الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله .

فعليك أن تحاولي جاهدة نصحه وتخويفه بالله تعالى، وأنه سيأتي اليوم الذي سيحاسب فيه على أفعاله، وأن عليه المبادرة إلى التوبة قبل أن يفوت الآوان، وعليك أن تحاولي ذلك معه بالحكمة والموعظة الحسنة وتكرري ذلك في أوقات الراحة، مع الدعاء له بالهداية في الثلث الأخير من الليل فإنه وقت إجابة... فإن استجاب فبها ونعمت ولك الأجر العظيم في ذلك، وإلا فإنك لا تكلفين أكثر من ذلك.