التأكد من وجود الحمل وذلك حتى ننفى تماماًً الموانع الأخرى للدورة وتعضيد نتيجة التحاليل وتحديد موعد بداية الحمل بدقة وكذلك البدء في تجنب الأدوية الضارة وأشعة إكس الضارة بالجنين.

معرفة مكان الحمل والتأكد من أنه داخل الرحم وليس خارجه لتجنب مشاكل الحمل خارج الرحم مبكراً وتلافى خطورته.

التأكد من سلامة الحمل (شكل الجنين داخل الكيس – النبض – بداية تكوين المشيمة).

تحديد موضع المشيمة للوقاية من مضاعفات المشيمة الساقطة.

قياس عنق الرحم لإمكانية ربطه مبكراً في حالات اتساعه وتلافى الإجهاض المبكر.

متابعة نمو الجنين من خلال القياسات المختلفة كمقاس الرأس وعظمة الفخذ والبطن وكذلك الوزن.

معرفة العيوب الخلقية مبكراً لإمكانية التدخل إما لإنهاء الحمل أو العلاج أثناء الحمل في بعض الحالات أو بعده مبكراً لتلافى ازدياد وتطور الحالة إن لم تكتشف (ضيق الحالب – اتساع تجاويف المخ – تكيس الكليتين – ثغرات العمود الفقرى – والأورام المبكرة)

مراقبة تطور المشيمة ونموها واللحاق بأية مشكلات تحدث لها.

قياس كمية الدم في شريان الحبل السرى الداخل للجنين وكذلك الأورطى وشرايين المخ وذلك للتصرف سريعاً في حالة وجود نقص بكمية الدم الواصل للجنين من خلال علاج الأم مبكراً من الضغط وخلافه أو تحديد أقرب موعد ممكن للولادة لتلافى حدوث مشكلات للجنين نتيجة نقص الدم والأكسجين.

تحديد كمية السائل الأمنيوتى المحيط بالجنين سواء بالزيادة أو النقصان المؤثر علي الجنين واكتشاف بعض الأمراض.

تحديد الموعد المتوقع للولادة لتلافى ولادة متأخرة بحجم كبير يمكن أن يؤدى إلي صعوبات وتعثر في الولادة ومضاعفات علي الأم والجنين.

تحديد وضع الجنين قبل الولادة.

معرفة جنس الجنين.

اكتشاف بعض الأمراض المصاحبة للحمل داخل أو خارج الرحم (الأورام المصاحبة للحمل – الاستسقاء بالبطن والفشل الكلوى في حالات تسمم الحمل).