السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
أخواتي الحبيبات .....
كم من فتاة تشكو من حالها حزنها .. مرض وفشل ........
تنام على دموعها وتصحو بقلب واجل من غده ممن تطلب العوووون ؟!!
امهاااااات يعانين من ظلم ازواجهن وضيااااااع اولادهن إلى من يشكووووووووووون ؟!!
نساء كثيراااات يبحثن عن علاج للعقم..
قصدنا للمستشفيات .. لم يدعن طبيباً إلا وزرنه ولا علاجاً شعبياً إلا وجربنه ..إلى من يلتجئـــــــــــــــن ..

أختي الحبيبه .........
اني ادلك عليه .......
ملك الملوك رب الأربارب ..
لا يعجزه شيء سبحانه .. يرحمك أكثر من رحمة والدايك .. يفرح بنجواك بتوبتك ودعائك ...
ربك الذي خلقك من نظفة والله لا يعجزه شيء .....


اشياء كثيرة كنت اظنها مستحيله ولن اتمكن من تحقيقها .. سألت الله أياها .. بقلب متضرع
سألت .. فإذا بها تحقق لي تلك الأماني ووالله كنت بلأمس لأظن عدم قدرتي عليها
ولكن
من ســأل الله العووون ماخااااااااااب ..

اسألي من له الكون يسبح وله حكم الأقدار من رفع السموات السبع وجعلكِ من النطفة بشر يمشى على الأرض ..


اسألي من قال
(( وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ)) ( البقرة : 186 ).
{وَقَالَ رَبُّكُمْ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ }[غافر60]
{ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً}[الأعراف55]

الدعاء يا أختي الحبيبه هو : إظهار الافتقار إليه والتبرؤ من الحول والقوة، وهو سمة العبودية واستشعار الذلة البشرية، وفيه معنى الثناء على الله جل ، وإضافة الجود والكرم إليه لذلك.
وعن النعمان بن بشـير قال: قال النَّبِـيّ -صلى الله عليه وسلم-: «الدُّعَاءُ هُوَ الْعِبَادَةُ»
وَقَرَأَ: {وَقَـالَ رَبُّكُم ُ ادْعُونِي أَسْتَجِب ْ لَكُمْ}[غافر 60]
قال الخَطَّابي-رضي الله عنه -: "وقوله: «الدُّعَاءُ هُوَ الْعِبَادَةُ» معناه: أنه معظم العبادة، أو أفضل
العبادة؛ كقولهم: الناس بنو تميم، والمال الإبل، يريدون: أنهم أفضل الناس، أو أكثرهم عددًا، أو ما أشبه ذلك، وإن الإبل أفضل أنواع المال وأنبلهاالججُّ.


أخـتي تعااااااااالي هنا ..

{وَالْمُسْتَغْفِرِين بِالأسْحَارِ}[آل عمران17 ]
قال القُرطُبـيّ: "خصَّ السَّحَرَ بالذكر لأنه مظان القبول، ووقت إجابة الدعاء، وهو وقت التجليات الإلهية،
وتنـزُّل الفيوضات الربانية، وسُئل النَّبِـيّ -صلى الله عليه وسلم-أي: اللَّيْلِ أَسْمَعُ قَال: «جَوْفُ اللَّيْلِ الآخِرُ …... »"
وعَنْ جَابِرٍ بن عبد الله أَنَّهُ قَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ:«إِنَّ مِنَ اللَّيْلِ سَاعَةً لا يُوَافِقُهَا عَبْدٌ مُسْلِمٌ يَسْأَلُ اللَّهَ خَيْرًا إِلا أَعْطَاهُ وَهِيَ كُلَّ لَيْلَةٍ »
وعَنْ أَبِي هُرَيْرَة أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم -قَالَ:«يَنْزِلُ رَبُّنَا تَبَارَكَ وَتَعَالَى كُلَّ لَيْلَةٍ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا
حِينَ يَبْقَى ثُلُثُ اللَّيْلِ الآخِرُ فَيَقُولُ مَنْ يَدْعُونِي فَأَسْتَجِيبَ لَهُ مَنْ يَسْأَلُنِي فَأُعْطِيَهُ مَنْ يَسْتَغْفِرُنِي فَأَغْفِرَ لَهُ»




الدعاء والقضاء
قال الرسول -صلى الله عليه وسلم- «قَدَّرَ اللَّهُ الْمَقَادِيرَ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضَ بِخَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ»[(صحيح): أحمد 2169، الترمذي 2156، صحيح الجامع 7832.) ]
و«لا يردُّ القضَاءَ إلا الدعاءُ» [ (صحيح): أحمد 5277، الصحيحة 154.]


-----
وأحب القلوب إلى الله عز وجل:

قلب قد تمكنت منه هذه الكسرة،
وملكته هذه الذلة،
فهو أحب إلى الله من طاعات أمثال الجبال من المُدلِين المعجبين بأعمالهم وعلومهم وأحوالهم.

القلب محترقٌ والدمع مستبقٌ والكرب مجتمعٌ والصبر مستبقٌ
كيف القرار على من لا قرار له مما جناه الهوى والشوق والقلق
يا رب إن كان شيء لي به فرجٌ فامنن علىَّ به ما دم لي رمقُ


وإليك وصية وهب بن منبه فى التضرع إلى الله

قال: "إن الله ليس يحمده أحد على طاعة، ولا ينال أحد من الله خيرًا إلا برحمته، وليس يرجو الله خير الناس، ولا يخاف شرهم، ولا يعطف الله على الناس إلا برحمته إياهم، إن مكروا به أباد مكرهم، وإن خادعوه رد عليهم خداعهم، وإن كذبوا كذب بهم، وإن أدبروا قطع دابرهم، وإن أقبلوا قبل منهم، ولا يقبل منهم شيئًا من حيلة ولا مكر ولا خداع ولا سخط، وإنما يأتي بالخير من الله تعالى رحمته، ومن لم يبتغ الخير من قبل رحمته لا يجد بابًا غير ذلك يدخل منه؛ فإن الله تعالى لا ينال الخير منه إلا بطاعته، ولا يعطف الله على الناس شيء إلا تعبدهم له، وتفزعهم إليه، حتى يرحمهم، فإذا رحمهم استخرجت رحمته منه حاجتهم، وليس ينال الخير من الله من وجه غير ذلك، وليس إلى رحمة الله سبيل تؤتى من قبله إلا تعبد العباد له، وتضرعهم إليه؛ فإن رحمة الله عز وجل باب كل خير يُبتغى من قِبله، وإن مفتاح ذلك الباب (((التضرع إلى الله عز وجل ))و((التعبد له))؛ فمن ترك المفتاح لم يفتح له، ومن جاء بالمفتاح فتح له به، وكيف يفتح الباب بغير مفتاح، ولله خزائن الخير كله وباب خزائن الله رحمته،
(((ومفتاح رحمة الله التذلل والتضرع والافتقار إلى الله))
)؛ فمن حفظ ذلك المفتاح فتحت له الخزائن ودخل، فله فيها ما تشتهي الأنفس وتلذ الأعين، وفيها ما تشاءون وما تدعون في مقام أمين، لا يحولون عنه ولا يخافون، ولا ينصرون ولا يهرمون ولا يفتقرون ولا يموتون؛ في نعيم مقيم وأجر عظيم وثواب كريم، نزلًا من غفور رحيم"





قبل النهاايه ..
أخواتي الغاليات لا تنسوا أن الدعاء عبااااااده
احسني الظن بالله
أبدائي بالصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم-
اسأليه بأسمائه وصفاته
اسأليه رحمة .. يا رحمن أرحمني .. وهكذا ابلغي بالحمد والثناء فم
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُلُواْ مِن طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَاشْكُرُواْ لِلّهِ إِن كُنتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ }البقرة172
{إِنَّ اللّهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ وَلَـكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لاَ يَشْكُرُونَ }يونس60
{وَلَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ }إبراهيم7
{وَهُوَ الَّذِي أَنشَأَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ قَلِيلاً مَّا تَشْكُرُونَ }المؤمنون78

أختمي دعائك بالصلاة على نبي صلى الله عليه وسلم
ومن جوامع الدعاء التي سنت عن النبي صلى الله عليه وسلــم
(( اللهم إني أعوذ بك من زوال نعمتك و تحول عافيتك و فجأة نقمتك وجميع سخطك.))
وكان أكثرُ دعاء النبيّ صلى اللّه عليه وسلم: “اللهُم آتنا في الدنْيا حَسَنَةً وفي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النارِ”.
وفي صحيح مسلم عن ابن مسعود رضي اللّه عنه؛ أن النبيّ صلى اللّه عليه وسلم كان
يقول: “اللهُم إني أسألُكَ الهُدَى والتقَى وَالعَفَافَ وَالغِنَى”.
وفي الترمذي عن شهر بن حوشب، قال: قلتُ لأُمّ سلمة رضي اللّه عنها: يا أُمّ المؤمنين ما أكثرَ دعاء رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم
إذا كان عندكِ؟ قالت: كان أكثرُ دعائه: “يا مُقَلبَ القُلُوب ثَبت قَلْبي على دِينكَ”.
تحري أوقات الأجابة ومواطنها ..
في السجوود
بين الأذان والاقامه
في الثلث الأخير
اخر ساعة من الجمعة
يوم عرفة ..
ليلة القدر ..
عند وقوع مصيبة لاتنسي "وأخلف لي خيراً منها "


وختااااااااااااااااااااام

اتمنى منكم ياأخواتي أن
لا تنسوني بدعوة في لحظة النجوى وجزاكن الله عني خير الجزاء


{رَبَّنَا لاَ تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ }آل عمران8
منقووووووووووول للافاده