بصوا يا جماعة عايزاكو تتخيلوا معايا إن فيه سفينة وسط بحر هايج السفينة دى فيها ركاب الركاب دول منهم قسم فوق أعلى السفينة بيتمتعوا بجمال الكون والطبيعة وعندهم كل وسائل الرفاهية من خدم وطعام ومياه عذبة وفيه قسم تانى تحت مش عندهم حاجة خالص حتى الميه بياخدوها من الناس اللى فوق
وف يوم خطرت ف بالهم فكرة انهم يخرموا أسفل السفينة ويجيبوا ميه مباشرة من البحر عشان ميتعبوش نفسهم وبدأوا يشتغلوا فعلا ف الثقب وسمع الناس اللى فوق دقدقة وخبط فراحولهم بسرعة ووقفوا ف وجههم عشان يمنعوهم بس كان رد اللى تحت احنا احرار ده الجزء بتاعنا.. دى حرية رأيكو هنا نسيبهم لان فعلا دى حريتهم والسفينة تغرق بينا كلنا ولا نقومهم وننصحهم ونقف قدامهم بالقوة بس ف الاخر هننقذ السفينة وننجو كلنا؟؟؟؟؟؟

هو ده حالنا ف الحياة عايشين عالارض زى ركاب السفينة فيها الكويس والوحش الصالح والطالح لو سيبنا اهل الشر والفساد يسرحوا يمرحوا زى ماهم عايزين من غير ماننصحهم ونساعدهم هنهلك كلنا ولو منعناهم هننجو كلنا هى دى فايدة الامر بالمعروف والنهى عن المنكر يعنى اللى يشوف حاجة غلط ياريت يقومها بايده لو مقدرش يبقا بلسانه لو مقدرش اقل حاجة يقومها وينكرها بقلبه.


فاضل اقولكو ان الكلام ده عبارة عن شرح لحديث
ثبت في صحيح البخاري عن النعمان بن بشير رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((مثل القائم على حدود الله والواقع فيها كمثل قوم استهموا على سفينة فأصاب بعضهم أعلاها وبعضهم أسفلها، فكان الذين في أسفلها إذا استقوا من الماء مروا على من فوقهم فقالوا: لو أنا خرقنا من نصيبنا خرقاً ولم نؤذ من فوقنا، قال النبي صلى الله عليه وسلم: فإن يتركوهم وما أرادوا هلكوا جميعاً، وإن أخذوا على أيديهم نجوا ونجوا جميعاً)).

ومتقولش مليش دعوة بغيري أنا كويس وخلاص .لا وأنا هفكركم بقصة ف عهد سيدنا موسى لما المطر امتنع عن النزول عن حوالى سبعين ألف واحد من بنى إسرائيل وطبعا عن البهائم بتاعتهم ولما دعا سيدنا موسى أوحى إليه ربنا إن بينكم عبد يعصاني من 40 سنة وبشؤم المعصية منع المطر(( واحد بس منع المطر عن سبعين ألف وأكيد فيهم الكويس المتدين)) وفعلا لما تاب نزل المطر من جديد..

وادينا شايفين المعاصى منتشرة حوالينا ازاى ف كل مكان عايزين نعمل حاجة اى حاجة عايزين نلحق ناخد بايدين بعض قبل السفينة متغرق بينا كوووووولنا .