المصدر: فتكات
الكاتبه:الشاعرة الثائره


الفــصل الـأخيرّّّْ
- النهآيه-







أقســى ما فى اللعبـه ،،

أنـ تكون أنتـ اللعبه نفسهآ!

أن تكون جآهل بكــل شئ !

لا ترى ، لا تتحدث ،، لا تسمع ،،

لا تٌدركـ إلا شئ واحــد،










أنكـ اللعبـــه !

ليست كأى لعبه ،

لا هى بـ الترفيهيه ، او حتى بـ الممتعه !

إنما هى لعبه دميمه ،،










تلــعب على أوتآر روحكـ !!!


روحك!!

نعم إنها الروح!

كآنتـ هى اللغز ، ، الروح الهائمه الساعيه لـ الأنتقام !

الروح التى لا تهدأ مهما مرت السنين ،

روح تعصــف بكـ ،، تلقيكـ هنا وهناكـ ،

روح لا تعرف معنى الشفقه،

فقط تعرف ،، الدمآء ،، الموت ،، العذاب

إنـــها










روح وينشستـــر ....













كآن أشبــه بـ الخيآل ،

أو هو الخيآل حقآ ،،

شئ محآل ، لم نسمع عنه قبل !

نعم ،، نعم ،،

سمعنا عن اللعنآت والتعآويذ

ولكــنى تيقنتـ شئ ،،

ان كل هذا فى كفـ ،، وويــنشستر وحده فى كف !!

























ظلــآم حالكـ ،،


فقط بعض الـأشعه الضوئيه قآدمه من هناكـ ،


مصدرها مختلطـ ،،

ربما يكون القمر ،،

وربما تكون مصآبيح ،، او ٌشعل نآريه!





وعلى الـأرض ،،

هناكـ جسد ،،

جســد ساكن ،،

لا يتحركـ ،،


خطوه ،،

فـ خطوه ،،

لـ يتضح انه جســد فتآه ،،


فتــآه مُلقاه وحدها فى ذلكـ الظلــآم !




نعم ،،



































كــآنت ريمآ!




















بـ بطئ ،،

ولا تعرف كيــف ،،


بدأت جفونها تتحـــرك ،،

شيئا فـ شئ ،،




تفتح عيونها ،،

وتٌغمضها ،،

تفتحها ،،

وتغمضها ،،


تفتحـــها ،،




وينتفض جســدها فجأه لـ تطلق صرخه ،،










عيناها جاحظتيـــن ،،


لا تدرى أين هى ،،

كل ما تتذكره انها سقطت من على سفح الجبل ،،


ســقطت وبعدها لا تتذكر شئ ،،


تدور بـ عينها فى المكان حولها ،،













هناكـ نوافــذ ،،


وجدران ،،





تتحرك بـ خطواتـ ثابته ،،


ترتجف ،،


جسدها يرتـــعد ،،

كـ من فقد السيطره على حاله تمآمآ !


خطوه ،،

فـ خطوه ،


""هل هى مرحله جديده ؟"

خطوه ،،

فـ إذ بها تقترب من مصــدر الضوء اكثر ،





تتغير ملامحها لـ الصدمه ،، عدم التصديق

حتى أنفاسها عجزت عن الشهيق او الزفير ،،


كٌتم النفس ،،



حينما رأت مصدر الضوء ،،


مصــدره كان ،،





































تلكـ المصآبيح اليدويه الٌملقاه على الــأرض !















تضع كفها على فمها ،،

تحاول كتم صراخها ،،

عيناها تدور فى المكآن بـ بطئ ،،

كل شئ مألوف ،،

الدرج على يسارها ،،

درج يقود لـ طابق علوى ،،


مصابيح مٌلقاه على الـأرض ،

عددها ثمآنيه مصآبيحـ،،




"" تتذكر حالها عندما وقفتـ صامته
وقتما ظن ادريان ان اللعنه شئ تآفه كان يرمقها بـ أحتقآر "






عيناها غير ثابته

،،

ترى أمامهــآ بــآب كبيـــر له هيبه خآصه


" أخبرها ان وينشستر غير حقيقى ،،
بحثها محض تفاهات ،، "





تنظر لـ الجدران والمصابيح ،،

وتتراجع خطواتـ صآمته ،


"" وقبل ان تتفوه بـ كلمه ،،
أحتفى كل من بـ القصر ،،
المصآبيح أرتطُمت بـ الأرض ،، وأختفى الجميــع
""



تتطلــق صرخه من الــأعماق،،


نعم وقتها ،،


كآنتــ تقف هناكـ ،،




جوار تلكـ المصآبيح المٌلقآه
!








"" هارى ، مارى ، كآرولين ،أدريآن ،جاين،
أيريكـ ، أيريكـ
""


يتعالى أنينها الصآرخ














































:.
لالالا ،، "تُجمع الحروف بـ صعوبه " قـ،،ـصر وينشستر!









نعم ،،

إنه هو ،، بـ كئآبته ،، وبـ شاعته ،

إنه هو ، بـ هدوءه القآتل ،، وليله القاتم ،،

وصمـــته المٌٌميــت،

إنه هو ،، بـ جدرانه القديمه ،، بـ نوافذه العتيقه ،

ونفس العبق ،، عبــق الـموت!!









إنه هو ،،

قصــر وينشستر !!







ريما وحدها ،، عآدتــ
















لـ قصر وينشستر !!








**
أخذتها الصآعقه ،،

لا تدرى أحقيقه هذا ام خيآل!

ربما يكوون حلم ،

ظلت تضرب حالها مراتـ عديده صآرخه :.
مجرد حلم ،، نعم مجرد حلم " تغمض عينها فـ ترى رفاقها وهم يٌقتلون
أمام عينها
"مجرد حلم " تصرخ بآكيـــه وسقطت على الأرض"
أســــــتيقظى !!











ولكن من قال انه حلم !

هى شعرت بـ الألم ،،

ذآقــت الموق مرارآ ،،

فقــدت الجميــع ،،


هذا ليس حلم ،، ليس كابوس ،،

هى كآنت ،،

كآنتــ لعنه قآتل !!





ظلـــت على حالها هذا طويــلآ ،،

فى حآله أنهيآر ،،
ترتجــف ،،
تزداد دمووعها ،
تضرب رأسها بـ الأرض لـ علها تفيق ،،


ولكنه ليس بـ حلم لـ تفيق منه !!


دقيقه،
أثنان،
ثلاثه ،

الوقــت يمر وهى على حاله ،،




































النــــآجيــه الوحيــده !!







لاتدرى كيــف ،،

أستجمعـت قوآها ، ووقــفت على قدميها ،،

فى غير أتزان ،،

الــأرهاق يتحكمها ،،

لــمسه واحده قآدره على إطاحتها بـعيدآ ،،

تتنهــد ،،

صدرها يعلو ويــهبط ،،

ترمق القصر نظره أخيره ،،


وتحول حالها تماما ،،

أصبحت تجرى ،،

تجرى بـ ذعر يحكمها ،،

تجرى تجآه بآب القصــر ،،


تصــل إليه

" تبكى وتشهق "

تمسكـ مقبضه البآرد

،، تحركــ بـ كل قوتها ،،

فـ يٌحدث البآب صريره القاسى ،،

" يزداد ألم كفها ،، وإصبعها المنزوع ، تحاول كتم ألمها "


تجرى من القصر تماما ،،

تجرررى ،،

تجررى ،،

لا تنظر لـ الخلف ،،

ولا تفكر حتى فى التراجع ،،

كل ما يدور فى بالها

النجآه ،،


تريـــد النجآه ،،


تشعر وكأن أحد يتبعها

" تسقط على الأرض فجأه "


تنهض بسرعه ،،

ويتهاوى جســدها ،،

تحاول الجرى ،،

ولكن جسدها لا يقوى


"تصرخ بـ ألم ،، وحدها فى الطريق ،،
ذلكـ الظلام ،، يجعل الناس فى بيوتهم ،،"



الطقس بآرد ،،

تحاول النهوض ثانيه ،،


تتذكر ملامح الطريــق ،،

تنهض بـ الفعل وتعآود الجرى ،

ملامح الطريق ،، هو نفس الطريق

الذى سلكــته مع رفاقها لـ القصر

تٌٌكمل جريها ،،

أكثر

فـ أكثر !!










وكأن شئ لم يتغير ،،

حال نيويورك، كما هو ،،

تشعر وكأن وينشستر قد أخذ من عمرها شهوور !

،،

نفس المنزل ،،

بـ حديقته المٌنظمه ،

وهناكـ المقعــد المتحركـ الذى طالما جلست عليه


درج يقود لـ المنزل ،،


نعم ،،

منزلـــهآ،،


كآنت كـ الطفل الذى رأى والدته فـ أندفع نحوها ،،


هكذا ،،

أندفعت إلى الدرج ،،

صــعدته فى سرعه ،،


حالها يــتدهور ،،


تحاول ان تختبأ ،،

لـ ربما وينشستر يتبعها لـ ٌٌينهى عليها ،،




تفتح باب منزلها ،،




تتــقدم خطواـ بـ هدوء قاتل ،،

عيونها غير مستقره ،،

أو بـ معنى ادق ،، غير مٌٌصدقه !

لا تــُُصدق حتى الــآن انها نجــت ،،

أحسآس داخلها يجعلها تتأكد انه كآبـــوس !




كآبوس ما من إفــآقه منه ،،



كآبوس دام لــ 150 عآمآ ،، ومستمر لـ الأبــد !




والدتها ،، غير موجوده !

ربما نائمه بـ الأعلى ،،


ولكن ،، كيــف !!


ريما تغيبت قرآبـــه شهر !

كآنت هذه مراحل كثيره ،،


لن تحدث فى لمح البصر ،،



وإن كان هذا صحيح ،










فكــيف لوالدتها أن تنآم دونها ؟؟











ألم تعلم بـ إختفائها !!


ألم تٌبلغ رجآل الشرطه لـ يبحثوا عنها ،، !!






كل ما دار فى عقلها ،، جعلها تزداد جنوناآ ،،


تمسكـ رأسها بـ كلتى يدها ،،

تضغظ عليها ،

تشعر وكأنها ســتنفجر ،،

ودون مقــدمآت ،،


أسرعت فى خطآها ،،

خطوه ،،

تتبعها خطوه ،


صــآعده الدرج لـ الطآبق العلوى ،،


تنهيدها يتعالى ،،


وألم جراها يزداد ،،

درجه ،،

درجه ،،

درجه ،،

يتمآيل جســدها ،،

فى غير أتزان ،،

بــدأ الدوار يحكمها ،،


وأخيرآ ،،












ووجــدت أمامها حجرتها !!



جحرتها ،، التى شعرت وكأنها لن تراها مجددا !!


أمسكـ مقبضها بـ بــطئ !

حتى الــآن لا تٌٌصدق ،،




" تشهق من بكآئها "



تٌٌحركـ المقبض ،،

تٌٌفتح الغرفــه،،










لـ تجدها كما هى !!


نعم ، كما هى ،،

كما تركتها ريما ،،

الملابس على الــأرض ،،

وحتى حقيبتها لازالت على الفراش !

كل شئ مكآنه كما تركتـــه !!



كل شئ !!



أنحنت حتى جلست على الأرض !!



تــضم ساقيها إلى صدرها ،،

يزداد بكآئها



" أبتسامه هارى ومآرى "


تـصرخ من الــألم

"" كآرولين التى لم تتركها لحظه "

تحركـ رأسها فى حســره

" جآين ،، أيريكـ كيركـ الذين دفعوا الثمن دون ذنب "

تشهق من البكآء

" أدريان مٌٌغطى بـ الدمآء ،،مآت بين يدها "









يزداد بكآئها صآرخه :.
أنا الســــــــ،،ــبب!!









وفى غمره بكآها ،،

طٌرق بآب غرفتها ،،

أنتفض جسدها وهبت واقفه ،،


لم تجآوب ،،




قلبها يزداد نبضآ ،،


حتى أتآها صوت مألوف :.
ريما ،، هل عٌدتى !!







نعم ،،


كان صوت والدتها ،،



لم تجآوب ريما ، فقط أخرستها الدهشه




فـ عقبت والدتها :.
لمً أتيتى وحدك فى الليل هكذا "تثائبت بـ نعاس"
ظننتكـ ستُبيتى الليله مع مارى !
















!!
وقعها كلامها وقع الصاعقه

"" ظننتكـٍ ستٌبيتى الليله مع مارى "















كيــف !!


أليله واحده التى تغيبت عنها ريما ،، ؟؟



وإذ بـ عينها تسقط على ساعتها الموضوعه على المكتب لـ تجد












الساعه 2.00 مســآء!






" أتى فى مخيلتها ،،،
أدريان وهو يخبرها ان الرحله ستكون الثامنه مسآء ،،
أختفوا تقريبا التاسعه والنــصف ،،

""





لالالا،،



أكل ما حـــدث

حدث فى بضعه ساعات !!







قطع أفكارها صوت والدتها :.
على كل حال العشاء فى المطبخ إن كنتـٍ لم تأكلى شئ عند مآرى"تثائبـت"

أراكـٍ غدآ،، تُصبحيــن على خير !!






سمـــعت خطواتها وهى تتبـــآعد ،،



تنهدتــ ريما ،،


تضرب رأسها فى الجدار باكيه

تحاول استيعاب ما يحدث !!

لم تتغيب عن البيت سوى بضع ساعات !!


بضع ساعات فقط ،،

مرت بـ سبع مراحل وفقدت سبع رفآق ،،


بضع سآعات فقط ،،

كآدت تقضى على روحها ،،



تكتم أنينها ،، تجز على أسنانها فى ألم

تهمس بـ بكاء:.
وينشستر!!





















هى لــعبه بلا قواعــد ،،

بلا قوانيـــن

حتى النهآيه محسومه !!

روحكـ هى الثمن !

أحيآنا تنجح فى تخطى اللعبــه

وأحيآنا تفشل ،،


ولكــن حتى النجاح او الفشل لـ كلاهما ثمن ،،


هو روحكـ !

لن يكفى التعذيب ،، لن تكفى الدمآء ،،

لن يكفى الألم ،،

فقط روحكـ هى المطلوبـــه !



**




لعبــــه وينشستر ،،







ســـته مراحل ،، لكل مرحله لغز اصعب من سابقها

ألغاز مختلطه ،، متداخله ،، متشآبكه !


ألغآز تدفعكـ لـ الجنون ،،

ما ان تعررف اللغز حتى تجد الحرف ،،

ولكن احذر ،، لا تتسرع ،،

فـ ربما يكون ما تقابله ليس اللغز الحقيقى ،،


"" كل شئ يعــتمد على عقلكـ ""





ستــه حروف تجتمع ،،

وتُُشكل بهم كلمه ،،

كلمه ،، تٌعتبر المدخل لـ المرحله السابعه ،،

المرحله السابعه هى صندوق أحتمالات ،،

تتحرك فيه كيفما تريد ،،

لا تعرف من ستقابل ،،

او ماذا سـتٌلاقى ،،

لا تعرف!

ولكـــن كل ما يجب ان تعرفــه




















أن وينشستر مجرد روح هآئمه ،،

روح لا تمووت ،،

روح تنشر عبقها فى السبعه مراحل ،،


أنا شآهدته ،،

شعرت به ،،

أرتبط عمله بـ سحر الفودو ، ،

فـ أستيقظ !

كل من دخلو القصر ،،


رأوا روح وينشستر ،،

شعروا به ،،

أدركوا انه لم يمت ،،



ولــكن ربما صادفنى الحظ واجتمعت معى كلمه فودو،،

لــ أسمعها بـ أذنى





"" أستيقظ ،، وينشستر ""




لا مفر من عذابه ،،

لا أمل فى الحيآه ،،


وينشستر لن ينتهى ،،

الروح لا تنتهى ،،


حتى ينتهى الدهر ،، ستــظل لعنته سآئده ،،


سته حروف ،،

سته مراحل ،،

والنهايه ، لغز مكشوف ،، صندوق احتمالات !!



وينشستر لم يمت ،،


وينشستر لم يمت ،،

وينشستر لم يُُمت ،،،









وينشستر ،، مجـــرد روح هآآئمه !!!












كآن هذا كل ما قرأته والده ريما فى دفترها الموضع على المكتبـ ،،


وفى نهايه كلامها ،،

تحوولــت طريقتها لـ الجنوون ،،

ظلت تكتب كلامات غير مفهوومه ،،

هلوسـه ،،


تكشط بـ القلم ،،

تصنع دوائر ،، مثلثآت ،،








كآن كـ دفتر طفل أبله لا يدرى أى شئ !!



قرآت الأم ما قرأت ،،


وأنتابتها رعشه سرت فى جسدها مجرى الدمآء ،،


وقع الدفتر من يدها ،،



تتنهد صآرخه :.
وينشستر ،،


كآنت ريما قد سنــدت بيدها على المكتب وكأنها نآمت من التــعب ،،


فـ مع إشراق الشمس ،،

ضرب الضوء رأسها



تصرخ الأم :.
وينشستر ،، ريما ذهبتى لـ ذلك القصر !!






ريما لا تجـآوب !!












صرخت الأم ثانيه بـ غضب :.
ريما جآوبينى ،،""ومن غضبها حركتها بيدها " أستيقظى !!






















فــ إذ بـ ريما تسقط على الأرض ســـآكنه ،،



فـ ترى الأم وجهها المجروح ،،



ويدها التى غطت الدمآء قطعـــه القمآش المربوطه حولها




سقط جسد ريما ،،


مٌٌغمضه العينين ،،

ورغم هذا ملامحها ،، تدل على ذعر لا يوووصف







سقطت ريما على الـــأرض دون ان تجآوب والدتها ،،





لـــأنها ،،













سقطـــت سآكنـــــه


















فــــآرقت الروح الجٍٍٍٍٍــــسد!!!











هآملــت قد عرف نصف اللغــز ،،

وريما عرفــت اللغز كآملـــآ!!



صدق كلامها ،،

حينما قآلت انها الضحيه وان الناس سـ يتحدثون عنها لـ خمسيــن سنه

قآآدمه !



مآتتــ ريما ،،




وكآنت قبلها قد فقدت عقلها كـ عآده من خرج من لعنه وينشستر !

كل نيويوركـ علمتــ بما حدث ،،

أنتشرت الــأقآويل ،،

وتزايدت الحكآيآت ،،


وكآن القرار هو
























هــــدم قصر وينشستر نهائيآ !!!
















قررت الحكومه هكــذا ،،

وأجتمع عدد من الرجال لـ يقوموا بـ المهمه !!



كآنتــ الصآعقه ،،

أن كل من يقترب من القصــر يٌصآب بـ مرض عقلى

أقربـ لـ الذٌٌهآن !



لا أحد يعرف لمآذا ؟

وتكرر الأمر مع كثير ،، كثير من اٌلنآس !!


















لــعنه وينشستر تأبى~ ،، أن يوٌٌقفها أحـــد!!




























لم تيأس الحكومه وحآولت مجددا



ومجددا ،،

ومجددا،،

ومجددا،،

وكآنت النتيجه واحـــده


النتيجه واحـــده لا تتغير !!













مرض عقلى ،، يٌصآحبه وفآه بعد يوميـــن !!




وحينما حاولت الحكومه المحاوله مجددا !

رفـــض الرجال ،،

خوفآ على ارواحهم !!


أصبح رعب وينشستر ينتشــر ،،



لـــآ احد يقترب لـ القصر



ولا أحد يتحدث عنه ،،


الجميــع الأن يعررفون قواعــد اللعبه !!



فــ لمً تلعب لعبه نهايتها الموتــ !!














كل أهالى نيويوكـ أبتعدوا تمامآ عن هذا القصر








مرتــ السنواتــ،،

وبدأ القصر ينسآه النآس ،،


سنه ،،

تتبعها سنـــه ،،



تتبـــعها سنه


والنآس تأخذ أحتياطاتها











حتى أتى

















عام 2050!!











ذكـــرى إحيآء وينشستر ،،





الــذكرى الرابعـــه !













فى الشتآء ،،


حيــث البرق والـــرعد والمطر الغزيــر ،،



الظــلآم أســدل ستآئره ،،


لــ يله مخيفه بـ حق ،










على الطريــق ،،


ســيآره سوداء ،

وحدها تتحركـ فى هذا الطقــس ،،


وداخلها أربعه أشخآص ،،



ثـــلآث فتيآت وشآب واحـــد،




الــموسيقى تنبع من داخل سيآرتهم ،،


لهم ملامح خآصه وطريقه خآصـــه ،،



حتى كلامهم ،،

كــآن بـ اللغه الــألمآنيـــه !!


وهيأتهم ،، تجعلكـ تُُدركـ انهم من ألمآنيــآ




تتحدث إحدى الفتيات :.
خمس سآعآت ،، خمس سآعات فى هذا الطريق الطويــل ،
"نظرتـ لـ الفتى جوارها "دونى ، أمتأكد ان هذه رحله ممتعه !

فـ عقب دونى :.
نعم ، لانا ،، صدقينى كلما طال الطريق ،، كلما أزدادت الرحله متعه !


فـ عقبت أحدى الفتيات فى المقعد الخلفى :.
حســنآ ،، أنا متعبه ،، "تنهدت "حركه السياره تٌرهقنى !



فـ صرخت الفتاه جوارها فرحه :.
هاااى ،، أنظرا هناك "وأشآرتـ على قصر هناك بين الــأشجآر "
يمكننا ان نرتاح هنا ،، ونكمل صباح غــد ،،
"تثائبت" بالفعل انا متعبه !




نظر الثلاثه الباقيــن لـ القصــر ،،

دونى :.
امم ربما يسكنه أحــد !



أوقفت لانا السيــاره :.
وما المكله ،، سـ نستأذن ان نقضى الليله معهم حتى الصبآح!



وبـ الفعل ،،

أرتجل الجميع من الســـيآره ،،





متوجــهين لـ القصر،،


خطوه ،،


خطوه ،،

خطوه ،،









حتى وصلو لـ مقبض الباب ،،

ظلـــت لانا تطرق :.
مرحبآآآ!!


تطرق مجددا ،،



تنظر لـ رفاقها :.
لا أحد يجاوبنى !


فـ يتقدم دونى ويطرق الباب هو الــأخر !





ولكـــن لا احد !


هنا أندفعت احدى الفتيات وحركتـــ المقبض بيدها ضاحكه :.
إن لم يجاوبنا أحد ،، إذاً فـ المكآن لــنآ !!



حركــت المقبض ،،


أصدر البآب صرير ،،

لم يسمعووه بسبب البرق والرعــد ،،


كان صرير خفيــف ،،




دخل الــآربعه ،،


خطوه ،،

خطوه ،،


حتى أصبحوا فى منتـــصف القــصر تمآمآ !!!











































دونــ مقدمآت ،،











أٌٌغلق بآب القصر فجأه ،،


وتعالى صراخ احدى الفتيـــآت ،،


و،،



























ســـآد الهـــدوء ،،





أنتــشر الصمــــت !!



بـــدأت الحفله لـ رابع مره !!



حفله خآصـــه فى قصر وينشستــــر !!!



























نعم ،،



لـ الرعب اساليــب عديده ،،

آساليب لـ طالما ذاع صيتها ، حتى صآرت مألوفه ،،

وأسآليـب مختبئه ،، لم يستغلها أحــد بـ‘ـعد !


وهناكـ ،،



أسآليب خآصـــه ،،


أسآليب وينشستر ،،

رعب خآص ،، طريق أنتقآم رآقيـــه ،،


لا تقتلكـ فجأه ،، بل بـ بطئ ،،


رعب هآدئ ،، صآمت،،

رعب يخبركـ انكـ ستلاقى حتفكـ حتى لو أختبآت تحت الــأرض!



وينشستر ،،

لــه طريقه خآصه ،،


أجل ،،

أحيآنا الرعب تستطيع ان تتخلص منــه




ولكـــن كن متأكداً من شئ واحـــد!!









أنـــ المصيــر محسوم !

سوآء نجحت فى اللعبـــه ام فشلتــ


فـ النتجه واحـــده ،،




ولا تنســــى،،



أنــ لٌٌعبه وينشستر إسمها ،،



















لـــن ينجو أحــــد








أنتــهت الروايــه ،
كنـت أنتـ بطل المراحل السبع ،
أنتـ أيضآ علمتـ اللغز ،،
عرفت رعب وينشستــر ،،
ولكن دعنى اهمس فى أذنيكـ بكلمآت
"" ان الرعب لا ينتهى، طالما الظلام أتـٍ والصمت قائم ،
فـ الرعبـ مستمر "






قصــر وينشستر
كٌتبت فى 10.10.2012
أنتــهت 6.8.2013
"" الشاعره الثائره "
شــيمآء مٌٌصطفى : )