المصدر: فتكات
الكاتبه:الشاعرة الثائره

الفصــل العاشرّّ




"" لطالما طافتـ الأسئله حولها ،،كثيراً من الروايات والحكايات تحدثت عنها،،

منهم من يقول ، أنها سيـــده عجوز،، ومنهم من يقول أنها حسناء فائقه الجمال

،، ومنهم مت يقول أنها فتاه من الطبقه الملكــيه أو ،،، تكاد تكون


الملكـــه نفســــها!!!!

ومنهم من يقول انها فتآه عاديـــه ،،،

ولكـــن الرأى الغالبـــ،، أنها لعبه ،، لعبه لذيذه ،،

صحيحُُ هذه اللعبه تختلفــ فهى ليست للـ تسليه بالمره

وإنما تحديد مصيــر!!

أياً كانت حقيقتها إلا أنها أمرأه كــ غير النساء !!

هى أمرأه لـــها عبق خاآآآص"""





غابـــه مظلمه ولكن هناكـ قريـــه صغيره ،،

تتكون من أكواخ ،، وبين كل كوخ والأخر مصباح يدوى قديم


يــُُنير لكـ الطريق،،

الحشائش الصغيره تحت قدميكـ ،،

والجو يوحى بـ شئ من السكيـــنه !

هناكـ زهور ملونه أيضا وكأنكـ طفل ستلهو وتقفطف هذه وراء هذه ،،


وعــلى الأرض امام الأكواخ ،، يوجد السبـــعه بعد ان فقدوا الثامن

فتحوا عيونهم ،، لـ يجدوا أنفسهم فى هذا المكان !!



كيف ولم!َ



لا ندرى ؟؟

وجدت ريما شئ ما فى يدها فصرخــت بـ ضعف وألقته على الأرض

لــ تفهم انه القطعه المربعه ذات الحرف الأبجدى فـ ألتقطتها ثانيه ووضعتها

فــ جيــب بنطالها!

لا يدروا كم من المده فقدوا الوعى!! ولمً فقدوا الوعى!



هل هذا اسلوب وينشستر لـلأنتقال للمرحله التاليه !!




وقف السبعه ،، وتكرر نفس ما حدث فـ المرحله السابقه


تفس النظرات ،، الخوف ،، الحيره ،،


البحث فـ المكان عن أى شئ !!

ولكن هذه المره قد فقــدوا واحداً منهم !!

فقدوا إيريكـــ!!



كيركـ يتفحص المكان وجسده بـ الكامل يرتعش:.
أيـــن نحن؟؟


""ذلكـ السؤال الذى نجهل كلنا جوابــه""



ريما تنــهدت،، ودارت بعينها فـ المكان حولها

شئ ما يُعركـ بعدم الخوف ،،

ولكن فكــره أنكـ أسير لوينشستر وحدها كافيه للــ خوف!


:.. لا أ‘عرف!! ربما هى "تنهدت بصوت عالٍ" مرحله جديده،،،،،


قاطعها أدريان بـ هدوء غير معتاد:.
ريما!!

نظرتـ له بـنظره بارده:. ماذا تريد؟


أقترب منها والخوف بدأ يــ تضحُ عليه :.
معنى هذا أننا لن ننجو ،،، إلا ،، إذا عرفنا ما نقابله!!


ريما : تقريبا!!" حقيقه انا لا ادرى ولا أعرف كيف يحدث هذا"

أدريان بـ نبره قلق:. وماذا ،، وماذا إذا لم نعرفهّ!!





ريما صمتتــ ونظرتــ له ،،

صحيح هو سؤال محتمل !! ولكن ،، لا تعرف أجابته

فربما لو ما عرفت انها جوريــل ،، لـ ظلت تمتمص دمائهم

واحد تلو الأخر!!

يآآربى ،، وقتها ستكون النهايه بــشعه ،،

من المحتمل ان نواجه شئ لا نعرفــه ولكــن ،،،




قطع افكارها صراخ جاين المؤلم:.
أنتـ السبب أدريان،، سذاجتكـ هى من جعلتنا هنا !!

حاولتـ كاروليــن تهدئتها :.
لا داعى لـهذا الكلام جاين ،، " بخيبه أمل" حدث ما حدث!!

كيركـ بـ غضب:. لا هو السبب ،، هو من قتل إيريكـ " دموع تحاول الصمود"
من المفتــرض ان " نظر له بـ غضب" تموت أنتــ ،، نعم انت أدريان!



أصبح هو كـ الصنم ،، كل الأتهامات نحوه ،،

نظراتـ غضب بلا شفقه!

وقبــل أن يحدث أى نقاش جديـــد













فٌتح باب الكوخ الذى أمامهم مباشر!!!






سيــده عجوز ،،

فـ العقد الخامسـ من عُمرهاٍ،،

تتحركـ بـ رشاقه على عكس من هم فى عمرها !

تتمتع بروح جمييله ،، ملامحها شبابيه بعض الشئ،،

ربما هذا الذى يجعلكـ تعر بـ عدم الطمأنينه من اول نظره إليها!!


تقدمت نحوهم بـ إبتسامه ،،

والسبعه يرمقونها بـ حذر

:..
هل أنتم غرباء؟؟" صوتها كان مرتفع وكأنها لا تبالى بــ باقى السكان"

صمتـــوا ،،

لا يدرون هل هم غرباء ام ضحايا او ماذا؟؟



شئ واحد يدور فى عقل ريما التى تنظر لها بـ قلق
"" أمن الطبيعى أن نقابل أشخاصٍ عاديين فى لعنه وينشستر؟،، أى هل يمكن
ان تكون هذه السيده حقيقه ام ،،،،،، مجرد روحََ!!!""


واخيــرا نطق أحدهم

قالت جايـــن بـ إنهيار ودمووع :..
نعم جدتـــى ،، غرباء

نظرتـ لها العجوز بـ ثبات وتقدمت نحوها ،،

جاين خائفه وتتراجع

حتى :..
مابكـٍ عزيزتى،، لمً تبكيــن؟؟





وفــ لمح البصــر

ودون أى مقدمات ،،

كانا الرعــد والبرق قد أعلنا ظهورهما ،،

هذا بث الرعب فى نفوس السبعه أكثر ،،، فـ أكثر !!


وكأنها كانت فرصه كى تقول العجوز:.
هيا ،، هيا فـ لتدخلوا منزلى "أشارت بإصبعها عــلى الكوخ"



تردد الجميــع ،، وخاصه ريما ،،

تنظر لها ولا تدرى هل هذا حقيقى ام خيال

هناكـ شئ غير مريح فـى هذه السيده ،،

تدعوهم لبيــتها وهم غرباء؟؟؟

أمـــعقول هذا !!



أن تدعى شخص لـ منزلك وانت لا تعرف حتى أسمه !!



ثم أنهم فـ المرحله السابقه لم يتحدثوا لأحد !!

فـ إى مرحله تلكـ التى يخوضونها !!


ظلتـ العجوز تنظر لهم بـ إبتسامه وكأنها تقرأ افكارهم

وتحاول تــهدأتهم
:..
هيــا ،، الجو يزداد قسوه !!


ولا مفر و لا أمل ،،

الكل واقف لا يدرى ما العمل ؟

وبالفــعل تقدم السبعه وأختفوا داخل الكوخ!!




الكوخ كان من ظابق واحد وهذا طبيعى ،

كان بسيط تماماً،،

وقديم أيضاً

عــلى الحائط صوره واحده !!



صوره طفـــل صغيــر!

المقاعد خشبيه بسيطه ،، تتغطى بـ قطع القماش الأبيض

ملمســه خـــشن وكأنه من الورق!!

طاوله تتوسط تلكـ المقاعد

طاوله صغيره ،، عليها إبريــق للـ زينه !

وهناكـ ،، يوجــد دهليز طويـــــل مظلم

ربما يقود لـشـئ ما ؟

لا ندرى !!

جلسـ السبعه على تلكـ المقاعد وفــى وجههم

جلســـت تلك العجوز

النظرات تتبادل بينهم ،،

وبيـــن ذلكـ البيـــت البسيط

وأخيرا تحدثت ،،

قالت لهم :..
ما بكم ،؟ كيــف أتيتم إلى هنا إنها قريه بعيــده ؟؟

ريما فوراً:.
وايـــن نحن؟؟

نظرتـ لها العجوز بـ حيره :.
فــى أنجلترا!!!



كان ردها كـ صاعقه للجميــع

"" أنجلترا""



ومنذ لحظاتــ كانوا فـ الهند!!



سحقاً!! أى سخافه هذه يستخدمها وينشستر!!



إذا فـ المراحل منفضله !!


ولكن ما أسطوره أنجلترا ؟؟


وما هو الغريب فيها ،،

لا لا هى سيــده عاديه وكل شئ طبيعى !!



هنا صرخت جايــن كما هو معتاد:.
أرجوكـٍ ،، أرجوكـٍ جدتى ساعدينا !" ببكاء هستيــري"
لقد مات إيريكـ " توجهت نحوها ومن الخوف سقطتـ على الأرض امامها"
لالا هو ،،هو قــتُل !!

تقدم لها كيــركـ الذى ساعدها على النهوض

والعجوز تنظر لهم بــدهشه :..
قُتــــل،، كيف؟؟

كيركـ :. جوريل !!

نظرتـ لهم العجوز بـ عينين جاحظتين " جوريل؟؟"

وكان رد فعلها مختلف تماماً





أنفجرتـ فــى الضحكـ

وأخذ صوتها يتعالى ويتعالى ،،

جاين توقفت عن البكاء

والسبعه ينظرون لها فــى غضب ومنهم من وقف من مكانها


وهى لازالت تضحكـ بصوره مُستفزه:.
جوريل "!! جوريل تلكـ مجرد اسطوره فـ الهند " تضحك أكثر"
وانتم الأن فـ إنجلترا ،، هااااى هل قتل صديقكم بـ واسطه أسطوره " وواصلت ضحكاها
العالى
"أكل هذا لأنكم غرباء!!



لا أحد يجوابها فقط يرمقونها بـــ غضب أكثر

وهى بدأت تُُهدأ من ضحكها ،، وأنقطع الضحك فجأه


وعادت ملامحها للهدوء والأبتسامه :.
أسفـــه لوقاحتى ،، أنا هكذا أضحكـ بـ هستيريا !



وكانتــ كاروليــن ترمق العجوز بـ شك بـ غضب

تريـــد ان تؤكد شئ فى بالها





فقالت بـ هدوء :.
ومن هذا الطفل "أشارت على الصوره المعلقه بـ الجدار"؟؟

تبدلتـ ملامح العجوز فوراً ،، أصبحت جديــه أكثر

نظرت للصوره فى صمت ،، ورمقت كاروليــن بـ غضب

وشئ ما جعلها تهدأ وتقوم من مجلسها سريعا :.
اســفه "بإرتباك" نسيت أن احضرر لكم مشروب ساخناً
،، أنتظرونى هنا لـــن " ارتباك اكثر" أتــأخر!!


وعلى الفور ذهبــت تجاه الدهليز ،، ثم

أختفت فــى الظلام !!








وكأنها أنتهزتـ فرصه ذهابها ،،

وقفت كاروليــن فى وجههم وبــهمس:.
أسمعووونى جيدا،، هذه السيده تخُفى سراً!!

كيركـ بسخريه:.
سر ، سر ،، انا حقاً مللتـ الأسرار!

ريمــا بقلق :.
ليــس ذنبنا كيركـ،، علينا أن نتفق ،، لـ ننجو!

مارى عقبت :.
ريما ،،"بخوف" نحن لن ننجو من الأساس!!



تصنـــم الجميع من كلمتها ،،

ولكـــن ربما هى محٌقه!

وجلس كل واحد فــى مقعده يتنظر العجوز !!


دقيقه ،،

دقيقتان،،

عشر دقائق،،

عشرون دقيقه ،،

ثلاثون دقيقـــه ،،


ولم تأتى العجوز!!

ولا حتى المشروب الساخن كما قالت لهم !!

بدأ الخوف ينتشر مجدداً،،

والرعب يزداد شيئاً،،، فــ شئ



كاروليـــن وقفت ثانيه :.
نحن لن ننتظر أكثر،، علينا الرحيل !!

هارى بهدوء يخفى براكيــن القلق:.
لا ،، لا أظـــن؟؟

كارولين بـ دهشه:.
مــاذا تقصد؟

هارى :.
أقصد بما أننا دخلنا هنا،، أعتقد ان مرحلتنا هذه هنا ،، وليست بالخارج !!

مارى :.
أعتقد هذا ،، ربما حقا يكون هناك سر!! سر ،، هنا!

كيركـ:..
وما العمل ؟ مضت ثلاثون دقيقه ولم تعد تلكـ العجوز او حتى تصدر صوت !

أدريان :.
هذه العجوز،،، هــــى ،،،،،،،،
مرحــــــــــــلتنا التاليـــه!!


كل منهم يــ‘ـعرض رأيه ،

عدا ريما ،

التى اخذتها قدماهم ،،


داخل الدهليــــز




دهليــز شبه مظلم لا يـ ضيئه سوى مصباح يدوى


الذى ينعكس على تلكـ المرايا



لحظـــه !!

هذا ليس دهليزاً،،

بل هو أبه بـــ



بيت المرايا!!


دهليز من المرايا ،،

مرايا قديمه وكأنها من عصور الأمبراطوريه !



مرايا هنا وهناكــ،،

وفى كل مكان !!

لا ترى جدار ولا حتى نافذه ولا غرفه ،،



هو طريق مسدود من المرايا!!


ولكن ،،












أين أختفتــ العجوز !!






ترى هل هذه المرحله التاليه ؟؟
مرحله المرايا ؟؟
هناكـ سر كما قالت كاروليــن فما هو ؟؟
تـــابعووووونى