العلاج النافع الذي أرشد إليه النبي صلى الله
عليه وسلم ابنته فاطمة رضي الله عنها ، ، واحتاجت إلى
خادمة ،
وذلك فيما رواه البخاري (6318) ومسلم (2728) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي
الله عنه أَنَّ فَاطِمَةَ رضي الله عنها أَتَتْ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ تَسْأَلُهُ خَادِمًا وَشَكَتْ الْعَمَلَ فَقَالَ لها
: ( أَلا أَدُلُّكِ
عَلَى مَا هُوَ خَيْرٌ لَكِ مِنْ خَادِمٍ ؟
تُسَبِّحِينَ ثَلاثًا وَثَلاثِينَ ،

وَتَحْمَدِينَ ثَلاثًا وَثَلاثِينَ ، وَتُكَبِّرِينَ أَرْبَعًا وَثَلاثِينَ حِينَ

تَأْخُذِينَ مَضْجَعَكِ
) .
واستنبط بعض أهل العلم من هذا الحديث : " أَنَّ الَّذِي
يُلازِم ذِكْر اللَّه يُعْطَى قُوَّة أَعْظَم مِنْ الْقُوَّة الَّتِي يَعْمَلهَا
لَهُ الْخَادِم ، أَوْ تَسْهُل الأُمُور عَلَيْهِ بِحَيْثُ يَكُون تَعَاطِيه
أُمُوره أَسْهَلَ مِنْ تَعَاطِي الْخَادِم لَهَا " انتهى من فتح الباري .
منقول اسلام سؤال وجواب