روى مسلم عن أبى هريرة أن رسول الله صلي الله عليه وسلم قال {طَهُورُ إِنَاءِ أَحَدِكُمْ إِذَا وَلَغَ فِيهِ الْكَلْبُ أَنْ يَغْسِلَهُ سَبْعَ مَرَّاتٍ أُولاَهُنَّ بِالتُّرَابِ}

وقد برهنت كشوف عصرنا على صدق ما دلّنا عليه هذا الحديث فقد قال الدكتور / محمد سعيد السيوطي في كتابه {معجزات في الطب} صــ 93 :

{وفى ذلك إشارة إلى أن جرثومة داء الكلب لا تستأصل إلا بالترابة المسماة Humus والتي هي أحد عناصر البنسلين وكان عليه السلام يدوى الجراحات بالريق وكشف الطب الحديث أن ريق الإنسان يحوى من الفيتامينات نحو مائة ضعف ما يوجد في غيره}

ولذلك فيجب عدم مداعبة الكلاب وتعويد الأطفال التوقي منها فلا تترك تلعق أيديهم

ولا يجوز إبقاء الكلاب بمحال نزهة الأطفال وميادين رياضتهم

ويجب ألا تطعم الكلاب في الأواني المعدّة لأكل الناس

وأن لا يسمح لها بدخول متاجر المأكولات والأسواق العامة أو المطاعم

وعلى وجه عام يجب إبعادها عن كل ما له صلة بمآكل الإنسان ومشربه لحماية الإنسان من الديدان الشريطية التي ثبت أن جميع أجناس الكلاب حتى أصغرها حجما لا تسلم من الإصابة بها