ماهو مفهوم الطاقة: يقول الدكتور إبراهيم كريم إن التعريف العلمي للطاقة (هو القدرة على التأثير) وبناء على ذلك فكل شيء له هذه الخاصية يسمى طاقة. فهناك الطاقة الحيوية المؤثرة في وظائف الانسان الحيوية.. والإحساس طاقة.. ألم يثبت الطب التقليدي أن الانسان عندما ينفعل في أي اتجاه ينتج عنه تأثير على وظائفه الحيوية؟!.
وكذلك الفكر الإيجابي والسلبي.. إذ أن كل مافي الكون شكل من أشكال الطاقة حتى المادة فهي مكون من مكونات الطاقة وهذا مايقوله علم الفيزياء الحديث.وعندما نقوم بقياس الطاقة فإننا في الواقع لانقيسها نفسها ولكن نقيس التأثير الناتج منها على الآخر. فهناك طرفان في علاقة طاقة لانستطيع قياسها في ذاتها ولكن نقيس تأثيرها على المجال الحيوي الذي نراه ونلمسه ونستطيع وضعه تحت الاختبار لمعرفة مدى التغيرات التي تحدث فيه.

ومن هذا المفهوم فإننا عندما قمنا بأبحاثنا فيما يحدث للانسان عند قراءة القرآن او التسبيح أو الذكر كان مجال القياس هو التأثير الناتج من هذه الطاقة، ولكي نميزها عن غيرها من الطاقات أطلقنا عليها (الطاقة الروحية). وللعجب أنه وجد من هذه القياسات أن هذه الطاقة هي الوحيدة التي تدخل التوازن على أي مجال حيوي. وقد وجدت هذه الطاقة في أماكن معينة على الأرض.







مثال: منطقة الكعبة والقدس وغيرها من الأماكن، كذلك أزمنة معينة مثل رمضان الذي تحوط الأرض هذه الطاقة.. وفي حركات معينة مثل حركات الصلاة ورفع الأيدي عند الدعاء وغيرها من القياسات التي أثبتت أن هذه الطاقة مهداة من الله غلى الأرض ومن عليها لتحفظ العلاقات بين الكائنات على الأرض من خلال الاتصال الدائم بها. لذا فإن جميع الكائنات بالفطرة تتعامل معها حتى تبقى على قيد الحياة لأنها الطاقة المنظمة الوحيدة لحركة الحياة في حالة الانسان وجد أن جميع وظائفه الحيوية تتأثر بالكامل عند العبادة بكافة أشكالها.
وعندما امتد البحث في الطاقة المتولدة عند الدعاء بأسماء الله الحسنى وفي ذلك اهتدينا بقوله تعالى"ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها" (الآية 179 من الأعراف) وجد أن الطاقة المتولدة في كل اسم تساعد عضوا حيويا من أعضاء الجسم على القيام بوظائفه وتعطيه الاتزان الذي يساعده على الشفاء في حالة وجود خلل معين، وهنا نتوقف لنفرق بين العلاج والشفاء.
الشفاء:
يقول د. إبراهيم كريم إنه لابد من أن ينظر للإنسان على أنه (كون بالكامل) به مستويات عديدة من الطاقات بدأا من المستوى الحيوي والإحساسي والفكري إلى طاقات لاحدود لها لانعرف منها إلا القليل وعندما قال الله تعالى " وننزل من القرآن ماهو شفاء ورحمة للمؤمنين " . وتكرر لفظ الشفاء أكثر من مرة لأن له أبعادا مختلفة فهو للنفس والروح وبالتالي الجسد.
ألم يقل في كتابه العزيز "وشفاء لما في الصدور" (سورة يونس الآية 56 ). فهو يتناول المعنى النفسي بما بما فيها من احساسات والأسماء مذكورة في القرآن الكريم على مدى آياته كلها ومن خلال الأبحاث والقياسات على الإنسان وجد أن لكل اسم طاقة تساعد عضوا من الأعضاء على حسن الأداء وهنا نؤكد أننا نستعين وندعو بها حتى يتحقق الشفاء كما أمرنا الله تعالى في كتابه الكريم. فالشفاء هنا يعني التوازن بين الإنسان ونفسه وباقي الكون.
وعند التلاوة أو الذكر أو التسبيح يحدث هذا الشفاء كحالة من السكينة والرضا والتسليم لله.
وماالمانع أن ندعو بالشفاء بها ألم يدعو الإنسان بالفطرة فيقول: ياشافي لطلب الشفاء وياستار لطلب الستر ويا رازق.. .. الخ.
وهنا يثار سؤال لماذا التخصيص؟. وللإجابة عن ذلك ألم يقل الله في كتابه العزيز "وننزل من القرآن" إذن فالتخصيص موجود، ألم يوصي به الرسول عليه الصلاة والسلام بقراءة المعوذات عند النوم وعند الإستيقاظ، إذن فهناك بعض الآيات لها قوة أكثر في مواقف مختلفة فلا مانعمن قراءة الأسماء كلها فلها نفس التأثير، ولكن تخصيص أسماء لكل عضو من الأعضاء فهو نوع من زيادة الفاعلية وهذا بناء على القياسات التي قمنا بها.
وفي النهاية نؤكد أننا لاندرك ماهية هذه الطاقة ولكن نرصد تأثيرها على الإنسان ومايحدث عليه من إثار في حالته العامة ولافرق هنا بين أي انسان مؤمن بها أم لا. فتأثيرها على الإنسانية كلها لأنها قوانين حياة تعمل دون تفرقة بين العقائد فهي كالماء والهواء ولكن عند الإنسان المؤمن تزيد فاعليتها. وقد أجريت أبحاث كثيرة على غير مسلمين ووجد تحسن كبير في صحتهم وحياتهم بل إنه أقيم مؤتمر في هولندا على مدى تأثير ترديد هذه الأسماء الحسنى على أشخاص مختلفة وقد وجدت نتائج مبهرة في هذا المجال.
وفي هذا نمد يدنا لعلماء وباحثي الأزهر الشريف لإيجاد أبعاد أخرى عظيمة للقرآن والأسماء ونرجوا من الله التوفيق ولنا أجر إذا أخطأنا ولنا أجران إذا حققنا معا نجاحا بإذن الله.
كيف تستعين بطاقة الشفاء الموجودة في أسماء الله الحسنى.
وقد اكتشف د. إبراهيم كريم رائد علم الهندسة الحيوية ان أسماء الله الحسنى لها طاقة شفائية عالية وذلك بواسطة أساليب القياس الدقيقة المختلفة في قياس الطاقة داخل جسم الانسان. واستطاعد. إبراهيم بواسطة تطبيق قانون الرنين أن يكتشف أن مجرد ذكر اسم من أسماء الله الحسنى يؤدي إلى تحسين في مسارات الطاقة الحيوية داخل جسم الإنسان. وبعد التطبيقات المختلفة على الداعين بها وجدت نتائج إيجابية في الشفاء .. وهي على سبيل المثال لا الحصر لأن طاقة هذه الأسماء أكبر من أن تعد أو تحصى.

اسم الله سبحانه وتعالى
المرض
اسم الله سبحانه وتعالى
المرض

السميع
الأذن
النافع
للعظام

الرؤوف
للركبة
الجبار
للعمود الفقري

جل جلاله
منطقة أعلى الرأس
البديع
للشعر

النور
للقلب
القوي
للعضلات

الوهاب
أوردة القلب
الرازق
عضلة القلب

المغنى
الأعصاب
الجبار
للشريان

الغني
للصداع النصفي
جل جلاله
للسرطان

الجبار
الغدة الدرقية
اللطيف_الغني_الرحيم
الجيوب الأنفية

النور_البصير_الوهاب
للعين
الرافع
للفخذ

الرزاق
للمعدة
المتعال
للشرايين بالعين

الحي
للكلى
الرؤوف
للقولون

الصبور
الأمعاء
النافع
للكبد

الباريء
للبنكرياس
الرشيد
للبرستاتا

الخالق
للرحم
النافع
أكياس دهنية

المهيمن
للروماتيزم
الهادي
للمثانة

القوي
للغدة التيموسية
الهادي
للغدة الصنبورية

الظاهر
عصب العين
الباريء
للغدة فوق الكلوية

الخافض
ضغط الدم
الرازق
للرئة




اللـجنـــة الدائمـــة تُجـــيـب

بعد دراسة اللجنة الدائمة للبحوث العلمية و الإفتاء للإستفتاء أجابت بما يلي :

قال الله تعالى ( و لله الأسماء الحسنى فادعوه بها و ذروا الذين يلحدون في اسماءه سيجزون ما كانوا يعملون ) · و قال النبي صلى الله علية و سلم : " إن لله تسعة و تسعون اسما من احصاها دخل الجنة " .. و منها اسم الله الاعظم الذي إذا دُعي به اجاب و إذا سُئل به اعطى · فاسماء الله جل و علا لا يعلم عددها إلا هو سبحانة و تعالى · و كُلها حُسنى · و يجب اثباتها و إثبات ما تدل علية من كمال الله و جلاله و عظمته · و يحرم الإلحاد فيها بنفيها أو نفي شيء منها عن الله او نفي ما تدل عليه من الكمال أو نفي ما تتضمنه من صفات الله العظيمة . و من الإلحاد في اسماء الله ما زعمه المدعي كريم سيد و تلميذه و ابنه في ورقة يوزعونها على الناس من ان اسماء الله الحسنى لها طاقة شفائية لعدد ضخم من الامراض · وأنه بواسطة اساليب القياس الدقيقة المختلفة في قياس الطاقة داخل جسم الإنسان اكتشف ان لكل اسم من اسماء الله الحسنى طاقة تحفز جهاز المناعة للعمل بكفاءة مثلى في عضو معين في جسم الإنسان · و ان الدكتور ابراهيم كريم استطاع بواسطة تطبيق قانون الرنين أن يكتشف ان مجرد ذكر اسم من اسماء الله الحسنى يؤدي الى تحسين في مسارات الطاقة الحيوية في جسم الإنسان . و قال : و المعروف ان الفراعنة أول من درس و وضع قياسات لمسارات الطاقة الحيوية بجسم الإنسان بواسطة البندول الفرعوني . ثم ذكر جملة من اسماء الله الحسنى في جدول و زعم أن لكل اسم منها فائدة للجسم او علاج لنوع من امراض الجسم · و وضح ذلك برسم لجسم الإنسان و وضع على كل عضو منها اسما من اسماء الله . و هذا العمل بـاطــــل لأنه من الإلحاد في اسماء الله و فيه إمتهـــــــــان لها . لأن المشروع في اسماء الله دعاؤه بها كما قال تعالى : ( فادعوه بها ) و كذلك اثبات ما تتضمنه من الصفات العظيمة لله .... لأن كل اسم منها يتضمن صفة لله جل جلالة ... لا يجوزأن تُستعمل في شيء من الأشياء غير الدعــــــــــــــاء بها · إلا بدليل من الشرع .
. ومن يزعم بأنها تُفيد كـذا و كـذا أو تُعالج كـذا و كـذا بدون دليل من الشرع فإنه قول على الله بلا علم. . و قد قال تعالى : ( قل إنما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها و ما بطن و الإثم و البغي بغير الحق و ان تشركوا بالله مالم ينزل به سلطانا و أن تقولوا على الله مالا تعلمون ) . فالواجب اتلاف هـــــذه الورقة . و الواجب على المذكورين و غيرهم التوبة الى الله من هذا العمل و عــــــدم العـــودة إلى شيء منه مما يتعلق بالعقيدة و الاحكام الشرعية .. و بالله التوفيق


قاله / سمتاحة مفتي عام المملكة العربية السعودية الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ
"


والله اعلم
منقووووول