المصدر: فتكات
الكاتبه:الشاعرة الثائره

الفصـل الثـآمن عشــرّّْ






أمــن المفترض ان تظهر الفرحــه

وتنتشــر السعآده !!



فكــروا معى ،،

تبقى مرحلتيـــن فقط وتنتهى اللعبـــه !!


ولكـــن

كل مرحله كان ثمنها غالٍ !!

،،
غآلٍ جـــداً!!



ثمنها
أرواح بريئه كل ذنبها أنها أشتركـت فى تلكـ الرحله السآذجه!


أصبحت الأمور تتعقد ،،

وأصبحت أؤمن بـ الموت المحتم بل وأتمناه ،،
الأمس قبل اليوم!


نعم،،

هذا ذنبـ ،،
ذنبـ نتحمل عواقبه الأن ،،

ولكـن تلكـ العواقب مؤلمـــه ،،

مؤلمــهُُ لـ الغآيـــه ،،

لم نــعد نتحمل المزيــد ،،

فما نــحن فيه هو،،

هو،،،


لا أعرف !!




ان تجمعت الأبجديه كلها لـ ترسم كلمه واحده تعبر عن حالنا الآن ،،

فـسـ تصمُُت الحروف ،،

وتـُُ شلّّ الكلمآت ،،



فلا يوجد شئ يعبر عما نلاقيــه !!




حتى الرعبـ ،
الذعر،،
الهوول ،
الخوف ،،

كل هذه كـ الألعآب السخيفه التافهه فى ،،

محــل المـــوت !!!







هذه المره تختـــلف ،،

تختلف عن المرات السآبقه ،،

هى ليــست بـ الغآبه الكئيبه ،،

ذاتـ الأشجآر العملاقه ،،

هو لـيس بـ الظلام الكالح الذى يٌٌجبركـ على الخوف حتى

وان لم يكن له داعٍ!

هو ليس ذلكـ البرد الذى يلسع جســدك ويجعلكـ ترتعـش


بل هى صــحراء،

صحـــراء جرداء ،،

عدا تلكـ الشجيرات الصغيره التى توجد هنا وهناكـ ،،

هو ضوء النهآر ،،

والشمس الحآرقــه ،،

ودرجــه حراره التى تكآد تُُصهركـ او تٌٌذيبكـ عرقآ ،،

هى رمآل شديده الصفآر ،،

رمآل سخنتها حراره الشمس،،

فـ صار السير عليها مٌتعــب !!

رمآل عميقــه ،،

يكآد حذائكـ يختفى فيها وانت تسير ،،

تشعر وكآن السير مستحيل ،،

وكآن أحد ما يســحبكـ من الخلف !!






الثلاثه وقفوا ،،

فى حيره ،،

لا يدرون اين هم كـ العآده ،،

والذى يٌٌرعبهم أكثر ،،

ان هذه المرحله تختلف ،، فى وضح النهآر !!

اما الرابـــعه

فـ على الرمال تجلس على ركبتيها ،،

مــُُنحنيه ،،

دمووعها تنهمر دون حسآب،،

أشبـه بـ من فقد عقله ،،

تصرخ ،،

ويتعالى صوتها فـ الفرآغ ،،

فـ تشعر وكأن الزلزال قآدم لا محآل ،،

تضرب الرمآل بـ كفيها تآره ،،

وبـ رأسها تآره أخرررى


تبكى وبـ شده ،،

تنحنى عليها جايــن بـ بطئ

وتحاوطها بـ يدها :.
أهدآى ريما ،، أرجووكـٍ

نظرتـ لها بـ عينين قد أهلكهما البكاء:.
الأثنين ذهبا ،، "تشهق" بلا عوووده !
وأنا السبــب "تصرخ بـ قوووه " أنا الســــبب!!


تلوم حآلها ،،

فهى لم تعرف اللغز قبل ان يصيبهم المووت ،،

وسـ تظل تلووم حالها على كل ضحيه آتيه !!

فـ من سوآها
سـ يعرف اللغز !!



هو قد سرقه الغضب ،،

لم يعد يتحمل

،،
فـ كل شئ يدعو لـ اليأس
:.
حتى الحرروف ،، كلها واحده!! أما لهذه اللعبه من مخرج ؟؟
"نظر لـ ريما وبدأت عيناه تلمع بـ البكاء" أنا ،، آآســـف ،،
وصـدقونى "يقبض على يديه " سـ أجعل نفسى ،، الضحيه القآدمه !!





كلمه جعــلت الجميع ينظر لـه بـ ذهوول

نعم هو أعترف بـ ذنبه ،،

ولكن تلكـ الكلمه صعبــه !!


الضحيــه القآدمـــه ،،

يآآربى ،،



ومن منا يعرف المجهوول كى يُُخطط له !!!



حآولـت كآرولين تغير الأمر ،،

فـ الحزن لن يفيــد

والدمووع لن تجُُيــد ،،

فـ كلنا ضحآيا ،،

وان لم نمت الأن ،، سـ نموت بعد قليل !!

:.
كل ما قالته ريما فى بحثها حدث ، الأساطير ،، المراحل ،،
عدا تلكـ الحرروف المتشابهه" بـ قلق" أخشى ان تكون تلك الحروف
لهالــ غز آخر غير الذى ذكره هاملت " نظرت لها ريما فجأه "
فـ أكملت كاروليــن كلامها :.
نعم هو كان رجل مٌٌختل عقليا!! يُُعانى من أضطرابات كما نعانيها الآن
ومن المستحيل ،، او الصــعب،، ان يكوون كل كلامه حقيقه !"تنهدت " ربما أخطأ
،، أخطأ فى تلكـ الحررروف!!





لـ نكن منطيقيــين ،

كل كلامها يتخلله الصوابــ ،،

نعم،،

الحروف المشابهه تلكـ تخٌٌفى لغز ،،

ربما يختلف تماما عما قآله هاملت،،


وربما لا !!!


من يدرى !!












بــعد فتره لـ يست بـ القليله ،،

بــدأ الكل يعتآد على الأمر ،

حتى ريما بدأت تتفهم ما حدث ،، رغم صعووبته

وقسوووته ،،

إلا ان هناك شئ واحد اصبح الكل يؤمن به !!



الموووت لا محال !!

وكما قالت كآروليـــن

"" كٌٌلــــنا ضحآيـــآ ""



الأربــعه واقفيــن ،،

العرق يتصبب منهم ،،

فتختلط حبآت الرعب مع حبآت الحراره ،،



فلا تدرى ان كان العرق رعبا ام حراً!


تدور يعينها فـ تلكـ الصحراء الوآســعه ،،


واشعه الشمس تضرب الرءؤؤس ،،

فـ تُُزيد الجو أرتباكآ !!


تبآدل النظراتـ مستمر،

والسؤال فى عيوونهم واضح

"" اين نحن؟""




جآيــن :.
أريد ان اقوول هيا نتحرك من هنا ،، ولكن لا اعلم إلا اين !!
فـ هذه الصحراء مٌٌخيفه ،، وربما تكوون اكثر رعبآ فـ الظلام !!


كآروليــن :.
معها حق ،، ان ظللنا هنا ،، سيــ حل ّ علينا الليل ،
ولا ندرى حتى ما هذه المرحله !!


أدريآن :.
حسنآ ،، سنتحركـ !! من هنا .

عقبــت ريما :.
نتحرك!! إلى أين ؟

أدريان وقد فقد الأمل :.
لا أدرى ،، ولكن كلما تحركنا كلما اقتربنا من اللغز اكثر ،
فى المراحل السابقه فعلنا هذا،، كنا نتحركـ فـ نُُقابل الألغاز المختلطه !


ودون أى مناقشآت

بدأ التحركـ،،

بـ خطوات بـ طيئه تـ عوقها الرمآل العميقه

،،
خطووه ،،

تتبعها خطوووه ،،




و،،




هناكـ ميآه تلمع هناك !!


بقعه مآئيه ،،

أحقيقه هى ام هذا ما يُُدعى بـ السراب ؟؟


خطوات مجدداً


حتى اقتربوا ،،

ووجدوا ،،

انها بـ الفعل بقعه مآئيه ،،

هى أصغــر من المجرى النهرى ،،



ميآهها نقيــه لـ الغآيــه ،،


لكــن ،،















ما الذى أتى بهذه البقعه فى تلكـ الصحراء ،، ؟؟




وكيف لم تتبخر مياهها بـ فعل تلكـ الحراره العاليه !



أسئله كثيره تطرح حالها ،،

وأدريآن يخطوو خطوه ،،

وخطوووه

تجآه تلكـ البقعه


حتى صآرت المسافه بينهم خطوه او اثنين !



وفى ظل النظرات والأحآديـــث الصآمته

وفجــــأه ،،















































خرج شئ صغيــر لا يتعدى طوله السنتيمتراتــ

وموجهه لـ عنق أدريآن لا محآل ،،

















كان هو أسرع فـ رفع يده فى خوووف ،،

وحذر

فإذ بـ هذا الشئ يغرس فـ كفه الأيــمن بـ أسنانه الحآده ،،


جزّ على أسنانه كى لا يصرخ ،،

كانت هذا الشئ أقرب لـ
























السمـــكه ،،



نعم سمكه صغيره







أخذ يــُُحرك كفه بـ سرعه يمينا ويساراً

لـ يٌٌبعدها

ولكنها كانت قد تشبثت به وبقوووه ،،


صرخت جاين

واسرعت ريما إليه تحاول إبعاد هذه السمكه

وبدأ الدم يخرررج من كفه ينسآآب






قآل بـ ألم:.
تمتــص دمى








منـــذ متى كانت الأسمآكـ تمتص الدمآء !!
















حآولت عده مرات تُُبعدها وفشلت

و هو كفــه بدأ يتغير لونـــه لـ الزرقه ،،



يتألم فى صمت

وكأنه مقتنع انه يحب ان يموووت كى يرتاح الجمييع منه



تلمع ريما عينيها بـ الدموووع وتصرخ:.
ما هذه السمكه؟


تحآول أمسآكها ،،

فـ تنزلق من بين اصآبعها بـ جسدها المرن





وقبل أى شئ اخر




تعالى صوتها





































"" كـــآندرو cANDIRU""













نــظرت لها ريما ،،


وكانت كاروليــن واقفه بعيده قليله ،،


قالت :.
كاندرو !!






وعلى الفووور عآدت السمكه لـ البقعه المآئيه مٌٌجددا !!


وجلس أدريان على ركبتيه ،،


يمســك كفه الذى يُُميته ألما





كانت أسنانه قد طبـــعت مكآنا ،،

وأمتصــت قدر كآفٍ من دمآئه ،،




أسرعت ريما لـ جآين

وطلــبت منها أن تخلع وشاحها الذى تلفه حول رقبتها ،،


فـ خلعته ،،


أخذته وذهبت به سريعا لأدريان


أمســـكت يده



ولــ حاوطت كفه بـ ذلكـ الوشآح

ثم ربطتــه حول كفه بـ ِشده

فـ زاد ألمه ،،




لا تدرى لمً فعلت هذا ،،

ولكن أحساسها بـ المسئوليه

ورغبتها فـ عدم فُقدان اى واحد منهم على قدر المستطاع !!



نظر لـها أدريآآن بـ إحراج
وهمس بـ كلمات لم يسمعها سوآها :.
شـــٌكراً!



بادلتــه النظره وقامت من مكانها :.
كاروليــن ،، من كآندرو!!!!!






(( كــآندور:.
هى سمكه لا يتعدى طولها السنتيمترات،، مخيفــه ،، لها أسنآن حآده ،،
تمتــص الدمآء من الرقبــه "ولكن فعله أدريان جعلتها تشبث فى كفه" ))





قآطعتها ريما :.
لحظه ،، لحظه ،، أليست هذه السمكه توجد فى البرازيل !!


هزتـ كآرليــن رأسها بـ الأيجآب !!


وعقبت جاين بـ دهشه :
وهل نــحن فى البرازيل الأن !!


أدريان :.
تقريبا!!

عقبت ريما فوورا :.
لا يمكن ،،
هذه السمكه توجد فى غابات الأمزون بـ البرازيل "نظرت حولها بـ ذهوول"
وهذه الصحراء لا تـُُمت بـ صلهٍ لـ غابات الأمزوون !!



وبعد قولها أخر كلمه

تغييررت ملامح الجمييع

،،

بدأو يفهمووا شئ ما !!


"" مــــآذا""



جآيــن واضعه يدها على فمها من التعجب:.
لا ،، لا تقولى ،، انه يتلاعب بـ الأماكن ايضا!!!


ريما بـ أسف :.
نعم ،، بدأ يجعل الأساطير تتداخل ،، والعواقب تتزايد ،،
وبدأت الماكن تختلف ،،

كآروليــن :.
بـمعنى اننا يمكن ان نقابل شئ فى انجلترا ،، مكانه الهند اصلا !!

أدريان بـ خوف:.
هذا يعنى ،، ان الأساطير ما عادت تـُُحل بـ الأماكن !!

ريما :
نعم ،، صآرت تُـعرف بـ ظواهرها ، وربما الأماكن ايضا

كآرولين :.
هى السمكه الوحيده التى تمتص الدماء بـ تلك الطريقه ،،
لا أدرى ان كنا فى البرازيل ام لا ،، ولكنى ظننت انها هى ،، وبالفعل كانت هى!!

ضغطــت جآين على رأسها بـ أصابعها :.
يآآربى ،، "تتنفس بـ صوت عالٍ" الوضع بدأ يسوء!!
وكأن انتقامه لا ينتهى ،، "يـ ضحكه استهزاء باكيه "وكأن يقتلنا بـ الصدمات ،،
كلما عرفنا الكثير ، يٌٌدخلنا فى متاهه اكبر لـ نجهل أكثر ،
ولــنٌٌغير ظنوننـــآ!!


هزتـ ريما رأسها :.
بـ الظبط !!




""
أصبــحت لعبه بلا قواعد ولا قوانين ،،
لــعبه لا حدود فيها

""








فى دستوور الرعــب

هنآكـ قآنوون ،،























** لا يجوز الـرعب فى وضح النهار ولمعآن الشمس**













وربما لـ هذا السبب

بــدأ الليل يــ ُسدل ستآئره الكئيبـــه ،،



وتبدل الحآل تماماً

صآر الجوو قآرس البرروده ،،


الأجساد ترتعش،،

يحااولون تدفئه بـعضهم فـ يفشلوا!





الحال يتبدل !!












ولا زال اللغز غامض



ولا حتى نعرف اين نــــحن !!


















ضاق صدرها

فقآلت :.
إلى متى ، سنظل فى هذا " تجز على اسنانها من البرد" اللغز!

عقبت كارولين :.
لا أدرى ، لا أدرى ،، أكااد امووت تجمداً

ادريآآن :.
"شهيق وزفير متواصل " اشعر وكأن الـ....


قبل أن يكمل قطعتهم جاين

واضعه اصبعها على فمها " شششششش"

:.
أهدوأ قليلا وأنصتوا لـ هذا !!




هدأ الجميـــع


لـ يتعالى صوت اخر ،،


صوت قآدم من هناكـ فى ذلكـ الظلام الكالح ،،


صوتـ طبوول ،،

ولكن صوتها مختلف والدق عليها له مسمع غريب ،،

والموسيقى لها طآآبـــع وقوور !!






ومن هنآك


بدأ شئ يــلمــع،،


ضوء يميل لـ الحُُمره ،،
وألوان من نفس الدرجه،،


والأصوات تزداد

وكأن العديد من الطبوول يــُُطرق عليها !








أدريان :.
مــ..ـرحلتنا ،، هناك !!


نظرت له ريما :.
تقريباً!


وبــدأت الأقدام

تخطو خطواتها هناكـ


لـ هذا المكآن الغريبــ



لـ المصير المجهووول !!














كآن أحتـــفآل ،

أحتفــآل له عبــقَ خاص،،

وملامح قديمـــه ،،

حتى الأصوات فيه رغم انها غريبه ،، إلا انها مألووفه


رغم انها طبوول وادوات موسيقيه عتيقه ،،

إلا ان الطرق عليها أعطاها قيمه عاليه ،،

أمتزجت الأصواتــ

لـ يخترق أذنيكـ موسيقى مؤثره!!





الرمآل تحتهم ،،


و سجـــآآده حمرآء طويله فى المنتصــف ،

وعلى جانيبيها أشخاص

من الرجآل ،،

ملابسهم ،، تقريبا قطعه قمآش تستر العوره ،،

تأخذهم القوه والحيويه فـ يطرقوون على الطبوول بـ أنتظام ،،

وفى المنتصف

سيــدآت يرتدين ثوب واحــد،،

من القماش الخفيــف

وعلى رؤؤسهن تآج يلمع ،

شعورهن معقووده لأعلى ،

وينساب خلف ظهورهن ،

شعر طويـــل لامع ،،

لا ترى مثله ولن تررى ،،

وعيونهن مسحووبــه بـ كُحل أسود

مرسومــه بـ فن !

يُحركـن أجسادهن بـ أنسياب

وكأنه نووع من الرقص الأيقآعى !


وهناكـ بين كل رجل والأخر ،،

شــعله نآر تغرس فى الأرض لـ تثبٌٌث


وفى نهآيــه السجآد


يوجد كرســـى من الذهب

كرســى كبير


على جآنبيه رجلان يحركآن مروحــه من الريش الأبيض الناعم

ويجلــس رجل فخم الهيئه ،،

العظمه تكاد تفيض من عينيه ،،


وكأنه او هو بـ التأكيـــد






ســيد ذلكـ الحفل !!











والغــريب ،،






ان كل الأدوات المُُستخدمه فى ذلكـ الحرف


منقوووش عليها بـ لغه غريبه ،،
























حروفها طيوور ،، وعلامات

واشارات غير مفهوومه ،،

















هى ،،





































لغه هيــروغليفيـــه !!
















صآرت الأشيآء تتضــح

ولمــحت ريما شئ من هناك،،

هناكـ خلف ذلكـ الرجل الجالس على الكرسى الفخم






يوجد شئ عملاق ،،


حروفــه ظآهره ،












لحظه ،





هو ليس شئ


بل هو هـــرمُ!!


هرم عملاق قديم

بــعض أحجاره فـٌقدت !



ريما :.
انظروا !

فـ تحولت انظار الجميـــع لـ الهرم ،،

وبدأت نظراتهم تفهم بعضها


فـ كل شئ ،



كل شئ
يُُشـــعركـ انك فى مكآن واحد لا محال









































فى
مٍصــــــر...













وفجــأه




أنطلقت صرخه دهشـــه من جآين





وعينيها مٌثبته على مكان واحد ،،

لالا ليس على الهرم

بل على مكآن أخر،

مكـان داخل الحفل والرقص والطبووول ،،


وجوار الكرسي الذهبى اللــآمع






كآنت هناكـ




تمسكـ بـ فريستها بـ شراسه !!













من هى ،، ومن هى الفريسه ، ؟؟
لا نعرف ،
فقطـ
عرفنا ان مرحلتنا فى مصر ،،
وما أدراك بـ ألغاز مصر ،،
ألغاز تجعل العاِلم يعتزل علمه !
ألغــآز مجهوووله
أرجوووك وينشستر كٌٌن رفيقا هذه المره

لازال اللغز غامض
فـ تابعووونى