من أنت أيها الحب؟
هل أنت وهم تشبثت به قلوبنا وأرواحنا ورفضته عقولنا؟
أم أنت واقع تستغل ضعفنا, وتسكن قلوبنا.وتحيرت فيك عقولنا
فمن أنت؟
يوما نخاف منك ,ويوم نسلم إليك ,وآخر نشتاق منك
حقيقة من أنت؟
هل وقعت عهودا وعهودا مع مواثق الغدر والخيانة
هل أبيت أن تسلك دربا غير الجراح والمهانة
أم أنها بلا ذنب قد نسبت إليك ؟
لست أدرى !
هل اتخذت من هدوء ليلنا مسكنك
أبيت إلا أن تؤرق ليلنا وتجعل السهاد صديقنا
حتى القمر والنجوم قد حالفوك ضدنا
فمن أنت حتى تتحكم فينا؟
ألديك الحق ؟ ألديك القوة؟ أم نحن أمامك ضعاف
أحببناك ووهبناك قلوبنا لكننا عليها منك نخاف
نخاف يوما تجرها وتمضى وكأن شيئا لم يكن
ووقتها نعاتبك فتقول لست أنا بل وهم فأنا لم أخن
فبحق أسمى معانيك وأنبل عواطفك لا تدعنا ننخدع
كن بنا رقيقا, كن بنا حليما ,لكي لا نرتدع
يوم تشتاق إلينا ,أو نشتاق نحن إليك أرسل إلينا مرسالا
يدق أبوابنا؟يخبرنا بأنه أنت حقيقة , لا وهما ولا خيالا
يومها سنرحب بك ترحابا وترحابا وترحابا
سنسلم قلوبنا وأرواحنا , وعقولنا ستفتح الأبوابا
سنمطتى جوادك , سنسمع الخلان والأحبابا
بأننا سلمنا إليك لن نندم ساعة ولن نقول خابا
وصية أخيرة,
نرى من حولنا , وعيونهم منك أدمتها المقل
ووجوههم فارقتها البسمة
فارفق بهم وكن بحق حبيبا لكل حبيب
فأنت الحب



عجبنى فنهبته