إخواني وأخواتي في الله إن كل إنسان في هذا الكون الواسع يبحث عن السعادة
فالبعض يبحث عنها في المال والبعض الآخر في اللعب واللهو والبعض يبحث عنها في الدين
نعم هذا هو المطلوب فبدون الدين لا توجد سعادة ..
فقد يقول البعض أنا والحمد لله ملتزم وأأدي الفراض لكني أعاني من الفقر الذي نزع علي حياتي
وآخر يقول : أنا غني لدي من الأموال ما لا يعد ويحصى وزوجة وأبناء وقصور ..
ولكن لا أعرف طعم الراحة والسعادة .. ولم أشعر بلذتها طوال حياتي ..
.. سبحان الله العظيم ..
لا أدري هل أنتم كذلك تبحثون عن السعادة ؟؟ ..
هل شعرتم يوماً ما أنكم لا تريدون هذه الحياة من كثرة المفاسد والضغوط
التي تكبت عليكم أنفاسكم؟؟ ..
بالتأكيد كل منا مرة بفترة وإن كانت قصيرة وشعر باليأس أو الحزن والأسى ... ولكن ؟؟
هل يوجد فعلاً سعادة حقيقية في هذا الكون المليء بالمشاحنات ليل نهار ؟؟
نعم إنها السعادة
ربما تكون كلمة صغيرة .. بسيطة .. ولكنها غيرت أقواماً وأقوامً ...
فلكي تكونوا أسعد النــاس بإذن الله تذكروا هذه ا لكلمات البسيطة نفعنا الله وإياكم بهــا..

اترك المستقبل حتى يأتي ولا تهتم بالغد لأنك إذا أصلحت يومك صلح غدك.
ما مضى فات , وما ذهب مات , فلا تفكر فيما مضى , فقد ذهب و انقضى
فالماضي لا يعود فلا تفكر به .
اعلم أنا ماأصباك لم يكن ليخطأك , وما أخطأك لم يكن ليصيبك
وأن الهم والغم مقدرٌ عليك من الله تعالى , فقد قال سبحانه وتعالى :
( قُلْ لَنْ يُصِيبنَا إِلا مَاكَتَبَ الله لَنَا هَو مَوْلانا وعَلى الله فَلِيَتَوَكَّلْ اُلمُؤْمِنُون ) .
فقد يكون الإبتلاء خير .. لأن الله لا يبتلي إلا المؤمنون , ليكفر ذنوبهم وخطاياهم .

عليك بالمشي والرياضة , واجتنب الكسل و الخمول , واهجر الفراغ
و البطالة , فقد قال رسولنا الكريم صلىالله عليه وسلم :
(نِعْمَتَانِ مَغْبُونٌ فِيهِمَا كَثِيرٌ مِنْ النَّاسِ الصِّحَّةُ وَالْفَرَاغُ) [رواه البخاري]

فانتهز كل فرصة في حياتك بالجهد والعمل الصالح لتنال ثمار العمل في آخرتك .

جدد حياتك , ونوع أساليب معيشتك, وغير من الروتين الذي تعيشه.
أهجر الأغاني والمحرمات التي نهاك الله عنها .. واستبدلها بما حلله الله لك
من التلاوات العطرة والذكر الحكيم .. والأناشيد الإسلامية وستلاحظ الفرق بإذن الله .

كرر (لا حول و لاقوة إلا بالله) فإنها تشرح البال , وتصلح الحال
وتحمل بها الأثقال, وترضى ذا الجلال.

أكثر من الاستغفار , فمعه الرزق و الفرج و الذرية و العلم النافع
و التيسير و حط الخطايا.
وأعلم أن البلاء يقرب بينك و بين الله و يعلمك الدعاء ويذهب عنك الكبر و العجب و الفخر.
لا تجالس قرناء السوء و الثقلاء و الحسدة فإنهم حمى الروح وهم حملة الأحزان.
إياك و الذنوب ,فإنها مصدر الهموم والأحزان و هي سبب النكبات و باب المصائب والأزمات.
لا تتأثر من القول القبيح و الكلام السيئ الذي يقال فيك فإنه يؤذي قائله ولا يؤذيك.
سب أعدائك لك وشتم حسادك يساوي قيمتك لأنك أصبحت شيئا ً مذكورا ًورجلاً مهماً.
اعلم أن من اغتابك فقد أهدى لك حسناته و حط من سيئاتك وجعلك
مشهورا ً بين,وهذه نعمة.

أبسط وجهك للناس تكسب ودهم, وألن لهم الكلام يحبوك وتواضع لهم يجلوك
ابدأ الناس بالسلام و حيهم بالبسمة وأعرهم الاهتمام لتكن حبيباً
إلى قلوبهم قريباً منهم.

لا تضيع عمرك في التنقل بين التخصصات و الوظائف و المهن
فإن معنى هذا أنك لم تنجح في شيء.

كن واسع الأفق و التمس الأعذار لمن أساء إليك لتعش في سكينة و
هدوء, وإياك و محاولة الانتقام.

لا تفرح أعداءك بغضبك و حزنك فإن هذا ما يريدون,فلا تحقق
أمنيتهم الغالية في تعكير حياتك.

اهجر العشق و الغرام و الحب المحرم فإنه عذاب للروح ومرض للقلب
وافزع إلى الله و إلى ذكره و طاعته.
أنت الذي تلون حياتك بنظرتك إليها, فحياتك من صنع أفكارك
فلا تضع نظارة سوداء على عينيك.

إذا و قعت في أزمة فتذكر كم أزمة مرت بك و نجاك الله منها
حينها تعلم أن من عافاك في الأولى سيعافيك في الأخرى.
لا شيء يساوي حسن اتصالك بالله
أسأل الله لنــا ولكم السعادة الأبدية في الدنيـــا ةالآخرة ...

منقول من منتديات يبرين