المصدر: فتكات
الكاتبه:الشاعرة الثائره

الفـصل الثآلـث والعشـرونـّّّْ






وماذا بــعد!

ســته مراحل وانتهت ،،

سته حروفـ واجتمعــت ،،

سته اشخآص و ُُقتلوا،،

!

ربما أخطأ من قآل ان رقم13
هو الرقم المشئوم ،

فـ إن كان بيدى أن أُغير فكره البشر،

لـ جعلت لـ رقم 6 هيبــه خآصــه ،،







تُجبركـ على الجمود ما أن ترآه!





أقتربت النهايه ،،

لالالا ،، بـ معنى ادق ،،

نــحن فى النهآيــه !







الحيآه قآب قوسيــن او أدنى ،

الرعب يتملكهم، والهول يُخرسهم،

فــ لا شكـ ان نهايه وينشستر لـهآ احتفآل خآص!

















كـ احتفال ذكرى إ‘عدامه مثـــلآ!!

لا أعلم ،،

أصبح العقل غير قآدر على التفكيــر،

حتى الـلسآن ،، عجز عن التعبيــر ،

إن كان الموت هو مصيرى ،

فـ لمَ لا أموت الــآن ،،

سحقآ ،، أنا اكره الـأحتفآلــآت،،

وخآصـــه ،،،































أحتفالــآت وينشستر !






هذه أخر مرحله ،،

وربما تكون أخر ما سـ أتذكره فى حيآتى ،،،....!









إن كان الليــل علامه أساسيه فى طقوس الرعب،،

فـ الأن قد أنضمـ إليــه لحظه الغروبـ ،

نعم ،،،

إنها لـ حظه الغروب،،

الشمس تتوارى بـ بطئ ،

فـ تود لو تتوســل إليها كى تتركـ اشعتها تٌضئ المكآن،

حتى الشمس صآرت قآسيه فـ تتركـك لـ الظلام!

جبـــل عملاق،،

فى منتــصف المحيـط!


يكآد ارتفاعه يتخطى الـ 1000 كم !

هذا الـأرتفاع الذى تنظر منــه
فـ تشعربـ عدم الأتزان،،

بـ القلق،،

بـ الخوف،،

وكأن ريح بسيطه قآدره على أزاحتك لـ يتهآوى جسدك سآقطاً.!


على سفحــه غآبه ،

غآبه كئيبه ،، تسمع بها حفيف الـأشجآر،

والأصواتـ المجهولــه ،

غآبه اشجآرها عاليــه وكأنها تحاصركـ وتخبركـ انه لا مفــر!

والطقس يزداد بـروده او ربما الخوف يجعلكـ تظن هذا ،

ولكــن هناك شئ واحــد لا يختلف عليه اثنين ،،













ان هذه الأجواء لا تُطمأن أبــدآ !




استعآد كل منهما قوتــه ووعيــه ،،

هو وقف فى مكانه ،،

الدمآء لازالت تنزف من جروحـِهِ ،، وهو يتحمل ، ويصمت

يــدور بـ عينيه فى الفراغ حولــه ،،


صــدره يعلو ويهبط فى ذعر،،

نعم ،، مرت المرحله ولم يدفع احد روحه ،

ولــكن ما ادراكـ انك لن تدفعها فيما بــعد!

















ام هى فقــد جلست على الأرض ،

وضـــعت الحروف أمامها ،،


""O..O..O..O..D..V""










لم تتحيــر فيهم ،


تحولـــت ملامحها فجأه لـ الدهشه ،،


وضعـــت يدها على فمـــها ،،


وأطلقت صرخه خافته ،،


عيناها على الحروف ،،


أنتبه إليها أدريان ،،

وتبعها بـ عينيه حتى رأى هو الأخر الحروفـ،

لـ تتحول ملامحـــه لـ عدم التصديــق ،




كــــآنت الحروف قد تراسمـــت


ترآسمــــت بكلـــمه





































VOODOO
الفـــودو!










ومن منا لا يعرف ذعر الفودو،،


من منا يجهل بشاعه السحر الــأسود حينما يكون هو الفودو ،

من منا لا يعلم انه ان وقع فريسه تلكـ العقيده،،

فـ سيلاقى حتفه بلا نقاش،، بلارحمه ،، بلا شفقــه ،،


إنــــــه سحر الفودو!










همــس بـ كلمات متقطعه :.
الـنهآيه ،، هى ،، هى ،، الفودو!!!!


نظرتـ له ريما بـ عيون جاحظه ،،

كل ما يأتى فى بالها ،،


ان تلكـ المرحله ان كانت النهايه ،،

وحتى لو بــعدها النجآه ،،

فـ بالطبع لن يروا النجآه !


الفودو ،، والنجآه !






كلمتــآن لا تتفقيــن أبــدآ..



ظل تبآدل النظراتــ سائد،،


الوقـــت يمر ،،

وهما فى مكانهما لا يتحركا ،،

دقيــقه ،،

أثنانـــ،،

ثلاثــــه،،













حتى رفعت عينها إليه وقالت :.
ان كانت النهايه هى الفودو "تنهدت "فما هو اللغز!




























نظر لها فجأه فقــد فهم ما تقصــد


نعم ،،

ان كانت المرحله هى الفودو ،،

وكل مرحله ما ان يعرفون اسمها حتى تنتهى ،

وهم عرفوا اسم تلكـ المرحله حتى قبل بدايتها !

فما هو اللغز ،، ؟؟


ما هو "؟؟









جاوبها بـ صوت يحمل الصدمه :.
هآملت !!
ألم يقل شئ ،، تذكرى "بهمس" أرجوكـٍ!


رفعت يدها إلى رأسها ،،

وظلــت تحركها وتضغط على رأسها


ولكنها لا تتذكر شئ ،،

هاملت لم يقل شئ عن اخر مرحله،،


اجتمعت الحروف ،،

وها هى بدايه المرحله ،،

ولكن ماذا بــعد !!








دام التفكيــر طويلـآ،،

تفكيــر صآمت ما له من اساس









حتى نطقــت بكلمات حاولت هى نفسها ان تصدقها :.
اسمعنى ،
ربما تكون تلكـ المرحله معروف لغزها ، ولكن اللعبــه لازالت مستمره "نظر
لها أدريان بعدم فهم
" أقـصد اننا سنقابل تلكـ العقيده بـ بشاعتها ،
وسـ نكمل دورنا كما هو ،، سـ نحاول تخطى العقبات التى تقابلنا "صمتت برهه"
ولا أعلم ، ربما احد منا ،، أو كلانا ،، "بصوت ضعيف" يدفع ثمن تلكـ المرحله !






وقـــ‘ـعت كلمآتها وقع الصاعقه على أذن أدريان ،،

هناكـ شئ غير مفهوم ،،

الفودو ،، !


ما هى العقبات التى ستواجههم إن كانت الكلمه فى حد ذاتها عاقبــه !


،،
،،

صرخت فجأه :.
أيــن الحروف ّ!!!




















نظرتـ لـ المكان الذى وضــعت به الحروف ،،

وهكذا تبعها أدريان بـ نظره ،،


لـ يكتشفآ ،،

أن الحروفـ أختفـــت ،،


اختفتــ تماماً ،، لا أثر لها!


نظرتـ لـأدريان بعدم فــهم

فـ عقب :.
ربما ،، ربما انتهى دورها ،، فـ أختفت !



ربما ،،
ربما ،،

تلكـ الكلمه التى انغرست فى كل جمله تٌقال ،،

""ربما "" نعم ،، فـ كل ما مروا بــه كان فى صندوق الـأحتمالات

وخآصه تلكـ المرحله التى لم يتحدث عنها هآملت !


جعلنا نظن انه ما ان تٌجمع الحروف ،،

حتى تعود لـ بيتكـِ سالمآ ،، دون أذى !















الجمود فـ المكآن ،، لــن يـ فٌٌيد،،

ومن هنا بــدأ التحركـ ،،


التحركـ بـ بطئ ،

والعيون عير مستقره ،،

ترمق تلكـ الأشجآره تآره ،،


وترمق العيــن الأخرى تآره اخرى ،


خطوات،،

فـ خطواتــ ،،


توقف أدريان ،،

فقــد كان قدمه أصطدم بـشئ على الأرض ،،

أنحنى بـ حذر لــ يجد انها خنجر من النوع القديم ،،

مجرد قطعه خشبـ مغروس بها ســـن حديد،،

ســـن حآد ،،

يكاد من لمسه واحده يٌُمزق جــلدك!


نظرت له ريما ،،

أما هو فــقد وضع هذا الخنجر فى جيــب بنطاله وهو يقول:.
من يدرى ،، "نظرر لـريما " كل شئ له فائده؟



واكملــآ الخطواتــ فى صمــت



خطوه،،

فـ خطوه ،،
















فــ حفل !!















صوت طبول ،،

و،،


لالاا هى طبول فقط ،،


وكلمآت ،، غريبه ،،

اشبه بـ الهمس الخشن ،

طبول تٌرقع بـ لحن مخيــف ،،

لـ يس لحنها المٌعتآد ،،


أشبـــه بـ لحن الموت !

رغم انه صعب ان تضع لـ حنآ لـ الموت،

إلى أن عقلكـ يأخذك بعيدآ ،، وترسم على سلم الموسيقى ،،

نغمآتــ قآتله ،


توقف الأثنان مكانهما ،،

ناظريــن لـ بعضهم !


قآلتـ هى :.
حفل ،، "جحظت عيناها فـ تذكرت حفل وينشستر الأخير"!!!

عقب هو:
او طقوس ،، كما شآهدنا من قبل !



صوت الطبول يتعالى ،،

الموسيقى تخترق الآذانــ،،

تشعر وكآن قلبكـ يتحد مع دقات الطبول ،،

فـ يدقا معآ ،، وبــ نفس الطريقه!



كان الصوت قآدم من هناكـ ،،،،


من خلفـ تلكـ الأشجآر العملاقه ،،

يـــتقدما الأثنان بـ حذر،،

خطوه ،،

فـ يتراجعا ،،

فـ خطوه ،،

فـ يتبادلا النظر ،،

فـ خطوه ،،






وقفت ريما مكانها وبـ ضعف :.
لا ،، لا لــن أذهب !

وقف امامها أدريان متعجبآ :.
مآذا !

نظرتـ له بـ عيون باكيه :.
أرجوكـ،، لا تجعلنى أذهب !
أنتــ لا تدرى معنى الفودو!!

عقب سريعآ:.
بلى أدرى "أقترب منها "ولكن ما قابلناه ،، جعل القلوب تموت ،،
"بـ ندم" تذكرى كلامكـٍ،، قُلتى ،،،، لـن ينجو أحد، "نظر لـ عينها"
سواء ذهبنا ام بقينا ، فـ الموت قآدم لا محآل !


صدقـــ فى كل حرف !

حينما يتبعكـ الموت ،،

فـ أعلم انه لا مفر منه ،،

هناكـ قآنون وقتها ،،
























لـــآ يحميكـ من الموت ،،،، إلــآ المـــوت!!!!









ظلتـ على حالها لحظات واخيرآ :.
ولكــن ،،هذا الحفل ،، ينتظرنا ! نحن !

ابتسم بـ سخريه ،، :.
كل شئ كان ينتظرنا ريما ،، لا تكونى غبيــه ،، أنتــٍ تعلمى هذا !
إن ظللتــٍ هنا ،، فـ ربما الحفل يأتى إليكـ ٍ!

لم ينتظر جوابها بــل أمسكـ ذراعها ،،

نظر لــها ،،

واجبرها على السير معـــه !


خطوه ،،

والطبوول تتعالى دقآتها ،،

خطوه ،،

والكلمات المريبه تقترب اكثر ،،


خطوه ،،

والطقس يلــسع بـ برودته ،،


خطوه ،،



لــ يتضح المشهـــد كآملـــآ !!!!
































مجموعه من العرآيـــآ!!



نسآء او رجــــآل !



أو بـ المعنى الــأدق ،،



هى نسآء،،

يرتــدين قطعــه قماش طويله

تــلُف حول الجســد ثم تُربط من عــند الصــدر،


هى مجموعه رجآل ،،

يرتــدين ،،

او لالا هى قطعه قماش تستر عوراتهم ثم تُربط!



لونهم أسود،،

تكآد لا تفرق بــين الأنثى والذكر إلا بـ ملامح جسدها ،،

الشعر فوق الرأس ،،

منزوع تمامآ !!

رجآل كانوا أم نسآء ،،


كلاهما بلا شــعر يغطى رأسه !

ولهم نفس الملامح


وعلى وجوههم ،، ألوان من الفحم ،،

مرسومه بـ عشوائيه فـ تُضيق لـ مظهرهم رعب خاص ،

وهناكـ أسنان بـعض الحيوانات التى صـُنعت كـ العقود

فـ تُضع حول رقآبهم ،،

او فوق رؤؤسهم ،،


،،

بعض الرجال ،،

تــدق الطبــول ،، وتضرب بـ أقدامها الأرض ،،

تضربها بـ عنف ،، حتى ان ذراتـ الغبآر تتطآير وتكون رؤى لـ الناظرين ،

والنساء يختلط معهم بعض الرجال ،،

ويرقصـــون ،،

رقصه لا تعرف ماهيتها ،، ولا اساسها ،،

هى حركات هنا وهناكـ ،،

رقصه عنيفــــه !!


غير منتظمه ،،

هى مجرد حركات لـ الجسد ،

حركآت ،، مٌخيفه!












تنبه أدريان لـ صراخ ريما الخافت ،،

نظر لها لـ يجدها واضعه كفها على فمها ،، تحاول كتم صراخها ،،


أشارت بـ إصبعها لـ مكان ما أتبعته عيون أدريان ،

لــ يجد ،،










































أفعــوآن ضخم،،














ضخم لـ الغآيه ،،



يوجـــد هناكـ ،،


وراء هؤلاء الأشخاص ،،


يلتوى حول نفسه ،،


ويصــدر فحيح مخيٌف،،

عينآه تلمعآن ،،

ولسآنه المشقوق،، يٌظهره تآره ويخفيه تآره أخرى ،،


تشعر وكأن عينيه ثاقبه عليك،

وانه لو غضب ،،

لـ حاوطك بشده ،، يكآد يطحــن عظامكـ !




وجواره ،، صــندوق ،،



صــندوق مستطيـــل كبيـــر ،،


أشبـــه ،،بـ

































التـــآبوت!!






























إينما ذٌكرتـ كلمه " فودو "

فـ تأكد ان أفريقيا هى الموطـــن !

ومتى ذُكرتـ كلمه "فودو"

فـ تأكد ان الليـــل هو الموعــد!



















كل هذه الطقوس ،،

هى طقوس افريقيه ،،

تآبـــعه لـ العقيد الفودو ،،



كل ما حدث ،،

كل ما رأوه ،،

مر عليهم بـ هول لا يدرى مدى ذعره إلا هم !


إلــآ ان ما سمعوه الــآن ،،




جعل الزمن يتوقف ،،

والنبض يتوقف،،

والحواس تٌخرس ،،

فــلآ تدرى حقيقه ما سمـــعت ام هلاوس!













عيون أدريان وريما ترمقهم فى صمـــت ،،

مبــتعدين بـ قدر كافـٍ كى لا يروهم ،،



ودندنتهم مستمره ،،

بـ كلمات غامضه ،،

أشبه بـ التعاويذ ،، الخآصه بـ عآلم تحضير الجن !


الرقص مستمر ،،

والطبول تتعالى دقآتها ،،



حتى أتتـــ فى وسط كلماتهم ،،

لــغه معروفـــه ،،


































اللـــغه الأنجليـــزيه













وهذا وارد فـ شعوب أفريقيا تتحدث الأنجليزيه !



ليست المشكله فى هذا ،،







وإنما فى الكلمات التى تصادمت مع أذن ريما وأدريآآن ،،









لغه أنجليزيــه ولكن بـ لكنه غريبـــه !






ومن التآبــوت هناكـ ،،





































بـــدأ كف بشــرى فى الظهور !

























بـ معنى أدق ،


كأن هناكـ احد بـ داخل ذلكـ التابوت وهو على وشكـ النهوض

فـ أمسك بـ كفه فى جدران التابوت












التعاويد مستمره ،،









ونفس الكلمات الــأنجليزيـــه تتكرر،،

وكل مره يزداد الصوت خشونه وغِلظه ،،































































""WAKE UP WENSHESTIR""







































""

أستيقظـ،، وينشستر !

""

































بـ بطئ حركت رأسها ونظرتـ بعيون جاحظه لـ أدريان:.
أ،،أســـمعت ،، ما قـ..ـآلوا!!" تنهدت "


نعم،،

هو سمع ما سمعته بـ الظبط !!






"" استيقظ وينشستر""



ولكن ما معنى هذا !!





أهذا هو أحتفال وينشستر !






















نـظر لها وكأن ما سمعه قد جعله يفقد عقله :.
وينشستر !! "ضحكه بعدم فهم " كيف !!
"تبدلت ملامحه لـ الذعر "لحظه ،، فودو VOODOO
مشتقه من كلمه VODUN معناها "تنهد " الروح!!!!


















بصدمه عقبت :.
و،، هذه ،، هذه ،، طقوس ،،
قيآمه الموتى !!



































































وينشستــــــر لم يٌمت !!!!














أتى فى مخيلتها ،،

بحثها ،،

والقراءه المستمره عن قصر وينشستر ،،


كل ما قرأته ،،



لم يذكر ولو كلمه واحده ،،


تـــدل على وجود





























جٌثمآن وينشستر !

















كل ما عرفناه ،،









ان لحظه اعدامه ،،



اختفى كل من بـ القصر ،،












كل من بـ القصر حتى هو!!











وينشستر لم يــمت!!!




























من قآل انه مآت ،، !!!














ربما حتى قبل اعدامه بـ لحظات نفذ لعنته !!





نعم نعم ،،



انها اللعنه !!









اللعنه لا تدم لـ أكثر من 150 عاما كـ لعنه وينشستر !







لا يوجد لعنه تستمر لــ هذا الوقت ،،






إلا فى حاله واحده ،،





























إذا دٌفنت اللعنــــه مع صاحبها ،،

فـ إنها تــدوم لـ الأبد!


















وصآحبها لم يمت ،، ولم يٌٌدفــــن !!














لذا اللعنـــه مستمره





فودو،، السحر الأسود ،،




الروح !!




























نعم،،

وينشستر مجــــــرد روح!!!!!!

















روح تنتقل ،، هكذا كان طلبه مع العالم السفلى ،،





!!












وينشستر لم يـــــمٌت!!!


















قيآمه الموتــــى !!!!




















تمتمت ريما :.
نعم ،،
هكذا هم الفودو "تتنهد من الرعب ، بـ الكاد تٌخرج الحروف ولكن
على أدريان ان يفهم "
بواسطه ما يستطيعون ،،
إعـــاده الروح لـ الجســد ،،
منذو قت طويل تم تطبيق تلكـ العقيده على شخص يٌدعى"كليرفيوس نرسيس"
كل " صمتت برهه"كل التحقيقات والأطباء قالوا انه مات ،، وتوقف نبض قلبه ،
وبعد يومين عاد لـ الحياه يصف رحلته ،، وشعوره وكأن الروح
انتٌزعت من جسده ،، كان ،،، كانت تلكـ طقووس الفودو
فى قيآآمه الموتى !!














ضغط على رأسه بـ كفيه وبشده:.
ما هذا الذى تقولين ريما ؟؟
أتقصدين انهم"واشار على
" الطقوس المستمره هناك" انهم ،، يسترجعون وينشستر!

















حركت رأسها بـ بطئ" نــ،ـعم"










صرخ بوجهها :.
كيف ، "مسك غضبه"كيف!ولمً لمً لم يتحدث احد عن وينشستر هذا؟
"بصوت متعجب"حتى ،،حتى هاملت!












لديها الجواب وتخاف، فما أصعب ان تمتلك جواب يضرك!!











:.
لعنه وينشستر حدثت 3 مرات فقط،
اول مره نجت فتاتان فى حاله هذيان او مرض عقلى،
وبالتالى لم نستفد منهم بشئ "تنهدت" ،، وثانٍ مره كان هاملت،
هاملت اخبرنا كل شئ تقريبا ثم فقد عقله"نظرت لادريان الذى يستمع لها بأهتمام"
ووارد ان يكون رأه ونسى و،،


قطعها أدريان غاضبا :.
نسى !!أهذا شئ يُُنسى !


أكملت :.
وثالث مره ،،، نحن ،، وها قد علمنا الحقيقه ،،
وينشستر لم يٌٌمت ،، الروح لا تمت !!
الجسد نعم يسكن ،، ولكن الروح لا تــــسكن !
كما "بـ بكاء"كلمه فودو التى جمعناها بـ الحروف ، هى اساس
لــعنه وينشستر ،،، ربما كانت كلمها هاملت تختلف وإلا كان نطق بكلمه
فودو
فورآ،،عوضآ عن قوله سته مراحل!





























"" وينشستر لم يــٌٌمت""






ادارتـ ظهرها لـــه ،،


لـ تخُُفى دموووعها ،،


وتكمل كلامها :.
لم ،، لم أتخيل ابدآ ،، "تنهدت "انه مجرد روح ،
وان،، وان ،، ذلكـ الجٌثمان فى التابوت ،،
هوالجسد الذى ستكون فيه روح وينشستر "ونظرتـ خلفها لـ أدريان"








ولكن ،،،

















































أين أدريآن !!!















































ارتعد جسدها فجأه ،،


وانتصب شعر جسدها من الذعر ،، عيناها جاحظه

على تلكـ الطقوس ،،


تتراجع خطوات ،،




وحالها يزداد رعبآ ،،



لــآ صدق ما ترآه عيناها ،،













تصرخ بـ علو صوتها :.
أدريــــــــآآآآن !!!































كان كـ منه فقد عقله ،،


أتى فى مخيلته،، صوره كل واحد قُتل أمامه ،،


أيريكـ ،،كيركــ، جاين،هارى،مارى ، وكآروليــن !



تذكر أنه السبب فـ أشتعلت النار فى صدره ،،

تذكر إنه السبب ،، وان الذنب ذنبه ،،

فـ سعى لـ الأنتقآام ،،،







أتخذ قراره ،،



أخرج الخنجر الــذى خبأه ،،


ضرب الأرض بـ أقدامه العنيه ،،

ضربآت تشتعل غضبآ ،،


لم يهتم ولم يبآل بـ ما قد يٌٌلاقيه ،،

فقد لاق ما لاق ،،



عيونـــه ثأقبه












وتوجهه لــــ











































ذلك التآبـــوت ،،




أمام الناس ،،

وفى ظل طقوسهم ،،


والغريب انه لم يهتم بــه أحد ،،


كآن دمه لازال يــنزف،،


قطرات الدم تتسآقط،،








دخل بـ جسده ‘إلى التابوت ،،


ووجــد الجُثمان ،،

كان جُثمان لـ رجل عجوووز ،،


شاب شعره ،،

وتجــعدت ملامحه ،،




وتوالى عليه بـ الطعنات صارخآ ،، غآضبآ ،،


طعنه فى صدره ،، وبــطنه ،، وقلبه ،،

وواحده فى عنقه حتى رأسه ،،

طعنات فى كل مكــآن ،،



أنفجرت الدمآء وملأت جســده ،،

وتوقف الحفل ،،

كل من بـ الحفل صمت،،


ينظرون لـ أدريان فى ذهوول ،،

هو لازال يصرخ ويطعنه ،، يطعنه بـ قوه ،،


مزقه ،،





























حتى توقف فجأه ،،

عيونه تشع غضبآ ،،

كمن فقد القدره على السيطره على حاله ،،



جٌٌــــن ً تمامآ !


















توقف فجأه ،،







لأن ،،









































































عيني هذا الجٌثمآنـــ،،، قد أنُُفتحت بــشده ،،






!!








كان هذا كافى لأن ينهض صآرخآ ،،


فى نفس الوقت تُسرع ‘إليه ريما وتمسك ذراعيه باكيه ،،


وتسحبه ،،





لـ يجريآ ،،،



نعم ،، يجريآ ،،


ملامحه الصمت ،، الدهشه ،، ملامح الأبله !!









والغريب ،،



انه لم يتبعهم احـــــد!!!!

































الجرى مسمتــر


والجو صآمتــ تمامآ ،،


لا صوت ،،

ولا همس ،،

لاشئ ، سوى حفيف الأشجار

!!!


توقفت فجأه ،،

وتوجهتـ إليه دفــعته بكل قوتها حتى سقط على الأرض










صرخت به :.
أمجنووون انت !! ،، كيف فعلت هذا ،، ألا تدرى ما العاقبه "تتنهد " أدريان
" أنحنت حتى كانت امامه مباشره وجعلته ينظر لها وصرخت "كيف فعلت
هذا !! أنت دمرت ،، أمل النجاه الوحيـــد !! أنــ،،،


قطعها :
فتح عينيه !


نظرت له ريما :.
مــ..ــآذا !

أدريان:.
الجُثمان ،، فتح عينيه و،،،، شاهدنى !!




كان ردها تلقائى ،،

وضعت كفيها على وجهها حتى خبأته ،،

وتعالى بكائها :.
وينشستر!!

نظرتـ لـ أدريان ولم تتفوه بـأى كلمه أخرى ،،


وقفت على قدميها ،،

تتحرك هنا وهناكـ


لا تدرى ما العمل ،،


العقاب لن يكووون سهل ،، !!




















ما هو العقاب !!


ما هو ؟؟؟












أكملا الجرى ،،


وكل واحـــد فى عقله أفكار ،،


تقتله من الداخل !!

أدريان يتذكر كل شى ،،

كل ما حدث ،،

وحتى وقتما فتح الجٌثمان عينيه ،،


انتابه شعوور لا يوصف ،،

كــمن أصابه شلل كآمل !




اما هى فـ تفكر فيما حدث ،،

وما سيحــدث !!








الجرى مستمر ،،


الانفاس تتعالى ،،




الرعب يجبرهم على الشهيق والزفير المتواصل والتنهيــد !





جرررى ،،

جررى،


دقيقه تمر ،،

وخمس ،،



وعشرون دقيقه ،،



الوقت يمر


والجررى متصل



جررررى ،،













هنا تذكرت شئ ،،


شئ بدل ملامحها ،،



أتى فى مخيلتها شئ واحــــد







































الدمــآء التى لازالت تنزف من أدريان حتى ،،
حينماا ذهب لـ وينشستر!









































دم ،،
وأنتقام ،،
فودو ،،













وقفت مكآنها فجأه :.
دميـــه الفودو !
سيصنعوون لكـ دميه ،، "أدارت ظهرها "أدريــ.....
























































كآن الأنتقآم قد تم ،،


كآن الرعب قــد حدث ،،

كآن المصير قد كٌٌتب ،،





أدريان واقف فى مكآنه ،،






بلا حركه ،،






الدمــآء تنزف من كل جزء فى جســـده ،



يتعالى صراخه ،،

" تٌٌغرس الدبآبيس فى الدمٌيه "




ينزف من عينيه ،، أنفه ،، فمه ،، أذنيه ،، صدره ،،


كل جزء ،،

جل جزء فى جســده ينزف !!

" تٌٌغرس الدبابيــس بـ شده "









غٌٌطى بـ الدمآء تماما


""تٌٌغرس الدبابيس أكثر "


أنخفض صوته وسقط على الأرض ّ







أسرعت إليه ريما جالسه جواره ،،

أسندته بين يدها :.
أدريان ،، أرجوكــ،، أدريان "تبكى " لا لا تتزكنى !




رفــع يـــده بـ بطئ،




ولكـــن قد الـــآوان قد فآت،،

لم تستطع يداه ان تلمس وجهها ،،

فــ سقطت جوار جسده !!!
.


""تٌلقى الدميه على الأرض"




سكــــن جسد أدريان تماااما ،،





ريما تتنهد وتصرخ ،،

تحركــه بـ يدها كثيرا :.
أرجوووووك ،، أدريااان أستيقظ !








ظلتــ تُحركه مرارآ ،، وتكرارآ ،،




والصــراخ يتعآلى ،،






هدأ جسده ،،











أصبــحت ريما وحيــــده تمآمآ ،،






لا تـــدرى لمً يحدث لها كل هذا ،،








أصابتها الصدمه ،، تحكم بها الذعر ،،



تركــت جســـد أدريآن ،،




وعآودت الجرى بآكيــــه ،،








تجرررى





فـ يآتى فى مٌخيلتها



"" هارى عند قتله "


يزداد بـ كآئها










"" ولحظات الضحك مع مارى "


تصرخ وتسقط على الرض ،،

فـ تنهض لـ ٌٌتكمل جريها !




" كآرولين وقت الصغر حينما كآنا يلعبآن"


























تبكـــى بـشده فـ تصرخ



" جاين ، إيريك وكيرك ، وأدريآآن "






















تتنهد وتشهق من كثره البكآء ،،









يستمر جرريها ،،


وكل هذا يدور فى بالها ،،



هى الوحيده الأن ،،،



الوحيـــــده ،،









































صــــرخت ريما بـــ شده !









صرخه ألم ،، صدمه ،، قسوه،، ذعر!!























ليس لأن الأفكار تلكـ تدور فى بالها ،،







































بـــل لأن سفح الجبل قد أنتهى !!












وتهآوى جسدها لـــــأسفل!!!






















إنها النهآيــه !
هل ماتت ريما ،،
هل هى الــأخرى ستلاقى حتفها !
وينشستر لم يمت !
ألغآز كثيره أتضحت
ولازال الكثير سـيتضح
فى الفصل القــآدم
"" طولت عليكم انا عارفه :*"






فـ تآبعونى فى نهآيه لــغز وينشستر
الفــصل الــأخير