المصدر: فتكات
الكاتبه:الشاعرة الثائره

الفصــل الحادىّ عــشرّ








دهليــز شبه مظلم لا يـ ضيئه سوى مصباح يدوى


الذى ينعكس على تلكـ المرايا


لحظـــه !!

هذا ليس دهليزاً،،

بل هو أبه بـــ بيت المرايا!!

دهليز من المرايا ،،

مرايا قديمه وكأنها من عصور الأمبراطوريه !


مرايا هنا وهناكــ،، وفى كل مكان !!

لا ترى جدار ولا حتى نافذه ولا غرفه ،،

هو طريق مسدود من المرايا!!


ولكن ،،


أين أختفتــ العجوز !!





ظلتـ ريما واقفه فـى مكانها، وجسدها بدأ يرتعش أكثر !

كيف يمكن لتلكـ العجوز ان تختفى هكذا؟

ثم ،، لم كل تلكـ المرايا؟؟

ما هو سرها!

عيناها جاحظتيــن من الذعر ،، تتقدم خطواتـ بطيئه

تتقدم ،،

وتتقدم،

وفجأه خانتها قدميها وفقدت أتزانها وكادتــ تقع عـ الأرض

فقد كان شئ ما تحت قدمها مباشره !!

شئ ما أعترض طريقها!!


وبكل حذٍر ،، أنحنــت على ركبتيها ،،

لترى ما هذا الشئ؟



فــإذ به:



..
..
..
حذاء لطفله لا تتعدى التاسعه من عمرها!




" ولكن هذا البيت ليس به طفله !! وكل ما يوجد هو صوره لـ طفل؟
ثم ان كان هناكـ طفله فــ إين تسكن ؟؟
لا يوجد حجرات ولا أى شئ!!
مرايــــا ،، فقط مرايـــا ؟"




أمسكــت ريما الحذاء بـ يدها ،،

وتمعنتـ النظر فيه ،،


وفجأه تركت الحذاء من يدها سريعاً وأطلقتـ صرخه




الحذاء أُلقى عــلى الأرض فخرج منه شئ صغير،،



لحظه !!




هذا الشئ هو ،،






عُقله واحده من عــُقلّ الأصابع!!!


..
..




أخذتـ ريما تتراجع بــخوف،،

ترمق هذا الشئ ولا تعرف كيف اتت تلكـ العُقله ؟


أستندت على أحد المرايا بيدها لــ تُعيد أتزانها

وتقف من جديـــد ،،


تستـــند عـلى المرأه بـ قوتها


فإذ بــها تسقط من جديد !


نعم ،،



هذه المرآه قد تحركــت للـ يسار ما ان ضعظتـ ريما عليها


تحركـــت لتكشفُ عـــن ،،





حجره بارده !!






أخذتها الصدمه تلو الصدمه فظلــت على الأرض

واضعــه يدها عــلى فمها ،،

تحاول كتم صراخها ،،

وبالفـــ‘ـعل فإن صوتها حتى يــأبى~ الخروج!





"" المرآه ما هى إلا باب لـ حجره ؟؟أى لعبه هذه ؟؟""





تنهدتـ بصوت عالٍ نسبياً



أستردتــ قوتها بعد لحظات

وقفـــت على قدميها


وبكل حذِر بدأت تتدخل الغرفـــه


خطوه ،،


تلو خطوه ،،



..
..
غرفـــه خاليه من الأثاث تماما !!

تشعر بـ البرد المخيــف

ربما هذا بسبب فراغها من كل شئ!


فقط أربعــ‘ـه جُدران سوداء ،،

او ربما بسبب الاضاءه الباهتــه تشعر بـ هذا


وعــلى اليمين توجـــد نافذه !!

نافذه تـطُل على الكوخ المجاور ،،


أو بالأحرى ،،

تطل على حجره فــ الكوخ المجاور !


أقتربـــت ريما أكثر تجاه تلكـ النافذه


صدرها يعلو ويهبط فـ غير أنتظام ،،


ضربات قلبها تتســـارع



وما شاهدته خلال النافـــذه كان كافـٍ

لأن تتراجع للخلفـ سريعا


وتفتح ثغرها من الـــ خوف!!








النافــــذه كانت تظُل عـــلى ،،،
..
..
..
..
..
..
..
..
حجره فـ الكوخ المجاور !!




وتلكـ الحجره مُضاءه بــ عده شموع

موضوعـــه على مكتــب صغير


حجره بسيطه كـ عاده الأكواخ ،،

فقط فراش من القماش المبطـــن

ومرآه "وكأن هذه القريه قريه المرايا "


والغريبــ ان هذه الحجره كان بها ،،







درجُ خشبــى!!!!!!






وهنا كانتــ الصاعقــــه












فتاه لا تتجاوز الثمانيه من عمرها ،،


ترتدى فـًستان ،،

لونه لا يتبيـــن بسبب ضعف الإضاءه



كانت هذه الفتــــاه ،،،،،







تهبط الدرج بــ العكس!!







نعم ،، تبدو وكأنها صاعده

ولكن الحقيقه انها تهبطـ الدرج بـ ظهرها و........




تعالى صراخ ريما مجدداً حينما أتضح ان تلكـ الفتاه ،،


تمسكـ فى يدها شئ!!



تمسكـ مرآه يدويه صغيره !!




لحظه ،، لتكتمل الصوره !





فتاه صغيره ،، تهبط الدرج بـ ظهرها ! ، تٌمسك مرآه يدويه و....



لم تكمل ريما أفكارها فـــقد ،،،،








ظهر وجهه ما فـــى تلكـ المرآه !!





ولا تعرف كيــف ولا حتى لماذا !!




ولكنها تمكنــت من رؤيه الوجه بــ وضوح



كان.....













وجه كيــــــرك!!!!!!!!








لم تتحملها قدميها أكثر وسقطت عــلى الأرض

وكأن لسانــها عجز عن التحركــ


كل ما رأته أصابها بــ الجمود !!


ظلتــ ترتعش !!


وهنا كان السته الباقييـــن قد أتوا إليها !


صرخت مارى :. ما هذا المكان !!



لم يجاوبها أحد ،

فقط رفعت ريما إصبعها وأشارتـ تجاه النافذه بـ رعشه

وخرج منها صوتـ واهنٍ:..
تلكــ ،، الفتاه ،، هناك،، ســتمــ........







وقبل أن تكمل كلامها كان كيرك امام النافذه مباشره:.
أى فتاه !! لا يوجد احد هناك ريما !

عقبــت كارولين:.
ريما،، ماذا حدث!!




لم تجاوبهم وعــلى الفور هبــت من مكانها بـ سرعه


نظرتـ للنافذه لـــتجد ،،








حجره تُضيئها الشموع ،،




ولا يســكُنها أحد !!!




لم تتحدث،، ولم تقل أى شئ

فقط خرجت من الحجره تــجرى


وأتبعها السته الأخريـــن


وهنا قالتــ ريما :.
علينا الخروج من هنا،، وبــ سرعه !!


قالتــ هذا وكانوا قد خرجوا من ذلك الدهليز

قالتــ ذلكـ وهم قاصدين الباب لــ يخرجوا


لا تعرف إلى أين ،،

ولكن هل هناك حل أخر؟





ظل السبــعه واقفــين كـ التماثيل




فقد كان الباب،،





أختفى


نعم كانوا أربعـــه جدران بلا مخرج !!





جايــن أسرعت تجاه مكان الباب وأخذت تضرب

الحائط بـ كفيها !!


:.
أيـــن الباب ؟ أين ؟ " وببكاء" حُبسنا هنا!!




وكانتـ كاروليــن قد أخذها هول أخر ،،



تلاقت أنظارها مع صوره الطفل ،،







صوره الطفل التى تبدلت ملامحها تماماً عن أول مره رأتها !!





كان وجه الطفل شاحبـ ،، حزيـــن ،، يائس


وجه يثير الحزن فـ نفسكـ



الصوره تغيرت ،، تغيرت فـ دقائق ،،




كيف؟؟




وأسفل الصوره مكتـــــوب بخط مرتعــش ومضطرب








"R.I.P"





ولم تستطع أن تصرخ فقد أخذتهم الصدمه التاليـــه



ألا وهى ،،



ان هناكـ صوت ما أتى من خلفهم !!





تلاصق السبــعه فى ذعر ،،


لا يدرون ما هو المصير المُنتظر !!



غموض غموض وأشياء غير مفهومه





""وأصعب على البشــر أن يقابلوا شئ يعجز عقلهم
عن تفسيـــره""





أدارو ظهورهم ،


تراجعوا خطواتــ عدا ريما التى ظلتـ فى مكانها ،،


كان الصوت قادم من الدهليـــز ،،





تمعـــنت النظر لــ تجد أن ،،





أخر مرآه فــ الدهليز قد فُتحتــ من الخارج !!!






لا تتحرك ،، لا تتحدث

احيانا الصدمه تــُُخرس ،، فما بالكـ بالصدمات المتتاليه !!





فتحــت المرآه وبدأ ظل شخص ما يدخل منها !!




ظل صغير الحجم ،،



بدأ يخطو خطواتـ ثابته تجاههم ،،

ولكنها خطوات تلقائيه ،، وكأنها خطواتـ أليه محفوظه !!


ريما تراجعـــت للخلف حتى سقطتـ ،،




وذلكـ الظل يتــقدم ويتقدم لــ تتضح ملامحه













فــــ إذ هى،،











تلكـ الفتاه الصغيره التى رأتها ريما خلال النافذه !







ريما ترتجــف:.
هى ،، هى ،، نفسـ الفتاه " أغمضت عيناها صارخه " أبتعـــدى
أبتعدى !!


وظلــت الفتاه تتقدم نحوهم !!






نظرتـ لهم بعيـــــون بارده





عيون بيضاء خاليـــه السواد!!





صرخت مارى :.
عمياء؟؟؟




وعلى الفور ،، وضعــت تلكـ الفتاه يدها على أول مرآه فـ الدهليز

لتــحٌركها بــ بطئ






فإذ بـ المرآه تُفتح لــ تكشف عن حجره جديده!!






"يستخدمون المرآيا كـ أبواب؟؟؟
أى مرحله تلكـ يـــا وينشستر؟؟"






وأختفت الفتاه داخل الحجره




وُُأغلقت المرآه خلفها!!!











*R.I.P: rest in peace



ربما أتضح شئ ما ،،
ربما أنكُشفت اللعبه !!
ولكن لم يكتشف احد بعد كيف ستكون النهايه ؟
هناكـ سر نؤمن به !
هناكـ شئ فهمناه من تلكـ الأحداث
وهناكـ شئ مجهول
فـ تابعوووووووووووونى