علماء السيسي
لم نستغرب أن يستغل الجيش الرموز الدينية البالية , ولكن إستغرب الناس أن يسرب الجيش وينشر مقاطع فديو تظهر علي جمعة وزمرته يحرضون على قتل الأبرياء والخروج على الحاكم الشرعي وجر البلاد للفتنة.
قبل عامين وتحديا في 1 نوفمبر 2011 ذكرت صحيفة الاهرام الحكومية أن قوات الامن المصرية هي من قتلت العالم والمفسر محمد حسين الذهبي عام 1977 وألصقت التهمة بجماعة التكفير والهجرة لكسب التأييد الشعبي ضد الجماعة.
كما أن مقاطع الفديو المنشورة في الانترنت توضح أن شبيحة الأسد في دمشق هم من قتلوا العالم محمد سعيد البوطي لكسب جزء من الشارع السني.
لذلك يعتقد أكثر المصريين أن قوات الانقلاب تنوي قتل الرموز الدينية المساندة لها بعد أن يفقد الجيش كل اوراقه في الشارع المصري .. ثم يتم إلصاق التهمة بالإسلاميين ليكسب الإنقلابيون بعض التأييد والتفويض مجددا .. وهذا غباء سيسي .. لأن حوادث قتل الجيش للشرفاء من الجنود والقناصة الذين رفضوا قتل المتظاهرين في رابعة إتضحت للجميع.
إذا كان المقصود بالعلماء .. رموز دينية يحفظون النصوص الشرعية والمراجع العلمية , بارعين في الخطابة والتأثير على الجماهير , ثم يستخدمون علمهم الشرعي .. ومهاراتهم الشخصية .. ومكانتهم الإعتبارية .. لمساندة الظلم وجرائم الحرب ,, فلحومهم ليست مسمومة.
رغم العهر القولي والفعلي للرموز الدينية الداعمة للإنقلاب يبقى أمر التخلص منهم غير مفيد للتيار الإسلامي , ولانملك سوى الدعاء على (علي جمعة) وباقي العصابة بدعوة سعد بن أبي وقاص ((اللهم أطل عمره وأطل فقره وعرضه للفتن))


http://watantoday.net/article_view.php?id=54388