم جميـــعا ،،

فـــهٌم الأن على وشكـ البدايه ،،



ريما لم تتحملها قدميها أكثر فـ سقطت على الأرض،،

وضعت يدهـــا على فمها المصدوم،،

ترتجـــف ،، عل وشك الصراخ طلبا للــ نجاه

تلــفظ كلمات بـ بطئ وكأنها فـ أنفاسها الأخيره :.
أخبرتـــ..ـكم ،، أنـ..ـه حقيقى ،،،، أخبرتكم أنـ..ـه
لـــن ينجو أحــــد!!


وبدأت تشــهق من البكاء ،، والكل ينظر لها غير قادر حتى عـلى الرد

"" لــن ينجو أحد ""

ما أن قالتها حتى دوى صوتها فـ الفراغ ،،

واخذا يتعالى ويتعالى ،،

وهم يبحثون عن مصدر الصوت فقد كان مختلف عن صوت ريما

ولكن لا شئ حولهم

والصوت يتعـــالى،، كأنه يـؤكد

""" لن ينجــو أحـد"""





ولازالـــت الحماقه تـ سكُنهُ ،، فـ تقدم تجاهها

وبكل غضب :..
أنتى السبب،، لولا بحثك السخيــف ماكنا هنا " وبصوت عالى وقد تعصب عليها"
ايـــن نحن ؟؟ أيــــن؟؟


هنا تقدم هارى ودفــع بـ أدريان يعيدا عن ريما :.
أصمتــ ،، أنت أخر من يتحدث" بسط ذراعه فـ الفراغ"
أنظر أيـــن نحن الأن بسببكـ " بـ صراخ" على وشكـ الموت أتفهم؟؟


كل العيون نظرتـ لأدريان فـ عتاب ولوم انه السببـ!!

كان هذا كافيــا لأن يتراجع خطوات للـ خلف ..

مشاعر مضطربه تحكمهم جميعا،،

لا أحد يدرى مـا العمل ؟؟

هل ستكون النهايـه بهذ البساطه ؟؟

على الأقل ليـــتهم يعلمون أيـــن هم؟؟

يتبادلون النظرات فـ رجفه ذعر!!

صحيح لا يفهمون شئ،،

ولكنـهم متأكديــن ان هذا بسبب وينشستـر!!




هى الوحيـــده التى تعلم أكثر،، وتعرف أكثر،،

هى التى كتبت بحثها وهى التى تعلم اين هم !!

ربما ليــست مُتأكدهٍ ولكنها تــــعرف!

نهضـــت،، تحاول أستعاده قوتها ،،

نظراتها تتحرك فـ كل مكان وعلى كل وجهه

تلتمس الخوف والحيـــره ،، تلتمس مشاعر كثيـــره

شعرت بالمســئوليه ،،كما لو انها ،،،، السببـــ!

:.."تدور بعينها فـ الفراغ" نــحن الأن ،، من المفترض انها مرحله من مراحل وينشستر
"ترتجف أكثر"بغض النظر عن ما إذا كان ما قرأته حقيقه ام خيال ،، ولكن علينا التفكير
بناء على ما قرأت " تشعر وكأنها ستفقد وعيها والجو يزداد بروده" ما بـ اليد حيله!
سـ نتبع الأساطير ،، " انفاسها مسموعه" وكل شئ يــعتمد على عقلك " كلمه هاملت"
لا أدرى ماذا سنواجهه الأن ،، ولكن ايا ما يكــن علينا ألا نستسلم حتى لو سـ نموت جميعا " بالفعل نحن سـ نموت" علينا معرفه ما سنقابله ،،

قاطعتها جاين بصراخ:.
وهل هذا ســهل،، هل سنخرج آمنييـــن ان عرفنا ما سنقابله
هل سنخرج آآمنييـــن ؟؟

وفجأه دوى نفس الصوت فـ الفراغ ثانيه بـ صوت مرتفعٍ


"" لن ينجو أحـــــد""



وهدأ الصوت مجددا،، وعاد تبادل النظرات ،،

حتى انهم لم يتحركوا ولو خطوه من مكانهم !!




وفجـــأه.....

قطع هذا الصمـــت ضوء قوى قادم من هناكـ ،،

هناكـ خلف تلك الأشجار الذابله ،،

ضوء كاف لأن يجعلهم يــ نتبهون لــه ،،

ينظرون فـ خوف،، ما مصدر هذا الضوء؟؟


لحظـــه!!


هو ليس ضوء فقط،،

بل أيضا تعالت الأصواتــ ،، صوت طبوول ،،

او حفل ،،

او مراسم !!


ايا اما يكـــن ولكنه بالفعل مزعج ومقلق ،،

وتود لو تصرخ لعله يــ سكت !

تقدمتـ ريما بخطوات بطيئه تجاه الضوء!!

أخذت تقترب وتقترب ،،

حتى ،،،،

أصبحت بجوار الأشجار مباشره،،

نظرتـــ ،،،


وتحولتــ النظرات لــ دهشه!!

نعم كان حفل ،، حفل صاخب

حفل من نوع خاص!!

طبول وألآلآت موسيقيه غريبه ،، قديمه ،، تـ ٌٌصدر أصوات مُُشينه!

وأناس يرتدون ملابس غريبه ،، وكأنهم من عصر مختلفــ

هى ملابس كملابسـ الهنود الحمر،، او هى أقرب لـ قطع القماش

التى لا تستر كل الجســـد !!

فرحووون ،، يهللوون،، ويصرخون ،، وتتعالى أصواتهم بــ لغه غريبه

لغه غير مفهومه!

بجوار هؤلاءك الأشخاص ،، توجد عيـــن مياه

يجلس بجوارها رجل كبير فـ السن ،، يدندن بعض الأناشيد!!


شئ بداخل ريما جعـــلها تشعر وكأنها فى ،،،




أحد الطقوس الهنـــــديه !!!



إيريك بذهوول:. ما ما ،، ما هذا؟؟ حفل ؟؟
" بصراخ" هل اللعنه هى مجر د حفل!!!

ريما لم تنظر إليه فقط همــست :.. لا ،، لا أعرف!!

وعـــلى الفور تقدم كيــرك
:.. هيا هيا لــ نطلب مساعدتها " وكاد يذهب نحوهم"

ولكن اوقفه صراخ جايـــن :..
لا لا لا تذهب أمجنون أنت؟؟ أتظن انهم سيساعدونا !!
أنظر إلى بشاعتهم !! نحـــن ،، نــحن ضحايا وينشستر "ببكاء " هو لن يجعل هناك
أحد لـ يساعدنا " تشهق" الكل الآن ضـــددنا!!


نعم ،، معها حق !!

ربما يكون فخ !!

ربما يكون وينشستر يلعب لعبيه دنيئه!!

ولكن ،،

ما الذى يجعله يميل للــ فخ رغم قدرته عـلى إيذاء الناس مباشره؟؟؟؟





بعد مراقـــبه لا بأس بها ،،

قرورا عدم الذهاب إليهم ،،

قرروا تغير وجههتٍهم ،، إلى أين ؟؟

إلى أى مكان أخر ،، سيسيرون فـ الفراغ دون تخطيط

أدارو ظهورهم لـ يتحركوا من هنا

ولكن كان أحد ما ،،،




خلفهم مباشره!!






هى كـ الملاكـ،،

هى حســـناء فائقه الجمال ،،

ترتدى ذلك الثوب الهندى الذى يزيدها حُســـناً

جمالها يـ ُسحركــ،، تنجذب نحوها بــ لا إراده !!





وهــذا ما شعر به إيريكـ

وكأنه قد سُحــرّ ونوُم معناطيسيـــاً

أخذ ينظر لها ،، ولجمالها ،،،


ولا يدرى كيــف ،، بدأت قدماه تتحرك نحوها !!

خطوه ،، ثم خطوه ،،

والحسناء تبتسم أكثر!!

تنبهتـ ريما لـ ذلك وأمسكت معصم إيريكـ فوراً

نظراتها ثابته عـلى تلكـ الحسناء:.
أنتظر أيريك،، لا تفعل!!

ولكــن هيهات هو لم يهتم ولم يسمعها وأكمل خطواته فــ نظره أشبه

بــ البلاهه!!

هنا أشتدت قبضه ريما على معصمه وبصوت عالى :.
قولتــ انتظر!!

أفاق إيريكـ مما فيــــه ،، وبصعوبه عاد للوراء خطواتــ!!


وحدث ما حدثــ


بدأت تلكـ الحسناء تغضبـ ،، تحولت الأبتسامه لملامح الغضــب

ملامحها أظهرت العنـــف

أرتفع صوت أنفاسها ،،

بدأ الثمانيه فـ الجرى إلى لامكان !!

وهى تتبــعهم فـ غضب عارم

وكأنها تريد شئ منهم وبـــ قوه!

الأنفاس تتقطع من الجرى السريع ،،

رعب ،، ذعر

لا أحد يتجرأ عـلى النظر خلفهٍ للـ تأكد ما ان كانت تتبعهم ام لا !!


""" هل من هنا تبدأ اللعبـــه"؟؟""




وفجأه ســـاد الصمت ،،

ما عادت أنفاس تلكـ الحسناء مسموعه ،،

هدأ كل شئ!

توقفوا وراء شجره ضخمه،،

يستندون عـلى رًكبتهم بـ أنفاس متسارعه

يتبادلون الأنظار فـ خووف

صرخــت كاروليـــن :..
يآآربى ،، من هذه الحسنــــاء؟؟

ريمـا تشهق:.
لا لا أدرى ،، ولكن هذه طقـــوس هنديه ،، نحن فـ الهند و،،،


قبل ان تكمل صاح بصوته العالً " أدريان":.
الهـــند!!مجنونه انتى ،، منذ دقائق كنا فـ نيويورك والأن فـ الهند!

وبدون مقدمات ،

أسرعت ريما إليه ،، ضربته بكفــها فى كتفيــه

فتراجع للخلفــ مستند عــلى الشجره

أقتربتـ منه وبكــل غضب ،، ذلكـ الغضب الذى كتمته طويلاًً
:.. اسمع! ليس هناك وقت للسخريه، أنت السبب فيما نحن فيه ،، أ‘عترف بـ هذا!
" بنبره تعصب" لذا أصمت ،، وان ظللت تتحدث هكذا " بسطت يدها بجوارها فـ الفراغ
كما فعل هو مسبقه فـ الجامعه
" فأمضى من هنا ،، بـ مفردك !! هيا !!

كان جوابــه الصمت والعيون تحدق به،،

لم يدافع عنه أحد،،

يجب ان يكون لـ تهوره حد!!

رمقته ريما بـلامبالاه ،، وخطــت خوات بهدوء ،،

تختلسـ النظر من وراء الأشجار لــترى هل تتبعهم الحسناء ام لا؟


فـــ إذ بها ترى عـلى الأرض أثار أقدام متوسطه الحجم

" هى اثار اقدام تلكـ الحسناء" ،، كانت هذه الأقدام تأتى بالعكسـ ،

أى انها تبتـــعد عن مكانهم!

ولكن الأثار هذه انتهت بجوارالشجره التى يستندون عليها تماما !!

فــ إين ذهبت؟؟

على كل حال ان الأثار هذه تبتعد عنهم ،، لا يهم إلا ايــن!




تنــفست الصعداء ونظرت للجميع "ان كل شئ بخيــر "

وبدأ الثمانيـــه يتحركوا من خلفـ تلك الشجره

وكل واحد منهم بدأ يتعود ولو قليلا عـلى هذا الجو الغريـــب

الهــــند؟؟

كيف ذهبنا للــٍهند؟

هل لـــعبه وينشستر هى الهند؟؟

ولمً الهــند بالذات،، ؟؟

أفكار أفكار ،،،،،،،



أفكـــــــــــــار قطعها ،،،






صوتـــ صراخ بــــــشع!!







ترى ما مصدر هذا الصراخ؟
ومن سببه؟
وهل بدايه اللعنه سـ تبدأ فـ الهند
ام انها بدأت بالفعل ؟؟
بدأ العد التنازلى ،، وبدأت الأرواح تستعد لـــ الموت!
فـ تابعووونى