أقدم لكم موضوعي الجديد
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - :
" بلّغوا عني ولو آية "
صدق رسول الله

موضوعنا هو " ان شاء الله" عن:

فضل زيارة المريض

عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ الله عَنْهُ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: "مَنْ أَتَى أَخَاهُ الْمُسْلِمَ عَائِدًا مَشَى فِي خَرَافَةِ الْجَنَّةِ حَتَّى يَجْلِسَ فَإِذَا جَلَسَ غَمَرَتْهُ الرَّحْمَةُ فَإِنْ كَانَ غُدْوَةً صَلَّى عَلَيْهِ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ حَتَّى يُمْسِيَ وَإِنْ كَانَ مَسَاءً صَلَّى عَلَيْهِ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ حَتَّى يُصْبِحَ".قال العلامة السندي في "شرح سنن ابن ماجه": ( مَشَى فِي خِرَافَة الْجَنَّة ): أَيْ فِي اِجْتِنَاء ثِمَارهَا، قَالَ أَبُو بَكْر اِبْن الْأَنْبَارِيّ يُشَبِّه رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا يُحْرِزهُ عَائِد الْمَرِيض مِنْ الثَّوَاب بِمَا يُحْرِزهُ الْمُخْتَرِف مِنْ الثَّمَر وَحَكَى أَنَّ الْمُرَاد بِذَلِكَ الطَّرِيق فَيَكُون مَعْنَاهُ أَنَّهُ فِي طَرِيق تُؤَدِّيه إِلَى الْجَنَّة.









عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم – قال: ( حق المسلم على المسلم خمس: رد السلام، وعيادة المريض، واتباع الجنائز، وإجابة الدعوة، وتشميت العاطس )( البخاري )
المرض من سنن الله وقدره، لا يكاد ينجو منه أحد، ولا يسلم منه بشر، ويختلف من شخص لآخر، ومن مرض لمرض، فما على المسلم إلا أن يصبر على ما أصابه، ويطلب علاجه عبر الوسائل المشروعة .. والنفوس جُبِلت على حبِّ من أحسن إليها وأظهر اهتمامه بها، ومن ثم كان لزيارة المريض الأثر البالغ في نفوس المرضى، وتقوية الروابط بين أفراد المجتمع ..
ولهذا حرص النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ على زيارة المرضى وتفقّد أحوالهم، بل جعل ذلك من حقوقهم المكفولة لهم في الشرع .










فضل زيارة المريض عظيييييييييييم جدا فلا تبخل على نفسك بالثواب
-ومتقوليش يافتوكه دى جت ودى مجاتش ودى وحشه معايا لا روحى واسالى عليها
وخدى الثواب وبنا يهديها
-ولو مقدرتيش تروحى اتطمنى فى التليفون او اى وسيلة اتصال وياريت يكون له نفس الثواب والله اعلم وان الاعمال بالنيات
-ولو مش حتقدرى انتى بلغى الناس بفضل زيارة المريض وخليهم يزوروا مرضاهم ويعود لك نفس الثواب فالدال على الخير كفاعله
وربنا يتقبل منا ويرزقنا الاخلاص فى القول والعمل ويجعله فى ميزان حسناتنا
اختكم فى الله "أحلام بريئة"