كلنا عارفين الآية (إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم) الآية دي تعتبر بمثابة قانون التغيير فحالك مش هيتغير كده بمعجزة. نعم ده هيحصل بقدر الله لكن ربنا جعل لكل شئ سبب عشان كده لو عايز تقضى ع القلق او طبع مش حلو فيك واى مشكلة بتواجهك امش هتقدر إلا إذا كنت أنت ذاتك تريد الأمر ده وبتسعى فعلا انك تتخلص منه..
ده عن طريق تغيير الافكار السوداوية اللى ملية راسك فحياتك من صنع افكارك وبوسعك انك تغير مجري حياتك وبجد اكثر من نصف المرضى اللى بيروحوا مستشفيات فالحقيقة هم اصحاء بس محتاجين معونة نفسية والى ان يطمنو انهم بخير بس مش اكتر. وفيه دكاترة بيدركوا ده ف المريض اللى قدامهم وبيعالجوه بنفس الطريقة بالايحاء يعنى مثلا يكتبوله دوا ف الحقيقة عبارة عن ميه وسكر مش اكتر (طبعا المريض مبيكونش عارف) وبياخد الدوا وفعلا بيحس بتحسن ويشفى تماما.

انا عن نفسى كنت بستغرب ان فيه ناس اصيبت بعلل خطيرة وتم شفاؤهم على ايدين مشعوذين ودجالين جهلة اذا كان كل اللي بيقولوه خرافات وكلام ملوش اى اساس علمى بس دلؤتى فهمت ان الحقيقة ان شفاؤهم تم نفسيا فالدجال ده قدر يقنعه بجدية الوسيلة اللى بيستخدمها للعلاج وانها وسيلة سحرية وفعالة ومش عارف ايه كده يعنى.فيقدم المريض عالعلاج وهو مقتنع تماما بفايدته فيحدث الشفاء.
وكلنا اكيد سمعنا عن اى واحد عمل فحص معين وجت النتيجة انه مصاب بمرض ما فيروح واقع ف ساعتها وميقدرش يقف على رجله (مع انه رايح كويس) وبعد كام يوم من المرض والنوم ف السرير يتضح فيما بعد ان النتيجة غلط وانه كويس ومعندوش حاجة يرجع تانى وتتحسن حالته ويرجع يروح شغله تانى عادى.يعنى الحكاية كلها نفسية وبالايحاء .

يا جماعه احنا مش عايزين نقرا الكلام ده ونضيع وقت وخلاص عايزين نفهمه ونفكر فيه بقلبنا وعقلنا لازم تعدل افكارك بطريقة تمنحك السعادة ونتغلب عالهموم والمشاكل اللى لازم بتقابل كل واحد ف حياته ونعرف ان اننا هنعيش الحياة مرة واحده بس.احنا بس نبدأ بيغيير نفسنا وندعى ربنا بثقة (اهم حاجة الثقة) ونتاكد تماما ان بعد كده ربنا هيقدرنا وهنتغير فعلا للاحسن.... بس احنا نبدأ