المصدر: فتكات
الكاتبه:الشاعرة الثائره

الفصـل الثالثـ عشـرّّ





نفس المكــآن ،،

نفس الظلام والصمـــت،،

نفس الفراغ ،،

والأصواتـ مجهوله المصدرّ،

مكانٌ مخيفُ،، أساطيرهه دموويـــه !

لالا،،

ربما هذه المره تختلف ،،

ربما يكون اللغز ســـهل!


والأحتمال الأرجح انه عده ألغآآز مختلطه!!!!!

ربما يكون الأمر هيــنً هذه المره ،،


والواقع المعروف أنه،،،،


لن ينــجو أحد!


أصبحوا ســته أشخاص ،،

فــ من الضحيه القآآدمه ؟





الهواء بارد ،، والظلام دامس،،

وأصوآت تخترق الأذآن فــ ينتفض الجســد هيبه لها !

أشجار فـ كل مكان ،،

فرآآغ،، فرآآغ


لحظه !!


هذا المكان قد رأووه من قبل ،،


فـ هل يٌعقل هذا؟


الســته واقفيــن يتبادلون النظراتـ

وكانت جاين فقدتـ أعصابها تماماً

ما حدث لـ كيرك وإيريكـ ، كافـٍ بإن يطير برج من عقلها " كما نقول "


حاله من الذعر انتابتها ،،

تهرتل بـ كلمات غير مفهومه


جسدها غير متزن ،،


صوتها بدأ يعلو شئ فـ شئ

تصررخ

تنادى بإسمهم

""كيــركـ ،، إيريكـ ""

الدموع تنهمر كـ شلالات ماء ،،

يتوجه إليها أدريان ،،

فتبعده بيدها صارخه فـ وجهه اكثر فـ أكثر:.
أنا أكــــرهك، ،، " تشهق" من قلبى ،،، أكرهك !


صــعُق مما سمع ،،

هى الوحيده المُتبقيه من رفاقه !!

نعم ،، أصبح لا يٌنكر أنه السبب ولكن لا ،، لا تكرهينى !!



وفجآآآآه!



تكرر ما حدث من قبل!


قطع ذلكـ نفس الضوء القادم من خلف الأشجار هناكـ


ضوء واهجُ،،


وأرتفعــت الأصوات ،،


اصوات غير مفهومه ،،


أصوات طبوول ،،

ومزاميـــر ،،

وهمسات عاليه ،،


أصوات تُشبه الحفل !!!


تنظر ريما لهم فـ صدمه :.
أليــس،، أليس هذا حدث ،، مسبقاآ؟؟


حركـ الجمييع رآسه بـ لإيجاب
" نعم ، حدث مسبقا"


تقدمت ريما بخطواتـ حذره ،، تجاه مصدر الضوء

لـــ تجد انه ،،














نفس الحفل الصاخب،،



نفس الأشخاص بـ ملابسهم البسيطه

نفس الدندنه بـ لغه غريبه

نفس الحفل الصاخب


كاروليــن بـ رجفه فـ صوتها:.
لا ،، لالا ، هل سـ نقابل جوريل مجددا ؟؟


"" نعم انه نفس ما حدث فـ المرحله الأولى
نفس الحفل ،، وكل شئ!
عُدنا للــ هٍند مجدداً!
ماذا يعنى هذا ،،هل المراحل متشابهه!!
هل يـ لعب بنا وينشستر لعبه حمقاء مثله !!
ماذا إن ظهرت جوريل مجددا !،، و،،،""



لا هناكـ شئء،،،، غريبـ


قالتـ مارى هذه الجمله وأشارت بـ يدها على الحفل

لـ يتفاجأ الجميـــع بـ شئ لم يرووه مسبقاً!







فـ الطبول المستخدمه هناكـ


تٌطرق بــ عصايا من ،،











عظام البشر!

نعم ،، كل واحد منهم يمسكـ عظامُ بشريه

لـ يطرق بها الطبوول

ومنهم من يطرقها بـ بعض لـ تصدر صوت مزعج و،،،


لحظه !!



هل ما نرآآه حقيقه !!



رجل فـ العقد السبعين من عمره

يتوسط ذلك الحفل

او لـ نكون دقيقيـــن "" طقوس هنديه ""


يجلس وكأن له هيبه ومنزله خآآصه


كان يشرب شئ ما




يشرب من ،،،،

















جمجمه بشـــريه!!






وإذا بـ واحد يشبههم يدخل الحفل و يســحب خلفه حبـــل سميك






فى نهايه الحفل



جٌثمانُ بشرى!!






جســد إنسان ميـــت ً!!





فـ إذا بـ هؤلاء يتركون الحفل والرقص


ويٌسرعون إليه ،،


وبـ شراهه

يجلسون عــلى الأرض ويبدؤن الوجبــه



يكشفون عن أسنانهم ويغرسونها فى ذلكـ الجسد الضعيف



يأكلونها بـ شهوه حيوانيــه


يمزقون جــ سده جزءاً فـ جزء


يتلذذون بالطعم


ويرشفون الدماء وكأنها ماء


يأكلونه وكأنهم لم يأكلو من خمسين عاماً او أكثر



منظر مقزز



ترجــعت كاروليــن للخلف خطوات :.
مآآذا ،، أكلى لحوم بشر!!!


شعروا بـ الأشمئزاز ،،

شعور التقيأ ،،

هذه القبيله كـ الحيوانات تماما

تأكل اى شئ بـ شراهه

لا يهتموون بـ الأنسان وحقه و،،،،




صرخــــت مارى فجأه:.
أنـــ،،،ـــظروا !!


كانت مارى قد أدارت ظهرها لــ تتفاجأ هى والخمسه



انـــ خلفهم مباشره














مقآآبــــر!!!!

مقآآبر مٌعلقه ،،

نعم مٌعلقه عـلى ذلكـ الجبل

او هو شئ أشبه بـ الجبل

هو شئ كبيير وصلب


الأكفان مٌعلقه عليه بـ الحبال

ومعلقه بـ إتقان

فكره المقآبر المعلقه غريبه ،،


ولكن بـ ما أننا فـ الهند

فـ هى








عآآديه !



أمامهم حفل دموى وخلفهم مقآآبر!!






" ما هذا الجحيم ""



ٌشُلّّ اللســآن

وصمــت الكلام


فكره أنكـ فى مقآآبر مرعبه بـ حد ذاتها

والذى يُكمل الرعب انكـ امام


أكلى لحووم بشر او هكذا نظن !



وكأن الطقس قد أتشد برروده

وبدأ هوآءه يلســع وهو يتلامس مع الجســد

وكأن القمر بدأ يرسل أشعته لـ يسمح برؤيه أفضل

وكأن كل ئ الآن يـُُنبأهم بـ مرحله أبشع


وكأن الأصوات تغيرت ،،

وكأن الحفل هدأ وكأن،،،


لالالا هو بـ الفعل الأصوات تغيرت


تحول الحفل لـ شجار عنيف

لـ سببٍٍ ما بدأ هؤلاء الأشخاص يتشآبكون مع بعضهم،

أرتفعت أصوآتهم بـ غضب،، عيونهم تملأها الشر،


توجه السته بـ أنظارهم يراقبون ما يحدث فى خوف

الأنفاس تتعالى

مشاعر خوف وأفكار ممُُيته تُراودهم


(( ماذا سيـ حدث ان رأوهم؟
هل سـ يكونوا هم الوجبه الثانيه
؟ ))


هواء المقابر يبعث شئ من الذعر ،،

فى وسط هذا كله والشجار مجهول السبب

ولكن الوارد انه بسبب الطعام او ما شابه


ذلكـ الرجل ذو العقد السبعـين من عمره


أختفى!!




إلى اين ؟؟

أليس من المفترض ان يكون هو قائدهم ويوقف هذا الشجار ؟








بدأ السته يتراجعون بـ ظهورهم

إلى أين ،، لا نعرف !

ولكن ربما التراجع افضل شئ

بـ بطئ

خطوه
فـ خطوه

إن رأووهم تلكـ الحيوانات البشريه

ربما تكوون نهايتهم جميعاً


خطوه ،،

فـ خطوه

فـ توقف الخطوات تماما

ووقعـــت الجريمه







فى ظل هذا الشجــآآر

كان قد أزداد غضب أحدهم وضرب واحد منهم بـ تلك العظام البشريه

عــلى جمجمتــهُ

عده ضربات متواليــه

كانت كافيه بـ أن يسقط جثه هامده


وهدأ الجمييع ينظرون له


يرفعون صوتهم بـ لسان غاضب أكثر


وكأنهم لا يريدون قتل أى واحد منهم

هو مجرد شجار وسينتهى،

والأن هم واقفون وامامهم جثه هامده تسبح فـ دمائها

والغريب


رغم كونهم اكلى~ لحوم بـشر

إلا أنه ولا واحد منهم تجرأ على ألتهام ذلكـ الجثمان

او حتى ٌشرب دمــآئه !!


ولا ندرى كيف او لم ً!!


توجهه 6 من الرجال

وحملوا الجثمان وبســرعه توجههو لـ خارج مكان الحفل


وتحولوا لـ حفارين

بدأوا ينبشوا فـ الأرض بـ أيديهم

بسرعه

وبسرعه

حتى حفروا مكان يليق بـ ذلك الجٌثمان


ضعوووه فيه وردموا عليــه التراب


وفى تلكـ اللحظه نفسها أتى ذلكـ العجوز للـ حفل

وعاد الجمييع مكآآنه كأن شئ لم يكن

أكيــد هو قائدهم ،

يخآآفونه

يهآآبونه

وربما لو علم بـ شجارهم وقتلهم لـ واحد منهم

لألقى عليهم عقاب ما !!


كلها أفتراضات


ولكن سؤال طرحته كاروليــن يستحق الأهتمام
:.. ريما ،، نحن فى الهند أليس كذلكـ ؟

ريما تمتمت بـ همس :.
نعــم !!

كاروليــن بـ خوف:.
ولكن ،، منذ متى ،،، كان الهنود ،، يدفنون موتاهم بتلكـ الطريقه!!






((( نعم صدقت ،، للـهند عادآت فى الدفن
عآآدات مقدسه لا تُهآآن ،، ولو فى أصعب الظرروف
فمنذ متى كانوا يدفنون بـ تلك الأهانه والبساطه واللامبالاه
)))



نظرتـ لها ريما فـ حيره

ولا تعرف ما الجواب


قطعت افكارهم مارى :.
لالا يوجد مجال للــتفكير "بصراخ راجف" علينا الهروب من هذا المكان
وإلا ،،،، سنكون الضحايا هناك" وأشارت على هذا الحفل





دون مناقشات ،،

بدأ السته يجروون أقدامهم بـ صعوبه

يسيرون بســرعه

ألى لا مكان


وفى ظل هذا

بدأ الجو يهدأ وكأن الحياه جمييله مريحه


توقفت ريما فجأه وقد تبدلت ملامحها للـــ دهشه الذعر


تبدلت ملامحها وفُتح ثغرها بـ عدم تصديق


نظر لها الجمييع


وقد لفظــت كلمه واحده لا معنى لها




















""الأغـــــورى""










ماذا تقصد ريما ؟؟
وما قصه هذه الجماعه بـ طقوسها
وما هذه المرحله !!
اسئله كثييره تطرح نفسها
ولازالت الأجوبه تائهه