قرأت الحديث دة في كتاب (الوابل الصيِّب من الكلِم الطيب) للإمام بن قيم الجوزية.
عجبني أوي وكنت أول مرة أعرفه, عجبني التشبيهات اللي فيه وحسيته أوي
إقريه يا حبيبتي وربنا ينفعنا بيه ويجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه.


روى الإمام أحمد والترمذي من حديث الحارث الأشعري عن النبي (صلى الله عليه وسلم) أنه قال:
"إن الله تعالى أمر يحيى بن زكريا صلى الله عليه وسلم بخمس كلمات أن يعمل بها ويأمر بني إسرائيل بها, وأنه كاد أن يبطئ بها فقال له عيسى عليه السلام:
إن الله تعالى أمرك بخمس كلمات لتعمل بها وتأمر بني إسرائيل أن يعملوا بها فإما أن تأمرهم وإما أن آمرهم.
فقال يحيى: أخشى إن سبقتني بها أن يُخسف بي أو أُعذب.
فجمع يحيى الناس في بيت المقدس فامتلأ المسجد وقعد على الشرف فقال:
إن الله تبارك وتعالى أمرني بخمس كلمات أن أعملهن وآمركم أن تعملوا بهن, أولهن:
أن تعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا وأن من أشرك بالله كمثل رجل اشترى عبدا من خالص ماله بذهب أو ورِق فقال: هذه داري وهذا عملي فاعمل وأدِّ إليّ, فكان يعمل ويؤدي إلى غير سيده, فأيكم يرضى أن يكون عبده كذلك؟
وأن الله أمركم بالصلاة فإذا صليتم فلا تلتفتوا, فإن الله ينصب وحهه لوجه عبده في صلاته مالم يكن يلتفت.
وأمركم بالصيام: فإن مثل ذلك كمثل رجل في عصابة معه صرة فيها مسك كلهم يعجبه ريحه, وإن ريح الصائم أطيب عند الله تعالى من ريح المسك.
وأمركم بالصدقة: فإن مثل ذلك مثل رجل أسره العدو فأوثقوا يديه إلى عنقه وقدّموه ليضربوا عنقه فقال: أنا أفتدي منكم بالقليل والكثير, ففدى نفسه منهم.
وأمركم أن تذكروا الله تعالى: فإن مثل ذلك كمثل رجل خرج العدو في أثره سراعا حتى أتى على حصن حصين فأحرز نفسه منهم, كذلك العبد لايحرز نفسه من الشيطان إلا بذكر الله تعالى.
قال النبي صلى الله عليه وسلم: وأنا آمركم بخمس الله أمرني بهنّ: السمع والطاعة والجهاد والهجرة والجماعة فإنه من فارق الجماعة قيد شبر فقد خلع ربقة الإسلام من عنقه, إلا أن يراجع, ومن ادعى دعوى الجاهلية فإنه من جثي جهنم.
فقال رجل: يارسول الله وإن صلى وصام؟ قال: وإن صلى وصام فادعوا بدعوى الله الذي سماكم المسلمين المؤمنين عباد الله"
قال الشيخ الألباني في صحيح الجامع: حديث صحيح)
ياريت تدعوا لخديجة بنتي بتمام الشفاء وانها تمشي كويس بصورة طبيعية, وربنا يتملي حملي بخير وتكون طفلة سليمة من كل سوء