المصدر: فتكات
الكاتبه:الشاعرة الثائره

الفصـل التآسـع عشـرّّْْ







كل ما مررنــآ به شئ ،

ومانقــآبله الـآن شئ آخــر ،،



فـ هى مصر واحــده ،، لــم ولن تتكــرر

هى الأسآطيــر التآريخيــه

ذاتـ العبق الفرعوونى ،،

وتأثير القِِدم !

هى الأشيــآء المجهولــه ،،

والخوفـ فيــه كآفـٍ ان يصل بـك لحـد الجنوون .

هى اللــعنآت والمقآبر،،

هى الرمــوز التى سبقــت عصرها ،،

أجل ،، هى مصـــر!!




فى زهوه الحفــل ،،

وانشغآل النـآس بـ طقوسهم الفرعونيــه ،

كآنتـ هى قــد أستفردتـ بـ فريستها البشريــه ،

كآنتــ بجــوار كرسى الفرعــون مبآشره ،،

كما لو أنه يعلم بـ وجودها ويشـجعها ،،

من ظهرهــا ،،

تُدركـ انها أمرآه بـ قوام ممــشوق

وشعر ينســدل بـ لمعآن اللؤلؤ،،

كآنتــ ملابسها كـ غيرها من النسآء ،،

وتآجها مميـــز .

كأنت قد حآوطــت أحد الرجــآل بـ زراعيها،،

ومــآلتـ عليـــه ..


ولا تـــدرى كيف او لم !






ولكــن ما أن ترى هذا المشــهد حتى يأتى فى مٌٌخيلتكـ شئ واحد























إنـــها تلتهمه لا محــآل !!



تلتـــهمه بـ بطئ.








وكآن هذا الرجــل فى أستسلام تآم ،

لا يتحركـ ولا يــُبدى أى رده فعل طبيعيــه ،،


وكآنه قد أيــقن انه لا مـــفر!





وضــعت ريما يدها على فمها وأخرجــت كلمآت بـ صعوبه :.
لا ،، حتى فى مصــر!!


وما ان قآلتـ هذه الكلمه ،،

حتى تحولــت هذه المرأه فى سرعه البرق ،،


وتلاشـــت عن الأنــظآر !!


بينما ظلــ الرجل على الأرض ،، جٌٌثــه هــآمـده!!






صرخت كآروليــن

وعلى الفور تنبه لـه الجميــع

علق أدريآن ::.
مآآذا؟

كآروليــن تنهدت :.
أشعر وكأن شئ ما حولـــنا !!



فى هذه الصحرآء المعتمه ،،

والجو القآرس،،

من الســهل ان تشعر بـ عدم الرآحه ،




فمــآ بآلكـ ان رأيت جريمه أمامك وقتها !!!




ودون منـآقشآت ،، بدأ الجرى المتواصــل ،،

يصطدمون بـ بعض تآره ،،

ويفقدوا الأتزآن فـ يسقطوا على الأرض تآره أخرى ،،

أبـــتعدوا تمامآ عن الحفـل الفرعونى ..




وبدأ الجرى يــهدأ ،،

لـ يتحول لـ خطوات سريعه نسبيآ ،،

خطوه ،،

فـ خطوه ،،


فـ جموود فى المكآن !!








ضــوء القمر يُُرسل أشعتــه اللـآمعه ،،











يُرسلها لـ تنعكس على البقــعه المآئيــه !!








صــعُُق الجميــع

فـ تفوهه هو بـ كلمات :.
هل هى نفس البقـعه التى رأيناها من قبل !

كآروليــن:.
لا هى أكبــر تقريباً

فـتمتمــت ريما :.
أصبح كل شئ ممكــن !!






وأثــنآء نقآشهم ،،
















إذ بـ شبح أســـود يتــجه نحوهم





ريمـا بـ قلق :.
مآذا ان كآنتـ مرحلتنا هناكـ ،،
مع تلكـ المرأه و،،،


ألقـــت صراخ فجآئي














فقــد كآنت هناكـ يــد بدأت تُُلامس كتفها ،،

فـ أدارت وجهها سريعــآ


ولـ يتضح الشبح أكثــر ،،




كآنتــ أمرأه عجـــوزه ،،










فى اواخر العقــد السابع من عمرها ،،


ترتــدء عبآءه سوداء طويله تكآد تُغطى

رأسها حتى إخمص قدميها !


حتى وجهها،، لا يتبيــن ،،

ريما بـ سبب انحنائها ،،
لا تــدرى ؟؟



نــظر لها الأربــعه فى ذهول ،،

وأقدامه تتراجع بـ بطئ ،،

وبدأتـ هى تتحدث بـ لغه غير مفهومه ،،

ربما غير مفهومــه لهم ،،

وربما هى اللــغه المصريــه القديمه ،،

بدأت تُحركـ يدها ،،

وتتحدث ،، ويأخذها الحــديث ،،

حتى آشآرتـ لهم بـ إصبعها كى يسيروا خلفها !

وبــدأت هى تتقدم ،،

كآروليــن نظرت لهم بـ خوف :.
لا لا يجب ان نتبعها ،، آخر مره تحدثنا إلى بشريه
كآدت تـٌٌحولنـا جميــعآ لـ دٌٌمى !

جآيــن :.
معها حق " همست " هى أمرأه مخبولــه !

أدريــآن نـظر لـ ريما فى صــمت :.
عليــنا ان نتبعها !



هنا عقبــت ريما :.
نعم ، أسمعوونى ،، كل ما نقابله الآن مـخطط له ،، وعلينا ان نحيى اللحظه كما تأتى لنا
بـ معنى "همست بـ خوف" إن لم نتبع تلكـ العجووز ،، فـ ربما نعوود لـ الحفل
مجددا ،،

أدريآن أكمل :.
كما اننا لا نعررف "رمق العجوز بـ نظره وتنهد
" ربما تكوون هى اللغز القآدم !


أرآء ونقآشـآت لم تدم لـ دقيقتيــن ،،

والغريب ان العجوز لم تـُدير ظهرها لـ تجعلهم يـ تبعوها مجدداً

وكآنها كآنتـ تعلم بـ قرارهم ،،

وبـ الفعل ،،

أخذت الأقدام تخطو خٌطآهـــا ،،



ورآء تلكـ العجوز ،،


فى صــمت ،،


يُُخفى ضربآت قلب تكآد تٌطيح بـ القلب خآرج الضلوع !






توقفــت فجأه دون مقـدمآتـ

وأدارتـ ظهرها لـهم ،



وبــدأ الغطآء يٌنزاح من على رأســها

شيئــآ فــ شيئ،،




توقف الأربــ‘ـعه ،، يتبآدلوون الأنظـآر

ويــتبأوون بـ خطر وشيكـ


كآنتــ الغطآء قد أُزيح تماماً
،،

لـ يتبين وجهه عجوووز ،، أتعبــه الهِِرم ،،

والجــلد الذى آصآبــه الذبوول ،، فـ أنكمش ،

والعيــون التى أصأبــها المرض ، بـ أبيضـت أحداهما


والأسنآن التى تكســرت وتركــت فرآغ جعل الشفتين

منكمشتيــن !




ولازال الكُحل يرسم عينها ،،

وهذه المره كآن الكُحل لا يضيــف لـ مسه جمآل،،



بل لـمسه خووف ،،


يتراجع الأربـــعه بـ هدووء تآم ،،

وبدأت العجــوز تبتسم ،،

أبتسآمه تُُشعرك وكأن شفتيها سـ تتمزق لا محآل !


أبتسآمــه تُشعرك بـ القلق ،،




تُخبركـ أنكـ ميــت ولا أمل !



أبتســآمه جعلت اقدامهم تنطلق كـ الريح ،

بســرعه ،،

عآد الجرى مجدداً


وكآن العجوز رغم سنها ،، وإرهاقها ،،

تحوولـت لـ غزال رشيــق ،،


يضربـ الأرض بـ قدميه وينطلق بـ سرعه ،،


حتى كآدت تلحق بــهم ،،


هم يجررون

وهى تتبــعهم ،


صرخت جآين :.
أخبرتكم إلا نتبعها !

كآروليــن:.
ولا ندرى ماذا تٌريد منــآ !


والجرى متــُصل ،،


حتى كآدت الأنفاس تنتهى ،


واخيرآ هــدأ كل شئ ،،

توقف الجررى ،،

وأختفــت العجوز ،











هذا الأختفــآء الذى اصبح لـآ يـ ُطمأن أبــدا !!





الصــدور تعلو وتهبـط،،

الخوف يزداد ،،

ورغم البرد إلا ان العرق يتصبب غصباً ،

أدريآن بـ تنهد :
اين ذهبت !

ريما :.
هذه العجوز كانت من الممكن ان تمسكـ بنا !! " تنهدت " انتم لم تدروا
كم كانت ســريعه بـ القدر الكآفى الذى يجعلها تلحق بنــآ


جآيــن نظرت لها بـ أعجوبه :.
وماذا يعنى ؟

أغمضت ريما عينيها لـ برهه :.
لا أدرى ،، ولكــن أحتمال وارد ان تكوون مثل ،، " رفعت عينيها لهم "
فـــيتالـآ !


فهمتها كآروليــن فورآ وأكملت :.
أتقصــدين انها لن تؤذى ؟

ريما :.
تقريبآ ،
فـلو كان هدفها الإيذاء لـ فعلته دون تردد، هى كانت خلفى مبآشره ولمسـت
كتفى ،، لو أرادت الأذيه لـ قتلتنى ، وسرعتها هذه هى أبطأتها لأنها تريـد هذا
،، تريــد "وضعت يدها على رأسها "تريــد إرعابنا فقط!!

أدريآن:.
مجدداً ،، عآد وينشستر يـلعب على الرعـب النفسى !
يـريدنا ان نمووت رعبآ بدلا من الموت قتلاً !!

جآين وقد تنبهت لـ شئ :.
لحظه ،، لحظه ،، ان كآنت تلكـ العجوز مثل فيتـالـآ،،
معنى هذا أنها لن تتركنا إلا بـ معرفه هويتها !

ريما بـ غضب :.
وهنا المشكله !!
هى مجرد سيده عجووز ،، كيف لنا ان نعرف ما هى !!!!















معها حق ،،

وآرد أن تسير فى الطريق فـ تُقآبل سيده عجووز مُختله ،،

تٌٌعآنى من هرتلــآت الزمن ،،


سيده عآديــه ،،






























ولكـــن منذ متى وكآن وينشستر مرآحله عآديــه !!


لـ نوضــح اكثر ،،












من قآل انها سيده عجووز عآديه؟








أصبح الصراخ أمــر مٌعتآد،

ولكــن صراخ العجووز لـــه رنيــن مختلف ،،



كآن اشبــه بـ صراخ المووت !



أنتفضت الأجسآد رعبــآ،،


وبدأ شبح العجوز يظهر من بــعيد ،،


وعآد الجرى مجدداً


هذه المره كان الجرى أسرع ،،

ولكن بـ عقوول أنضج ،،
عقوول أدركــت ان ما هم فيه الآن هو مجررد ،، فكآهه من وينشستر!














أخذهم الجرى لـ مكآن غريـــب ،،


يبدآ بـ فتحه ضيــقه



لا وقــت لـ التفكيــر ولا وقت لـ الأيضاح


على الفور دخل الأربــعه تلكـ الفتحه
،،

وصوت العجووز يتبعهم ،،



إن لم يتم معرفه من هى ،،

فلن يتخلصوا منها أبدآ !!

أبـــــدآ!!





وصــلت العجووز لـ مكآنهم

وتراجع الأربــعه وربما كانت ريما تتقدمهم بـ خطوآتـ





ومع أقترابـ العجووز وخطوآتـــها السريــعه



كآن الهوآء يُُطير جزء من عبآءتها ،،



الجــزء السفلى ،،



الذى تنبهـــت لــه ريما ،،



ورأتــ ما جعل عينيها تـُزيح الجفون لـإعلى لـ يكتمل الذهول




نعم ،،









كآنتــ سآقى العجووز بــدأت تظـــهر ،،






ولو ان الضوء بـ الخارج مصدره القــمر ،،

وتلكـ الشٌعل النآريــه التى توجد داخل الفتحه ،،

لما تمكـــنت ريما من رؤيــه تلكـ الأعجوبـــه أمامها























كآنتــ العجوز بـ سآقيـــن مختلفتيـــن تمآمـــآ !!


































ســـآق بشـــريـــه ،،



















وســآق حيوانيــــه ،،













تمعنتــ النظر لـــتُدرك انها ،،














ســـآق حٍمـــآر!!!!






أخذتها الدهشــه فـ صمتت

وسرقها الرعــب فـ بدأت تبتعــد ،،


أيقظها صراخ جآيــن ،،


لــأن العجوز كآنت قد دخلتـ تلكـ الفتحه وصآرت أمامهــم مبآشره

وكآن ملامح وجهها تحوولــت لشئ قـبيح

بدأ يُُثير الررعــب أكثر ،،






ومع أول صرخــه من أعماق العجوز











كآنتــ هى تعرف ان ما ستقووله الأن هو حظ


إما يُصيــب او يُخيـــب









































"" أُم حمـــــآر""








""
أم حـــــًمآر
""
































قآلتــها ريما فـ جأه ،،

وخُُرســت العجوز فجآه ،،

أغلقت فمها ،، ،، وتحولتـ نظراتها لـ لا تعبير !!

تلكـ النظره الزجآجيــه التى لا تفهم مغزاهآ ،،




ترآجــعت ريما لـ الوراء خطوه ،،





وكآن رده فــعل العجووز بآرده ،،


































رمقـــتهم بـ نظره ،،


وخرجـــت من الفتحــه التى دخلت منها !




اختفـــت تمامآ !!







عقبــت كآروليــن بـ دهشه :.
أُُم حٍٍمــآر!!!









(( أم حمآر :.
هى شخصيــه مصريــه ذاع صيتها ، حتى ان شهوود العيـآن يؤكـدون
رؤيتهآ ،منهم من يقوول انها أمرأه بـآرعه الجمآل ، ومنهم من يقوول انها
ســيده عجووز ،، تلبس عبآءه تُغطى بها جسدها ، لها سآقيـن ،،
احداهما بشريـه والأخرى سآق حمار ، وربما لـ هذا عٌٌرفـت بـ
أم حمآر ،، ))

















الأنتــهآء من شئ مآ ،،

لا يـعنى الأنتهآء من اللعبه ،

بل هى مجرد عقبه تآفــه فى طريــق المجهوول .



هو شبيــه بـ الدهليــز الطويـل الضيــق

،،

منقووش على جدرانــه الحروف الهيروغليفيــه،،

وشُعلاتـ النآر تُضئ المكـآن ،،

الأرض رمليــه ،،

والحشرآتـ الصغيره تسيــر بـ سرعه ،،

وحتى الخنآفـش التى لها شكل خآص ،،

شكـــل من زمــن الفراعنـــه !



وكآن هذا الدهليــز نهآيـته مفترق ،،


ممر مُضئ والأخـر مََعتم!

بدأت الأسئـله تأخذهم ،،

والحيره تسرقههم،،

وعآدت المناقشآت التى لا جدوى منها

فكل واحد قد أيقن انه المصيــر

وان النهاآيــه قآدمه دون شكـ !

جآيــن :.
أيعقل ان نكوون داخل هرم !



تبدلــت ملـآمح أدريآن فوراً:
لالا لا يمكــن ،، الهـرم !

فهمتـه ريما ونظرتـ له بـ عينين تهتز مقلتيهما من الذعر

نعمــ ،،


حفل فرعـــونى ،،


وانتــ دآخل الهرم ،،

ورموز هيروغليفيــه ،،


كل شئ يـُُشعركـ وكأن الأسطوره المصــريه المعروفه قآدمه

لا محـــآل !!















قطــع الأفكـآر صوت ما ،

صوت غريبـ ومقلق ،،

صــوت قآدم من الأعمآق ،،

صوتـ أشبـه بـ صوت كلــب غاضـب

او عواء ذئــــب!


صوتـ قآدم من هناكـ














من الممر المظلم!!


















تلاصقتـ الأجسآد ،،

وزاد الرعب ،، والخوف من اللــآمعروف !



ودأخل أدريآن فــكرهـ واحده ،،

لا يـــدرى هل هى صـــوآبـ

أم خطأ !


ولكــن ،،

هذه الألغــآز المتشآبكه أصيح بـعضها يـ ُُحل بـ الحظ!!


















بدأ مـصدر الصوت يقتربـ



وهنآكـ خٌطواتـ مسموعه



ترى هل هو شخص !!

ام حيــوآن !!

هل هى آدمى مثلنا ؟

ام عده أسآطير متداخله


هل هو ،،،،،،،













































صرخـــت كآروليـــن صرخه من الأعماق










صرخه أمتزجـت بـ الدمووع ،،


صرخه امتزجــت بزيآده الــلعآب ،،

فخرجــت صرخه مٌٌقلقه ،،








صرخــه مــــوت !!












وأنفجــــرت الدمــآء !

















كآن معــصمها قد أنفصـل عن ذراعها تماماآ


نعم ،،

ظهر صــآحب الصوت ،،


كآن مخلووق عملاق،،

يجمع بين ملامح الذئبـ والكلب المتوحش،،

كان اللعُآب ينسآب من بين آسنانه الحآده

وكآن بـ فمــه ،،


معصـــم كآروليـــن

التى سقطتـ على الآرض ،،

تلتوووى من شده الألم ،،





سحبتها ريما بـ سرعه ،،

بينما ذلكـ المخلوق ،،

كآن يمضـغ معصمها بـ شهيه لا تووصــف ،،

كآن المنظــر بـ شع ،،

أدارت جآين ظهرها فورآ ،،

وصراخ كآروليــن يتعالى ،،


والدموع تنهمر ،،


ينظر أدريآن لذلكـ المخلوق

الذى أوشكـ على الأنتهآء من وجبته و سيبحث عن غيرها

وتمتم بـ كلمـآت لم يسمعها سواه :..
لا أدرى ما هو ولكـــن " تعالى صوته بـ غضب "
















































" الســعلـآه _السلعوه_"

















(( كثيرآ من الحكآيآت دارتـ حولها ،،
هى أمرأه جميله تغرى الرجآل حتى تأخذهم لـ شركها ،،
او هى حيــوآن أقربـ لـ الذئب ،،
وفى الأسآطيــر المصريه هى مخلووق عملاق يجمع بين ملامح الكلــب
والذئب
، يهجم على كل من يحآول التعــدى على حرمه المقآبر
والمعآبد والأهرامآتـ القــديمه
))













الـــسعلاه _السلعـــوه_























ما أن قآلها أدريآن ،،


حتى سكــن ذلكـ المخلوق تمآمآ وادار ظهرهه

وعآآد لـ الممر المظلم مجدداً!!







نظرتـ له جآيــن

وعلى االفور تحولت أنظارهم لـ كآروليـــن التى فقدت معصمها !

كآنت صراخها يتعالى ،،

تحاول الصموود والتحمل فـ تفشل !

تجز على اسنانها حتى تكآد تٌٌكسرها

الكل لا يعرف كيف يـ هوون عليها ،،

ولكـــن صراخها يتعآلى أكثر !!

تمسكـ بيدها االأخرى مكآن النزيف فـ إذ بـ الدمآء

تملأ كفها ،، ويزداد ألمها ،،


أمسكـ هو قميــصه بـ قوه

وشــدَ جزء منه حتى أنتزع قطعه منه ،،

أخذها وأسرع بـ ها لـ كآروليــن

أمسكـ ذراعها بـ رفق

يعلم انها ستؤلم ،،

ولكنها الحل الوحيـــد



وربط قطعــه القمآش بـ ذراعها ،،

وما هى إلا لحظآتـ وتبللتـ بـ الدمآء !!




حملتـــها ريمـــآ وآضــعه يد كآروليـن على كتفيها

حآولـت تهدئتها ،، ولكن الألم يزداد



قرروا الخروج من هذا المكــآن

وإلا المصآئب لـن تنتهى ،،

هذا عوضآ عن انها تنزل كـ الوابل على رءؤسهم!!!!




بدأتــ الخطوات،،

خطوه ،،

فخطوه ،،

دآخل الممر المضئ

حتى خرجوا منـــه تمآمآ


لــ يجدوا


أنفسهم




















داخل الحفل الفرعوونى ثآنيه !!






















لازلنا فى البــدايه
ولازال الكثيير مجهووول ،، ما قابلناه شئ
وما سنــجده شئ أخر،،
ماذا يُُخبئ ذلكـ الحفل ،،
وماذا تخبئ لــنا مصر !!

فـ تابعووونى
الفصــل القادم غدا مسآآء
" ما بين الـ 3 و4 صباحآ "