وجد باحثون أميركيون أن الجسم يكافح بشكل أفضل أمراض اللثة عند تخلصه من الخلايا الدهنية المحفزة للالتهابات والتي تكثر عند البدناء.
ووجد الباحثون بجامعة "كايس وسترن ريزرف" ، بدراستهم التي شملت 31 شخصاً بديناً ومصاباً بمرض لثوي ، أن نصفهم الذي خضع لجراحة تصغير المعدة وإزالة الخلايا الدهنية من منطقة البطن ظهر لديهم مكافحة أفضل لأمراض اللثة.
ولاحظ العلماء أن أغلبية الذين خضعوا للجراحة شهدوا انخفاضاً بمعدلات السكر في الدم بعدها ، وهو مؤشر يؤكد إمكانية تعرّض من يعانون من الوزن الزائد للسمنة ومشاكل ترتبط بهرمون الأنسولين المسؤول عن ضبط السكر بالدم.
وأجري لجميع المشاركين بالدراسة قبل خضوع نصفهم لجراحات تصغير المعدة ، علاجات للثة وأعطوا إرشادات للعناية بصحة الإنسان في المنزل.
وفيما ظهر تحسن عند المجموعتين ، إلا أن المجموعة التي خضعت للجراحات سجّلت تحسناً أفضل بصحة اللثة الذي تمثل بتراجع في النزف ونسبة تسوس الأسنان.
وقال الباحث المسؤول عن الدراسة إن الإلتهابات الناتجة عن أمراض اللثة يمكن أن تنتج تآكلاً بالعظم وتتسبب بخسارة السن ، كما يمكن للبكتيريا الفموية الدخول في مجرى الدم.
وذكر أن هذه البكتيريا ترتبط بالولادة المبكرة وموت الأجنة ، وبأمراض القلب والسكري والتهاب المفاصل.