إليكم مجموعة من العلاجات الطبيعية للبواسير قد تفيد في تخفيف أعراضها، وكذلك أعراض الشرخ الشرجي، وتمنع تكرار حدوثهما وذلك وفقا لآراء بعض الممارسين:

1. العلاج بالعطور:
يمكنك تدليك النسيج المتهيج لمنطقة الشرج بالزيوت العطرية الملطفة، مثل الكاموميل أو اللافندر، على أن يكون التدليك رقيقا وبطيئا، فالاحتكاك المفرط يسبب التهيج والنزيف وهو ما يؤدي إلى تصاعد الألم، والزيوت العطرية خلافا للزيوت المعدنية التي تنزلق على سطح الجلد فتتساقط منه دون فعالية، بينما الزيوت العطرية ليست شحمية فهي أقرب إلى الماء في قوامها وتتكون من جزيئات صغيرة جدا تخترق الجلد وتتغلغل داخله بسهولة لتصل إلى مجرى الدم.

ولعمل حمام الجلوس Sitz"" بالزيوت العطرية أضف 20 قطرة من الزيت العطري (اللافندر والعرعر) إلى حمام ضحل ساخن، مع خلط وتقليب ماء الحمام بيدك للتأكد من أن الزيوت قد اندمجت واختلطت بالماء جيدا، ثم اجلس في هذا الحمام لنقع منطقة الشرج في هذا السائل مدة عشر دقائق.. هذا النقع يقوم بتنظيف البواسير أو الشرخ الشرجي ويساعد على منع الالتهابات وله مفعول ملطف للألم.

يمكنك أيضا استخدام مرهم موضعي مكون من الزيوت العطرية بعد كل تبرز.. وأقترح عليك تجربة دهان يصنع بإضافة قطرتين من الزيت العطري اللافندر وقطرة من الزيت العطري للجيرانيوم إلى مقدار أوقية من زيت خامل -زيت أساسي- مع خلط المقادير معا.

2. الأيورفيدا (علاج في الطب الهندي):
لكي تتمكن من تخفيف الحكة وتقليل التورم الناتج عن البواسير يمكنك أن تضع خليطا مكونا من نصف ملعقة صغيرة من الكركم وملعقة صغيرة من السمن البلدي أو الزبد على موضع البواسير قبل النوم لمدة ثلاث ليال متتابعة، ثم أوقف العلاج لمدة ليلتين، وأعد العلاج لمدة ثلاث ليال أخرى، واستمر على هذا المنوال إلى أن تشعر بتحسن، وتصل إلى الشفاء بإذن الله. مع ملاحظة أن الكركم يمكن أن يصبغ الملابس، فاحرص على ارتداء زوج من الملابس الداخلية القديمة قبل نومك، وأي تغيير في لون الجلد سيزول خلال أسبوعين تقريبا.

3. العلاج بالتغذية:
إن اتباع نظام غذائي مرتفع الألياف هو مفتاح منع أو علاج البواسير، فالبراز الصلب الناتج عن الإمساك يحتم عليك الدفع بقوة أكبر لكي تتبرز، وحينما تفعل ذلك فإن أوردتك البواسيرية تنتفخ ويمكن أن تصاب بالدوالي. والألياف تجعل برازك لينا مما يفرض ضغطا أقل على الأوردة. وأنصحك بتناول ما لا يقل عن 30 جراما من الألياف كل يوم، وذلك بتناول ما لا يقل عن خمس حصص من الفواكه والخضروات الطازجة والمزيد من الحبوب الكاملة والفوليات ومنتجات النخالة.


4. العلاج بالأعشاب:
استخدم الشاي العادي كمنقوع مركز وبارد، وأمسك بالكمادة وهي على منطقة البواسير لمدة 15-20 دقيقة مرتين يوميا. فالشاي له تأثير ملطف للبواسير. ويمكنك حفظ كل من الكمادة والشاي المنقوعة فيه بالثلاجة قبل الاستخدام حتى تشعر بالبرودة والانتعاش عند استعمالها.

5. العلاج بالعصائر:
الثمار العنبية أو التوتية داكنة اللون مثل الكرز وثمر العليق الأسود والعنبية الزرقاء، حيث تتميز باحتوائها على مواد قد تساعد على تحسين حالة البواسير والشرخ مثل مركبات الأنثوسيانين والبروأنثوسيانين، وهي أصباغ نباتية تعمل على تقوية وزيادة انقباض جدر الأوردة البواسيرية مما يمكن أن يقلل الألم والتورم.

هذا إلى جانب أهمية تلك الفواكه في إضافة عنصر الألياف إلى النظام الغذائي؛ فتعمل على تليين البراز، وحتى تحقق أكبر فائدة من هذه العصائر فأقترح عليك أن تشرب أربعة أوقيات من عصير إحدى الثمار المذكورة مخففا بأربع أوقيات من عصير التفاح مرة على الأقل يوميا. وحتى تحصل على أقصى إفادة ممكنة فاشرب عصيرك فورا في غضون نصف ساعة على الأكثر من عصره حتى لا تقل قيمته الغذائية.

6. العلاج بالتخيل:
جرب أن تغمض عينيك، وتخرج هواء الزفير ثلاث مرات، وتخيل أن البواسير التي تعاني منها قد بدأت تنكمش كأنها كيس نقود قديم، تصور البواسير وهي تنكمش وتضمحل حتى تختفي بينما تصير جدر الشرج وردية وناعمة. كرر هذا التمرين التخيلي لمدة دقيقة إلى دقيقتين في كل ساعة تستيقظ فيها من نومك، وذلك على مدى يصل إلى 21 يوما، إلى أن تضمحل البواسير فعلا.

7. العلاج المائي:
حمامات الجلوس الدافئة أو كمادات الحرارة الرطبة تساعد على تخفيف الالتهاب وتسكين الألم.



ملحوظة: مصادرالوصفات العلاجية الطبيعية:
1. كتاب اختيارات جديدة في العلاج: بيل جوتليب
2. كتاب الطب البديل: د. هاريس مايلوين.