المصدر: فتكات
الكاتبه:الشاعرة الثائره


الفصـل الحآدي والعـشريــن






هــذه ليست أسآطير ،،

هذه لا تــمتَ بـ صلهٍ لـ حكآيآت جدتى ،،

هــذه ليــست بـ الأساطير التى سمعنا عنها ،،

فــأصابنا شعور الخوف لا أكثر!

هــذه ،،

هذه أشبه بـ المخطوطــآت الدميمه ،،

مخطوطـآت تحتوى على كلمات

تطعــن القلوبـ ،، وتمتص الروح !

هذه ليست سته او سبــعه مراحل ،،

وانما هى أقرب لـ الدهر كله !

أنا ما عٌدت أعرف هل هذه تٌسمى بـ لعنه !!

ام هى خنجر بـ سن مدبب حآد يٌمزق الجســد

فـ يتركك تمـــوت ، بـ بطئ،، بـ بطئ!

نعم،،

أقتربتـ النهايه !!

ولا أدرى ان كنت اقصد نهايتى ،،

ام نهآيــه هذه اللعبــه القآتله!

لـيتنى ما تكبرت ،، او عآندت

لـيتنى وافقته انها تفآهآتـ ،،

على الأقل لن يكون الحال كما هو الأن ،،

أرواح تــٌٌدفع مقآبل النجآه!

وهيــــهآآت ،،

فآنا حتى الــآن لا أعرف معنى النجــآه!!








هو المـكآن،، الذى تتمنى دومآ ان تفتح عينيكـ صباحآ ،

لـ تجده آمامكـ!

هو المحيــط الهادى ،، بـ زرقه الميآه ،، ورقـه الأمواج

هى الأشجآر شديده الخضره ،، العآليــه ،،

التى حتى وان كانت الشمس مشرقه ،، تشعر و كآنه تستحى

ان تكون حآرقه مؤلمــه ،،وكأنها ترفقـ بـ ذلكـ الجمال !

هى الجبآل ،،

التى تتغطى قممها بـ الجليــد الأبيض الناصــع ،،

هى الجبــآل التى ما ان تراها ،، حتى يهـٌب بـ جسدك

قوه تجعلكـ تُسرع إليها لا محآل !


هى الطبيعــه الكآمله ،،

هى الطبيــعه الهآدئــه !

نعم ،،


هو المكــآن الذى تتمنى ان تكـون فيــه !


وإذا ذهبتـ بـ عينيكـ هناكـ ،،

على الجآنبـ الـآخر ،،

لـ رأيــت البيوتـ ذات الطراز الفاتــن ،

بيــوت تتحــد مع الأشجآر ،،

والطيــور المغرده ،،

لــ تصنع لوحــه فائقه الجمآل ،

لوحــه طبيعيه لا تشوبها عيـــوب !



فــتح الأثنآن عيونهم الذابــله ،،

الذى أغرقها وأتعبها الـألم ،، فـ تتدلى جفونها غصبــآ.

العيون تدور هنــا وهنــآكـ،،

تفهم من نظراتهم ،، انه قد طفح الكيــل !

فمن أيــن لهم ان يتحملوا أكثر!

من أيــن لهم ان يواجههوا لـٌغز مميــت !

ومن يدرى ،، ربما تكون تلكـ المرحله ،،

هى النهايه القآتله لهم !!

هى شرعـت فى إعآده توآزنها ،،

ســندت على ركبتيها حتى وقفــت،

تٌمسكـ رأسها فلا تدرى هل هو صداع ،، ام ربما تود ان تقنع حالها انه

مجرد حــــلم!!


أما هو ،

فقد أعاد اتزانه اسرع ،، اصبح يؤمن بـ خطأه ،،

ولـ هذا يحآول المسآعده ولو انها أتت متأخره ،،،

مــتُأخره جدآآ!!






" اليآبـــآنـ..؟"









كــآن هذا هو السؤالـ الذى طرحه بـعد ان دارت عينيه بـ المكآن

ورســت على تلكـ البيــوت هناكـ !


فـ نظرت ريما لـ تلكـ البيوت ،،

لـ ترى بيوتَ بـُنيه اللونـ،،

عآليــه الأرتفآع ،،

لــها الطراز اليآبانى او الصيــنى !!

لا ندرى أيهم الـأدق ،، ولكنها بيوت كـ بيوتهم !

حتى اللوحــه الطبيعيه النقيه ما ان ترآها ،،

حتى تتأكد وتؤمــن حآلكـ انكـ فى اليآبان او الصيــن!

فـ تحدثتـ بـ ضعف:.
أظــن ذلك!"تبدلت ملامحها لـ الدهشه ونظرت له " تغير الحرف ؟؟

أدريــآن :.
نعم تغيــر!!

ريما :.
إذاً ، الحروف التى تحدث عنها هاملتـ كانت حقيقــيه!

أدريآن :.
اممم تقريبا ، ولكن انا لم أفهم شئ من تلكـ الحروف !

تمتمــت بـ همس:.
كل شئ سيتضح عقب تلكـ المرحله "تنهدت " كل شئ!.






""
الــرعب لا يأتى إليكـ ، بل أنت من تذهـب إليه
""








أصبــحت تلك المقوله راسخه فى عقولهم ،

أصبحوا يؤمنوا ان الرعب الحقيقى ، له هيبه لدرجه انه لا يذهب لـ أحد

بل انت،، وكـ الأبله تخط خطواتـ تجاهه !

وهذا ما حدث ، وما يحدث ،وما سيــحدث فى كل المراحل !

بـدأت الخطواتـ ،،

خطواتـ اقرب لـ الثبات ،،

وكأن هذا الجو المُقلق ،، قد أعتادوا عليــه ،

خطواتـ هناكـ ،، لـ تلكـ البيــوت !

كان الطريق هآدئ وصآمت ،،

وكآنها مرحله خآليــه من البشر !

تبآدل النظـرآت مستمر ،،

على الأقل لـ يتأكد كل واحد من وجود الأخر جآنبـه !


وفجآه ،،


















تغيــرت حركآت اقدامهم ،

أصابها التراجع بـ حذر ،،

واحده تلو الأخره ،،

حتى أختفا الـأثنان خلف احد الأشجار العمالقــه ،،

وبـ حرص ،،

أختلسوا النظر ،

نعم ،، فقــد كآن آمامهم مبآشره،،

شِـــجآر!

شجـــآر بيــن أثنين من الرجآل !






كل واحد منهم ،،

طوله لا يتعدى 150 متـرآ أو أقصـر ،

ملابس مهرولـه بسيطه ،،

والبنطـآل يكآد يكــون ممزق من أسفل عند الحذاء ،،

أصواتهم تتعالى ،، بـ لغه غريبه كما أعتدنا !

لا تفهم سبب الشجآر ،،



او حتى ماذا يريدوا ؟

ولكــنه شجآر،، نعم هذا ظآهر من تعبيراتـ الوجه

والـأسلوبـ ، وحتى حركآت اليدييــن التى تنُم عن غضب مجهول السبب!


بدأ احداهما يتقدم من الـآخر ، ويدفعه بـ كلتى يديــه ،،

دفــعه قويــه كآفيه ان تطيح بـه أرضآ !

فـ إذ بـ الأخر ينهض مسرعآ، ويطيـح بـ الأخر أرضآ

ويتوالــى عليه بـ اللكمآت والضربآت والصفعآت ،،

حتى نزف الــدم من فتحتى أنفــه !

والــآخر ،

وفجآه ،،


مد يده لـ جيبه بـ حذر

وأخرج خنجر صغيــر ،، لم يلاحظه الأخر














وما هى إلا لــحظآت ،،


وســقط الرجل على الـآرض ،، يـتعالى صوت أنينه

!!

فقد طعنــه الرجل فى ظهرهه عده طعــنآت متتاليه ،،

حتى هدأ جســده


!!


هنا لم تتحمل أكثر وشرعت فى الصراخ

إلا ان وضع أدريان كفه على فمها وهمس:.
أهدأى !!"رفعت عينيها لـه بدهشه" ربما يتخلص منا ان شعر بنا!

أبــعدت كفه فى صمــت ،،

ولم تعقــب !

أعادا النظر هناكـ ،، لـ يجدوا ان الرجل فرّ هآربا

وظلــت جٌثه الرجل الــآخر على الــأرض!!




كل ما أتى على لسـآنها :.
هيــآ نذهب من هنا ؟

لا تــدرى إلى اين ،، ولكن كلما رأت جريمه قتل امامها

تــشعر وكأن هذه المرحله لــن تنتهى~

أطآعها ،،

وسآر الأثنــآن إلى ،،،، لا مكــآن !

ظلتـ الأقدام تخطو هنا وهناكـ ،،

والعيون غير مستقره ،،

والسير متوآآصــل ولكن لا أمل!


وأخيرآ :.
ومــآ بعد؟

نظرت له فى حيره :.
لا أعلــم !

سقط نظرها على كفــه الذى تورم بـ فعل تلك السمكه

التى أمتصت دمه

وقآلت :.
يؤلمــك؟

نظر له وابتسم خفيفآ وكذب:.
لا ،، لا أبداا!


وأكملا السيــر ،،

حتى كآن امامهما الأشجآر العالـيه

التى توجهــت ريما لـ إحداهم وجلســت مُستنده عليها !


جلســت فى هــدوء ،،

وهو الأخــر أراح حالــه مستنداً على الشجره المقآبله !


تبآدلا النظراتـ مره ،،

ثم نزلتـ عينى كل منهما على الـأعشاب الخضراء اسفلهم !

الجــو هآدئ تمامآ وكأن هذه المرحله لـ النزهه لا أكثــر !

أما هو فلا يدرى كيــف وبدأ الكلام ينسآب من بين شفتيــه،،

بـ هدوء وندم وخجل ..


:..
لم أتوقع يومآ ،، ان يذهب بى القدر إلى هنا "نظرت له ريما بـ صمت وهو لازال ينظر
لـأسفل
" اجل، اعلم اننى السبب"تنهــد" واعلم ان فقدان رفاقى ورفاقكـِ هو ذنب،
ذنبـ سأتحمله طوال عمرى "بدأ الصوتـ يتقلب لـ الضعف" هذا وان ،، كان لى عمر،
كنت ساذج وغبى ، كنت فقط أحاول استفزازكـ، "نظر لـها بـحزن" النتيجه
اننى صرتـ أقتلكـ بـ بطئ! "صمت قليلا وهى لازالت تنظر إليه" قسمُ على ،
انى سـأجعلكـٍ الناجيه الوحيــده من هنا
،، حتى وان كلف ذلك روحى ،أستحق هذا "رفع أنامله وحركها على رأسه"ولكـن اقبلى اسفى ، وكذلكـ
رفاقى ورفاقكـ، وانــا ,,



هنآ قطعتــه :.
أصمتـ ،، أتظن هذا الكلام يُجدى !"بـ ضحكه سخريه" انت لن تدفع روحك
بل هى ســتُسلب منك ،، غصبآ !" نظر لها بـ تعجب" كما سـتٌسلب منى !
ما عاد يفيــد الندم !!"نظرت لـ الجانب الأخر تخفى دموعها" نهايه اللعبــه
،،،،، محســــــومه!!



لم يــدُم العتآب والأعتراف طويــلا ،،

فقــد قطعـه صوت مريبـ ،،

صوتـ قادم من الخلف ،،

صوت خشـن من الأعماق،،

يجمع بين الصراخ ، والألم ، بـ نبرات متقطعــه

صوت ما ان تسمعه ،، حتى تشعر وكأن همس فى أذنيكـ ،،

ذلكـ الهمس الذى يخرج من الحنجره إلى طبله أذنيك فورآ ،،

ذلكـ الهمس الذى يجعلكـ تنتفض من مكآنكـ ،،

وتجررررى!


وقف الأثنان فجأه ،،

وتلاصقــت الأجساد ،، محاولا كل منهما ان يحتمى بـ الأخر



الصوت يتعالى ،،

وعيونــهم تـــدور ،،


حتى رأوا شبح قآدم من بــعيد ،

وكلما تقدم خطوه ،،

كلما أرتفع الصوت أكثر !

تــدركـ ان ذلكـ الشبح هو صآحب الصوت


فـ يتقترب أكثر ،،

حتى ترآه العيـــن




























فــ إذ هو بـ كآئن ما له من وصـــف!!





جســد بشرى ،،

ولكـن الملامح قآسيه ،، غريبه ،،

طوله يزيــد عن المتــرين ،

يرتــدة ثوب يآبانى طويـــل أزرق اللون ،،

مرٌصــع بـ بقع الدمآء التى جفت فـتُشعرك وكآنها موضه جديده!

وجــهه !

لالا ،، هذا ليـس بـ وجه!

بل هى عيون بيــضآء ،،

لا تـــرى ،،

ووجنتيـــن متقطعتيــن ،، ملّ الدمآء من الخروج فـ تجمــد!

والفم الغليظ،،

وشفآه أقربـ لـ السوآد !

يخرج منها نآبــين لونهما أصفــر !

هو كآئن يجمع بين الزومبــى ،، فـ تشعر وكأنه ميـــت!

وبين مصاصى الدمآء، فـ تشعر وكأن النابيــن يٌريدانكـ!







لا زال يخطو تجاههم
،

وهم كـ الأصنام التى لا تتحرك،،

وكأن المنظر ،، قـــد جمدهم!

أفآقت سريعا وتنبهت فـ أمسكت ذراع أدرايان

وأجبرته على الجرى معها ،،

فـ عاد الجرى المتواصل ،،

وذلكـ الكآئن يــعدو خلفهم ،،

صحيح هو لا يجرى مثلهم ،،

هو مجرد يحركـ قدماه الطويلتآن فـ تشعر وكأنه يجرى !

تنظر ريما لـ أدريان :.
يآآربى ،، ما هذا !

أدريان بـ أنفاس متقطعه :.
ألغآز اليآبان تأتى !

الأقدام تتسارع ،،

خلف تلكـ الشجره ،،
ثم هنا ، وهناكـ !

حركات غير منتظمه ،،
حتى فقد أثرهم!!


اختلست النظر لـ تجد لا أحد يتبعهم !!

الأنفآس المتقطــعه ،،

والتنــهيد العالِ،،


الأنظار تدوور هنا ،، وهناكـ

بحثآ عن ذلكـ الكآئن !

فما لــه من أثر!!








هل فقدنا ؟

هذا ما سأله أدريآن ،،

فحركــت ريما رأسها بـ "" لا أعلم ""


الخوف يـُسيطر عليهم ،

فما أبشع ان تقابل شئ فجأه ،، ويختفى فجأه،،

فـ تشعر وكأنكـ كـ الدميه التى يتسلى بها !


رفــعت ريما يدها وحركتهاا بيــن شعرها القصير ،،

فـ هل عآودها الصداع مجددا !

ام انـــه ،،



وبدون اى مقدمآت


تعالى صــــراخ ،،




صراخ مؤلم ،،













نعم ،، كآن صــرآخ ريمــــا !!




















































شعــرت بـ شئء ما يٌلامس يدها ،،

بل ويتــحركـ ،،


على الفور وضعت كفها أمام عينيها مبآشره ،،

فـ يزداد الألــم والصراخ يتعالــى

فقــد















































كآن اصباعها السبابــه قد أنتزع من مكآنه تماما ،،

وأنفجرتـ الدمآء!!





وضعت يدها الأخرى على ذلكـ الكف ،،


والألم لا يــهدأ ،،

وهنا جذبها أدريان إليه فى سرعه رهيبـــه


فقد كآن خلفـــها مبآشره ذلكـ الكآئن ،،


وفمه يتحركـ وكأنه يمَضغ شئ ،،



نظرات الأشمئزاز والشعوور بـ التقيُؤ


فــ إذ به يمضغ إصبع ريما الذى ألتهمه ،،



هى تلتوى من الألم ،،




امسكـ أدريان بـ ذراعها ،،

وساعدها على الجرى بــ عيدا


وعآد ذلكـ الكآئن يتبعهما من جديــد !






أدريان ينظر لها بأسف:.
تحملى !!


هى تكتم ألمها ،، وتحاول تهدئه الدمآء التى تخرج مكان الأصبع المنتزع ،،

فــتفشل!

تجز على أسنانها ،،

وفى ظل ألمها نظرتـ له فجأه :.
هل يلتهم الزومبى الأحيآء؟

رمقها بعدم فهم

فـ أعادت السؤال بـ صيغه اخرى :.
هل يأكل الزومبى لحوم البشر؟

أدريان :.
نعم ،، تقريبا يتعذون بـ تلك الطريقه "نظر لها وكأنه فهمها" أتقصدين انه زومبى !

ريما تتنهد بـ ألم ولا زال الجرى مستمر :.
لا أعلم ،، ولكن ان كان مصاص دماء ،، فـ سيمتص دمى لا ليلتهم
أصبعى !!


كان لازال يعدو خلفهم ،،

وهم يجرون أكثر،،

أحيانا تٌبـطئ ريما لـ زياده ألمها ،،

فـ يساعدها أدريان ويجريان معآ ،،

حتى أختبئا خلف واحده من الأشجار العملاقه ،،

وكان ذلك الكآئن قد فقد أثرهم مجدداً!


هى جلست على ركبتيها ،،

تمسك بـ كفيها الكف المجروح ،،

تــ تألم فى صمت ،،

لا تدرى هل ستموت هنا !!

ثم تٌقنع حالها انه مجرد أصبع لا أكثر !

اما هو فقد خلع قميصــه تمامآ ،،

وحولــه لـ قطعه قماش تٌلائم كف ريما ،،

نزل لـ مستواها ،، ومد يده لـ يُمسك كف ريما الذى ينزف

فـ نظرت له :.
مآذا!!

_ أعطنى يــدك!

لم تناقشه كثيرا وامسك يدها ، وكأن ما حدث يتكرر ،ن

فقد ربطت ألمه من قبل وها هو يعود الزمن لـ يربط هو ألمها

ولــف قميصه حول كفها وربطه كى يوقف الدمآء!

تنظر له ريما وتتألم ،، وتتعجــب من فعلته !

أحيانا الملابس تٌشعرك بـ الأمان ،،

أفضل من كونكـ عَارِ!!










" إذا هو زومبى "

هذا ما قاله أدريان وقد انتهى من ربط كفها !

فـ وقفت بـ أتزان :.
نعم ! هذا ماأظن!

وفجأه تبدلت ملامحه :.
لالا أظن "أمسك ذراعها مجددا" فلو كان كذلكـ لما تبعنا إلى هنا "وحرك عينيه لـ مكان
لمحته ريما لـ تجد الكآئن يتبعهم
"


فــعآودو الجرى ،،


ذلكـ الجرى الممٌل ،، الذى أصبح لا يفيــد


إذا هو ليس بـ زومبى ،، ولا مصاص دماء!!


إذا من يكوون !!



الجرى مستمر بين الأشجار ،،


وبــدأت الشمس بـ المغيــب !

بدأ الجو يزداد قلقا ،،

ترى هل يتبعهم ذلك الكائن لـ يلتهمهم؟

نعم ،، بالطبع يريد هذا ،،

وإلا ما كان ألتهم أصبع ريما !!






ودون مقدمات سحبت ريما ذراع أدريان واختبئا خلف الشجره ثآنيه ،

ولكــن هذه المره ،،

كان قــصد منها ولــ سبب ما!!





"كيف يتبعنا ؟""


طرحت هذا السؤال على نفسها وعلى أدريان الذى أسندته على الشجره

كى لا يلفت انتباه الكائن فـ يعرف مكانهما !

فـ تمتم :.
اممم ،، ماذا تقصدين؟

ريما تنهدت وتمسك ألمها أكثر:.
هو أعمى ،، أرأيت عيناه "فحرك رأسه أدريان موافقا "كانت بيضاء لا مُقلتين ،،
ولا غيرها !! هذا الكآئن أعـمى،،
فــ كيف يتبــــعنا !! وبهذه السهوله !!!

















سؤال يستحق التفكير !!

كآئن أعمى ،،

ويتبعم بـ براعه !


لحظه !!

ربما هذا يثبت ألتهامه لـ أصبع ريما !

بمعنى ،

إنه ان كان من أكلى لحوم البشر ،

وكان خلف ريما مبآشره ،،

فـ ما الذى يجعله يلتهم أصبعها عوضآ عن ألتهامها كـ كل !

إلا ان كان أعمى ،، وأخطأ الهدف ،،

ولم يصل إلى لـ أصبع يدها المرفوعه !!





بدأت الأمور تزيد تعقدآ ،،

كلما حُل شئ ،،

ظهـــرت أشياء !















لم يــدم التفكير ،

فقد كان الكآئن قد وجدهم وتقدم إليهم ،،

فعآد الجرى مجددا !!


هى تفكر ،،


تفكر ،،



تفكر،،






إلى أن وقفت مكانها فجأه وصرخــت بذهول :.
نعم !! حأســـه السمــــع!!





















عاد إليها وامسك ذراعها غاضبا :.
أرجوكـٍ ،، لا وقت لـ الوقوف الأن

وجعلها تعاود الجرى معه وهى تـٌتمتم :.
نعم ،، إنها حاسه السمع !!





فـ تعالى صوتها كى تـٌسمع أدريان :.
اسمعنى ، " نظر لها وهو يجري" هذا الكآئن اعمى ،، ولكن الطريقه الوحيده
التى تجعله يتبعنا وبـ تلك المهاره ،، هى ان حاسه السمع لديه قويه "نظر لها متعجبا "
نعم ،، معظم من يفقدون حاسه من الحواس ،، تزداد قوه حاسه غيرها !
هو فقد بصره ،، فـ إزدادت حاسه السمع ،،
بــ معنى انه يتبعنا بـ خطوات اقدامنا وحديثنا السائر،، ولهذا "تـنهدت"فهو
دوما يعرف مكاننا !



كان الكائن يتبعهم بـ خطواته المٌتثاقله ،

اما هى فقد جذبت أدريان مجددا إلى أحد الأشجآر ،

وبسرعه وضعت كفها على فمه وهمست :.
"شششش" اهدأ!!



ولم يتحدث أحد ،، فقد النظراتـ تتبادل بـ خوف ،، واهتزاز


هى تريــد ان تثبت صحه كلامها
!!



فــترى هل ستفقدهما الكائن حقآ !!




























مـــرت دقيقه ،،

ودقيقتآن ،،

وبدأت تُنزل كفها بـ هدوء !
































وفجأه ،،












أطلقت صرخه ،، وجذبت أدريان ،، وعاودا الجرى ،،


فقــد كان الكآئن هذا ،،


















وجدهم ثانيه !!!!!!
















وعلى الفور أمسكت أدريان وبدأ الجرى مجدداً،،


كأد يٌصيبها الجنوون ،،


هو أعمى ،، فـ بالطبع يعتمد على حآسه السمع ،،


ورغم صمتهما ،،

إلا انه وجدهما !!

كيـــف ،،


هل هو ســآحر !!







هو يتبعهم ،،

وهو يمووتان من كثره الجرى

فقــآل بـ غضب:.
سٌحقآ ،، أما لهذا الجرى من نهايه ؟

نظرت لــه بخوف :.
لا أدرى ،، ولكن هل تعلم !"نظر لها أدريان "ربما يكون ذلك الكائن حتى
ليس مرحلتنا أصلــآ!!



نظر لها فى صمت وأكملا الجرى


















نعم ،،

معها حق ،،

فـ الأساطير بدأت تتداخل ،

والامور كل مرحله تزداد قسوه وتعقيــدآ!

حتى ذلك الكآئن قد يكوون رغم تلكـ المعاناه

مجررد ترفيهه وليس اللغــز الحقيقى ،،



الخطواتـ متسارعه ،،

والكآئن يتبعهم بـ حذر ،،

رغم خطواته المٌتثاقله إلا انه يُمسك لهم



هو طفح كيله فـ قآل:.
يــآربى ،، تكآد انفاسى توشك على الأنتهاء" وأخذ شهيق طويل "








ما ان سمعت هذه الكلمه ،،


حتى تبدلت نظراتها ،،

وكأنها ألتقطت معلومه جديده او فهمت اللغز ،،



فجأه ،،




توقفت قدماها ،،


وظلت واقف تُـ تمتم بـ همس:.
الــأنفاس!



لم تستطع ان تٌكمل تمتمتــها

فقـد كان امسك بـ ذراعها وقال غاضبآ:.
أخبرتكـ ألا تقفى الــآن ،، "رمقها بـ عصبيــه "ألا تفهميــن!



وأجبرها على الجرى ثانيه


أما هى فقـــد أطاعته دون نقاشـ،



ربما لــأنها مستغرقه فى تفكير ما !

وبـ الفعل هى كذلك





















""" الــأنفــآس"""







"ان كان فى صمتنا ،، قد وجد أثرنا ،، إذا هناك شئ أخر يعتمد عليه ،
(( الــأنفاس)) ،،، نعم ،، نحن نصمت ولكن لا نكتم أنفاسنا ،، ربما لهذا وجدنا
ثانيــه و،،،،""








- أكتم انفاسكـ بسرعه !



كانت وقفت فى مكانها وجذبته من ذراعها لـ يتوقف هو الأخر ،


وأدارت ظهرها أمام الكآئن مبآشره


وكتــمت أنفاسها وأمرته هو الأخر بـ هذا ،، فـ فعل !!







ثآنيــه ،،


ثآنيتيـــن،،







وكآنتــ المفاجأه !








































بدأت خطوات الكآئن تهتز ،،


وتٌصاب بـ الحيره ،،









توقف فى مكانه ،،

يحرك جسده هنا وهناك ،،



لا يدرى أين يسير ،،


وكأنه قد شُل عن الحـــركه !


خمس ثوانـٍ ،،




سبـعه ثوانـٍ !





والكائن على حاله ،،




تســع ثوانــٍ ،،






وهنا نظرتـ ريما لـ أدريان فـ فهمها

وبدأ يتنفس كلاهما ،،




فـ تغير حال الكآئن وصـــآر يسير فى أتجاههم ،،



























وهم عاودوا الجرى !!



















نظرلها أدريان بـ تعجب :.
إذا هو يعتمد على الأنفاس !


ريما :.
نعم ،، وحاصه ان انفاسنا عاليه ، بسبب ما نلاقيه والخوف!


فـ عقب :.
ثم ؟


ريما :.
سـ نكمل الجرى !!
























أثناء جريها ،،

رأتــه من بـعيد ،،

نفس الملامح ، والملابس ،،


نعم انها هو ،،


لم تتوقف فقــد لمحته وأكملت جريها



نعم ،


كآن ،



































هو الرجل الذى قتل واحد أثناء شجآره !


كان بــعيد عن الرؤى ،،


ولــكنها لــ محته !



تــبدل حالها تماما ،،


وكأنها تـــذكرت شئ ما


شئ جعلها تتوقف فى مكانها وتقول :.
القـــتل !!















وكـ العاده عاد هو إليها هذه المره قد ضاق صدره فـ ضربها فى كتفها
:.
غبيه أنتى ،، " بغضب "ان توقفتى ثانيه ، فـ صدقينى لن أعود إليكـ !


نظرت له فى صمت ،

بيــنما هو امسك ذراعها وجعلهاتجرى مجددا !!



ينظر لــها فى عدم فهم




وهى نظرتها غير مستقر


الأفكـــآر تكاد تُفجر رأسها




































""
ليس بـ مصاص دماء ،،ولا حتى بـ زومبى ،
ظهر بعد جريمه القتل بـ دقائق، أعمى ،، يعتمد على حاسه السمع ،،
نقطه ضــعفه هى كتم الأنفــآس و،،

""













وكأن الكآئن قد مل ،،

فـ أُسرعت خطواته ،،
تحركـ أسرع ،


حتى لحق بـــهم











كان أمامهم مبآشره ،،









يقترب منهم ،،


وبدأ الصوت الخــشن يخرج منه


وكأنه غضب من فعلتهم ،،


ومن الجرى المستمر ،،



توقفوا ،،



وبدأتــ الخطوات تتراجع بـ بطئ !



حتى كتم الأنفاس لن يٌفيد

فـ هو ليس دائم




















































"" جيــآنج تشي jIANG SHI""




















قآلتها ،،ولا تدرى كيف !



تعآلى صوتها بـ تلكـ الكلمه ،،


فـ رمقها ادريان بـ عدم فهم


"" جيانج تشي""



توقف الكآئن فجأه ،


تنهدت هى بـ صوت عالٍ وعاودت القول :.
جيـــآنج تشى!











































وما هى إلا ثوان









وكآن الكآئن مٌلقى على الأرض ،














بــدأ يهتز بـ طريقه غريبه ،،




طريقه أشبــه بمن مــسه جـِن!



أبتعدت ريما وأدريان


وخرج من الكآئن صوت بشــع


جعل الأثنين يضعين كفهما على الأذن كى لا تتمزق !



و ،،،،،،،،،
























سكـــن الجٍٍٍٍٍٍسد ،،









وهدأ كل شئ!!




























تنفس كل منهما الصعداء ،،









تخلصوا من ذلك الكائن ،،












نظر لها بـ حيره :.
جيانج تشى ،ها؟






































((جيآنجـ تشي:.
كآئنات تجمع بين مصاصى الدماء ، والزومبى ، هى أرواح بقيت حبيســه
داخل جثثها لأسباب عديده ، كـ الأنتحار او القــتل !
وفى هذه الحاله تتحول لـ جيانج تشي، وتتغذى على الأحيــآء ، وبحسب الأساطير ،
يمكن التخلص من قبضتها بـ كتم الأنفاس لأنها عمياء وتعتمد على حاسه السمع
فقطــ
))





















صوتــ أرتطآم قآدم من الخلف ،،




ذلكـ الصوت المآلوووف ،











وقد اوشك ان يَحل الظلام ،،

إلا ان اشعه الغروب لازالت مووجوده !



ألتفتا الأثنان لـ الوراء
























لـ تتبدل نظراتهم تمآآمآآ !!!



























عرفنا اللغز ،،
وصوت الأرتطام يعنى وجود الحرف !
ستنتهى المرحله ،، وتنتهى اللعبــه !
ولــكن ان كان الأمر بـ هذه السلاسه والبساطه ،
فـ لمَ تغيرت تعابير الوجه !
ماذا هناك؟
يآربى ، نفس التعقيد مجددا

لا زالت اللعبه مستمره
فـ تابعوونى