مثالي لارتخاء الأمعاء وتصلب الشرايين.. فهل هو البصل؟!








أثبت أحد باحثي دراسات الدم أهمية البصل في رفع معدل مادة الـ(hdl) في الدم, ولهذه المادة أهمية خاصة في تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب, كما أثبتت الدراسات أن تناول بصلة متوسطة يوميا يرفع معدل الـ(hdl) بمقدار 30% هذا إلى جانب المواد الأخرى ذات القدرة على إذابة تخثر الدم وخفض ضغط الدم.


القيمة الغذائية للبصل
ويعتبر أكثر الباحثين أن شمال غيران هو الموطن الأصلي للبصل وقد استخدمه قدماء المصريين في الغذاء والتحنيط والأغراض الصحية أما في أوروبا فلم يزرع البصل حتى القرنين التاسع والعاشر الميلاديين.
والبصل من النباتات الغنية بالفيتامينات على النحو التالي:

بروتينات 18/1 غم.
دهون 26/0 غم.
كربوهيدرات 22/7 غم.
ألياف 1/68 غم.
الكالسيوم 25 ملغم.
بوتاسيوم 155 ملغم.
بالإضافة إلى حمض الاسكوربيك والثيامين والريوفلامين والأحماض العضوية مثل حمض الستريك.
كما يحتوي البصل بالإضافة سبق على مواد قاتلة لبعض أنواع البكتريا والفطريات.
وللبصل فوائد طبية جمة فهو مثالي في حالات ضعف الأمعاء واسترخائها وحالات تصلب الشرايين الدماغية وارتفاع الضغط الشرياني وخناق الصدر, كما يعالج الربو التحسسي وله تأثير قاتل على الجراثيم.

البصل في القرآن الكريم
وقد ورد ذكر البصل في القرآن الكريم مرة واحدة في سورة البقرة تعالى(وإذ قلتم يا موسى لن نصبر على طعام واحد فادع لنا ربك يخرج لنا مما تنبت الأرض من بقلها وقثائها وفومها وعدسها وبصلها قال أتستبدلون الذي هو أدنى بالذي هو خير اهبطوا مصرا فإن لكم ما سألتم وضربت عليهم الذلة والمسكنة وباءوا بغضب من الله ذلك بأنهم كانوا يكفرون بآيات الله ويقتلون النبيين بغير الحق ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون)البقرة/ 61.

أهل أيلة
فهذه الآية على عصيان بني إسرائيل الذي تعددت أشكاله وحوادثه حتى ضرب الله عليهم والذلة والمسكنة, وحكم عليهم بالتيه أربعين سنة ومسخهم قردة كما فعل مع سكان قرية أيلة قال تعالى(واسألهم عن القرية التي كانت حاضرة البحر إذ يعدون في السبت إذ تأتيهم حيتانهم يوم سبتهم شرعا ويوم لا يسبتون لا تأتيهم كذلك نبلوهم بما كانوا يفسقون) الأعراف/ 163.
فقد كان يهود هذه القرية يعتبرون السبت يوم عيدا لهم ويحرمون على أنفسهم الصيد والعمل فكان الله تعالى يرسل لهم الأسماك ظاهرة على سطح البحر في يوم السبت ويخفيها عنهم بقية الأسبوع كنوع من الابتلاء فما كان من بعضهم إلا أن نصب شباكه في ماء مساء الجمعة حتى تلتقط السمك الذي يأتي يوم السبت ويأخذونه بعد انتهاء اليوم احتيالها منهم, فمسخهم الله قردة وأهلكهم على هذه الصورة. قال تعالى(وإذ قالت أمة منهم لم تعظن قوما الله مهلكهم أو معذبهم عذابا شديدا قالوا معذرة إلى ربكم ولعلهم يتقون, فلما نسوا ما ذكروا به أنجينا الذين ينهون عن السوء وأخذنا الذين ظلموا بعذاب بئيس بما كانوا يفسقون, فلما عتوا عن ما نهوا عنه قلنا لهم كونوا قردة خاسئين) الأعراف/ 164- 166.
هذا نموذج من قوم منحهم الله من نعمه الكثير فما زادهم هذا إلا ظلما وعصيانا فلما منحهم الله المن والسلوى زهدوا وطلبوا ما تنبت الأرض من بقلها وقثائها وفومها وعدسها وبصلها.