- إجراء المكالمات التليفونية.

- استخدام الفاكس.


- الإنابة فى الاجتماعات.


- القيام والجلوس عند تقديم شخص لآخر.


- وحتى فى حالة عدم التعاون ... !!!




*ماذا عن المراسلات التي تلعب دوراً حيوياً في إنجاز الأعمال؟



* إتيكيت المراسلات فى العمل:


- رسائل الشكر – مطلوبة حتى وإن كانت بخط اليد فلا يشترط كتابتها على الآلة الكاتبة أو الحاسب الآلي. لا تكثر من هذه الرسائل ولا تطيل فيها أو تبالغ عند التعبير بكلمات الشكر, فالمهم أن تكون قصيرة ولا تحتوي على النفاق بحيث تؤدي الغرض المطلوب منها.




- خطابات العمل – تتطلب مهارة وحرفية في كتابتها وذكر الغرض من إرسالها بدون "اللف والدوران", فخطابات العمل مثل المكالمات التليفونية التي تضيع الوقت للشخص الذي يقرأها مثل: تقديم التحية المبالغ فيها أو سرد الأحداث التي تمت من قبل, لكن في نفس الوقت لابد من الإشارة للشئ الذي ذكره الشخص من قبل أو فعله بشئ من الإيجاز.




- من العبارات التي تدعو للمضايقة تلك التي تكتب في نهاية الخطابات لمزيد من التفاصيل التي يحتاجها الفرد:


- صيغة المضايقة:" إذا كانت لديك أية استفسارات, من فضلك لا تشعر بحرج للاتصال بنا وسيكون من دواعي سرورنا الرد عليها".


- الصيغة البسيطة المطلوبة: "من فضلك الاتصال بنا إذا كانت هناك أية استفسارات أو عند الحاجة لأية معلومات إضافية".




- استخدام الأسماء في بداية المراسلات والتوقيع .. هل يكفي كتابة الاسم الأول من الشخص الموجه له الخطاب .. وماذا عن التوقيع باسمك كاملاً أم يكتفي بذكر الاسم الأول منه؟


هناك قاعدة تتبع بهذا الخصوص إذا استخدمت الاسم الأول من الشخص الموجه له الخطاب يكتفي بالإمضاء بالاسم الأول أيضاً منك عند التوقيع. أما إذا انتابك القلق عما إذا كان سيتعرف عليك أم لا لأنك لم تكن محدداً بالقدر الكافي في رسالتك لهويتك أو لعدم معرفة الشخص بك جيداً يفضل التوقيع ثم كتابة الاسم كاملاً.




- الورق الرسمي الخاص بالشركة يستخدم لأغراض العمل فقط ... وليس لأغراض شخصيةلأنه قد يعرض الشخص للمساءلة القانونية.