بسم الله الرحمن الرحيم

هل تفكّرت يوماً في سعادة خالية من الأكدار؟!
هل تفكّرت يوماً في سعادة أصفى من الدموع ! وأنصع من لبن الضُّرُوع ؟!
هل تفكرت في حياة لا شقاء فيها؟! ولا سقم ! ولا جوع! ولا حزن! ولا نصب؟!

حياة لا موت فيها! حياة تحيا فيه روحك ويحيا بدنك!
حياة سعى من أجل تحصيلها الأحياء! أحياء القلوب!
إنها الحياة الأبدية في دار القرار.. ومنازل الأبرار..
حياة ينسى صاحبها الشقاء.. وتُزًفُّ إليه السعادة صافية غرّاء...

أتدري أين هذه السعادة الخالية من الآلام والأحزان؟!
أتدري أين هذه السعادة الكاملة؟!!

جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِن ذَهَبٍ وَلُؤْلُؤاً وَلِبَاسُهُمْ فِيهَا حَرِيرٌ (33)
وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ إِنَّ رَبَّنَا لَغَفُورٌ شَكُورٌ (34)
الَّذِي أَحَلَّنَا دَارَ الْمُقَامَةِ مِن فَضْلِهِ لَا يَمَسُّنَا فِيهَا نَصَبٌ وَلَا يَمَسُّنَا فِيهَا لُغُوبٌ [فاطر:33-35].
إنها ( الجنة! )

دار النعيم.. دار المقامة.. المقام الأمين.. ودار السرور..
قال عنها النبي : { من يدخلها ينعم لا ييأس، ويخلّد لا يموت، ولا تبلى ثيابهم ولا يفنى شبابهم }
[رواه الترمذي وأحمد،].




منقول