رغم كل ما يقال وما يشاع عن غذاء الحوامل، لكن الجديد من الكلام لا يتوقف عن التغير على أفواه المتخصصين، وإليك هنا أسلوب تغذية قائم على أسس متكاملة.
1- تناول البروتينات من مصادرها الحيوانية والنباتية، مثل الحليب ومشتقاته والحبوب الكاملة والخبز الكامل، إضافة إلى الفواكه والخضروات وخصوصا الورقية منها.
2- تأمين المتطلبات اللازمة من الكالسيوم المهم جدا لبناء العظام عند الجنين الذي يفيد الحامل أيضا في الوقاية من مرض ما، أو من ارتفاع الضغط الشرياني ومن التشنجات العضلية، وتقدر حاجة الحامل إلى الكالسيوم بنحو 1200 ملغرام يوميا، ويمكن تأمينها من الحليب ومشتقاته والخضار الخضراء وفول الصويا والذرة، وإذا لزم الأمر أخذ أقراص الكالسيوم.
3- تناول ما يكفي من عنصر الحديد، فالحاجة إلى هذا المعدن ترتفع في الأشهر الأخيرة من الحمل، ويقود نقص الحديد إلى الإصابة بفقر الدم الذي يشكل خطرا داهما على الجنين، معرضا إياه إلى ولادته قبل الأوان وتراجع وزنه إلى ما دون الطبيعي، ويتواجد الحديد في السبانخ واللحم ومنتجات البحر والكبدة والفراولة وغيرها ويجب التنويه هنا بضرورة توافر الفيتامين، لأنه يساعد في امتصاص الحديد. في المقابل تعرقل القهوة والشاي العملية هذه، وينصح بأخذ جرعات داعمة للحديد اعتبارا من الأسبوع العشرين للحمل.
4- استهلاك جرعات داعمة من فيتامين حامض الفوليك إذ أن حاجة الحامل إليه تزداد جليا خلال الحمل، وهذا الفيتامين مهم جدا لحماية الجنين من الولادة المبكرة ونقص الوزن والتشوهات الخلقية العصبية، ومن المستحسن أن تأخذ الأم جرعات إضافية من فيتامين حامض الفوليك قبل شهرين من الحمل ولمدة ثلاثة أشهر بعد وقوعه.
5- التزود بفيتامين «د» في الثلث الأخير للحمل، لأن نقصه وارد في نهاية الحمل.
6- في ما يتعلق بملح الطعام، يجب استهلاكه بشكل طبيعي إلا في الحالات التي تتطلب التقنين في أكله لاعتبارات صحية وعلاجية، ويجب الحذر من الأطعمة الجاهزة التي تحتوي عادة على أغذية عالية الملوحة.
7- تناول الحبوب الكاملة بقشورها، لأن هذه الأخيرة غنية بفيتامين «ب» المركب إضافة إلى مركبات أخرى مهمة لنمو الجنين وتطوره.
8- أكل الخضار والفواكه الطازجة واستهلاكها فور شرائها لأنها كلما خزنت فقدت جزءا من قيمتها الغذائية.
9- عدم المبالغة في المنبهات كالقهوة والشاي والكولا وغيرها