المصدر: فتكات
الكاتبه:الشاعرة الثائره

الفـصـل العشّـرونّْْ







نفسـ الحفلّ مجدداً ،،

نفس الطقـوس الفرعونيــه العتيقه ،

نفس الموسيقى التى تخترق الآذان فـ تنشر عبقها المؤثــر ،،

ولا زال الفرعــون يترأس الكٌرسى الذهبى ،،

كل شئّ على حآلـــه ،،

عــدآ تلكـ المرأه التى رأوها أول مره ،،

فقـــد كآنت ،،،


توآرتــ عن الأنظــآر تماماً!!


ألم كآروليــن يزداد شيئاً فـ شيئ ،،

ريما تحملها ،، وتحآول التخفيــف عنها ،،

تحآول كتم ألمها فـ تفشل وتخُُرج صرآخاً من الــآعمآق!


تبآدل النظراتـ مستمر ،،

والتسأؤلـآت تطرح حالها ،،

إلى أن نطقــت جايــن بـ صوتِِ وآهــنٍٍ:.
لا ،، لا تقولوا انها دائره مغلقه كـ ما حدث مٌسبقأ!


عقب أدريآن :.
لا أظــن ،،
كٌٌنا فى ممر الهرم ،، وها قد عُُدنا لـ نفس المكآن ثآنيــه !


كآروليــن لا تُُشآركـ النقآش فـ قطرآت الدمآء لازالــت

تنســـآب من ذراعها المقــطوع !!


آما ريما فقــد ظلــت تراقب المشهد من بــعيد !!


كآنوا هذه المره خلف كرسى الفرعون ،،

كآنت الطبول تزيدهم ضيقآ ،،




فـ أحيآنا الموسيقى تقتل لا تُمتع !







عآدتـ من جديــد ،،

وهذه المره

كآنتــ فى منتصف الحفــل تمامآ ،،


وامام العيووون مبآشره ،،

ولكــن ظهرها كآن لـ الأربعــه ،،

نعم ،،


حتى هذه المره لم يروا ملامح وجهها ،،

ولكــن من ظهرها تدركـ انها نفس المرأه لا شكـ !

أمسكــت بـ إحدى الرآقصـآت

حاوطت رقبتــها بـ كفيها ،،

أقتربت منها كثيــرآ ،،


وآمالـــت برأسها حتى وصلــت لـ عٌٌنقها !


هنا تحدثت ريما بـ دهشه :.
لا ،، هى لا تلتهم ،، بل تمتص الدمــآء!!

صـٌعق الجميــع



وتفوهــت جاين بـ كلمات متقطعه :.
مصاصــه دماء ،، فى مصر!!!!!!


قطع حديثهم تعالى الطبــول ،،

وتغيــر النغمآتـ الموسيقيه ،،

وقيــآم الفرعــون من مكآنــه
!

ظل الأربــعه يرآقبوون هذه الأحداثـ

فى صمــت ،، وقلق ، واَضطــرآب



سمعوا صوت خلفهم ،،

أنتفضتـ أجسادهم رعٌٌبآ ،،

أداروا ظهورهم ،،


لــ يجدوا،،


































لاشــئ!!






فـ هل هى هلوسآتـ الخوف ؟؟





فى هذه البرهــه ،،


كآن الفرعـــون أختفى ،،


وتلكـ المرأه اختفــت معه ،
تآركـــه جثه الراقصــه على الأرض،،


جثه هآمده قد بدا ان لونها يميــل لـ الزرقه ،،

كما لو ان هذه المرأه قد أرتشفــت دمآئها ،،

قـــطره

فـ قطره


نعم ،، أختفــــوا!!


إلى أيـــن ؟؟



لا نـــ‘ـعرف !!


وبدأتـ أقداح الشرابـ توزع عليهم !


وتٌٌرفع الأقداح لـ الفم ،،

ويشربون بـ شراهه ولــ ذاذه ،،

فـ ينسال بـعض من الشرابـ على شفتيهم

لـ تجد أن لـــونه




أحمـــــر!









قطــع انتباههم أنيــن كآروليــن المسموع ،،


أبتــعدوا خطواتـ

وأجلستها ريما على الأرض،

وظلــت جوارها ،،

ريمــا بـ بكآء:.
كآروليــن ،، أرجوكـٍ تحملى !

كآروليــن وكأنها تلـفظ الأنفآس الأخيره ونبره متقطعــه :.
لـ..ـآ أســ.ـتطيع ريما !

كآن الدم يسيــل من ذراعها دون تووقف ،،

أصآبها الذبول ، والأرهآق ،

أكملت وقالت:.
أتركونى هـ..ـنا ،، أنا لن أكُُمل !

صرخت ريما بـ بكآء:.
لا لا تقوولى هذا ،، ستـكونى بـ خير

أحتضنتهابـ شده ،،

ضمتها لـ صدرها ،،

توود لو تحمل عنها ذلكـ الألم المُُميــت

ولكــن ما بـ اليد حيله !!




صــُعق أدريآن :.
ريــ..ـما !!

نظرتـ له ريما بـ عيون تذرف الدمووع ،،

وملامح حزينه


وما هى إلا برهه وفــهمت ريما قــ صده

أبــعدت كآروليــن عن صدرها قليــلا ،

وكآنت لازالت تحاوطها بـ ذراعيها ،


لـــ تجدها ،،
































قد سكنتــ تمآمآ !!




















لا أنيـــن ،، ولا شهيق او زفيــر










ولا ضــربآت قلبــ



كآن جســـدها قد أستسلم !!


كآن جســدها قد أهلكـه النزيــف ،،



فـ صــعدت الروح بـ طآعــه !!



































سكــن جٍٍٍــسد كآروليــن !!!




















كمن أصــآبـه الجنوون

ظلــت تٌحركها بـ يدها :.
كآرولين ،، أفيقى ،، ارجووكى " وتصرخ ويتعالى صراخها بـ تقطع "
أنا السبب ،، سآمحيـــنى !!


يقترب أدريآن منها فـ تدفعه ريما بإحدى يديــها

بينما الأخرى لازالت تحاوط بها جٍٍسد كآرولين :.
أبتـــعد ،، هى لم تمــت "بـبكآء وضعف" هى لــن تتركنى!!

مجدداً ظلــت تحرك جسدها وهذه المره بـ قوه :.
كآروليـــن ،، أفيقى أرجوووكـٍ!!



ولكـــن هيـــهآت !



فلا حـيآه لـ من تٌٌنآدى !!!






وفى ظل تلكـ الصـــدمه والحزنـ



أتتهم صـــدمه جديـــده !


وكآن الصدمآت ما ان تبدأ حتى تكآد لا تنتهى





نظرتـ لـ أدريآن بـ ذهووول

حينما وجهه سؤال بـ نبره رعــب








































أيـــن جآين ؟؟؟







أجل ، كل ما حـدث حدثـ

ولم يُسمع لـ جآيـن صوتـ

وكأن الأرض قد أنشقــت وابتلعتها !!


تدور العيوون فى المكان

ولا أثر لــها


أين جآيـــن ؟؟


أيـــن جآيـــن ؟؟



كآنت الصدمه كآفيـــه ،،

وكل واحد يدور فى عقله أفكآر بشعــه حولها !


قأمتـ من مجلسهآ ،

وأبتعدت عن جسد كآروليــن

تعالى صوتها :.
جآآآآآآآآآآآآآآآآين !!


كآن صوتها عالٍ بدرجه كآفيـــه ،،



نعم،،


هذه المره ،،



تنبـــه الجميـــع لها ،

تووقفـــت الطبووول !


وأدار هؤلاء الشخآص عيووونهم


حتى لــمحوا ريما وأدريآن ،،

نظراتهم غآضبـــه

وكذلكـ لمح أدريان وريما مشــهداً يكآد يٌٌمزق قلووبهم رعبآ !!






كانتــ جآيـــن هناكـ










فى منتصف الحفل !!



وكانت نفس المرأه هناكـ


فى منتصف الحفل !!







لـ نوضح اكثــر !!







كآنت ،،





































جآيـــن هى الفريســـه!




نعم،،



كآنت تلكـ المرأه تحاوطها كـ غيرها من الأشخاص


وكانتـ تُعطى ظهرها لـ ريما وأدريان حتى انهم لم يررروا ملامحها



وكآن جســـد جايـــن ساكن لا يتحرك







وضعـــت ريما يدها على فمها من هوول الصدمه :.
ماذا؟ كاروليــن ،، وجاين !!


اما أدريآن فـ تبدلت ملامحه

لا يدرى ماذا يفعل ؟؟

أيذهبـ لـإنقاذ جاين ؟؟

ولكن ربما يكوون الفريسه التاليــه !!


رأى نظراتـ هؤلاء الأشخاص

ورأى توقف تلكـ المرأه ،،


وأرتطام جــسد جايــن بـ الأرض !



جسدها سكن تماما !!


وجهها شاحب ،،

لونها يميل لـ الزرقه!!


نعم تلكـ المرأه قد قضت على دمآئها تماماً


كل ما فعله ،،

أنه اسرع لـ ريما وامسكها من معصمها بـ قوه :.
هيا من هنا !!!


ريما انتزعـــت يدها بـ شده:.
"وبنبره ألم "انا لــن أتحرك !!



لا تدرى لمً قالت هذا ؟؟


ربما فقدت الأمل فـ أستسلمت


وربما لم تُُصدق ماحدث!

وربما




تريــد الموت مثلهم !!


تريــد ان يتنهى بها المطآف الأن !!


وهنا تقدمت تجآه أدريــآن

ودفعته بــعيدأ صآرخه بـ وجهه:.
أنتـ السبب فى كل شئ !"تبكى بـ شده"لمَ فعلت هذا "وتهمس بـ ضعف"
قُتلوا جميعآ " عادت بـ صراخها " أنتــ السبب!!


ودون ان يناقشها !!

أقتربـ منها فى صمـــت

أمسك معصمها مجدداً وبقووه بدأ يسحبها ويٌجبرها على السير معها

وقآل بـ غضب:.
أسمعى ،، أعلم اننى السبب ، واكره حالى لـ هذا ولكــن ،،
لا وقت لـ الأستسلام الأن !!
ففى الحآلتيـــن كلنـــا سننتهى !











لم تناقشـــه كثيراً


كانت كمـن فقد رووحه


تسير معه بـ لامبالاه ،،


لا هدف ،،

ولا أى شئ !


فقط الدمووع تنهمر ،،

والأنفاس تتعالى ،،


ظل ممٌٌسك بها ،،



ويسيران معآ ،،

حتى أبتعدا عن الحفل تماما !!


ولـــكن











هل ابتعدا عن الخطر !!




ظل السير المتواصل ،،

وضربــآت القلب تتزايد

أصبح كلــآ منهما متأكده

ان هذه المرأه هى المرحله واللغـــز !!

ولكن من هى ؟؟

ومن تكوون ؟؟

وهل حقآ هناكـ مصاصى دمآء فى مصر !!

بدأ الأمر يتعقد ،،

وبدأت اللعبــه تزداد ألمآ !!


خطواتـ سريعه

خطواتـ تكآد تشق الأرض من قوتها ،، وغضبها

ريما حالها يٌرثى له

وأدريآآن لا يدى كيفيوأسيها

كل ما يفعله هو انه يحآآول يــُُظهر القوه والتحمل

لعــله يُُصبرها

نعم ،،


فـ الأستسلام الأن يعنى الضياع

هذا عوضآ عن كونهم فى الضيـــآع اصلـــآ!






هنا توقفوا !!



توقفوا لـ تكتمل الدهشـــه


ولـ يكتمل الجو المرعبــ المخيف !!


كآنوا أمــــآم بقعـــه مآئيه !!

وكأه البقع المائيه فى الصحراء امر طبيـ‘ـعى !



ولكن هذه البقــعه كانت تختلفــ






لم يكـــن بها مآء!!
















بل سآئل أحمر اللون ،،

ينعكس عليــه الأشعــه القمريــه

فـ تشعركـَ

كما لو أنها





دمــــــآء!!!!









نظرتـ لـ البقعه بـ عيون تهتز مقلتيها من شده الهوول ،،



ما قابلته هى ومن معها ليس بـ القليل


اما هو فقد تركـ معصمها بـ هدوء ،،


وبدأ يتــقدم خطواتـ

فـ لحقت به مسرعه وأمسكت معصمه :.
اين سـ تذهب ؟



** نعم الخووف يحكمها ،،
ما عادت تريــد ان تبقى بـ مفردها ولو لـ برهه
**



نظر لـ ها أريــآن يود لو يطمأنها ولكن هو نفسه يمووت رعبآ
من الدأخل :.
أهدأى،، سأرى شئ فقط !


لازالت عيونها باكيــه

ظلتـ ممسكه بـ معصمه

وكأنها تخبره "" سأتى معكـ""



وتقدما

خطوه

وخطوه


تشعر وكأن الجو يزداد بررروده

الظلام يفرض قوتـــه


وخطــــوه



حتى كآنا امام البقعه مبآشره

!!


هنا لمــس بكفه يــدها ونظر له لعل هذا يُطمأنها

وأبــ‘ـعد يدها عن معصمــه بـ هدوء

تقدم خطوه بـعيده عنها ،،

وأنحنى على ركبتيه حتى جلس على الأرض


وهنا بدأ يرى تلكـ البقعه بـ وضوح !!

السائل ليــس كثيف مثل كثافه الدم ،،

بل هو أخف ،،


مد يده بـ حذر لـ البقعه حتى تلامست يده مع السائل ،،

شعر بـ برودته ،،

أنتابته الحيره!

شـعر بشئ غريب

فـ أخرج يده فورا وقربها من وجهه

شيئا فـ شئ

ريما تراقب ما يحدث ولا تفهم شئ

!!

مآذا يفعل ؟؟



اما هو فـ كآن قد لامس أنامله مع شفتيــه



لـ يشعر بـ مذاق يعرفـــه


شئ لــ ذيذ !!

ينظر لـ ريما فى دهشـــه

فـ لا تفهمه,,


فـ يقوم من مجلسه ويتجه نحوها ،، فى صمت


يقترب منها :.
نبيـــذ أحمر !!!

فـ يتذكر الشراب الذى رآه فى الأقداح هناك


ريما :.
مآذا !!


أدريان:.
البقعه المآئيه تحولــت لـ نبيذ احمر !!

ريما تبدلت ملامحها ،، لا تفهم شئ



وفى ظل هذه الأحداث ،

سمعـــوا أثار أقدام ،،


وعلى الفوور

أمسكـ معصمها ثانيه وبدأ الجررى !!

وفى عقله سؤال واحـــد


















من اين اتى ذلكـ النبيذ ،، ولماذا ؟؟


































والجرى يـ أخذهم من مكــآن لـ مكآن

ولا يــعرفوون إلا أيـــن !!



كل بقعه يمررون بها ،،


تحتووى على ذلكـ السآئل الأحمر


الذى بدأ ادريان يُُخمن انه نبيــذ أحمر



!!




أوقفتـــه ريما

التى تتنفس بـ سرعه بالغه

:.
لا لا أستطيع الجرى أكثر !!

أدريآن :.
تحملى ريما

صرخت بـوجهه غاضبه :.
قــٌلت لا استطيع ،، يمكنكـ الذهاب وحدك ان أردت !!



مزاجها مٌٌتقلب

ومن منا يقابل هذه الأحداث ولا يتقلب مزاجهه!!






وفجأه ،،




عآدتــ نظرات الدهشه
واللــآفهم

تتراسم على وجوههم




هناكـ



امام بقـــعه مآئيه لازالت تحتفظ بـ نقائها المآئى



كآنتـــ هناكــ






















تُُمسكـ بـ فريسه جديـــــده !!!!


















تلكـ المرأه بـشعه لا محال !!


لازالــت تدير ظهرها لــهم


أمسكت ريما ذراع أدريان فورا ،،

وشعر هو بخوفها ،، وجسدها الذى يرتعش ،،

بــدأت تشده كى يتراجعا لـ الخلف بـ هدوء،،

كى لا تشعر بهم ،،

وبـ الفعل أطاعها ،،

بدأ يتراجع لـ الوراء ،

وهنا ألتـــفت لــهم تلكـ المرأه




وكآن وجهها أمامهم مبآشره !!!







ضوء القمر يُرسل أشعته على وجهها



لحظــــه











من قال انه وجه آدمى !!!




أمرأه تظهر من ظهرها

كما لو أنها فآتنـــــه ،،






فــ إذ بها






























بـــ وجه لـبوه !!!!







صعُقا لـ ما رآؤه وخآصـــه أدريــآن



الذى أخذه التفكير بعيداً

فـ توقف عن الحركه


""

مصر القديمه الفرعونيه ،، والنبيذ الأحمر ،
والشراب الأحمر الذى كان فى القداح ، وارد ان يكوون هو الأخر نبيــذ
، وامرأه تمتص الدماء بـ رأس
لبـــوه و،،،

""





قـــطع أفكآره صــــــراخ ريما







التى كآنت محأطه بـ ذراعى تلكـ المرأه































..
,,
..
"" سخمــت SEKHMET""





















;كآنت هذه هى الكلمه التى تلفظ بها أدريـــآن

وقبل ان تغرس اسنانها فى عـــنق ريما توقفــت !!




توقفـــت ،، تآركـــه ريما من يدها


فـ سقطت ريما على الأرص تضع يدها على رقبتها ،،




فكرر أدريآن كلمته :
نعم ســخمت !!
















فجأه تحوولت البقعه المآئيه لـ اللون الأحمر




ونظرتـ لهم تلكـ المرأه


وبدلت نظرها لـ تلكـ البقعه





وتقدمت تجاهها ،،

وذهب أدريان لـ ريما فورا ساعدها على النهووض وتراجعا

خطووات لـ الخلف



وكانت تلكـ السخمتــ قد وصلت لـ البقعه وانحنت بـ ركبتيها

وبدأت ترشف منها بسرعه رهيبه ،،


وتتلذذ بـ المذاقق





حتى أختفـــــت!!















صدرها يعلو ويهبط بسرعه :.
سخمــــت!!








(( سخـــمت :.
توجــد فى مصر القديمه ،صورها المصريون بـ أمرأه بـ رأس لبوه
،، معروفــه برغبتها العآرمــه لـ الدمآء ،،
خلقها الألــه رع لـ تقتل أعدائه فى الوجه السفلى ،،
وحينما بدأت تقتل الناس ،، حول مياه النهر والبقع المآئيه إلى
النبيـــذ الأحمر رفقآ بـ البشر فـ صآرت هى تشرب منه عوضآ عن الدمآء
))





























مجدداً

نفس الصوت



صوت الأرتطام




هذه المره كانت بجوار ريما مباشره



القطعه المربـــعه




ألتقطتها




لــ تجد الحرف







حرف


























الــ "D" بـ الأنجليزيـــه





نظرتـ لـ أدريان وقبل ان تتحدث



أغُُشى عليهم










مــرت المرحله بـ أعجووبه
كآد ينتهى الجميـــع
أنتهت وأنقذنا أدريآن ،،
حتى الحرف أختلف ،،
تبقى أثنين فقط !!

ولا ندرى هل سنفقدهم جميعا ام ماذا
بــدأ القلق يزداد ،،،
وربما لو فقدت ريما الأمل هكذا
سـتكوون هى الضحيه القاادمه لا محال