ماحكاية اسم Singapore..؟


ورد ذكر سنغافورة لأول مرة في وصف صيني لها في القرن الثالث باسم بو- لو- تشنغ أي جزيرة في نهاية شبه جزيرة.


وبحلول القرن الرابع عشر صارت سنغافورة جزءا من امبراطورية سري فيجايان- Sri vijayan وعرفت في ذلك الحين باسم تيماسيك اي مدينة البحر، بسبب كونها نقطة التقاء طبيعية للطرق البحرية التي تستقبل السفن القادمة من ماليزيا والهند والصين وتايلند..


وخلال القرن الرابع عشر أيضا، اكتسبت تلك الجزيرة الصغيرة ذات موقع الاستراتيجي اسما جديدا هو سينغا- بورا singapura ويعني مدينة الأسد (سينغا= أسد – بورا= مدينة). وطبقا لأسطورة القديمة فقد شاهد أمير زائر من امبراطورية سري فيجايان وحشا اسطوريا عرف فيما بعد أنه أسد. فقرر الأمير تسمية الجزيرة بذلك الأسم الذي تولد منه فيما بعد اسم ستغافورة المعاصر Singapore ...


ستغافورة التي لا نعرفها..


وفي الحقيقة لا تتشكل سنغافورة من جزيرة واحدة، بلمن جزيرة رئيسية يحيط بها 63 جزيرة صغيرة غير مأهولة بالسكان. وتبلغ مساحة الجزيرة الرئيسية 628 كيلو مترا مربعا، ولكن الغريب حقا في الأمر أن مساحتها الصغيرة تتناقض تماما مع تقدمها الاقتصادي والحضاري الملحوظ. فخلال 150 عاما فقط، استطاعت سنغافورة أن تنمو لتصبح مركزا مزدهرا للتجارة والصناعة في العالم كله.
كما أصبحت سنغافورة الميناء الأكثر انشغالا في العالم بخطوط الشحن وسفن الصيد، بالاضافة إلى كونها واحدة من أكبر مراكز تكرير وتوزيع النفط الرئيسية في العالم.
ومن ناحية أخرى أصبحت سنغافورة من أكثر المراكز المالية أهمية في آسيا كلها، حيث تحتوي على أكثر من 150 مصرفا، وتتم الصفقات التجارية فيها عن طريق شبكة اتصالات ممتازة عبر الاقمار الصناعية الحديثة.غير أن سنغافورة أصبحت في فترة بسيطة من اهم مراكز الجذب السياحي في آسيا كلها، حيث تضم بين أرجائها العديد والعديد من المزارات التاريخية والسياحة والفنادق والمحلات والأسواق الراقية التي تجذب السائحين وترضي أذواقهم المختلفة.
موقع مميز لدولة مميزة...


وقد أدى موقع سنغافورة الاستراتيجي على ملتقى طرق العالم إلى نموها وتطورها بشكل سريع. فهي تتصل بماليزيا عن طريق جسور من السهل عبورها، وتبعد مسافة رحلة قصيرة عن الجزر الرئيسية في أندونيسيا. بينما تبعد عن تايلند والفلبين مسافة رحلة قصيرة بالطائرة. وكذلك يمكن الوصول إلى سنغافورة من ماليزيا وتايلند عن طريق القطار، حيث يمكن للسائح أن يخوض أفضل التجارب السياحية رفاهية وإثارة بركوب قطار الشرق والمشرق السريع الفخم- eastern and oriental express، فيستمتع بالسفر المريح ويدلل نفسه بوسائل الرفاهية والترف، ويشاهد المناظر الخفية لسنغافورة وماليزيا وتايلند طوال الطريق..


كما أن مناخ سنغافورة الاستوائي يعتبر حقا نعمة من السماء لمحبي الدفء والشمس، فمناخ الجزيرة رطب ودافيء على مدار السنة والتغيرات في درجة الحرارة طفيفة، حيث تتراوح درجات الحرارةبين معدل 31 و 21 درجة مئوية، مما يجعل المناخ ممتازا للذين يحبون الاسترخاء في الشمس، وكذلك لهواة السباحة والمراكب الشراعية ورياضات الماء الأخرى..


عراقة سنغافورة في أهلها...


وبالرغم من أن العوامل الجغرافية قد لعبت دورا كبيرا في نجاح سنغافورة وازدهارها، إلا أن سكانها هم عمادها الأساسي. ولأنها دولة فقيرة من حيث مواردها الطبيعية، فإن قوتها الحقيقية تكمن في شعبها وقدرته على التكيف والانتاج وصلابته ومثابرته على العمل.


ويبلغ عدد سكان سنغافورة حوالي 4 ملايين نسمة، منهم 77% من الصينييين و 14% من المالاي و 8% من الهنود و 1% من الأورآسيويين والأعراق الأخرى.


أما بالنسبة للديانات في سنغافورة فيأتي تنوعها نتيجة لتنوع الفئات العرقية هناك. فأفق سنغافورة تمتليء بالمآذن المميزة للمساجد والأبراج المثلثة للكنائس والأشكال المعقدة للمعابد الهندية والصينية.


هل حلمت يوما بان تتحدث اللغة ال"سنجليزية"..؟


ستتعرف عليها لأول مرة عزيزي السائح على أرض سنغافورة..


فبالرغم من أنه هناك 4 لغات رسمية في سنغافورة هي (المالاي- الماندارين- التاميل- الانجليزية)، غلا أن الغة الانجليزية تعتبر لغة الأعمال والادارة، ومفهومة ومستخدمة هناك بشكل واسع، فمعظم السنغافوريين يتحدثون الانجليزية إلى جانب لغتهم الأم المالاي اللغة الوطنية.


ولكن لأن خلفية سنغافورة ذات أعراق متعددة ومختلفة فقد تندهش عزيزي الزائر هناك عندما تسمع عبارات تشبه الانجليزية ولكن بلهجات واستخدامات غريبة ومختلفة.


فمع مرور السنين طور السنغافوريين نمطهم الخاص من اللغة الانجليزية وابتكروا طرقا خاصة بهم لاستخدامها، واطلقوا على ذلك اسم اللغة السنجليزية singlish .


تمثال سنغافورة.. أسطورة شامخة على أبوابها: The Merlion


صمم تمثال الميرليون في عام 1964 كشعار لمجلس سنغافورة لتشجيع السياحة، ولكنه سرعان ما أصبح فيما بعد رمزا وشعارا لسنغافورة بشكل عام في جميع أنحاء العالم. وقد نفذ تصميم التمثال الذي يبلغ طوله 8ز6 مترا ووزنه 70 طنا، من قبل الحرفي السنغافوري ليم نانغ سنغن فصنع جسمه من الأسمنت المصبوب وجلده من صحون خزف الصيني اما عيناه فصنعهما من فناجين شاي حمراء صغيرة.


وتمثال الميرليون له رأس أسد رمزا لأسطورة اكتشاف سنغافورة القديمة. كما أن للتمثال جسم وذيل سمكة رمزا لتسميتها القديمة تيماسيك أي مدينة البحر، حيث يشير ذلك إلى بدايات سنغافورة كقرية متواضعة للصيادين.



هل كنت تعلم عن سنغافورة..؟!


سنغافورة هي احدى أصغر 20 دولة في العالم مع مساحة كلية 682.7 كيلو متر مربع فقط. فالولايا المتحدة مثلا أكبر منها بـ15 ألف مرة.
سنغافورة هي البلد الأكثر كثافة سكانيا ف ي العالم بعد ولاية موناكو، مع توزيع 6430 شخصا للكيلو متر المربع الواحد.
أصبحت سنغافورة العضو رقم 117 في الأمم المتحدة في 21 سبتمبر 1965.
يرمز اللون الأحمر في علم سنغافورة إلى الإخاة والمساواة بين الناس. بينما يرمز اللون الأبيض إلى النقاء والفضيلة. ويمثل الهلال الامة المتطورة الراقية. وتعبر النجوم الخمسة عن المثاليات الخمسة: الديموقراطية، السلام، التقدم، العدالة والمساواة. سباق سنغافورة الكبير للبط.. حدث سنوي تجمع من خلاله الأموال للأغراض الخيرية، وقد أحرز الرقم العالمي فيه 2002، عندما شاركت من خلاله أكثر من 123000 بطة في عبور نهر سنغافورة.
يولد من السنغافوريين عدد أكبر في شهر أكتوبر بالمقارنة بباقي شهور السنة.
أكثر أسماء الأسر الصينية شيوعا في سنغافورة هي تان وليم ولي.
يمتلك 8 من كل 10 في سنغافورة هواتف جوالة.
"