من تمام نعمه الله على عباده المؤمنين ، أن ينزل بهم الشده والضر ومايلجئهم إلى توحيده

فيدعونه مخلصين له الدين ، ويرجونهولايرجون أحداً سواه ، وتتعلق قلوبهم به لا بغيره


فيحصل لهم من التوكل عليه والانابه اليه وحلاوه الايمان وذوق طعمه والبراءة من الشرك



ماهو أعظم نعمه عليهم من زوال المرض والخوف أو الجدب
أو حصول اليسر ، وزوال العسر في المعيشة ، فإن ذلك لذات بدنية ونعم دينوية قد يحصل للكافر منها أعظم مما يحصل للمؤمن

الفتاوى لابن تيميه 10\333



دمتم فى حفظ الله ورعايته ..