المصدر: فتكات
الكاتبه:الشاعرة الثائره

الفـصل الثآنى والعشــرونـّْ








بحـــر مٌتلاطم الأمواج !



ولكـــنه ليس بـ بحر ،،



وهى لــ يست بـ الأمواج !



وإنما هى غآبــــه أشجآرها عاليــه ،

عاليــه جدآ !



تشــعر وكأنها تــصل لـ السمآء ،،

حتى أن عينيكـ
لا تصل لـ نهايتها ،،





أشجآر عملاقــه



جذورها ،، وجذوعها ،، تظهر ،، وتتصادم مع بعضها ،،



وتتشــآبكـ ،،



فـ تشعر وكأنها ،،



غآبه متلاطــمه الجذوع !


واوراق الأشجآر تتركـ فروعها وتسقط،،

هى غآبــه سحريه ،، أسطوريــه ،،

كـ تلك التى نشاهدها فى الأفلام المخيفــه !

غآبــه قديمه ،، لها عبــق المـــوت ،،

ونكـــهه الخوف.





هى أسوأ ما يمكــن رؤيتــه !!



هى العٌقبان التى تــًُـًصدر صوت مخيــف !



هى الفروع المتدليــه فى يأس !



هى الليــل الذى أسدل ستائره ،،



لـ يٌضيف لمســته المعتآده !




وهناكـ ،،




























شخــص مشــنوق !




مُعلق فى فرع من فروع أحدى الأشجآر




لالالا ،، هو لم يكــن حديث المووت ،،




بل كآن منذ وقـــت ،،




وقتـ كآفٍ لــأن يتحلل وجهه وينكشف القناع العظمى !




تحركــه الريح هنا تآره ،،

وهناكـ تآره أخرى ،،




جســد يتدلى بــلا حول ولا قوه !



وكأن الحبــل قد أفقد قوتـــه ،،



فــبدأ يتفكك،،



يتفككــ ،،



















حتى أنقطـــع تمآمآ !




































فــ سقط الجســد على الــأرض ،



ســقط بيــــــن رفآقــــه!!



نعم ،،



تلكـ الغآبه كانتــ بـ مثابه مقبره ظآهره !!




أعضآء بشريـــه مٌلقاه على الأرض ،،



عظآم هنا وهناكـ ،،



وجمآجم هنا وهناكـ ،،



وملابــس بآليه بين جذوع الأشجــآر ،،



ربما كانت تحوى جســد بشرى ،،

ولكنه تحلل فـ أختفى !



كآنتــ متــحف !!



نعم ،، متـــحف موتى !!









صوتــ الـأرتطآم ،،



بــقدر ما جعلهم يـفرحون ،،



وأعطاهم الأمل انه الحرف !



بـ قدر ما أرعبهم ،،



حينما أداروا ظهورهم !!



لـ يشآهدوا ذلكـ المـــشهد!



من قآل انه حرف ؟



من قآل ان اللغــز انتهى وبتلكـ السلاسه ؟



هو ليس بـ حرف ،،



إنما هو ذلكـ الجســد الذى هوى~ حتى تلامس مع الجذوع فـ الأرض!




تــبدلت ملامحهم تمآمآ ،،




دهشـــه ،،
ثغرر مفتوح ،،
عينان جاحظتآن ،

تصآعد الأنفاس ،،
الصــدمه !




حتى نــطقت بـ حروف متقطعه ،،



فهمهما هو بـ صعوبــه



بـ تنهيــد مرتفع :.
مـ..ـآ،،، هـ..ـذا؟؟





أما هو فقــد سرقه الذعر ،،



ولا يدرى كيف ،،



تحركــت قدماه ،، وتقدم خطواتـ بـ طيئه ،،



لـ يرى المشهد كآملا !




تلكـ اللوحــه الطبيعيه الفاتنه ، قد تحولــت




لكآبوس أســـود قآتم !




عيناه تدور هنا وهناكـ ،،



لـ يرى الجثث الذى تحلل أجزاء منها ،،



لـ يرى الملابـس المٌتقطعه ،



لـ يرى الحبال المٌعلقه على فروع الأشجــآر ،




يآآربى ،،





أهــكذا الأعــدام عندهم؟؟



رميــآ فى تلكـ الغآبه الخاليه حتى الموتــ !!!؟؟



اختلســت نظرها إلى الخلفـ



لـ تجد فراغ ،،



فراغ تُزينه الأشجآر المريبـــه ،



حتى جيآنــج تشـــى !



قـــــد أختفى ......!



أصبح على المســرح



ريما ،، أدريآن ،،
وتلكـ الغابه الشبيه بـ متحف الموت !







لم تتحمل أكثر ،



وكلما رأت الجثث على الأرض ،،



تـ تصور حالها ،،



تـ تصور مدى بشآعه تلكـ المرحله !



أقتربــت منه ترتجف ،



تمــسكت بـ ذراعه كـ الطفله ،




تـ همس فى ذعر :.
لم،، لم تنتهى المرحله !





نظر لـ ها فى حيره ،،


لا يعرف كيف يُطمأنها ،،



الرعب يقتل لامحآل ،،



لكــن من أن ترى الجثث المتحلله امامكـ !






يُصبح شعور الرعب امامها شئ تافه....!





أصبحوا محاصريــن ،



لاندرى كيــف ولا لماذا!




ظل النظرات المتبادله مستمر ، حتى وقـــت قصير ،



تتحول النظرات هنا وهناك،



كأنها أدوات استخباريه تمسح المكان نقطه ،، نقطه .



حتى وان تجمــعت كل الحروف ،



يـ صعب وصف هذا الذى يرونـــه ،




أنتـــ وحدك،، فى الفراغ ،، فى الظلام ،،

فى ذلك الصمت القاتل



وفى منتصــف غابه ،،

لا تدرى اولها من أخرها ، وكأن الزمن تحول فجأه



، وأمامكـ جثث متحلله ، وعظام ، وجماجم !



أهناكـ أصعب من هذا لـ تلاقيه ؟





حتى الموتـ وقتها يكووون رحمه ،،،
لــآ عنآء!





تحركــآ ،، بـ خطوات بـ طيئه ،




خطواتـ تتقدم فـ تتراجع ،، فـ تتقدم ثانيه فـ تتراجع
،


خطواتـ غيرر متزنــه ،



والعيون لا تهدأ ،




تظل تتحول بين هذا الجانب ،، والجانب الاخر ،




لـ يكتشفوا انهم بـ مفردهم تمآآآمآ !!





وأثناء سيرهم ،،



وفــجأه ،،



صـــرخت ريما!





































من فزعها ،،



فقــد كان جوارها جثه متحلله

سقطت من أعلى ،،




حالها كـ حال الجثث كلها ،




مآتــــت بـ الشنق!



















خطواتـ ،،




فـ خطواتــ،




فـ خطواتــ،






حتى توقفت ريما وقد فاض بها :.

وماذا بعد "صرخت فـ تردد صداها " ألن تنتهى تلكـ اللعبــه ؟





نظر لـها ادريان ،، ولا يعرف ما الجوابـ،،




فـ حتى الأن لا أحد يعرف كيف ،

او متى تنتهى اللعبــه !




فـعقبت وعيناه تدور على تلكـ الأشجار:
غآبــه ،، أمرحلتنا هى غابــه ،،





قـطعته ريما بـ سخريه :.
غآبه !!"أبتسمت بـ أستهزاء" اتستهيــن بـ تلكـ الغابه !
ألا تراها ،، ألا ترى مدى بشاعتها ، ألا تتصور اننا الجثث القادمه !





لم تستطع الكلام اكثر فـ صمتت بـ دموع ،



اما هو فقــد بدأ يشعر بـ سذاجته مجدداً ،،



أصبح يفضل السكــوت على التناقش معها !



فــلا زال قلبها يحمل الكثيــر ضده....!




كلما تقدمت الخطواتـ



كلما أتضحت الغابه أكثر ،



كل جزء فيها يٌشبه الأخر ،،




الجذوع المتشابكه ، التى تُشعرك بـ عدم أتزان اثناء السير




والجثث المتحلله ، والعظام ، والجماجم !



كل المشاهد تتــكرر ،









كأنها فــقدت توازنها ،




وان كل ما لاقتــه أرهقها بـ حق ،



فــ فقدت الأمل ،



تركـته يسير هو ،،



وهى ذهبــت تستنــد تحت احدى الأشجار العملاقه ،



بدأتـ تهبط شئ فـ شئ ،



حتى جلست على الجذوع ،



ضمتـ ساقيها إليها وكأنها طفــله ،





وفقدت سيطرتها ،،

فـ أنهمرت فى البكآء

،، والصراخ المؤلم :.

لالا ،، أنا السبب فى كل شئ
"أتى فى مٌخيلتها مقتل كل واحد من السته الباقيــن ،،
كل واحــد ،، بـ موتها البشع ،، وانفجار الدمآء،
تذكرت كل شئ ،، هارى ، مارى ، كارولين ،
جاين ، كيرك، إيريكـ ،، فيزداد صراخها " لــــــآآآآ!







يقتربـ منها فى صمـــت ،،



يموووت ألمآ ، ويحاول ان يحافظ على هدوئه ،




تستند على ركبتيــه ويقترب منها ،




يٌلامس يدها :.
لا ريما ،، انتـٍ لستــٍ السبب "كتم دموعه " انا المغفل!
أنا الذى لعبــت تلكـ اللعبه القذره ، "رفعت رأسها له ،، فـ صرخ بوجهها
وكأنــه جُن او ما شابه
"

انا السبب ،، وانتـٍ "تنهد"صدقينى لن أجعلكـ تموتيــن !





ضحكــت بـ لامبآلاه :.
لن أجعلكـ تموتيـــن "استهزاء ناظره له "انا ميــته بـ الفعل ، ألا ترى ما
نحن فيـــه " صرخت وببكــآء" ألا تفهم ،، "بـ هستيريا متألمه "، قضيت
على كل شئ ،، كل شئ ،، أدريآن ،، "أنهمرت فى بكآء وكأنه بكآء كل مالاقتــه تجمع عند هذه اللحظه "،، أنــ،،،،






لم تكمل كلامــها ،،













كان قد جذبــها إليه وعآنقها بـ شده :.
أنا السبب أعلم !" يتنهد بـ عذابـ "ولكــن أرجوكـٍ "بـهمس" اهدأى!





رفــعت وجهها ونظرتـ له بـ هدوء ،،




وفجأف تحوول حالها ،،




ودفعته بــعيدا عنها وهبت واقفه :.
ابــتعد !









هو الأخر وقف واعاد اتزانه وعلى الفور ذهب إليها ودفع بها



حتى أستندت على الشجره ،


قبل ان تفقد اتزانها ،





واقترب منها بـ غضب :.
اسمعى ، أعلم اننى السبب "يقبض على يديــه وقد ادرك ان الهدوءلن يجدى نفعآ" واعلم اننى الغبى "أقترب من وجهها وتحولت نظراته لـ السخريه "ولكن انتٍ ، حاولى ان تكونى اذكى ، حالكـ هذا
سـ يهدك ،، لن يميٌٌــتك فقط "همس بـ أذنيها" نعم كلنا موتى ، فـ لتختارى موتها
افضل من الأستسلام!






أبتـــعد عنها ورمقها بـ لا مشاعر

،


نظره غير مفهومه ،

عآد لـ غروره مجدداً









هى تتنــهد بـ صوت عالٍ،




اوقفت دموعها ،، تنظر لــه بـ عينين ثاقبتين !





رفــعت كفيها لـ وجهها ،




وغطتــه بـ همها ،،




وما هى إلا لحظات ،،



حتى أبعدتهما ،، وهدأت ،،




تمتمــت بـ كلمات :.
حســـنآ !







وبدأت تتقدم السيــر وتخطو خطواتـ لـ المجهووول !






ربما ايقظها كلامه،،



فـ تحدت حالها مجدداً،،




هو نظر لــها وابتسم بـ هدوء كـعادته ،،




واتبعها فى الخطواتـــ،،















""

غآبه اسطوريـــه ،
أشجــآر تصل لـ عنان السمآء، تــتدلى فروعها فى رعب ،
جثث متحلله ، واعضاء موتى ،
شـــنق ،، وربما أعدام بـ طريقه جديده ،
والــأهم ...... اننا فى اليآبآن


""










كانتـ تتفوه بـ تلكـ الكلمات وهى تسير ،،



تذهب بـ عينيها هنا وهناكـ ،،



تطرح اسئله على نفسها ،،




ولكن نفسها تفشل فى إيجاد الجوابـ !




فـ تصمت ،




فـ تنظر لـ أدريان ،،



فـ يصمت هو الأخر !




وتمر الدقيــقه ،





تتبعها الدقيــقه ،،




والدقآئق تزداد ،،





والحآل كما هو ،،





سيـــر بلا أمل !





وقفــ فى مكانه فجأه ،،





تـــبدلت ملامحه ،،




بــدأت المشاهد تتجمع فى رأســـه


































































""أوكيــغآهآرا""



































لا يدرى كيف؟



ولكــنه قآلها ،،




ربما غير متأكــد ،،








ولــكن كل شئ يــدل على

انها اكثر الغآبآت ررعبآ والمسكونـه بـ العالم !























"" اوكيـغآهآرا ""











توقفــت فجأه ،،




أدارت ظهرها ،،




نــظرت له فى دهشه :.
اوكيغآهآرا...غابـه الأشجار" دارت بـ عينها فى المكان " نعم
،،انها هى !




























"" اوكيـــغآهآرا"""








إن كنتـ من سكآن اليآبــآن،

فـ ستعرف ودون شكـ ،، قمه العذابـ ،

ستحيا فى وقتـ الكوارث والمجاعاتـ،،

سترى الموت بـ عينيكـ مراراً وتكراراً
!

والأسوأ من هذا كله ،

انكـ لا تعرف ،، فـ ربما تكون انت المريض،

انتـ الشيخ الكبيــر الذى لايقوى على تلبيه احتياجاته الأساسيه!

نعم،، ربما تكوون انتــ الضحيـــه

ضحيـــه ٌٌ، لـ تلكـ العآده ،،


























عــــآده أوباســــتى
"UBASTUE"












































هل تعلم مدى معاناه ،، أن يأخذكـ أهلكـ ،،

ويضعونكـ فى غآبه مرعبـــه ،

لا تعرف معنى الامان ،

هل تدرى كيــف هو حالكـ ،

حينما تصرخ وتنادى فـ يتمزق صوتكـ ،،

ولا ينتبــه إليكـ أحد !


هذا ما كان يحدث،

فى هذا الوقـــت ،،

كانتـ الأسر اليابانيــه

تأخذ الضعفاء منهم والمرضى وكبار السن لــ يضعوهم فى غابه موحشــه ،،

بــلآ طعام ،، او شراب،، او حتى ملابس ،،،

كانوا يأخذوهم غفله ،،

يضعوهم او بـ الأدق يلقووهم فى تلكـ الغابه ويرحلون ،

ويكون مصيرهم ،، مصير معلوم !

المــــــوت جوعآ !

ولكــن ،،

احيآنا يُِشفقون على حالهم ،،

فـ يُميتون انفسهم عوضآ عن انتظار الموتــ،،


يمـــوتون ،،،،،،







شنقآ!!



هل تعرف ماهى تلكـ الغابــه ؟











إنها ،،،، أوكيغاهارآ ،،



غـــآبه الأشجار ،، غابه الموتــ،،


او كما هو معروف ،،،،




































غـــــآبه العفآريــــت!
















نظرتـ له ترتــعد :.
إن ،، إن كنا فى تلكـ الغابه حقآ ،، فـ لن ننجو !! أبـــدآ ...!

تمتم بـ هدوء:.
ربـــما !





ودون مقــدمات انتفض جسديهما رعٌبآ ،،


وتسارعت الأنفاس،، وجحظــت العيــون ،،




تعالى صوت ما ،،

صوت صداه يتردد وكأنه يٌناديكـ ،،

صوتـ صراخ ،،

تعـــذيب ،،

ألم،،

صوت لا ينقطعـ،،

لالالا،، هو ليــس صوت واحد!

ولكـــنها عده أصوات متـــداخله ،،

وكأنهم فرقــه موسيقيه يعزفون نفس اللــحن ،،



الصــــــرآخ!






ومجددآ عآد الجرى المجهول الهــدف !


الصدور تتعالى وتهبط فى غير انتظام ،،


وكأن الصوت يقترب منهم ،،

فـ يودوا لو يحطموا الأرض بـ قوه قدميهم ،،


تتنهد :.
حتى ،، حتى اوكيغاهارا ليست اللغز !

فـ عقب بـأنفاس متقطعه :.
بـ الطبع ،، الغابه ليست اللغز " فنظرتـ له متعجبه "ما بداخل الغابه هو اللغز!


لم تعقب وعاودا الجرى ،،

والصوت يتعالى ،،

صوت يجعلكـ تكره حالك من بشاعته !





جررى ،،


جرررى،،





حتى هـــدأ الصوت تماما،،

هدأ دون سبب يذُكر ،،

هدأ فجأه ،،




فـ توقف الأثنان ،، مُستندين على ركبتهم ،،


أنفاس كلا منهما يسمعها الاخر ،،

النــظرات متبادله فى ذعر

استند بـ ذراعه على شجره ما :.
ما هويه هذا الصوت ؟" ويتنــهد"


اما هى فقد جلست على ركبتيها من كثره التعب:.
اسمعنى ،، هذا الجرى المتواصل سيـ قتلنا!

نظر لها بـ سخريه :.
وما الحل ؟ الوقوف امام تلكـ الألغاز ها !!

رمقته بـ نظره زجاجيه وواصلــت التنهيــد











كان الظلام قد اشتد بروده ،،

وهذه الغابه لا تٌطمأن ،، صباحاً كان ام مسآء .


بــدأ السيــر المعتاد ،،

بـ خطواته المٌتثاقله ،

هنا ،، وهناك.!



ولا شئ يحدث ،،

ذلكـ الصمت السائد يجعلكـ تهآب أكثر !

خطواتــ ممله ،،

لا تدرى إلى اين تتوجه ،،


ولا تدرى ما هى النهايه ،،



وقفت فجأه وصرخت :.
وماذا بعد " بـ بكاء" ان كان وينشستر يريد قتلنا ، فـ ليفعل ما يحلو له ،
ولكن لا يعذببنا بـ تلكـ الطريقه فـ أنــ.....



لم تكٌمل كلامها وصراخها ،،


















ففـــى لمح البصر ،،

وسرعه البرق،،


ظهر شبح من بــعيد
،،




وبــمخالب طويله قويـــه



























خدش أدريان فى ظهـــره ،،



فــ تعالى صراخ ألمه ،،



وسقــــط على الأرض !!





وهذا الشبح أختفى ،،





أنحنت ريما على ركبتيها ،،

لــ ترى ان جرح أدريان ليس بـ الهيــن

نعم هو لم يدخل لـ أعضائه الداخليــه

ولكــن الدم ينزف بـ شده ّ!



هو يجز على اسنانه يحاول عدم الصراخ

بينما هى زاد بكائها :.
أدريان ،، أدريان ،، "نظرت لـ جرحه "تحمل أرجوك!



وفورآ عاد نفس الصراخ يتعالى ،،


فـ ساعدته على النهوض،، بسرعه

وســندته حتى وقف ،،


وضعت ذراعه على كتفها وبدأ الجرى ثانيه ،،


هو يحاول ان يتحمل ،،

يحاول ان يصــمد،،

وهى تتمنى ألا يمووت ،،

نعم الجرح لـ يس عميق ،،

ولكنها تتمنى وجوده معها عوضا عن بقائها لـ حالها !









تتحدث بـ سرعه وهستيريه :.
شبح ،، كان شبح " ل
تتنهد والجرى متواصل
"رأيته "نظرت لـ أدريان
تسأله
" أليس كذلكـ كان شبح ؟


حاول كتم ألمه ،، وإظهار قوته فـ جاوبها:.
نعم ،، كان اشبه بـ "تحولت ملامحه فجأه "غابه العفاريت !


























هدأ الصوت ،،

وتوقفا فجأه ،،


تنظررله ريما بـ دهشه .
نعم ،، لــهذا السبب اوكيغاهارا تسمى غابه العفاريت !
ولـــكن ،،،،،

اكمل ادريان :.
ولكن ان كانت عفاريت حقآ ،، فـ ماذا تريد !!











النظراتـ متبادله ،،

والأفكار تتداخل ،،

غابــه العفاريت ،،

تسكنها أشباح !!


أمعقوول هذا !












أمسكـ ذراعها بـ قوه ،،

وجذبها كى تعاود الجرى ،،


فـ أمامهم مبآشره قد ظهر نفس الشبح ،،

هو شئ بلا ملامح ،،


لا ترى سوى العينين الحمرواتيـــن ،


والمخالب البارزه ،،

اما عن حاله فــ هو فى السماء ،،



يــطير ،،





صرخ بـ بشاعته ثانيه


والجرى متصل أملا فى التخلص من قبضته

فـ ربما تلكـ المره تكوون القاضيه


وأثناء الجرى ،،




كانتــ المفاجأه ،،






































ظهرت الأشباح فى كل مكآن حولهم ،،


أرتفعو لـ السماء وتحول الصراخ لـ ضحكات مخيف


ضحكات غير مفهومه ،،

لا تفهم هل هى ضحكه حقآ ام كمن يشهق بعد البكآء!!








أحاطوا تماما


وقفوا فى اماكنهم ،،




لازال أدريان يمسك بـ ذراع ريما ،،


لن يتركها ،

كما وعدها !



عيناها تدور هنا وهناكـ ،،



الضحكات تتعالى ،،


الضحكات التى تُُشعرك وكأنك الووجبه القادمه ،،



أقتربـــت من أدريان أكثر ،،


وعيناها ثاقبتان على تلكـ المخلوقات الطائره ،،


يتراجع بها إلى الخلف ،،


فــ إذا بـ الضحكات تتحول لـ صراخ !







هل هى لعبه ؟



ضحكات فـ صراخ ،،

فـ صراخ ،،فـ ضحكات !







غابه أوكيغآهآرآ ،،،



ألم يجد وينشستر مكان افضل !!












لا يدرى هل هذا يُجدى ام لا ،،

ولكـــنه ودون أى مخططآت،،

جذب ريما ثانيه


وبمنتهى السرعه عاودا الجررررى،،



جرررى ،،

جرررى ،،


الأشباح تحول صوتها لـ صراخ عميــق ،،





جرررى متواصل ،،


الأنفاس تتعالى ،،



حتى أصبح من الصعب ألتقاط الأكسجيــن من الهواء ،،



جرررى ،،



والضحكات تختلط بـ البكآء ،،








حتى تعالى صراخ ريمــــا فجأه ،،































مجدداً،،



كانتــ الأشباح حاوطتهم ،،



هذه المره تشعر وكأن ما من مفــر ،،


بدأت تهبط شئ فـ شئ ،،




والضحكات تتعالى ،،

ريما وأدريان يتراجعا بـ هدوء ،،


صدورهم تتعالى ،،



ريما ترمق تلكـ الأشباح

وتحااول ان تجمع أفكارها ،،




الأشباح تقترب أكثر



فـ أكثر ،،


والضحكات صارت مسموووعه بـ قوه


كأنها همس فى أذنيك ،،

همس لكـ وحدكـ فـ تسمعه بـ نقاء !!





تقتـــرب،،


وخطواتهم تتراجع ،،


تقتـــرب ،،


تحركـ مخالبها فى كل مكان ،،





أحدى المخالـب أتت بـ وجنتيى ريما ،،


فـ نزفت الدماء وسقطت على الأرض ،،




تحملـــت ولم تصرخ ،،


نظر لها أدريان ،،


فــ كان هو الأخرقد جرحته المخالبـ فى كتفـــه ،،





أعادت ريما اتزانها ووقفتــ

وكلما تقترب المخالب


كلما تزداد الخطوات تراجعا ،،

كلما تزداد ضربات القلب ،،

كلما يزداد الخطر ،،





لــعلى المخالب تلكـ تنغرس بين القفص الصدرى وتستفرد بـ القلب !








































" غابه اوكيغاهارا،، غابه العفاريــت ،، بـ اليابان ،،
وعاده قديمه بشعه تسمى الأباستى ، ومووتى ،، وضحايا،، و،،،
،""









































""يــورى
Yūrei ""












ما ان قالتها حتى توقف الضحكـ

توقف الصراخ ،،

توقفت المخالب المتحركه ،،



سكنتــ الأشباح مكانها



فـ أستجمعت قواها واتزنت






:..
نعم ،، يورى ،،
تلكـ الأرواح الحزينه البائسه ،، التى كانت ضحايا لـ الأباستى ،
أرواح " تتنهد " تسعى لـ الأنتقام من البشر ، بسبب المعامله
القاسيه التى تسببت فى موتهم
!

















انها ،،،،، الـــ يورى !



























نظر لــها أدريان ،،


وراح بـ نظره لـ الأشباح ،،

التى سكنتــ فجأه ،،




وفجأه بدأ ت تصرخ ،،



صراخ اشبه بـ المواء ،،



تجمعت الأرواح كلها فى مكان واحـــد






وبدأت تصرخ فـ يزداد الصراخ


ريما امسكت ذراع أدريان وجعلته يتراجع لـ الوراء ،،

خطوه ،،

خطوه ،،





وكانت الأشباح قد تعالت ،،


وفجأه هـــدأ الصراخ ،،


وهـــدأ كل شئ ،،





وأختفــــوا !!!













سقط على الأرض ،،

يكآد لا يصدق ان اللـــغز قد حُل ،،



وهى لمست وجهها بكفها ،،



لـ تنتطبع الدماء على كفها !


تتحمل الألم فى صمـــت



تتنهد بـ سرعه ،،

تكاد تلتقط الأنفاس بـ صعوووبه ،،












صوتـ ارتطام قادم من هناكـ ،،




نظرتـ ريما لـ أدريان وتقــدمت

بـ خطواتـ بطيئه مٌقلقه ،،


خطوه ،،


خطوه ،،



حتى كانتـ امام صوتـ الأرتطام مبآشره ،،



تحت قدميــها وجدت القطعه المربعه !







ألتقطـــتها ،،


















لـــتجد ان الحرف الأخيــــر هو















حرف









































""V""
بـ الأنجليزيــه
!




































وأغٌشى عليهما !






















أجتمعت الحروف ،،
وانتهـــت السته مراحل ،،
بــ فقدان سته أشخاص ،،
تبــقى اثنين ولا ندرى ما هو القاادم !

هل انتهت اللعبــه ،،وهل ستٌفتح العيون
لــتجد جو نيويوركـ مجدداً
!

الـ أمر يوشك على النهايــه ،،
ولكن النهايه تٌرعب !
وينشستر ،، ماذا بعد !!


فـ تآآبعووووووووووووونى