المصدر: فتكات
الكاتبه:الشاعرة الثائره

الفصل السـابع عشــرّّ





من قآل انها لــعبه ؟؟

فـ اللعبه الحقيقيه معروفهُ قواعدها ، ونظآمها

وحتى الفشل فيها لـه عقآب واحد ،،

الخ
روج من اللعبــه !!

اما هذه فـ لا تمتَ لـ اللعبه بـ صله !


لا قوآآعد ولا قوآنيــن ،،

وحتى الفشل يعنى روحكـ ،،

يعنى النهآيــه !

ان كانت هذه لــعبه حقآ ،،

إذاً فما هى إلا لـ عبه بـ الأعصــاب ،،


بـ الأرواح !!





كآن أشبه بـ الأسأطير الخرافيــه ،،


التى تحتآر فـ معرفه مغزاها !


كان سريــع كـ البرق ،،





كبيــر وضخم رغم هذا !


كآن له جناحان يكآد الهواء الناتج عنهما يأخُُذانكـ لـ مكآن بـعيد ،،


هل هو طآئر ؟؟





لا لا ،، لا يوجد طآئر بـ هذا الحجم !!

إذا من يكوون ،،،




لــه منــقآر طووويل يصــل لـ متر أو اكبر

فى نهايتــه سن مدبب ،، محدد ،، قوووى


كآن هذا الســن هو الذى غرس فـ صدر مآرى ،،

ليخرج من ظهرها وتتـ
ناثر الدمـآء،،


*

*
صرآخها كآن مؤلم ،،

كأن صٌراخ قآدم من الأعماق ،،

يكآآد من شدتــه يٌٌمزق أحشآئها الداخليــه !!


تلفــت الجمييع لها ،،

ليــجدوها على الأرض ،،

وهذا الكائــن او الشئ قد أختفى تماماً

كانتــ الدهشه تأخذهم

والصدمه سرقتهم

فإن كان هذا عقاب السحره

فـ هو عقآب سريع جدآآ!!

وعلى الفور أنحنى عندها هارى ،،

الذى بدأ يصرخ ويحدث حاله كـ النساء :.
مارى لا أرجوووكى ،، تحملى " ببكآء " أرجووكى

أما مآرى فقد كانت تلفظ الانفاس الاخيره:.
آسفه هـ..ـارى،، "تتنهد بـصوت عالى،، ونظرت لـ ريما "
تـ..ـحمــ..ـلى ريما " وأطلقــت صراخ عالٍ "


وسكـــن الجــسد تمامآ!!

أختضنها هارى بـ قوه وتعالت كلماته
"

"" مآآآرى "

والدمووع تنهمر ،، وريما واقفه لا تتحدث ولا تبكى ولا تفعل أى شئ

سرقتها الدهشه فـ تجمدت فى مكآنها..



لا تــُُصدق ان مآرى الأن جثــه سآكنه لا تتحرك !!



الدمآء يخرج من صدرها ،،



ويكآند تكوون هناكـ فتــحه ترآها بواسطه ذلكـ السن



تتعآلى الصرخآت منهم ،،



ويتعالى صوتـ الألم ،،


وفـــى ظل هذا كله

وكآن العقآآب لم ينتهى،،

إذ بـ هذا الكآئن يعود مجددا وبسرعه البرق

دون أى أنزارات،،

فـ يغرس منقآره فـ رأس مآرى لـ تخرج من الخلفـ



ويخططفها بـعيدآ ،،




و،،،


أختفـــت مآرى !!



أخذها ذلكـ الكآئن وذهب بها ألى ،،، لا نعلم !!


وقف الجميـــع بـ عينين جآحظتيــن،،

نعم ،، الكل غير قآدر على فعل أى شئّّ

ردود الفـــعل منعدمه !!

الأمر اتى بـ سرعه البرق



مآرى قتلتــ ،، وأخططف جسدها ،،

فى لمـــح البصر!!!





هو قد فقد أتزانه ،،

سقط على ركبتيه ،،

يتنفس بـ سرعه وبـ صوتـ عالٍ،،

لا يـُُصدق ان اخته كآنت هى الضحيـــه ،،


يبدأ بـ الصراخ المستمر والبكـآء العميق
"" مــ..ـــ..ـأرى""


اما هى ،،

فـ صديقه عمرها قد ذهبــت

ربما بسبب بحثها السآذج،،

او ربما ،،

لالا أيآ كان السبب فــ هى السبب!!






لا نعرف كيــف آتته الجرأه وتحدث :.
هآرى ،، تحمــ..

وقبل أن يُُكمل كان هارى قد انقض عليه

كـ الليث لحظه رؤيته لـ الفريسه

و دون ان يتحدث ،،


إذ بيده تتحول لـ قبضه يلكم بها خديــه

مرآت متتآليه

وهو فى حآله هستيريــه

يصرخ :.
أنتــ السبب ،أدريآن ،، أنت السبب !!

تأتى كآروليــن فـ تحآول تهدئته وابعاده عن أدريان

ولكن هيهآتــ،،

فى لحظأت الغضبـ يكوون التهدئه امر صـــعب!!


بدأ فم أدريان بـ النزيــف ،،

والغريب انه لا يصدر أى فعل ،، بل مستسلم تماما

وكأنه مقتنع بـ فعله هآرى

وكأنه قد تأكد انه السبب وعليه الرضا بـ هذا !!






دون تدخل من أى شخص ،،

توقف هآرى ،،

توقف لـ سبب ،،

وتوقف معه الجميـــع ،،


عآد البــرق يلمــع مجددآ ،،


غريب امره ؟؟؟






تآره يأتى ،، وتآره يتلاشى ويعوود الجو الربيعى الهادئ!

يزداد البرق ،،،

وعلاقه طرديه بينه وبين ضربات القلب ،،

الأثنان يتزايدا بـ نفس المقدار !!


واقفيــن فى مكآنهم ،،

لا يدرون من هذا الكآئـــن ،،

ويجهلون ما الذى سـ يقابلوه الآن ،،


أخيرآآ نطقــت جاين :.
علينا الهرب من هذا المكآن " بـ بكاء " وبسررعه !

عقبت ريما وقد فقدت احساس الكلام ،، فأصبحت تتحدث بـ شئ من البلاهه

فما رأته فـ صديقتها أصابها بـ شئئ من فقدان الوعى
:..
نعم ،، هذا الكآئن قد عرف مكاننا ،، ووجودنا هنا يعنى ضحآيــآ أكثر !!



وبـ خطوات متذبذبــه

بدأ كل واحد يُُجبر نفسه على التقدم ،،

وكل واحد يجُُر أذيــآل اليأس خلفه !!

خطوه ،،

فـ خطوه ،،

وحآلهم يرثُُى له ،،









الليل يزداد سواداً

ومآ عاد هناكـ برق ،

وفجآه






صرختـــ كآروليـــن













فقد كآن هناكـ شئ قد ألتصق بـ معصمها وهى تصرخ:.
ابعدووووه عنى ،،


كآن هذا الشئ صغير نسبيآ ،،
على شكل يرآعه صغيــره مٌٌضيئه ،،

تمتــص الدمآء بـ شراهه

وكآروليـــن تزداد صراخآ

ريما تـُُسرع إليها وتحآول ابعاد هذه اليراعه عنها

ولكنها لا تستطيع ،،

هى أشــبه بـ الحشره التى غرست سنها فـ الجلد

و مصممه آلا تتركـــه إلا جآفـــآ


ترشف الدمآء بـ سرعه

وحجمها يزداد

والصراخ يتعآلى


والكل يجاول إبعآدها ولكن لا مفر



حتى























""أدزى ADZE""
















تلكـ هى الكلمه التى تفوه بهآ أدريآن ،،


ومآ ان قآلها حتى ،،

توقف اليراعه عن امتصاص الدم ،،

وطآرتــ بعيـــدآ ،،


أمسكتـ كارولين معصمها من شده الألم ،،

وقد بدأ معصمها ،، يـ تغير لونــه لـ الأحمر

ويبدأ فـ التورم


كل شئ فى هذه المرحله يـــحدث فٌٌجآئ ،، وبــسرعه



نظر له الجميـــع مٌٌعلقآ :.
أدزى !!!








(( أدزى:توجــد فى أفريقيا ،، وهى أرواح شريره تتجسد فى هيئه
يرآعه مضيــئه ،، تمتص الدمآء
))










عقب أدريآن بـ هدوء:.
لا أعرف عنها شئ سوى انها يراعه مضيئه ،، فـ خمنت انها أدزى !!




ورغم ألمها تحدثت :.
لــ حظه !!
هناكـ اشيآء بدأت تتضح ،، عرفنا أنها أدزى ولم تنتهى المرحله ،،
وعرفنا السحرالأسود ولم تنتهى المرحله ،،

ريما :.
كـ المرحله السآبقه ،، عرفنا الأغوورى ولم تنتهى المرحله ،،

جايــن صآرخه :.
أيها الغبى وينشستر ،، بدأت الأسآطير تتداخل !!
وأصبحت كل مرحله تحووى على أكثر من لغز !!

أدريآن :.
نعم ،، معنى هذا انه عدم معرفتنا بـ الأدزى ،، ربما كانت تقتلنا جميعا ،،
وربما هذا السبب فـ أن الأسره السآحره لم تتبعنا لأننا عرفنا لغزهم


أما هآرى فلا يتحدث ،

فـقط الدمووع تنهمر فــ حسره


ريما :.
بـ الظبط ،، كل ما نقآبله متصل بـ بعضه !!
وفقط هناكـ وآحدة من تلكـ الأسآطير هى التى يجب معرفتها

جاين :.
ولا يتم معرفتها إلا بـ معرفه باقى الأسآطير !!

كآرولــين تجز على أسنانها من الألم :.
صدق هاملت حينما قال "" كل شئ يعتمد على عقلك""












الحوآر سآخنا ،،

والمناقشه بــدأت تنضج ،،

واللعبــه تتضح أكثر ،،

والأمر يزداد صــعوبه وقسوووه


ومجددآآ



أوقفهم البرق اللامع ،،

لا أحد يعرف مصدره


وهل هو برق عآدى !!




أسرع الجمييع فـ خطواته

،،

شهيق يتبعه زفيــر


يكآد الشهيق يكوون اطول وأعمق ،،



وهناكـ ،،


تحت شجره كبيـــره


ألقى هآرى جسده والحسره لا تفآرق ملامحه ،،

والباقى يتحركوا بـ سرعه وخوووف ،، و استعداد لـ الموت


نعم ،،

أصبح كل واحد مؤمن انه سـ يمووت بعد برهه !!












جآيــن :.
لغزنا هو ذلكـ الكآئن الذى " همست كى لا يسمعها هارى " قتل مآرى


هزت ريما رأسها بـ الأيجاب

ولكــن المشكله


اننا لا نعرف من هو ،،

سوى كونـــه من الطيوور تقريبا

وله جناحان كبيرآن ،،


وســـن مدبب عوضآ عن المنقآر


وحجمه يفووق حجم الطيور الطبيعيــه



لحظه ،،


هل تدرون هو أقرب لـ مآذا ؟؟







أقربـ لـ الديناصوراتـ الطآئره ،،


تلكـ الديناصورات البشعه ذاتـ الأسنان الحآده


أيعقل ان يكووون هو واحد منهم؟






"

"
طآئر عملاق،،
بـ جناحان كبيران ،،
له ســن مدبب وطووويل ،،

""

وضــعت ريما يدها على وجهها من كثره التفكيــر والقلق

فـ عدم معرفتهم لــه يعنى الكثير من الدمآء

ريما حتى تتنهى اللعبـــه


فى هذه المرحله !!!





جلس الجميــع على الأرض

اجل ، المكآن ليس آمنآ!

ولكن هل يوجد مكان آمن فى تلكـ اللعبه !!








الصمـــت هو سيد الجلسه ،،

كل واحد يــ فكر بـ صمت ،،


وهآرى على هيئته ،،

مٌٌستند على الشجره ،،


وهآدئ،،
ذلكـ الهدوء الذى لا يأُُطمئن !





فقدت أعصآبها ،،

الأمر أشبه بـ التعذيب ، بل هو التعذيب ذاته ،،


لم يفعل وينشستر هكذا ؟؟

لم الأنتقآم بـ هذه القسوه ،،


أنهمرتـ دموووعها لأول مره بـ تلك الطريقه


تصرخ


يتعالى صوتها

:..
إلى متى !!
سنظل هكذا ،، نفقد روح تلو روح " تشهق "إلى متى !!


أقترب كآروليــن من ريما لـ تهدئتها

ولكن ريما هــ بت واقفه فجأه

تمسح دمووعها بـ كفيها ،،
:.
اسمعوووا ،، أنا لا أعرف ما هذا الطآئر ،،
وكلنا ضحآيــا تلكـ المرحله " بـ صراخ " سننتهى هناآآآ














وبعد ان انتهت مباشره



بدأ الرعد والبرق فـ الأتحآد ،،


لـ يتنصب شعر الجسد ذُُعرآ،،

ولـ تكآد الأنفاس تتوقف ،،






والصمت عآد ،،

















ولكــن











تخللـــه صراخ ،،





نفس صراخ مآرى

















ولكـــن هذه المره
























صــُُراخ هــــآآرى !!!











فى سرعه البرق عآد من جديــد

عآد بـ قوته ،،

وقسووته ،،

وسرعـــته التى تجعلكـ لا تلمح منه إلا القليل








ما هى إ‘لأ صرخه أطلقها هآرى




وهدآ تمآآآآآآآمآآآ







كآن الســن هذه المره


قد أخترق عُُنقه وأخترق الشجره خلفه





وأنحننت رقبه هارى فى استسلام والدمآء




تنفجــــر!!





وأختفى الكآئن سريعا

او ربما لأنه يطير بـ سرعه فـ هو اقررب لـ الأختفاء!!





وضــ‘ـعت جاين كفيها على فمها من هووول الصدمه


وكآروليــن بـ عينين جآحظتين لا تصدق


ان هناكـ ضحيه تاليه


وريما فآتحه ثغرها ،، تتنفس الصعداء بـ سرعه رهيبـــه !!



وبـ بطئ ،،


سقط جسد هآرى على الأرض



جثـــه هامده ،،

مغطآآه بـ الدمآء !!







الررعب يزداد





اول مره فى مرحله يصل الررعب لهذا الحد


فقُُد أثنان


ولم يعرفا من هذا الكآئـــن !!






سقطت ريما على ركبتيها ،


تصرخ ،، وتضربـ رأسها فى الأرض ،،


تبــكى ،،


لا تتفووه سوى بـ كلمه:.
أنـــا السبب "تصرخ من الاعماق"انا الســـبب







ومجددا تكرر المشــهد ولكن هذه المره شئ يختلف


عآد الكآئن من جــديد وكآن منقآره تبدل تماما



لـ يكوون كـ الفم الأدمى ولكنه أكثر بشآعه





والأسنان فرضت قووتها فـ ظهرت






غٌٌرست هذه الأسنان فى صدر هآآرى ،،



وكآنه يمتص منه الدمآء ،،



حُُمل جســد هآرى ،،












واختفــــــى !!!












لـ يكن الأمر أكثر وضووحاً،،


هو مشهد مسرحى صآمتــ ،،


!!


توقف الجميــع عن الحركه ،،

عدا الصدور التى تعلو وتهبط فى غير انتظام !!


نفس الطريقه ،،


أختفى هآرى ،،


أصبحوا أربـــعه !!


يمر الوووقت والحال على حآله ،،




تحآول أن تعصــر فكرها لـ تعرف ما هذا اللغز


تحاااول جاهده ان تعرفه وإلا فقدوا المزيـــد





تخرج كلماااتها بـ ألم :.
ما هـــــــذا !!!



لا تستطيع التفكيـــر ،

توقف عقلها ،،

وشٌٌلتـ الأفكار فأصبحت غير قآدره على الفهم !!


" مخلووق خرافى أبه بـالطائر الكبيــر ،، "

هذا كل مانعرفه عنه ،،


هو غير كافـٍ لـ تخطى تلكـ المرحله !!








تزداد الأجواء صعوووبه ،،


وما العمل ،،







تحدثت جايــن بـ صوت واهن :
مجدداً علينا الهرب من هنا !

كاروليــن :.
وما الفآئده ،، وفى أى مكان سـ نذهبه
سـ يجدنا ،، وياخذ واحد منا !


أدريآن :.
يآآآربى ،،"فجآه تبدلت ملامحله " أيعقل ان يكوون هذا هو عقاب السحره !!


نظرتـ له ريما نظره ألم


فأكمل :.
نعم ،، هذا الكآئن لم يظهر إلا بعد هدم الدرج ،،
ربما كان ما قالووه وقتها هى لعنه او نداء ،،
ربما يكوونوا أرسلو ذلكـ الكآئن للقضاء علينا ،، واحد تلو الأخرر!!











هو أحتمااال قووى ،،
لا لا ،

هو أقررب لـالحقيقه ،،


هو عقآب السحره بوآسطه ذلكـ الكآئـــن !!





وقطــــع الأفكآآر











البرق والرعــد ثأنيه ،،


هذه المره نظرتـ ريما لأعلى








لـ تجد شئ ما بـ جناحيـــن فى السماء



يحركـ جناحيـــه فـ يزداد البرق والررعد!





وقبل ان تكمل انزلت رأسها وهبت تنادى الجمييع :.
هيــآآ من هنا


وعآدت الخطوات المتثاقله التى لا تعرف مقصدها مجددآآ














بــ‘ـعد مده

تووقفوا ،،،


ظهر التعب عليهم ،،


يتمنى كل واحد منهم لو يأخذ استراحه ،،


استراحـــه ابــديــه !!



تبآدل النظرات ،،

يحاول كل واحد طمأنه الأخر،، فـ يفشل

فلا أمل فى الطمأنيه الأن ،،






هى وقفت فجأه ،،



وبدأت تٌٌجبر حالها على التفكيــر


"

"
طآئر كبيــر خرافى ،، له جناحين كبيريــن ،،
يحركهما ،، فـ يزداد البرق والررعد ،،
ظهر بــعد كلام الأسره الغاضبــه ،، فـ أرسلوووه لـ القضاء علينا
يمـــتص الدمــآء و ،، فى أفريقيـــا
،،
"

"



ومع تفكيرها ،،

بدأ الرررعد والبرق ثانيه ،،




وفى لمح البشـــر

كان هذا الطآئر يهبط من أعلى وكآنه ينووى

على فريســه جديــــده






سنـــه المدبب عآد













يتجه تجآه أدريآآآن











البعد بيهم سنتيمترررات


صرخـــت بكل قوتها

















"" أمبــــوندولو IMPUNDULU""

















كانتـ واثقه انه هو ،،



لم تتردد ،، فقآآلـــت اسمه















" امبووندولو""









كان ادريان على وشكـ المووووت ،،

هى ابتعدت خطواتــ ،،




وتووقف الكآئـــن فجأه ،،




أتت عينيه فـ أعيـــن ريما التى صرخت مجددا :ز

نعم ،، أمبــــوندلو!!






وفجأه ،،


مد هذا الكآئـــن عُُنقه

والغريب انه تمدد معه





فجأه









غرس سنه المدبب فى ظهرهه

لـ يخرج من الأتجاه الأخر ،،




ويسقط ساكنآ بلا حراكــ !!!!











(( أمبوندلو:.
هو كآئن يمتــص الدمآء ,,
مخلووق خرافى بـ هيئه طآئر كبيــر ،، يبرق ويرعد
حينما يحرك جناحيــه ،، وبحسب فـ لكور قبائل افريقيه ،، يكوون
هو خآدم السحره ،، يرسلوونه لـ القضاء على أعدائهم))



























لا تدرى كيـف أستطاعت ان تجمع أفكآآرها





يتبادلون النظراتــ


نعم ،،


قد حُُل اللغــــز





ينتظررون شئ الأن ،،






الحرف الجديد





صوتــ أرتطام شئ بالأرض ،،



تسرع كآروليــن



تلتقط القطعه


المنقوووش عليها حرف ما


نظرتــ لهم فى دهشه

فقد كان الحررف هو




























حرف الـ "O" بـ الأنجليزيه






وقبل اى نقاشات سقط الجميـــع


فاقدى الووووعـــــى !!















اللعبه بدأت تزاد حراره ،،
أصبحووا أربعه ،، كان الأمر صعب ،،
ولا ندرى هل القآدم أصعب ام ماذا ،،
أصبحت الأموور تتداخل والعقبات تزيــد
ولا يووجد ما يطمآنهم
حتى الحرروف متشآآبهه !!
هل هناك سر!!
ومن سيكون الضحيه القآآدمه ،، وماذا أن فُُقدت ريما ؟؟

الأمووور تزداد تعقيدا ووينشستر يزداد قسوه
فـ تآآبعوووونى